وقيل: أول من أسلم زيد بن حارثة(1).
ونقل عن الزهري: أول من أسلم خديجة أم المؤمنين(2).
ونقل الثعلبي وجماعة غيره إجماع العلماء على ذلك، وإنما الخلاف فيمن أسلم بعدها(3).
والوَرع أن يقال: أول من أسلم من الرجال أبو بكر، ومن الصبيان والأحداث علي، ومن النساء خديجة، ومن الموالي زيد، ومن العبيد بلال(4).--------------------------------------------
(1) انظر: "أسد الغابة" (2/ 281)، "التجريد" (1/ 198)، "المقنع" (2/ 501).
(2) وهو قول قتادة وعبد اللَّه بن محمد بن عقيل وابن إسحاق وجماعة، كذا قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (4/ 282 - 283) وذكر أنه قول الزهري أيضًا، وعزاه النووي في "تهذيب الأسماء واللغات" (2/ 341) إلى الخلائق، وبه جزم ابن الأثير في "أسد الغابة" (7/ 78)، وانظر "تجريده" (2/ 262) للذهبي، و"مختصر سيرة ابن هشام" (ص 40).
(3) قال النووي في "الإرشاد" (2/ 602) عن هذا القول: "وهذا هو الصواب عند جماعة من المحققين" وهي عبارة ابن الملقن في "المقنع" (2/ 501) ونقل النووي كلام الثعلبي وجماعة في "التقريب" (2/ 227 - مع "التدريب") و"الإرشاد" (2/ 602) و"تهذيب الأسماء واللغات" (2/ 341)، وهو في "التبصرة والتذكرة" (3/ 32) و"فتح المغيث" (3/ 125). وأسنده ابن أبي عاصم (74) والطبراني (54) كلاهما في "الأوائل" وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (16/ أ) عن بريدة قوله، وإسناده جيد.
(4) هذا الجمع يحكى عن أبي حنيفة، ذكره عنه الحاكم في "تاريخه" وهو محكي في "فتح المغيث" (3/ 126)، "التبصرة" (3/ 33)، "التدريب" (2/ 228)، "المقنع" (2/ 501) وعبارته: "قلت: ويروي هذا عن أبي حنيفة رضي الله عنه، وهو أحسن ما قيل، وهو جامعٌ بين الأقوال".
ونقل عن الزهري: أول من أسلم خديجة أم المؤمنين(2).
ونقل الثعلبي وجماعة غيره إجماع العلماء على ذلك، وإنما الخلاف فيمن أسلم بعدها(3).
والوَرع أن يقال: أول من أسلم من الرجال أبو بكر، ومن الصبيان والأحداث علي، ومن النساء خديجة، ومن الموالي زيد، ومن العبيد بلال(4).--------------------------------------------
(1) انظر: "أسد الغابة" (2/ 281)، "التجريد" (1/ 198)، "المقنع" (2/ 501).
(2) وهو قول قتادة وعبد اللَّه بن محمد بن عقيل وابن إسحاق وجماعة، كذا قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (4/ 282 - 283) وذكر أنه قول الزهري أيضًا، وعزاه النووي في "تهذيب الأسماء واللغات" (2/ 341) إلى الخلائق، وبه جزم ابن الأثير في "أسد الغابة" (7/ 78)، وانظر "تجريده" (2/ 262) للذهبي، و"مختصر سيرة ابن هشام" (ص 40).
(3) قال النووي في "الإرشاد" (2/ 602) عن هذا القول: "وهذا هو الصواب عند جماعة من المحققين" وهي عبارة ابن الملقن في "المقنع" (2/ 501) ونقل النووي كلام الثعلبي وجماعة في "التقريب" (2/ 227 - مع "التدريب") و"الإرشاد" (2/ 602) و"تهذيب الأسماء واللغات" (2/ 341)، وهو في "التبصرة والتذكرة" (3/ 32) و"فتح المغيث" (3/ 125). وأسنده ابن أبي عاصم (74) والطبراني (54) كلاهما في "الأوائل" وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (16/ أ) عن بريدة قوله، وإسناده جيد.
(4) هذا الجمع يحكى عن أبي حنيفة، ذكره عنه الحاكم في "تاريخه" وهو محكي في "فتح المغيث" (3/ 126)، "التبصرة" (3/ 33)، "التدريب" (2/ 228)، "المقنع" (2/ 501) وعبارته: "قلت: ويروي هذا عن أبي حنيفة رضي الله عنه، وهو أحسن ما قيل، وهو جامعٌ بين الأقوال".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 703)