4382 - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " «إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُرْتُمُ اللَّهَ فِي قُبُورِكُمْ وَمَسَاجِدِكُمُ الْبَيَاضُ» ". رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ.
ــ
4382 - (وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُرْتُمُ اللَّهَ) : مَا مَوْصُوفَةٌ، أَوْ مَوْصُولَةٌ وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ أَيْ أَحْسَنَ شَيْءٍ زُرْتُمُ اللَّهَ فِيهِ، وَفِي رِوَايَةِ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ: إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُرْتُمُ اللَّهَ بِهِ. (فِي قُبُورِكُمْ) : أَيْ لِلْكَفَنِ (وَمَسَاجِدِكُمْ) : أَيْ لِلْعِبَادَةِ (الْبَيَاضُ) : قَالَ الطِّيبِيُّ رحمه الله: وَهَذَا فِي الْمَسَاجِدِ ظَاهِرٌ ; لِأَنَّ الْمَسْجِدَ بَيْتُ اللَّهِ وَأَمَّا فِي الْقُبُورِ فَالْمُرَادُ بِهِ الْأَكْفَانُ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ بَعْدَ الْمَوْتِ يَلْقَى اللَّهَ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَلَى أَكْمَلِ الْحَالَاتِ يَعْنِي حَيًّا وَمَيِّتًا (رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ) ، وَسَاقَ هَذَا الْمَعْنَى فِي صَدْرِ الْبَابِ مُسْتَوْفًى.
ــ
4382 - (وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُرْتُمُ اللَّهَ) : مَا مَوْصُوفَةٌ، أَوْ مَوْصُولَةٌ وَالْعَائِدُ مَحْذُوفٌ أَيْ أَحْسَنَ شَيْءٍ زُرْتُمُ اللَّهَ فِيهِ، وَفِي رِوَايَةِ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ: إِنَّ أَحْسَنَ مَا زُرْتُمُ اللَّهَ بِهِ. (فِي قُبُورِكُمْ) : أَيْ لِلْكَفَنِ (وَمَسَاجِدِكُمْ) : أَيْ لِلْعِبَادَةِ (الْبَيَاضُ) : قَالَ الطِّيبِيُّ رحمه الله: وَهَذَا فِي الْمَسَاجِدِ ظَاهِرٌ ; لِأَنَّ الْمَسْجِدَ بَيْتُ اللَّهِ وَأَمَّا فِي الْقُبُورِ فَالْمُرَادُ بِهِ الْأَكْفَانُ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ بَعْدَ الْمَوْتِ يَلْقَى اللَّهَ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَلَى أَكْمَلِ الْحَالَاتِ يَعْنِي حَيًّا وَمَيِّتًا (رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ) ، وَسَاقَ هَذَا الْمَعْنَى فِي صَدْرِ الْبَابِ مُسْتَوْفًى.
(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٧٩٦)