[بَابُ الْحَشْرِ]
الْفَصْلُ الْأَوَّلُ
5532 - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " «يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ لَيْسَ فِيهَا عَلَمٌ لِأَحَدٍ» ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
ــ
[2] بَابُ الْحَشْرِ
فِي الْمُغْرِبِ: الْحَشْرُ الْجَمْعُ. قُلْتُ: وَهُوَ ضِدُّ النَّشْرِ.
الْفَصْلُ الْأَوَّلُ
5532 - (عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ) : سَبَقَ ذِكْرُهُ (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ، عَفْرَاءَ ") أَيْ: غَيْرَ شَدِيدَةِ الْبَيَاضِ، وَالْعُفْرَةُ لَوْنُ الْأَرْضِ، وَقِيلَ: الْمَعْنَى لَا يَخْلُصُ بَيَاضُهَا بَلْ يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ، (كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ) : بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْقَافِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ، وَهُوَ الدَّقِيقُ الْمَنْخُولُ الْمُنَظَّفُ الَّذِي يُتَّخَذُ مِنْهُ الْحُوَّارَّيُّ، وَالْقُرْصَةُ بِالضَّمِّ الرَّغِيفُ، وَالتَّاءُ لِلْوَحْدَةِ وَالتَّشْبِيهُ بِهَا فِي اللَّوْنِ وَالشَّكْلِ دُونَ الْقَدْرِ (لَيْسَ فِيهَا عَلَمٌ) : بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ عَلَامَةٌ (لِأَحَدٍ) يُرِيدُ بِهِ الْأَبْنِيَةَ، وَمَعْنَاهُ أَنَّهَا تَكُونُ قَاعًا لَا بِنَاءَ فِيهَا، ذَكَرَهُ الْقَاضِي رحمه الله. وَقَالَ الطِّيبِيُّ رحمه الله: لَعَلَّ الظَّاهِرَ أَنَّ ذَلِكَ تَعْرِيضٌ بِأَرْضِ الدُّنْيَا، وَتَخْصِيصُ كُلٍّ مِنْ مُلَّاكِهَا بِقِطَعٍ مِنْهَا أَعْلَمُ، عَلَى نَحْوِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} [غافر: 16] . (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ) .
الْفَصْلُ الْأَوَّلُ
5532 - عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " «يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ عَفْرَاءَ كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ لَيْسَ فِيهَا عَلَمٌ لِأَحَدٍ» ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
ــ
[2] بَابُ الْحَشْرِ
فِي الْمُغْرِبِ: الْحَشْرُ الْجَمْعُ. قُلْتُ: وَهُوَ ضِدُّ النَّشْرِ.
الْفَصْلُ الْأَوَّلُ
5532 - (عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ) : سَبَقَ ذِكْرُهُ (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى أَرْضٍ بَيْضَاءَ، عَفْرَاءَ ") أَيْ: غَيْرَ شَدِيدَةِ الْبَيَاضِ، وَالْعُفْرَةُ لَوْنُ الْأَرْضِ، وَقِيلَ: الْمَعْنَى لَا يَخْلُصُ بَيَاضُهَا بَلْ يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ، (كَقُرْصَةِ النَّقِيِّ) : بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْقَافِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ، وَهُوَ الدَّقِيقُ الْمَنْخُولُ الْمُنَظَّفُ الَّذِي يُتَّخَذُ مِنْهُ الْحُوَّارَّيُّ، وَالْقُرْصَةُ بِالضَّمِّ الرَّغِيفُ، وَالتَّاءُ لِلْوَحْدَةِ وَالتَّشْبِيهُ بِهَا فِي اللَّوْنِ وَالشَّكْلِ دُونَ الْقَدْرِ (لَيْسَ فِيهَا عَلَمٌ) : بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ عَلَامَةٌ (لِأَحَدٍ) يُرِيدُ بِهِ الْأَبْنِيَةَ، وَمَعْنَاهُ أَنَّهَا تَكُونُ قَاعًا لَا بِنَاءَ فِيهَا، ذَكَرَهُ الْقَاضِي رحمه الله. وَقَالَ الطِّيبِيُّ رحمه الله: لَعَلَّ الظَّاهِرَ أَنَّ ذَلِكَ تَعْرِيضٌ بِأَرْضِ الدُّنْيَا، وَتَخْصِيصُ كُلٍّ مِنْ مُلَّاكِهَا بِقِطَعٍ مِنْهَا أَعْلَمُ، عَلَى نَحْوِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} [غافر: 16] . (مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ) .
(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٣٥١٠)