فهو المنادي وحده سبحانه … وهو الملاذ المرتجى الموئل
وهو المعاذ وحده إن أزمة … أو كربة تعدو لنا أو تنزل
لا عبده المعصوم فهو المجتبي … وهو المطاع أمره لا يهمل
لكننا لا ندع إلا ربنا … في كل ما نرجوه وما نأمل
ما مس عبد كربة أو نابه … من نائبات الدهر مما يعضل
إلا وربي فراج لها … لا عبده إن كنت ممن يعقل
تالله ما هذا بقول يرتضى … في المصطفى مما يقول المبطل
فالمشتكى لله لا للمصطفى … وهو الذي إن لم يجب من نسأل
وهو الذي إن لم يعنا لم نطق … حملا لعجزان دها ما يشغل
وهو الذي لا رب حق غيره … وهو الرجا والملتجا الموئل
هذا الذي قالته وهابية … والحق ما قالوه وهو الأكمل
وهو المعاذ وحده إن أزمة … أو كربة تعدو لنا أو تنزل
لا عبده المعصوم فهو المجتبي … وهو المطاع أمره لا يهمل
لكننا لا ندع إلا ربنا … في كل ما نرجوه وما نأمل
ما مس عبد كربة أو نابه … من نائبات الدهر مما يعضل
إلا وربي فراج لها … لا عبده إن كنت ممن يعقل
تالله ما هذا بقول يرتضى … في المصطفى مما يقول المبطل
فالمشتكى لله لا للمصطفى … وهو الذي إن لم يجب من نسأل
وهو الذي إن لم يعنا لم نطق … حملا لعجزان دها ما يشغل
وهو الذي لا رب حق غيره … وهو الرجا والملتجا الموئل
هذا الذي قالته وهابية … والحق ما قالوه وهو الأكمل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)