وذكر الدارقطني أنه اختلف عن يحيى بن حماد وشيبان في رفعه أيضًا، وأن عفانًا(1) وقفه عن أبي عوانة(2).
ثم ذكر الخطيب أن سفيان الثوري، وهشيمًا(3)، ومحمد بن فضيل(4)،
وجرير بن عبد الحميد(5) رووه عن الأعمش موقوفًا.
وكأن الخطيب استفاد هذا من الدارقطني، فقد قال في «العلل»: «ورواه الثوري، وهشيم، ومحمد بن فضيل، وجرير بن عبد الحميد، عن الأعمش موقوفًا على أبي هريرة»(6).--------------------------------------------
(1) هو عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي أبو عثمان الصفار البصري، ثقة ثبت، قال ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه وربما وهم، وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة -يعني: ومائتين- ومات بعدها بيسير، روى له الجماعة. «تقريب التهذيب» (ص: 393 رقم 4625).
(2) «علل الدارقطني» (10/ 112).
(3) هو هُشيم بن بَشير بن القاسم بن دينار السلمي أبو معاوية ابن أبي خازم الواسطي، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي، من السابعة، مات سنة (183 هـ) وقد قارب الثمانين، روى له الجماعة. «تقريب التهذيب» (ص: 574 رقم 7312).
(4) هو محمد بن فضيل بن غزوان الضبي مولاهم أبو عبد الرحمن الكوفي، صدوق عارف رُمي بالتشيع، من التاسعة، مات سنة (195 هـ)، روى له الجماعة. «تقريب التهذيب» (ص: 502 رقم 6227).
(5) هو جرير بن عبد الحميد بن قُرْط الضبي الكوفي نزيل الري وقاضيها، ثقة صحيح الكتاب، قيل: كان في آخر عمره يهم من حفظه، مات سنة (188 هـ) وله إحدى وسبعون سنة، روى له الجماعة. «تقريب التهذيب» (ص: 139 رقم 916).
(6) «علل الدارقطني» (10/ 113).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 291)