عبد الله بن عمر، وفي [رواية](1) أبي الزناد، هؤلاء المذكورون إلا أنه ذكر أبا بكر بن عبد الرحمن بدل أبي سلمة بن عبد الرحمن(2).
* [أفضل التابعين]:
213 - الرابع: عن أحمد بن حنبل قال: "أفضل التَّابعين سعيد بن المسيَّب، فقيل له: عَلْقمَةُ والأسْوَد؟ فقال: سعيد بن المسيَّب وعَلْقمة والأَسْوَد"(3).
وعنه أنه قال: "لا أعلم في التَّابعين مثلَ أبي عُثمان النَّهْدِيِّ، وقَيسِ بن أبي حَازِم"(4).
وعنه أيضًا أنه قال: "أفضل التَّابعين: قَيسُ، وأبو عثمان،--------------------------------------------
(1) زيادة يقتضيها السياق.
(2) أخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (1/ 352) والحاكم في "المعرفة" (ص 43) والبيهقي في "المدخل" (رقم 156) بسندٍ قويّ، وانظر ما قدمناه قريبًا.
(3) سمعه من أحمد: عثمان الحارثي، انظر: "تهذيب الكمال" (11/ 73)، "التبصرة والتذكرة" (3/ 48)، و"تهذيب الأسماء واللغات" (1/ 16)، وفيه: "لعل الإمام أحمد أراد أفضلهم في ظاهر علوم الشرع، وإلا فأويس خير التابعين".
قلت: ودليله: ما أخرجه مسلم (2542) من عمر رفعه: "إن خير التابعين رجل يقال له أويس"، فهذا الحديث فيه حسم للنزاع، ولذا تأول النووي -كما سبق- مراد أحمد، وزاده توضيحًا في "شرح صحيح مسلم" (16/ 95)، فقال: "مرادهم أن سعيدًا أفضل في العلوم الشرعية، كالتفسير والحديث والفقه ونحوها، لا في الخيريّة عند الله تعالى"، وهذا الذي صوبه العراقي في "التقييد والإيضاح" (ص 326)، وينظر: "معالم السنن" (7/ 18)، "فتح المغيث" (3/ 144).
(4) "التبصرة والتذكرة" (3/ 84)، "المقنع" (2/ 513).
* [أفضل التابعين]:
213 - الرابع: عن أحمد بن حنبل قال: "أفضل التَّابعين سعيد بن المسيَّب، فقيل له: عَلْقمَةُ والأسْوَد؟ فقال: سعيد بن المسيَّب وعَلْقمة والأَسْوَد"(3).
وعنه أنه قال: "لا أعلم في التَّابعين مثلَ أبي عُثمان النَّهْدِيِّ، وقَيسِ بن أبي حَازِم"(4).
وعنه أيضًا أنه قال: "أفضل التَّابعين: قَيسُ، وأبو عثمان،--------------------------------------------
(1) زيادة يقتضيها السياق.
(2) أخرجه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" (1/ 352) والحاكم في "المعرفة" (ص 43) والبيهقي في "المدخل" (رقم 156) بسندٍ قويّ، وانظر ما قدمناه قريبًا.
(3) سمعه من أحمد: عثمان الحارثي، انظر: "تهذيب الكمال" (11/ 73)، "التبصرة والتذكرة" (3/ 48)، و"تهذيب الأسماء واللغات" (1/ 16)، وفيه: "لعل الإمام أحمد أراد أفضلهم في ظاهر علوم الشرع، وإلا فأويس خير التابعين".
قلت: ودليله: ما أخرجه مسلم (2542) من عمر رفعه: "إن خير التابعين رجل يقال له أويس"، فهذا الحديث فيه حسم للنزاع، ولذا تأول النووي -كما سبق- مراد أحمد، وزاده توضيحًا في "شرح صحيح مسلم" (16/ 95)، فقال: "مرادهم أن سعيدًا أفضل في العلوم الشرعية، كالتفسير والحديث والفقه ونحوها، لا في الخيريّة عند الله تعالى"، وهذا الذي صوبه العراقي في "التقييد والإيضاح" (ص 326)، وينظر: "معالم السنن" (7/ 18)، "فتح المغيث" (3/ 144).
(4) "التبصرة والتذكرة" (3/ 84)، "المقنع" (2/ 513).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 726)