يومًا مات عمُّه أبو طالب(1).

‌‌[وفاة زوجه خديجة رضي الله عنها-]:
283 - وماتت خديجة بعد موته بثلاثة أيام(2).

‌‌[إسلام الجن]:
284 - فلما أتت له خمسونَ سنةً وثلاثة أشهر قدم جنُّ نَصِيبين فأسلموا(3).

‌‌[الإسراء]:
285 - فلما أتَتْ له إحدى وخمسون سنة وتسعة أشهر أُسْرِيَ به(4).--------------------------------------------
(1) وفاته على الشرك ثابتة في "صحيح البخاري" (3884) و"صحيح مسلم" (رقم 24)، ووردت روايات ضعيفة أنه أسلم! بيّنتُها بتفصيل في تقديمي لجزء علي القاري "معتقد أبي حنيفة في أبوي رسول الله صلى الله عليه وسلم" (ص 17 - 33).
وانظر عن تأريخ ذلك: (سيرة ابن هشام) (1/ 416)، "أنساب الأَشراف" (1/ 236)، "المعارف" (ص 121).
(2) أخرج البخاري (3896) عن عروة بن الزبير قال: "توفّيت خديجة قبل مخرج النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث سنين".
قلت: وبقيت عنده صلى الله عليه وسلم قبل الوحي خمس عشرة سنة، وبعده تسع سنين وثمانية أشهر، انظر: "طبقات ابن سعد" (8/ 52)، "السمط الثمين" (13 - 33)، "السير" (2/ 109).
(3) انظر قصة إسلامهم في "صحيح البخاري" (4921) و"صحيح مسلم" (449)، وينظر "سيرة ابن هشام" (1/ 421 - 422).
(4) كان ذلك قبل الهجرة بسنة، من شهر ربيع الأول، ينظر "طبقات ابن سعد" (1/ 214).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 890)