وَصَحَّ أَنَّهُ عليه السلام كَانَ يَعْقِدُ التَّسْبِيحَ بِيَمِينِهِ، وَوَرَدَ: أَنَّهُ قَالَ " «وَاعْقِدُوهُ بِالْأَنَامِلِ فَإِنَّهُنَّ مَسْئُولَاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ» " وَجَاءَ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه مَرْفُوعًا: «نِعْمَ الْمُذَكِّرُ الْمِسْبَحَةَ» ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ لَهُ خَيْطٌ فِيهِ أَلْفُ عُقْدَةٍ فَلَا يَنَامُ حَتَّى يُسَبِّحَ بِهِ، وَفِي رِوَايَةٍ: كَانَ يُسَبِّحُ بِالنَّوَى، قَالَ ابْنُ حَجَرٍ: وَالرِّوَايَاتُ فِي التَّسْبِيحِ بِالنَّوَى وَالْحَصَى كَثِيرَةٌ عَنِ الصَّحَابَةِ، وَبَعْضِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، بَلْ رَآهَا عليه السلام، وَأَقَرَّ عَلَيْهَا، قِيلَ: وَعَقْدُ التَّسْبِيحِ بِالْأَنَامِلِ أَفْضَلُ مِنَ الْمِسْبَحَةِ، وَقِيلَ: إِنْ أَمِنَ الْغَلَطَ فَهُوَ أَوْلَى، وَإِلَّا فَهِيَ أَوْلَى.
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٧٦٨)