الكافي في علوم الحديث (أبو الحسن التبريزي)القسم: علوم الحديث
الكتاب: الكافي في علوم الحديث
المؤلف: أبو الحسن علي بن أبي محمد عبد الله بن الحسن الأردبيلي التبريزي (677 - 746 هـ)
المحقق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان
الناشر: الدار الأثرية، عمان - الأردن
الطبعة: الأولى، 1429 هـ - 2008 م
عدد الصفحات: 916
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 15 شعبان 1443
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)
الكَافِي فِي عُلُوم الحَديثِ
تَأليف العَلَّامَة
أَبِي الحسَن علي بن أبي محمَّد عبْد اللَّه بن الحسَن الأرْدبيلي التبريزي
(677 - 746 هـ)
قرأهُ وشرحَه وخرّج أحَاديثه وَوَثقَ نصُوصَهُ
أبو عبيْدة مشهور بن حسَن آل سَلمان
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)
مقدمة المحقق
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ باللّه من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلَّا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد:
فهذا تحقيق لكتاب مهم ومفيد في علم مصطلح الحديث، اختصر فيه صاحبه كتاب "علوم الحديث" لابن الصلاح، وأعاد ترتيب مادته بدقة متناهية، وزاد عليه كثيرًا من الفروع، وكاد أن يستوعب زيادات النووي في "الإرشاد"، وابن دقيق العيد في "الاقتراح". ونكّت عليه تنكيتات بديعة، وحرر مباحثه بتقريرات دقيقة، احتفل بها العلماء، وتناقلوها في كتبهم، واعتنوا بدراستها وفحصها، وهي تنبئ عن إمامة في هذا الفن، ولعل كتابنا هذا هو من اللبنات الأولى في التنكيت على كتاب ابن الصلاح، وصاحبه هو الذي فتح - أو وسع - الباب لمن جاء بعده في هذا المضمار.
وكانت تمر بي فوائد فرائد، ودقائق وزوائد، في كثير من المباحث المطروقة في علم المصطلح، وكنت أستودعها كناشاتي تارة، وأضعها على بطون المراجع أُخري، أنتظر لمَّها وجمعها لتكون في مكان واحد، على حسب تيسير الله سبحانه وقضائه، مع حبِّي الشديد لتحقيق كتاب متفرد وفيه تميّز في هذا النوع من العلم.
فلما وقفت على "الكافي" لأبي الحسن التِّبْريزي؛ وجدتُ - ولله الحمد - بُغيتي، ورأيت أن أعتني به عنايةً جيّدةً، بتوضيح مباحثه، وتفريع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)
مسائله، وتيسير فوائده، وتحرير دقائقه، وتدقيق تنكيتاته، وتنكيت غرائبه وتحقيق اعتراضاته، و "غرضي بذلك جمع ما تفرق من الفوائد، واقتناص ما لاح من الشوارد"(1).
وإمامنا أبو الحسن علي بن عبد اللّه التبريزي لم ينشر له شيء - فيما أعلم - قبل تدوين هذه السطور(2)، نعم، هو مسبوق بتلخيص واختصار "علوم الحديث"، وهذا ما وقفتُ عليه من ذلك(3):
* مختصرات "علوم الحديث" لابن الصلاح:
- " إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق"، طبع أكثر من مرّة، أحسنها بتحقيق صديقنا الشيخ عبد الباري فتح اللّه الهندي السَّلفي.
- "التقريب والتيسير في معرفة سنن البشير النذير"، طبع أكثر من مرّة، كلاهما للإمام أبي زكريا يحيى بن شرف النووي (676 هـ).
- "المنهج المبهج عند الاستماع لمن رغب في علوم الحديث على الاطلاع"(4)، لقطب الدين أبي بكر محمد بن أحمد بن أحمد القسطلاني (ت 686 هـ).
- "في أصول علم الحديث"، لعلاء الدين ابن النفيس الطبيب المصري (ت 689 هـ)، مطبوع.--------------------------------------------
(1) نكت ابن حجر (1/ 222).
(2) ثم علمت بعد فراغي من تحقيق هذا الكتاب أن كتابًا آخر له قد طبع حديثًا، وسيأتي بيان ذلك في ترجمته.
(3) انظرها في "البحر الذي زخر" (1/ 236 - 242)، "كشف الظنون" (1162)، "جامع الشروح الحواشي" (2/ 1417 - 1420).
(4) قواعد التحديث (41).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)
- "الاقتراح(1) في بيان الاصطلاح وما أُضيف إلى ذلك من الأحاديث المعدودة من الصحاح"، لأبي الفتح محمد بن علي بن وهب، الشهير بـ"ابن دقيق العيد" (ت 702 هـ)، طبع أكثر من مرّة.
- "ملخص علوم الحديث"(2)، لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطبري (ت 722 هـ).
- "مشكاة الأنوار في أنواع علوم السنن والآثار"، لعبد الرَّحمن بن عمر الأبهري (ت 730 هـ)، منه نسخة في مكتبة عارف حكمت (64 - أصول حديث)، وانظر "الفهرس الشامل" (1475 - حديث).
- "رسوم التحديث"، لأبي إسحاق إبراهيم بن عمر بن إبراهيم الجعبري (ت 732 هـ)، وكتابه مطبوع بتحقيق الأستاذ إبراهيم بن شريف الميلي، سنة 1421 هـ في (248) صفحة، عن دار ابن حزم.
- "المنهل الروي في مختصر علوم الحديث النبوي"، لبدر الدين محمد بن إبراهيم بن جماعة (ت 733 هـ)، طبع أكثر من مرّة، أحسنها وأقدمها(3) بتحقيق محيي الدين عبد الرَّحمن رمضان، عن دار الفكر، دمشق، سنة 1395 هـ، في (183) صفحة.--------------------------------------------
(1) هذبه وصاغه صياغة جديدة الإمام الذهبي في "الموقظة"، وهو مطبوع أكثر من مرّة، وجعله السيوطي في مطلع "البحر الذي زخر" (1/ 238) من مختصرات كتاب ابن الصلاح! وللعراقي "نظم الاقتراح" وهو مطبوع بعنايتي، ولي شرح مطبوع عليه، سميته "البيان والإيضاح" وكلاهما نشر المكتبة الأثرية، الأردن.
(2) مستفاد الرحلة (393) للتجيبي.
(3) أول ما ظهر في مجلة معهد المخطوطات "بجامعة الدول العربية"، مجلد (21) بالتحقيق المذكور نفسه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)
- "مشكاة الأنوار"، لأبي القاسم هبة اللَّه بن عبد الرحيم البارزي الجهني الحموي (ت 738 هـ).
- "الخلاصة في علوم الحديث"، للحسين بن عبد اللَّه بن محمد الطيبي (ت 743 هـ)، مطبوع أكثر من مرّة، ولخصه من اختصارات النووي وابن جماعة، وزاد عليه من "جامع الأصول" وغيره.
- "مختصر علوم الحديث"، لعلاء الدين علي بن عثمان المارديني (ت 745 هـ)، منه عدة نسخ خطية، وفرغت من تنضيده، ولعل يعمل به غيري بإشرافي ومراجعتي.
هذه هي (المختصرات) لـ "علوم الحديث" لابن الصلاح التي أُلِّفت قبل وفاة مؤلِّف كتابنا هذا(1)، وهنالك جهود أُخرى قامت حوله،
نجملها في المحاور الآتية:--------------------------------------------
(1) قلت هذا لاحتمال أن تكون المختصرات الأخيرة المذكورة ألفت بعد كتابنا هذا، وسيأتيك لاحقًا أن كتابنا هذا ألف قبل سنة 733 هـ وأما (مختصرات "علوم الحديث") التي ألِّفت بعد وفاة المصنف، فهي كثيرة، من مثل:
- "مختصر علوم الحديث"، لأبي عبد الله الحسين بن بدران بن داود البابصري البغدادي الحنبلي (ت 749 هـ)، انظر: "معجم مصنفات الحنابلة" (4/ 69).
- "مختصر علوم الحديث" لشهاب الدين أبي العباس أحمد بن سعد بن عبد الله العسكري الأندرشي الأندلسي (ت 750 هـ).
- "مختصر علوم الحديث" لصلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي (ت 761 هـ).
- "مختصر علوم الحديث" لأبي الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير (ت 774 هـ)، طبع أكثر من مرّة، وشرحه العلّامة أحمد شاكر في "الباعث الحثيث" مطبوع أكثر من مرّة أيضًا، ولبعض معاصرينا "فتح المغيث في التعليق على اختصار علوم الحديث"، منشور عن دار الضياء مصر.
- "المقنع في علوم الحديث"، لسراج الدين عمر بن علي بن الملقن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)
* نظم "علوم الحديث" لابن الصلاح:
نظمه محمد بن أحمد بن خليل الخُوَيِّي القاضي (ت 693 هـ) في "أقصى الأمل والسول في علوم حديث الرسول"، منه عدة نسخ خطية؛ في برلين (1046)، ومكتبة البلدية، الإسكندرية (18 - حديث)، ودار الكتب المصرية (1/ 69)، و"متحف الجزائر" (545)(1). وتجد نماذج منه في مقدمة محقق "التبصرة والتذكرة" (ص 18 - 19/ ط المنهاج) للعراقي، وهي سلسلة عذبة، يسهل حفظها وتردادها، ونظمها غير واحد بعد حياة المصنف(2).--------------------------------------------
= (ت 804 هـ)، مطبوع في مجلدين، سنة 1413 هـ، بتحقيق عبد الله الجديع، واختصر "المقنع" في "التذكرة" وهو مطبوع أكثر من مرّة.
- "مختصر علوم الحديث" لعز الدين محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن جماعة (ت 819 هـ) وذكر السيوطي في "بغية الوعاة" (1/ 63) أن له شرحين على "مقدمة ابن الصلاح"، سيأتيان عند ذكر الشروح.
- "الاقتراح على علوم الحديث" لإسماعيل بن إبراهيم بن جماعة (ت 861 هـ) منه نسخة في مكتبة شستربتي (3149).
- "مختصر في علوم الحديث" لمحمد بن سليمان الكافَيْجيّ الحنفي (ت 879 هـ) ذكره له السيوطي في "البغية" (1/ 118) أيضًا.
(1) انظر: "تاريخ بروكلمان" (3/ 578) و "الفهرس الشامل" (1/ 215 - الحديث).
(2) مثل: أبي عثمان سعد بن أحمد التُّجيبي الأندلسي (ت 750 هـ)، قال أبو العباس التنبكتي في "نيل الابتهاج" (ص 123 - 124): "وحفظت بعض منظومته في الحديث". وأفاد السيوطي في "البحر الذي زخر" (2/ 607) أن اسمها "الخلاصة" أخذًا من ابن مالك، وذكر في آخرها أنه نظمها في سنة (720 هـ)، "لخص فيها كتاب ابن الصلاح مع زوائد لطيفة"، وتجد فيه (2/ 607، و 3/ 1061 - 1062) نماذج منها، وهي ألفية، ومثل عبد الرحيم بن الحسين العراقي في منظومته المسماة "التبصرة والتذكرة"، وهي مطبوعة، وشرحها العراقي وغيره، ومن أجمع وأشهر شروحها "فتح المغيث" للسخاوي. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)
* التنكيت والشرح على "علوم الحديث" لابن الصلاح:
لم أجد أحدًا ممَّن شرح ونكَّت على كتاب "علوم الحديث" لابن الصلاح قبل المصنف في كتابه هذا، نعم؛ وجدت الزركشي في مواطن من "نكته" ينقل عن كتاب ابن أبي الدّم (إبراهيم بن عبد اللّه الحموي، ت 642 هـ) - وهو معاصر لابن الصلاح - واسمه "تدقيق العناية في تحقيق الرواية" (1) وفي بعض نقولاته منازعة لابن الصلاح، كما تراه ---------------------------------------------
= ونظم "علوم الحديث" لابن الصلاح أيضًا: محمد بن عبد الرَّحمن بن عبد الخالق البَرْشَنْسِيّ (ت 808 هـ)، واسم منظومته "المورد الأصفى في علم الحديث المصطفى" وله شرح عليها، انظر "الضوء اللامع" (7/ 290)، وأفاد السيوطي في "البحر الذي زخر" (3/ 958) أنَّها (الفية)، ومنه نسخة في برلين (1047) وعلى العنوان زيادة "في توضيح كتاب علوم الحديث لابن الصلاح وكتاب الإرشاد للنووي"، ونظمه أيضًا ابن مرزوق الحفيد (محمد بن أحمد بن الخطيب التلمساني، ت 842 هـ) في عمل جمع بين ألفيتي العراقي والتَّجيبي، وسماه "روضة الإعلام بأنواع علم الحديث السّام"، ومنها نسخة في الأسكوريال، وتقع في (1700) بيت، وانظر "فهرس الفهارس" (1/ 542) للكتاني، واختصرها - بعد - في منظومة أخرى، اسمها "الحديقة"، وهي مخطوطة.
ونظمه أيضًا السيوطي (ت 911) في "ألفية الحديث" أعاد فيها ترتيب الأنواع على وجه آخر، رآه أكثر مناسبة، وهو مأخوذ من كتابنا هذا (1)، ثم شرحه في "البحر الذي زخر" ثم شرح "الألفية" أكثر من واحد، منهم: محمد محفوظ بن عبد الله الترمسي المكي في "منهج ذوي النظر شرح منظومة الأثر" ومنهم صديقنا الشيخ محمد آدم الأثيوبي في "شرح ألفية الحديث".
(1) منه نسخة في مكتبة متحف الجزائر، برقم (544)، وهي ناقصة وفيها بياضات، فرغنا من تنضيدها يسر اللّه إخراجها والإفادة منها. ولم يسمِّه الزركشي ولا محقق كتابه.
_________
(1) قارن ما في "شرح الألفية" المسمى "البحر الذي زخر" (1/ 242 - 243) وما ستذكره (ص 32).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)
مثلًا - في "3/ 492 - 493 و 524 و 550(1)، 586) وفي بعضها مما يشير إلى أن لكلامه صلة بما في "مقدمة ابن الصلاح" انظر - على سبيل المثال - (3/ 531، 546). أما مَنْ نكَّت أو شرح كتاب "علوم الحديث" لابن الصلاح بعد المصنّف، فكثر، وهذا ما وقفت عليه من ذلك:
- محمد بن أحمد بن عبد المؤمن الأسعردي الدمشقي، الشهير بـ (ابن اللبان) (ت 749 هـ) وكان نزيل القاهرة، وهو مفسر من علماء العربية، له "النكت على ابن الصلاح".
- علاء الدين مُغلطاي بن قليج البكجري الحنفي (ت 762 هـ)، له "إصلاح كتاب ابن الصلاح"، فرغت من تنضيده على نسخة وحيدة، ونقلتُ منه كثيرًا في تعليقي على هذا الكتاب، ودفعتُه لبعض النبهاء من الطلبة، وكاد أن يفرغ من المحاكمة بينه وبين ابن الصلاح، وسيطبع قريبًا - إن شاء الله تعالى - بإشرافي وتقديمي عن الدار الأثرية، عمان.
- بدر الدين محمد بن بهادر بن عبد الله الزركشي (ت 794 هـ)، له "النكت على مقدمة ابن الصلاح"، طبع عن أضواء السلف، بتحقيق الدكتور زين العابدين بن محمد بلا فريج، في (4) مجلدات.
- برهان الدين إبراهيم بن موسى بن أيوب، الشهير بـ "الأنباسي" (ت 802 هـ) له "الشذا الفياح من علوم ابن الصلاح"، له أكثر من نسخة خطية، وطبع أكثر من مرّة، أجودها في مجلدين، بتحقيق صلاح هلل عن مكتبة الرشد.
- عمر بن رسلان بن نصير البُلقيني (ت 805 هـ) له "محاسن الاصطلاح--------------------------------------------
(1) عبارته: "قال ابن أبي الدم رادًّا على ابن الصلاح، بعد أن نقل استبعاده … " وبنحوه في النقل الذي بعده، وانظر "نكت الزركشي" أيضًا (1/ 369).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)
في تضمين ابن الصلاح"(1)، طبع بتحقيق عائشة عبد الرَّحمن بمصر، سنة 1396 هـ وفي بيروت مرات.
- عبد الرحيم بن الحسين العراقي (ت 806 هـ)، له "التقييد والإيضاح لما أطلق وأغلق من كتاب ابن الصلاح"(2)، طبع أكثر من مرّة، أولها مع ذيل بعنوان "المصباح على مقدمة ابن الصلاح" لشيخ مشايخنا محمد راغب الطباخ، ثم تعليقات عبد الرَّحمن محمد عثمان، وآخرها وأجودها في مجلدين ضخمين بتحقيق الشيخ أسامة الخياط، عن دار البشائر.
- عز الدين محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن جماعة (ت 819 هـ)، ذكر السيوطي في ترجمته من "البغية" (1/ 63) أن له كتابين يتعلقان بـ "علوم الحديث" لابن الصلاح، هما: "شرح علوم الحديث" والآخر: "المنهج السوي شرح المنهل الروي"، والكتاب شرح لـ "مختصر ابن جماعة"، وهو جد المصنف، وسمى السيوطي في "البحر الذي زخر" (1/ 239 - 245) اختصارًا له، سماه "الإقناع"، وانظر "كشف الظنون" (1162).
"النكت على ابن الصلاح" لابن حجر العسقلاني (ت 852 هـ). ويسمى "الإيضاح لتكملة التنكيت على ابن الصلاح"، و "الإفصاح على نكت ابن الصلاح"، نشر أكثر من موة بتحقيق الشيخ ربيع بن--------------------------------------------
(1) نظمه طاهر بن الحسن بن عمر بن حبيب الحلبي (ت 808 هـ)، ومن نظمه نسخة في دار الكتب المصرية (7 - حليم).
(2) ذكر العلَّامة الشيخ أحمد معبد - حفظه الله - في كتابه القيم "الحافظ العراقي وأثره في السنة" (3/ 966 - 967) عند حديثه عن مصادر العراقي في كتابه هذا: كتابنا "الكافي" وقال: "مختصر كتاب ابن الصلاح".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)
هادي المدخلي. ولم يكمله ابن حجر، وبلغ فيه إلى (النوع الثاني والعشرين) وهو (المقلوب).
هذه هي أسماء المؤلفات(1) التي تخصُّ "علوم الحديث" لابن الصلاح(2)، والملاحظ أن جلَّ المعتنين به تجمعهم أوصاف، هي:
أولًا: التفنُّن في العلم.
ثانيًا: كثرة التصنيف والتأليف.
ثالثًا: أنهم من مصر.
رابعًا: جلهم في القرن الثامن والتاسع.
ومن أوائل من جمع بين حسن الاختصار، ودقة التعقب، وكثرة التنكيت: الإمام أبو الحسن التبريزي في كتابه "الكافي" هذا، ولذا نقل منه كلّ من جاء بعده ممن نكَّت أو شرح "علوم الحديث" لابن الصلاح.
وبعد هذه الجولة السريعة في بيان الجهود المبذولة حول كتاب ابن الصلاح، نخص كتابنا "الكافي" بدراسة مستقلة، ونبدأ بـ:--------------------------------------------
(1) ممن طبع كتابه، وهم الأغلبية السابقة من المنكّتين على ابن الصلاح.
(2) في فهرس آل البيت (1631/ الحديث وعلومه): "الموارد العذبة في شرح معرفة أنواع الحديث" لابن الصلاح، وأفاد أنه لمجهول: وأن نسخة منه في مكتبة لالي (291). قلت: لم أظفر بها في "دفتر كتبخانة لا له لي" المطبوع بتركيا عن دار سعادت، سنة 1311 هـ، وهناك غير ما ذكرت، ورحم الله السيوطي القائل في "البحر الذي زخر" (1/ 235): "فلا يحصى كم ناظم له - أي لـ "علوم الحديث" "لابن الصلاح - ومختصر، ومنكِّت".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)
* نسبة الكتاب لصاحبه:
هذا الكتاب صحيح النسبة لصاحبه على وجه اليقين، والأدلة على ذلك كثيرة، منها:
أولًا: ذكره المصنف في كتابه "المعيار" (1/ 11) فقد جعل (مقدمة) الكتاب لبيان أقسام الحديث وذكر (الحديث الصحيح) وأقسامه باختصار، ثم قال (1/ 11): "وقد بسطت الكلام في سائر أقسام الصحيح في كتابي المسمى "الكافي في علوم الحديث"، فليُطلب منه مَنْ أراده".
ثانيًا: ذكره له غير واحد من مترجميه، فقال - مثلًا - السيوطي في "بغية الوعاة" (2/ 171): "واختصر كتاب ابن الصلاح"، وهذه عبارة الحافظ ابن حجر في "الدرر الكامنة" (3/ 73) إلَّا أنه زاد عليها زيادة حسنة، فقال: "واختصر "علوم الحديث" لابن الصلاح اختصارًا مفيدًا". ومثلها في "طبقات الشافعية" لابن قاضي شهبة (3/ 189)، وبنحوها في "تاريخه" (1/ 468) ففيه "حسنًا" بدل "مفيدًا".
ونقل ابن، حجر عن ابن أيبك - وهو الصفدي، عصري المصنف - ذكره هذا الكتاب لصاحبنا أبي الحسن التبريزي، وعبارته: "واختصر "علوم الحديث""، ولم أجدها في "أعيان العصر" ولا في "الوافي بالوفيات" من كتب الصفدي، وفيهما ترجمة حسنة للتبريزي.
وممن ذكره له: كحالة في "معجم المؤلفين" (7/ 134) وسماه "مختصر علوم الحديث" لابن الصلاح، والزِّرِكْليّ في "الأعلام" (4/ 306) وسماه: "الكافي في علوم الحديث".
ثالثًا: نقل منه غير واحد ممن ألَّف في المصطلح، ولا سيما ممن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)
له عناية بكتاب "علوم الحديث" لابن الصلاح، مثل: العراقي(1) في "التقييد والإيضاح" (ص 44، 294) والزركشي في "نكته على ابن الصلاح" (1/ 305، 341 و 3/ 378، 426) وابن حجر في "نكته" (1/ 405، 445 و 2/ 696).
ونقل منه أيضًا السيوطي في مواطن من "البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر" منها: (3/ 950) وسماه فيه "الكافي"، وقال: "ومن خطه نقلت"، ومنها (3/ 952، 129) وسماه في (3/ 952): "المختصر" وسماه في (3/ 1218، 1226): "الكافي" وذكره أيضًا فيه (1/ 238) عند سرده (مختصرات) "علو الحديث" لابن الصلاح، ونقل منه أيضًا السخاوي في مواطن من "فتح المغيث" (1/ 59، 117، 152 و 2/ 274 و 3/ 72 - ط/ المنهاج)، وبيّنت ذلك في تعليقي على مادة الكتاب، وذكرتُ من نقل كلام المصنف العلماء، وستأتي بعض النقول من ذلك عند الكلام على أهمية هذا الكتاب.
رابعًا: الموجود على طرة المخطوط، فقد نسبه له ناسخ الأصل وهو قريب عهد بالمصنف، بل من تلاميذه فقال: "كتاب" الكافي في علوم الحديث" مما اعتنى بجمعه سيدنا وشيخنا وإمامنا وفريد دهره، ونسيج وحده، الإمام العلّامة تاج الدين أبو الحسن علي بن أبي محمد عبد اللّه بن الحسين بن أبي بكر التبريزي، أحسن الله تعالى إليه، ولطف به، وغفرله ولوالديه، ولجميع المسلمين، آمين، رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين".--------------------------------------------
(1) بل وجدتُ التبريزي هو المراد - في كثير من الأحايين - عند قوله: "بعض المتأخّرين"، فاحفظ هذه فإنها مهمّة!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)
خامسًا: ذكره ممن اعتنى بذكر الجهود التي بذلت على "علوم الحديث "لابن الصلاح، انظر "جامع الشروح والحواشي" (2/ 1419).
* اسم الكتاب:
سبق أن تبين معنا أن "الكافي في علوم الحديث" هو الذي ارتضاه المصنف لكتابه، وهو الذي تحمله النسخة الوحيدة منه، وهكذا سماه السيوطي في "البحر الذي زخر" (1218/ 3، 1226) وهو الذي نص عليه المصنف في "ديباجة) كتابه، لما قال: "وسميته "كافيًا" لكفاية من أقبل عليه بقراءته في درايته".
* الباعث على تأليف الكتاب:
أفصح المصنف عن هدفه من تأليف الكتاب بقوله في (ديباجته): "فإني رأيتُ جماعة من أئمة السلف، وأمناء الخلف، وناصري الملّة، ومنتخبي الأمة، صنفوا في علوم الحديث، ومهدوا أساس قواعده، ورصنوا معاقد شواهده، ورصفوا بذلك بُنيان السُّنَّة، محرسًا عن ثلمهِ بحصائد الالسنة، وجعلوه معيارًا لصحيحه وسقيمه، ومسبارًا لمعلله وسليمه"، قال: "أردتُ أن أتشبَّث بأهداب تصنيفهم وتحقيقهم، وأتعقق بأذيال تفسيرهم وتحديثهم، متشبِّهًا بهم؛ لأُعدَّ منهم، وأحشر في زمرتهم؛ تصنيف مختصر في علوم الحديث … ".
فباعثه أمران:
الأول: الثواب والأجر من الله، بأن يحشر يوم القيامة مع أهل الحديث.
والآخر: أن يكون في الحياة متعلِّقًا بأذيال وأهداب هذه الطائفة المباركة، وأن يتشبّه بأعلامها، بحيث يصبح واحدًا منهم، ويسلك في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)
زمرتهم، وأنعم بهما من غاية! وحشرنا اللّه معهم، ومَنّ علينا بفضله أن نكون منهم، ونذب عنهم.
* متى ألف الكتاب؟
لم يذكر المصنف تاريخ تأليفه للكتاب، إلا أني أُرجح أنه كان في مصر(1)، وبعد قراءته لمختصر شيخه ابن جماعة لكتاب ابن الصلاح، وهو المسمى بـ "المنهل الروي في مختصر علوم الحديث النبوي"، وكان ذلك في العشر الآخر من ذي الحجة، سنة اثنتين وعشرين وسبع مئة، كما تراه بخط المصنف عند ترجمتنا له في هذا الكتاب.
والذي أُراه - واللّه أعلم - أن فكرة هذا الكتاب نمت مع المؤلِّف، وأُعجب بمادة ابن الصلاح، وترتيب شيخه ابن جماعة في "المنهل الروي" لها، وحصل له مع انكبابه على القراءة والتحصيل فوائد فرائد، وتنكيات وتعقبات، فكانت حصيلتها هذا الكتاب، وكان ذلد، قبل سنة (733 هـ) تاريخ وفاة شيخه ابن جماعة (بدر الدين محمد بن إبراهيم)؛ لأنه ذكره فيه في آخر فقرة فيه فقرة (99)، وقال عنه: "أبقاه اللّه تعالى"، فكان عند تأليفه حيًّا.
* طريقة اختصاره للكتاب ومنهجه فيه:
مشى أبو الحسن التبريزي في كتابه هذا على منهج رسمه لنفسه، وذكر معالمه في (ديباجته) له، ونستطيع بعد رحلتنا معه أن نخلص إلى الأمور الآتية:--------------------------------------------
(1) دخلها مع الركب المصري بعد حجه، واستقر بها، وكان ذلك في سنة اثنتين وعشرين وسبع مئة ومن وقتها انشغل المصنف بعلم الحديث، وانكب على كتبه، كما سيأتي في ترجمته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)
أولًا: اشتمل هذا المختصر جميع مادة كتاب ابن الصلاح "علوم الحديث "الذي اشتهر بـ "المقدمة" قال في (الديباجة): "اختصرتُ حسب ما أردتُ، محافظًا على مسائل جميع الأنواع وأضرابه، محترزًا عما يخل بغرض في مرامه".
ثانيًا: غيَّر المصنف طريقة ترتيب ابن الصلاح لمادته، بأن قدم وأخَّر في أنواعه، واستفاد في ذلك من مختصر شيخه ابن جماعة، وسيأتي إبراز ذلك لاحقًا، تحت، عنوان (منهج المؤلف في ترتيب مادة الكتاب).
ثالثًا: حذف المكرر(1) تجنُّبًا للإطناب، وأشار إلى ذلك في محله.
* زيادات أبي الحسن التبريزي على كتاب ابن الصلاح:
رابعًا: زاد على كتاب ابن الصلاح بعض المباحث وكثيرًا من الفروع، ويمكن إجمال الكلام على الزيادات على النحو الآتي:
1 - أراد المصنف في كتابه استيعاب جميع مباحث علوم الحديث، والتعرض لجلّ تفصيلاته، على وجه يغني ويكفي بنوع من الاختصار دون إطناب أو إسهاب.
قال في (ديباجة) الكتاب: " … تصنيف مختصر في علوم الحديث، حاويًا لجميع مقاصدها، كافلًا لإبراز محاسنها، كافيًا فيما يحتاج إليه فيها".
2 - الإضافات والزيادات التي ذكرها أبو الحسن التبريزي على كتاب ابن الصلاح أنواع، فجلها فروع لها صلة بمباحث، وبعضها أمثلة--------------------------------------------
(1) إن رأى التكرار أضبط فعله، انظر آخر فقرة رقم (79).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)
واستطرادات وشروحات تدل على إدمان نظر، وحضور فكر، وحُسن ربط، وبعضها تعقبات واستدراكات(1)، تدل على دقة فهم، وحصول ملكة.
3 - جعل أبو الحسن هذه الزيادات في أماكنها، قال في (ديباجة) الكتاب: "وإضافة ما لا بد للطالب منه كلّ في بابه".
4 - اعتمد التبريزي في زياداته كثيرًا على محيي الدين النووي في كتابه "إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق" وعلى ابن دقيق العيد في كتابه "الاقتراح" وكلاهما مختصر لكتاب ابن الصلاح، ونص على ذلك في الديباجة أيضًا، قال أبو الحسن التبريزي عقب النقل السابق عنه: "مع زيادة مما ذكره قاضي القضاة العلَّامة الحافظ تقي الدين، ابن دقيق العيد، والشيخ الإمام الجليل الحافظ محيي الدين النووي - تغمَّدهما اللّه بغفرانه - في "مختصريهما" … ".
وينقل المصنف كثيرًا عنهما، ويقول(2) قبل ذلك: "قال تقي الدين" أو "قال محيي الدين"، وينقل كلامهما بالحرف.
5 - يشير المصنف إلى زياداته بطرق شتي، فتارة يقول: "لم يذكره" كما في (الدرجة الخامسة) من (ألفاظ التعديل)(3)، وتارة يقول: "لم يورده"، كما في (الفصل الثالث) من (الباب الرابع) وهو (في أتباع التابعين) قال: "ولم يورده الشيخ تقي الدين، وفيه--------------------------------------------
(1) الكافي (147، 160، 161، 169).
(2) انظر الكافي (158، 159، 169، 171).
(3) ستأتي كلمة عنها عند كلامنا على أهمية الكتاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)
أبحاث"(1)، وأورد أربعة منها.
وأغلب المواطن التي زاد فيها المصنف مسبوقة بقوله: "قلت"(2)، وإن كان الكثير منها في التعقبات، كما سيأتي إن شاء اللّه تعالى، وقد يزيد دون أي إشارة لذلك.
* نماذج من زيادات المصنف على "علوم الحديث" لابن الصلاح:
6 - هذه نماذج(3) من زيادات المصنف على ما عند ابن الصلاح:
1 - زيادة نفي النكارة في حد الصحيح، انظر فقرة (15).
2 - زيادة كلام ابن طاهر في بيان شروط الأئمة الخمسة في كتبهم، ونقل مذهب الحاكم ورده، انظر فقرة رقم (42).
3 - زاد بيتين(4) في ذكر المعمّرين من الوضاعين، انظر آخر فقرة (67).
4 - زاد كلامًا للحافظ المقدسي في أقسام الغريب والمفرد، انظر فقرة (79).
5 - ثبوت التعديل بقول العبد والمرأة، انظر فقرة (86).--------------------------------------------
(1) قد يريد بذلك في بعض الأحايين ابن الصلاح.
(2) ذكر "قلت" في الكتاب نحو ثمانين مرّة، وهذا يدلك على كثرة زياداته وتعقباته.
(3) تجد أمثلة أخرى مسبوقة بـ (قلت) وبعضها دون ذلك، انظر - على سبيل المثال - (قلت) وما بعدها في آخر فقرة (68)، والكلام على حد الكبيرة والأمثلة على ذلك، ومفردات خوارم المروءة في آخر فقرة (85) وما بعد (قلت) في فقرة (87) وآخر فقرة (89) و (91) و (94).
(4) أحدهما من إنشائه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)
6 - تحرير مذهب الشافعية في تقديم الجرح على التعديل، انظر فقرة (90).
7 - زيادة المرتبة الخامسة من ألفاظ التعديل، انظر فقرة (98).
8 - زاد بعض صور المسلسل، انظر فقرة (99).
9 - زاد شرطًا في قبول تدليس الشيوخ، انظر فقرة (102).
10 - زاد كلامًا فيه دفاع عن الحاكم، وأورد نصًا من "مستدركه"، انظر فقرة (111).
11 - زاد تعريفًا بكعب الأحبار في فقرة (112) قال: "وهو كعب بن ماتع يدعى أبا إسحاق، أورده ابن الأثير".
12 - زاد مثالا على صحة التحمل حال الكفر، وبيانًا لحال عبد اللّه بن سَرْجِس، انظر فقرة (113).
13 - زاد قصة النسائي مع الحارث بن مسكين، انظر فقرة (116).
14 - زاد دليلًا على أن السماع من لفظ الشيخ أرجح من القراءة عليه، انظر فقرة (117).
15 - زاد احتمالًا على آخر طرق ثبوت الصُّحبة، انظر فقرة (204).
16 - زاد فصلًا كاملًا في أتباع التابعين، انظر الفقرات (214، 215، 216)، وختمه بقوله: "وهذا باب واسع، ومحلُّ استيعابه غيرُ ما نحن فيه"(1).
17 - زاد (النوع الخامس) من (الفصل الخامس) من (الباب الرابع)، انظر فقرة (225).--------------------------------------------
(1) الكافي (734).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
18 - زاد ذكر كتاب ابن نقطة "الإكمال" ومن ذيَّل عليه، وذلك في خلال فقرة (233).
19 - زاد أمثلة كثيرة في (المؤتلف والمختلف) في فقرة (233)، وسبقت بقوله: "قلت"، مثل (عمرو بن أبي سفيان)، ومن اسمه (خازم)(1) في "الصحيحين"، وزاد: (رياح بن عبيدة) و (عبيدة بن عمرو الحذاء) و (بشر بن ثابت البزار)، و (ابن السلماني)، وزاد في غير الرواة (عبد المطلب).
20 - زاد في التمثيل حديث عائثمة المذكور آخر فقرة (250).
21 - زاد في (الفصل الثامن) من (الباب الرابع) معنى كلمة (التاريخ) انظر فقرة (254).
22 - وزاد في الفصل نفسه فقرة رقم (257) جماعة ممن عاشوا مئة وعشرين سنة، وقال عقب سردهم: "فعلى هذا هؤلاء جماعة كثيرة زائدة على ما ذكره الشيخ تقي الدين من اثنين" ثم زاد فائدة عن عمر سلمان رضي الله عنه، نقلها من النووي في "تهذيب الأسماء واللغات".
23 - زاد في فقرة (258) جماعة من أعيان العلماء من الفقهاء خير الذين سماهم ابن الصلاح.
24 - زاد في فقرة (260) على (الحفاظ الذين أحسنوا التصنيف، وعظم به الانتفاع)(2).
25 - زاد في آخر فقرة (262) كلامًا للنسائي في "الضعفاء".--------------------------------------------
(1) استدرك فيه على ابن الصلاح والنووي، ولا يوجد هنا (قلت) قبل الزيادة ومثله في (ص 809، 812).
(2) المنهل الروي (143).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)