ثم يُقْبِلُ على المحَدِّثِ، ويقول: مَنْ ذَكَرتَ، أو ما ذَكَرتَ رَحمكَ الله، أو مثلَ(1) ذلك.
وقال قاضي القضاة تقي الدِّين: "والأحسن أن يقول: مَنْ حَدَّثَك، أو مَن أخبرك إن لم يقدم الشيخ ذكر أحد، فكلَّما انْتَهى إلى ذِكْر النَّبي صلى الله عليه وسلم صلَّى عليه"(2).
وقال الخَطيبُ: "يرفع صوتَه بذَلِك"(3).
وإذا انتهى إلى الصَّحابيِّ قال: رضي الله عنه(4)، وإنْ كَانَ الصَّحابيُّ ابنُ الصَّحابيِّ كابنِ عَبَّاسِ وابنِ عُمَر، يقول رضي الله عنهما(5).--------------------------------------------
(1) عبارة ابن الصلاح في "المقدمة" (425 - ط بنت الشاطئ) وابن الملقن في "المقنع" (1/ 404): "أو نحوه"، وعبارة النووي في "الإرشاد" (1/ 507): "وما أشبهه".
وقال ابن دقيق العيد في "الاقتراح" (277): "والأحسن عندي أن يقول: من حدثك، أو من أخبرك، إن لم يكن تقدّم من الشيخ لأحد ذكر، إلا أن تكون هذه العبارة -أي: من ذكرت- عادة للسلف مستمرّة، فالاتِّباع أولى".
وانظر: "الجامع" (2/ 71)، "المنهل الروي" (107)، "فتح المغيث" (2/ 298)، كتابي "البيان والإيضاح" (119) نشر الدار الأثرية، عمان.
(2) الاقتراح (ص 277 - ط العراقية أو ص 251 - ط الأخ عامر صبري).
(3) الجامع لأخلاق الراوي (2/ 103) وعبارته: "إذا انتهى المستملي في الإسناد إلى ذكر النبي صلى الله عليه وسلم استحبّ له الصلاة عليه، رافعًا صوته بذلك، وهكذا يفعل في كل حديث، عاد فيه ذكره صلى الله عليه وسلم".
(4) الجامع (2/ 104، 106)، "أدب الإملاء" (65، 104)، "التبصرة والتذكرة" (2/ 215)، "فتح المغيث" (2/ 300).
(5) هذه من زيادة النووي في "الإرشاد" (1/ 508) ومثل به زيادة على المذكورين بـ: ابن الزبير وابن جعفر الطيار وأسامة بن زيد والنعمان بن بشير وجابر بن عبد الله وحذيفة بن اليمان وابن عمرو بن العاص، وينظر "المقنع" (1/ 405) و"تدريب الراوي" (2/ 136). ولمحمد بن أحمد الأهدل رسالة مطبوعة سنة 1326 هـ بعنوان "بغية أهل الأثر فيمن اتفق له ولأبيه صحبة سيد البشر".=
وقال قاضي القضاة تقي الدِّين: "والأحسن أن يقول: مَنْ حَدَّثَك، أو مَن أخبرك إن لم يقدم الشيخ ذكر أحد، فكلَّما انْتَهى إلى ذِكْر النَّبي صلى الله عليه وسلم صلَّى عليه"(2).
وقال الخَطيبُ: "يرفع صوتَه بذَلِك"(3).
وإذا انتهى إلى الصَّحابيِّ قال: رضي الله عنه(4)، وإنْ كَانَ الصَّحابيُّ ابنُ الصَّحابيِّ كابنِ عَبَّاسِ وابنِ عُمَر، يقول رضي الله عنهما(5).--------------------------------------------
(1) عبارة ابن الصلاح في "المقدمة" (425 - ط بنت الشاطئ) وابن الملقن في "المقنع" (1/ 404): "أو نحوه"، وعبارة النووي في "الإرشاد" (1/ 507): "وما أشبهه".
وقال ابن دقيق العيد في "الاقتراح" (277): "والأحسن عندي أن يقول: من حدثك، أو من أخبرك، إن لم يكن تقدّم من الشيخ لأحد ذكر، إلا أن تكون هذه العبارة -أي: من ذكرت- عادة للسلف مستمرّة، فالاتِّباع أولى".
وانظر: "الجامع" (2/ 71)، "المنهل الروي" (107)، "فتح المغيث" (2/ 298)، كتابي "البيان والإيضاح" (119) نشر الدار الأثرية، عمان.
(2) الاقتراح (ص 277 - ط العراقية أو ص 251 - ط الأخ عامر صبري).
(3) الجامع لأخلاق الراوي (2/ 103) وعبارته: "إذا انتهى المستملي في الإسناد إلى ذكر النبي صلى الله عليه وسلم استحبّ له الصلاة عليه، رافعًا صوته بذلك، وهكذا يفعل في كل حديث، عاد فيه ذكره صلى الله عليه وسلم".
(4) الجامع (2/ 104، 106)، "أدب الإملاء" (65، 104)، "التبصرة والتذكرة" (2/ 215)، "فتح المغيث" (2/ 300).
(5) هذه من زيادة النووي في "الإرشاد" (1/ 508) ومثل به زيادة على المذكورين بـ: ابن الزبير وابن جعفر الطيار وأسامة بن زيد والنعمان بن بشير وجابر بن عبد الله وحذيفة بن اليمان وابن عمرو بن العاص، وينظر "المقنع" (1/ 405) و"تدريب الراوي" (2/ 136). ولمحمد بن أحمد الأهدل رسالة مطبوعة سنة 1326 هـ بعنوان "بغية أهل الأثر فيمن اتفق له ولأبيه صحبة سيد البشر".=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 649)