فقال: نبي خير من وطئ الثرى … وأفضل من في الخير راح واغتدى
فلم ير في الفردوس هذا ولم يقل … إلهي ما هذا الضياء الذي بدا
نعم كان في المعلوم أن نبينا … محمد المعصوم قد كان أوحدا
فليس له في الخلق حتما مما ثلا … يماثله في الفضل والجود والندا
ولكنه ما قيل هذا لآدم … فننفي الذي ما قيل والفضل قد بدا
ولا قال في الفردوس يوما لآدم … تخيرته من قبل خلقك سيدا
وأعددته يوم القيامة شافعا … وألبسته قبل النبيين سؤددا
ولا قال في الفردوس يوما لآدم … يخاطبه فيها خطابا مؤكدا
وإن له أسماء سميته بها … ولكنني أحببت منها محمدا
فقال إلهي أمنن علي بتوبة … تكون على غسل الخطيئة مسعدا
بحرمة هذا الاسم والزلفة التي … خصصت بها دون الخليقة أحمدا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)