مَنْعَ مِنَ الْجَمْعِ (فَقَالَ) أَيِ: النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم (بِمَ أَهْلَلْتَ؟ قَالَ) أَيْ: عَلِيٌّ رضي الله عنه (بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأَهْدِ) أَيْ: فِي وَقْتِ الْهَدْيِ دَمَ الْقِرَانِ (وَامْكُثْ) أَيِ: الْآنَ (حَرَامًا) أَيْ: مُحْرِمًا (قَالَ) أَيْ: جَابِرٌ (وَأَهْدَى) أَيْ: أَتَى بِالْهَدْيِ (لَهُ عَلِيٌّ هَدْيًا) أَيْ: مِنَ الْيَمَنِ كَمَا سَبَقَ، أَوْ ذَبَحَ لِنَفْسِهِ هَدْيًا فِي نُسُكِهِ (فَقَالَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلِعَامِنَا هَذَا) أَيْ: جَوَازُ الْعُمْرَةِ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ، أَوْ جَوَازُ فَسْخِ الْحَجِّ إِلَى الْعُمْرَةِ مُخْتَصٌّ بِهَذِهِ السَّنَةِ (أَمْ لِأَبَدٍ؟ قَالَ: لِأَبَدٍ) ، وَالْأَوَّلُ قَوْلُ الْجُمْهُورِ، وَالثَّانِي قَوْلُ أَحْمَدَ (رَوَاهُ مُسْلِمٌ) .
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١٧٨٢)