وَأَهْنَأُ وَأَرْوَى ; وَلِأَنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ، وَهُوَ أَكْثَرُ أَحْوَالِهِ مِنْ عَادَتِهِ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَرِدْ فِي حَدِيثٍ أَنَّهُ صلى الله عليه وسلم اقْتَصَرَ عَلَى مَرَّةٍ، وَإِنْ كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ يُفِيدُ جَوَازَهُ إِذَا رُوِيَ مِنْ نَفَسٍ وَاحِدٍ. (رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَالدَّارِمِيُّ) : وَفِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ: " أَبِنِ الْقَدَحَ عَنْ فِيكَ "، رَوَاهُ سِمَوَيْهِ فِي فَوَائِدِهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ اهـ. وَلَعَلَّ الِاقْتِصَارَ عَلَى الْإِسْنَادِ إِلَيْهِ غَفْلَةٌ عَنْ رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ وَالدَّارِمِيِّ.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٧٥٣)