779 - وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ كَاعْتِرَاضِ الْجَنَازَةِ» ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
ــ
779 - (وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ» ) : قَالَ ابْنُ الْمَلَكِ: الِاعْتِرَاضُ صَيْرُورَةُ الشَّيْءِ حَائِلًا بَيْنَ شَيْئَيْنِ، وَمَعْنَاهُ هَاهُنَا وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ، (كَاعْتِرَاضِ الْجَنَازَةِ) : بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا، قَالَ الطِّيبِيُّ جَعَلَتْ نَفْسَهَا بِمَنْزِلَةِ الْجِنَازَةِ دَلَالَة عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُوجَدْ مَا يَمْنَعُ الْمُصَلِّيَ مِنْ حُضُورِ الْقَلْبِ وَمُنَاجَاةِ الرَّبِّ بِسَبَبِ اعْتِرَاضِهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، بَلْ كَانَتْ كَالسُّتْرَةِ الْمَوْضُوعَةِ لِدَفْعِ الْمَارِّ، وَهَذَا التَّأْوِيلُ
ــ
779 - (وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ» ) : قَالَ ابْنُ الْمَلَكِ: الِاعْتِرَاضُ صَيْرُورَةُ الشَّيْءِ حَائِلًا بَيْنَ شَيْئَيْنِ، وَمَعْنَاهُ هَاهُنَا وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ، (كَاعْتِرَاضِ الْجَنَازَةِ) : بِفَتْحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا، قَالَ الطِّيبِيُّ جَعَلَتْ نَفْسَهَا بِمَنْزِلَةِ الْجِنَازَةِ دَلَالَة عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُوجَدْ مَا يَمْنَعُ الْمُصَلِّيَ مِنْ حُضُورِ الْقَلْبِ وَمُنَاجَاةِ الرَّبِّ بِسَبَبِ اعْتِرَاضِهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، بَلْ كَانَتْ كَالسُّتْرَةِ الْمَوْضُوعَةِ لِدَفْعِ الْمَارِّ، وَهَذَا التَّأْوِيلُ
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٤٤)