1532 - وَعَنْهَا قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَمَسَحَ عَنْهُ بِيَدِهِ، فَلَمَّا اشْتَكَى وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ، كُنْتُ أَنْفِثُ عَلَيْهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ الَّتِي كَانَ يَنْفِثُ، وَأَمْسَحُ بِيَدِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم» - مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ قَالَتْ: «كَانَ إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ نَفَثَ عَلَيْهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ» .
ــ
1532 - (وَعَنْهَا) أَيْ: عَنْ عَائِشَةَ. (قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا اشْتَكَى) أَيْ: مَرِضَ وَهُوَ لَازِمٌ، وَقَدْ يَأْتِي مُتَعَدِّيًا فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ: وَجَعًا (نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ) فِي النِّهَايَةِ: النَّفْثُ بِالْفَمِ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِالنَّفْخِ وَهُوَ أَقَلُّ مِنَ التَّفْلِ ; لِأَنَّ التَّفْلَ لَا يَكُونُ إِلَّا وَمَعَهُ شَيْءٌ مِنَ الرِّيقِ. (بِالْمُعَوِّذَاتِ) : بِكَسْرِ الْوَاوِ وَقِيلَ بِفَتْحِهَا أَيْ:
وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ قَالَتْ: «كَانَ إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ نَفَثَ عَلَيْهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ» .
ــ
1532 - (وَعَنْهَا) أَيْ: عَنْ عَائِشَةَ. (قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا اشْتَكَى) أَيْ: مَرِضَ وَهُوَ لَازِمٌ، وَقَدْ يَأْتِي مُتَعَدِّيًا فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ: وَجَعًا (نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ) فِي النِّهَايَةِ: النَّفْثُ بِالْفَمِ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِالنَّفْخِ وَهُوَ أَقَلُّ مِنَ التَّفْلِ ; لِأَنَّ التَّفْلَ لَا يَكُونُ إِلَّا وَمَعَهُ شَيْءٌ مِنَ الرِّيقِ. (بِالْمُعَوِّذَاتِ) : بِكَسْرِ الْوَاوِ وَقِيلَ بِفَتْحِهَا أَيْ:
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١١٢٥)