النضر بن النَّحْوي(1) متقدِّم، روى عن زَيد بن الحُبَاب.
وفي النَّحْويِّين (أخافش)، أكبرهُم أبو الخطَّاب عبد الحميد بن عبد المجيد(2)، وهو الذي ذكره سيبويه في "كتابه"(3).
الثاني: سَعِيد بن مَسْعَدَة(4) أبو الحَسَن، الذي روي عنه "كتاب سِيبويه"(5) وهو صاحبه الثالث.
[الثالث: أبو الحسن علي بن سليمان، صاحب](6) أبوي العبَّاس--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل! ولا معنى له! والذي أُراه صوابًا:
"قَيصَر: لقب أبي النضر هاشم بن القاسم.
الأخْفَش: لقب جماعة نحويين، منهم: أحمد بن عمران النحوي". انظر: "نزهة الألباب" (1/ 66)، ولأحمد بن عمران ترجمة في "بغية الوعاة" (2/ 389).
(2) وهو (الأخفش الأكبر)، انظر "بغية الوعاة" (2/ 74، 389)، "نزهة الألباب" (1/ 67) وقال البُلقيني في "محاسن الاصطلاح" (587): "أبو الخطاب لم يشتهر باللقب المذكور اشتهار الاثنين، وأشهرهما بذلك: أبو الحسن سعيد بن مَسْعَدة المجاشعيّ".
(3) انظر من "الكتاب" لسيبويه (1/ 79، 124، 126، 201، 221، 249، 255 … و 2/ 83، 111، 119، 326، … و 3/ 123، 219، 230، 231، 294، 300، … و 4/ 20، 23، 160، 167، 169، 181، 183، 268 … ).
(4) وهو (الأخفش الأوسط)، كذا قال السيوطي في "البغية" (1/ 590 و 2/ 389) وقال ابن خلِّكان في "وفيات الأعيان" (2/ 380): "وكان يقال له: الأخفش الأصغر، فلما ظهر علي بن سليمان المعروف بـ (الأخفش) أيضًا، صار هذا وسطًا".
(5) وله عليه تعليقات متناثرة، أوردها عبد السلام هارون في تحقيقه له، انظر "الكتاب" (1/ 36) لسيبويه.
(6) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته من "علوم الحديث" =
وفي النَّحْويِّين (أخافش)، أكبرهُم أبو الخطَّاب عبد الحميد بن عبد المجيد(2)، وهو الذي ذكره سيبويه في "كتابه"(3).
الثاني: سَعِيد بن مَسْعَدَة(4) أبو الحَسَن، الذي روي عنه "كتاب سِيبويه"(5) وهو صاحبه الثالث.
[الثالث: أبو الحسن علي بن سليمان، صاحب](6) أبوي العبَّاس--------------------------------------------
(1) كذا في الأصل! ولا معنى له! والذي أُراه صوابًا:
"قَيصَر: لقب أبي النضر هاشم بن القاسم.
الأخْفَش: لقب جماعة نحويين، منهم: أحمد بن عمران النحوي". انظر: "نزهة الألباب" (1/ 66)، ولأحمد بن عمران ترجمة في "بغية الوعاة" (2/ 389).
(2) وهو (الأخفش الأكبر)، انظر "بغية الوعاة" (2/ 74، 389)، "نزهة الألباب" (1/ 67) وقال البُلقيني في "محاسن الاصطلاح" (587): "أبو الخطاب لم يشتهر باللقب المذكور اشتهار الاثنين، وأشهرهما بذلك: أبو الحسن سعيد بن مَسْعَدة المجاشعيّ".
(3) انظر من "الكتاب" لسيبويه (1/ 79، 124، 126، 201، 221، 249، 255 … و 2/ 83، 111، 119، 326، … و 3/ 123، 219، 230، 231، 294، 300، … و 4/ 20، 23، 160، 167، 169، 181، 183، 268 … ).
(4) وهو (الأخفش الأوسط)، كذا قال السيوطي في "البغية" (1/ 590 و 2/ 389) وقال ابن خلِّكان في "وفيات الأعيان" (2/ 380): "وكان يقال له: الأخفش الأصغر، فلما ظهر علي بن سليمان المعروف بـ (الأخفش) أيضًا، صار هذا وسطًا".
(5) وله عليه تعليقات متناثرة، أوردها عبد السلام هارون في تحقيقه له، انظر "الكتاب" (1/ 36) لسيبويه.
(6) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، واستدركته من "علوم الحديث" =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 758)