إلا وهذا المصطفى أصل لها … من كل ما يختص أو ما يشمل
فقد أتى بفرية معلومة … بل ليس هذا في العقول يعقل
فليأتنا1بآية من قال ذا … أو سنة محفوظة لا تجهل
وقد أتى من بعد هذا كله … بمنكر لا يرتضيه الكمل
بأنه معاذ من يشكو له … أف لما قد قاله ذا المبطل
أو أنه من غير أذن شافع … فهو شفيع سرمديا يقبل
وأنه الملاذ فيما يرتجى … وأنه الكهف المنيع المعقل
وأنه محط أحمال الرجا … لأنه الرجعى له والموئل
وأن ينادي إن ألمت أزمة … ونشبت أظفارها لا تمهل
فهذا كله شرك به … سبحانه عما يقول المبطل--------------------------------------------
1 في ط الرياض"فاليتنا".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)