البَصْرِي: كلُّه بالباء الموحدة والمكسورة نسبة إلى البصرة، إلا مالك بن أوس بن الحَدَثَانِ النَّصْرِيّ، وعبدَ الواحِدِ النَّصْريَّ، وسَالِم(1) سَبَلَان مولى النَّصْريِّين(2).
الثَّوري: كلُّه بالمثلثة، إلا مُحَمَّدَ بن الصَّلْت التَّوَّزي بفتح التاء المثناة من فوق، وفتح الواو المشددة، وبالزاي المعجمة(3).
الجُرَيْري: كله بضم الجيم، إلا يحيى بن بِشْر شيخُ البخاري(4)--------------------------------------------
= ولم يصرح المصنف، خلافًا لعادته -في مصدره، وهو الغسّاني في "تقييد المهمل" (1/ 128)، إلا أنه ذكر معه آخر، وهو (يحيى بن محمد بن السَّكَن بن حبيب) حدَّث عنه البخاري في "صحيحه" في (صدقة الفطر)، حديث رقم (1432).
إلا أن البُلقيني يضعِّف مثله، بتقريره أن المذكورَين لم يُنسبا في "الصحيحين"، ثم كشفت عنه في "المحاسن" (ص 608) فوجدته يقول متعقبًا هذا التعقب: "وإنما يرد ذلك إذا كان وقع في "البخاري" باللفظة التي يقع فيها الاشتباه، كما تقدم".
فأصاب ظنِّي وتخريجي، فله -سبحانه- الحمد والمنّة.
(1) كذا في الأصل، وصوابه "سَالِمًا".
(2) المراد أنهم بالنون، انظر: "مشارق الأنوار" (1/ 113)، "مشتبه النسبة" (ص 5) لعبد الغني بن سعيد، "الأنساب" (2/ 253)، "معرفة علوم الحديث" (ص 222).
(3) نسبة إلى بعض بلاد فارس، انظر: "المشارق" (1/ 127)، "الأنساب" (3/ 107، 152)، "مشتبه النسبة" (ص 11، 12).
(4) قلَّد المصنف والنووي في "الإرشاد" (2/ 726) ابنَ الصلاح، وقلّد ابنُ الصلاح عياضًا في "المشارق" (1/ 173)، وقلد عياض الجياني في "تقييد المهمل" (1/ 181)، وسبقهم ابن عدي في "شيوخ البخاري" (282) والكلاباذي في "الجمع بين رجال الصحيحين" (2/ 558)؛ وهذا خطأ، فشيخ البخاري إنما هو آخر، وهو (البلخي الفلاس)، وفرّق بينهما ابن أبي حاتم =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 778)