أبو عُمَرَ بنُ عَبدِ البَرِّ، حافظُ المغربِ، وُلدَ في ربيع الآخِر، سنةَ ثمانٍ وستِّين وثلاث مئة، ومات بشَاطِبَة من بلاد أندلس في ربيع الآخرِ سنة ثلاث وستين وأربع مئة.
ثم أبو بكر أحمدُ بن الحُسَين البَيْهقيُّ، وُلدِ سنة أربع وثمانين وثلاث مئة، ومات بنَيْسَابور في جُمادى الأولى سنة ثمانٍ وخمسين وأربع مئة، ونقل إلى بَيهَق ودُفِنَ بها.
ثم أبو بكر الخَطيب البغداديُّ، وُلدِ في جُمادى الآخِرة سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة، ومات ببغداد في ذي الحجَّةِ سنة ثلاثٍ وستينَ وأربع مئة(1)، رحمهم الله وإيانا.
قلتُ(2): ومنهم الحافظ مُحمَّد بن إسْحَاق بن يَحيى بن مَنْدَه--------------------------------------------
(1) قال الناس في تلك السنة: "مات فيها حافظُ المشرقِ، وحافظُ المغرب"، يعنونَ: الخطيبَ وابن عبد البر، انظر: "المقنع" (2/ 655) وآخر "المنهل الروي" (144).
(2) المذكور هنا من زيادات المصنف على ابن الصلاح، والذي يدمن النظر في الكتب ويعلم أن قيمتها بما حوته من التقريرات لا بوزنها ولا حجمها، يدرك سر اختيار ابن الصلاح لما سبق، فإن له فيها (ذوقًا) و (سلفًا). ولذا ذكرهم النووي في آخر كتابه "الإشارات" (ص 620)، وقال قبل سردهم: (في جماعة من حفاظ الحديث، الذين اشتهرت مصنَّفاتُهم، وعظم الانتفاع بها).
واستدرك ابن الملقن في "المقنع" (2/ 656) جماعة آخرين، هم: أبو بكر الإسماعيلي الجُرْجاني (ت 371 هـ)، أبو القاسم الطبراني (ت 360 هـ)، وأبو بكرٍ البَرْقاني (ت 425 هـ)، وأبو عبد اللَّه بن فَتُّوح الحميدي -صاحب "الجمع بين الصحيحين" وهو مطبوع- (ت 488 هـ)، وأبو محمد الحسين بن مسعود البغوي (ت 516 هـ) وهذا اختيار حسن، وليس فيما ذكره المصنف وابن الملقِّن استيعاب التصانيف، ولا ذكر غالب المصنِّفين ولا كثيرهم، بل ذلك بحسب ما اتّفق، أو لاشتهار تصانيف هؤلاء، وثَمَّ تصانيف في الحديث -مشهورة وغير مشهورة- لمتقدّم، ومتأَخر لم تذكر.
ثم أبو بكر أحمدُ بن الحُسَين البَيْهقيُّ، وُلدِ سنة أربع وثمانين وثلاث مئة، ومات بنَيْسَابور في جُمادى الأولى سنة ثمانٍ وخمسين وأربع مئة، ونقل إلى بَيهَق ودُفِنَ بها.
ثم أبو بكر الخَطيب البغداديُّ، وُلدِ في جُمادى الآخِرة سنة اثنتين وتسعين وثلاث مئة، ومات ببغداد في ذي الحجَّةِ سنة ثلاثٍ وستينَ وأربع مئة(1)، رحمهم الله وإيانا.
قلتُ(2): ومنهم الحافظ مُحمَّد بن إسْحَاق بن يَحيى بن مَنْدَه--------------------------------------------
(1) قال الناس في تلك السنة: "مات فيها حافظُ المشرقِ، وحافظُ المغرب"، يعنونَ: الخطيبَ وابن عبد البر، انظر: "المقنع" (2/ 655) وآخر "المنهل الروي" (144).
(2) المذكور هنا من زيادات المصنف على ابن الصلاح، والذي يدمن النظر في الكتب ويعلم أن قيمتها بما حوته من التقريرات لا بوزنها ولا حجمها، يدرك سر اختيار ابن الصلاح لما سبق، فإن له فيها (ذوقًا) و (سلفًا). ولذا ذكرهم النووي في آخر كتابه "الإشارات" (ص 620)، وقال قبل سردهم: (في جماعة من حفاظ الحديث، الذين اشتهرت مصنَّفاتُهم، وعظم الانتفاع بها).
واستدرك ابن الملقن في "المقنع" (2/ 656) جماعة آخرين، هم: أبو بكر الإسماعيلي الجُرْجاني (ت 371 هـ)، أبو القاسم الطبراني (ت 360 هـ)، وأبو بكرٍ البَرْقاني (ت 425 هـ)، وأبو عبد اللَّه بن فَتُّوح الحميدي -صاحب "الجمع بين الصحيحين" وهو مطبوع- (ت 488 هـ)، وأبو محمد الحسين بن مسعود البغوي (ت 516 هـ) وهذا اختيار حسن، وليس فيما ذكره المصنف وابن الملقِّن استيعاب التصانيف، ولا ذكر غالب المصنِّفين ولا كثيرهم، بل ذلك بحسب ما اتّفق، أو لاشتهار تصانيف هؤلاء، وثَمَّ تصانيف في الحديث -مشهورة وغير مشهورة- لمتقدّم، ومتأَخر لم تذكر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 839)