4220 - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: «كَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الثَّرِيدُ مِنَ الْخُبْزِ، وَالثَّرِيدُ مِنَ الْحَيْسِ» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
ــ
4220 - (وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ) : يَجُوزُ رَفْعُهُ وَالنَّصْبُ أَوْلَى ; لِأَنَّ الْمُنَاسِبَ بِالْوَصْفِ أَنْ يَكُونَ هُوَ الْخَبَرَ الْمَحْكُومَ بِهِ، وَأَفْعَلُ هُنَا بِمَعْنَى الْمَفْعُولِ وَيَتَعَلَّقُ بِهِ قَوْلُهُ: (إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم) : وَقَوْلُهُ (الثَّرِيدُ) : مَرْفُوعٌ وَيَجُوزُ نَصْبُهُ كَمَا تَقَدَّمَ، فَإِنَّهُ الْمُبْتَدَأُ الْمَحْكُومُ عَلَيْهِ فِي الْمَعْنَى، ثُمَّ بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ: (مِنَ الْخُبْزِ) ، وَكَذَا قَوْلُهُ: (وَالثَّرِيدُ مِنَ الْحَيْسِ) : وَهُوَ بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ فَسِينٍ مُهْمَلَةٍ تَمْرٌ يُخْلَطُ بِأَقِطٍ وَسَمْنٍ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْخَلْطُ وَمِنْ قَوْلِ الرَّاجِزِ: التَّمْرُ وَالسَّمْنُ جَمِيعًا وَالْأَقِطْ الْحَيْسُ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَخْتَلِطْ (رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ) : وَكَذَا الْحَاكِمُ.
ــ
4220 - (وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا - قَالَ: كَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ) : يَجُوزُ رَفْعُهُ وَالنَّصْبُ أَوْلَى ; لِأَنَّ الْمُنَاسِبَ بِالْوَصْفِ أَنْ يَكُونَ هُوَ الْخَبَرَ الْمَحْكُومَ بِهِ، وَأَفْعَلُ هُنَا بِمَعْنَى الْمَفْعُولِ وَيَتَعَلَّقُ بِهِ قَوْلُهُ: (إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم) : وَقَوْلُهُ (الثَّرِيدُ) : مَرْفُوعٌ وَيَجُوزُ نَصْبُهُ كَمَا تَقَدَّمَ، فَإِنَّهُ الْمُبْتَدَأُ الْمَحْكُومُ عَلَيْهِ فِي الْمَعْنَى، ثُمَّ بَيَّنَهُ بِقَوْلِهِ: (مِنَ الْخُبْزِ) ، وَكَذَا قَوْلُهُ: (وَالثَّرِيدُ مِنَ الْحَيْسِ) : وَهُوَ بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ التَّحْتِيَّةِ فَسِينٍ مُهْمَلَةٍ تَمْرٌ يُخْلَطُ بِأَقِطٍ وَسَمْنٍ، وَالْأَصْلُ فِيهِ الْخَلْطُ وَمِنْ قَوْلِ الرَّاجِزِ: التَّمْرُ وَالسَّمْنُ جَمِيعًا وَالْأَقِطْ الْحَيْسُ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَخْتَلِطْ (رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ) : وَكَذَا الْحَاكِمُ.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٧١٩)