قيل له: فابن مسعود؟ قال: ليس هو من العبادلة(1).
قال الحافظ البيهقي وهذا لأنَّ ابن مسعود تقدم موته، وهؤلاء عاشوا حتى احتيج إلى علمهم، فإذا اجتمعوا على شيء قالوا: هذا قول العبادلة(2).
قال الشيخ تقي الدين: "ويلتحق بابن مسعود سائر من سمي بعبد الله من الصحابة، وهم مئتان وعشرون نفسًا"(3).
وقال ابن المديني: "لم يكن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد له أصحاب يقومون بقوله في الفقه إلا ثلاثة: عبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وابن عباس"(4).--------------------------------------------
(1) ومنهم من أسقط ابن الزبير، كالجوهري في "الصحاح" (2/ 505) وتبعه صاحب "القاموس" (1/ 312)، وذكره فيهم وخطّأ عدّ ابن مسعود منهم غير واحد، انظر: "فتح المغيث" (3/ 110)، "تدريب الراوي" (2/ 220).
(تنبيه) وقع للنووي في "الإشارات" (ص 30) أن الجوهري أثبت ابن مسعود منهم، وحذف ابن عمرو! ثم اعترض عليه! وهو عجيب، فإن الذي في "صحاحه" (2/ 505) (مادة عبد) عكسُ ما ذكره، وهو إثبات ابن عمرو، وحذف ابن مسعود، فتنبه لذلك، أفاده ابن الملقن في "المقنع" (2/ 495).
(2) ذكره النووي في "تهذيب الأسماء واللغات" (1/ 267)، "الإرشاد" (2/ 596) و"الإشارات" (ص 30)، وهو عند ابن الصلاح في "علوم الحديث" (ص 296).
(3) علوم الحديث (296) وأخذ ابن الصلاح عدد من اسمه عبد الله من "الاستيعاب" (2/ 243 - 292)، وزاد عليه ابن فتحون جماعة يبلغون نحو ثلاث مئة رجل، وأوصلهم ابن الأثير في "أسد الغابة" (2/ 548 - 3/ 96) إلى (449) نفسًا، انظر: "التقييد والإيضاح" (ص 303)، "التبصرة والتذكرة" (3/ 17)، "المقنع" (2/ 495 - 496).
(4) العلل (45) لابن المديني، وعنه البيهقي في "المدخل" (155) والخطيب =
قال الحافظ البيهقي وهذا لأنَّ ابن مسعود تقدم موته، وهؤلاء عاشوا حتى احتيج إلى علمهم، فإذا اجتمعوا على شيء قالوا: هذا قول العبادلة(2).
قال الشيخ تقي الدين: "ويلتحق بابن مسعود سائر من سمي بعبد الله من الصحابة، وهم مئتان وعشرون نفسًا"(3).
وقال ابن المديني: "لم يكن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحد له أصحاب يقومون بقوله في الفقه إلا ثلاثة: عبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وابن عباس"(4).--------------------------------------------
(1) ومنهم من أسقط ابن الزبير، كالجوهري في "الصحاح" (2/ 505) وتبعه صاحب "القاموس" (1/ 312)، وذكره فيهم وخطّأ عدّ ابن مسعود منهم غير واحد، انظر: "فتح المغيث" (3/ 110)، "تدريب الراوي" (2/ 220).
(تنبيه) وقع للنووي في "الإشارات" (ص 30) أن الجوهري أثبت ابن مسعود منهم، وحذف ابن عمرو! ثم اعترض عليه! وهو عجيب، فإن الذي في "صحاحه" (2/ 505) (مادة عبد) عكسُ ما ذكره، وهو إثبات ابن عمرو، وحذف ابن مسعود، فتنبه لذلك، أفاده ابن الملقن في "المقنع" (2/ 495).
(2) ذكره النووي في "تهذيب الأسماء واللغات" (1/ 267)، "الإرشاد" (2/ 596) و"الإشارات" (ص 30)، وهو عند ابن الصلاح في "علوم الحديث" (ص 296).
(3) علوم الحديث (296) وأخذ ابن الصلاح عدد من اسمه عبد الله من "الاستيعاب" (2/ 243 - 292)، وزاد عليه ابن فتحون جماعة يبلغون نحو ثلاث مئة رجل، وأوصلهم ابن الأثير في "أسد الغابة" (2/ 548 - 3/ 96) إلى (449) نفسًا، انظر: "التقييد والإيضاح" (ص 303)، "التبصرة والتذكرة" (3/ 17)، "المقنع" (2/ 495 - 496).
(4) العلل (45) لابن المديني، وعنه البيهقي في "المدخل" (155) والخطيب =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 700)