6166 - وَعَنْ سَلْمَى، قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنهما وَهِيَ تَبْكِي فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكِ؟ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَعْنِي فِي الْمَنَامِ - وَعَلَى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ التُّرَابُ فَقُلْتُ: مَا لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " شَهِدْتُ قَتْلَ الْحُسَيْنِ آنِفًا " رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
ــ
6166 - (وَعَنْ سَلْمَى) : بِفَتْحِ أَوَّلِهِ؛ زَوْجَةُ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَابِلَةُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَوَى عَنْهَا ابْنُهَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ (قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ) : وَهِيَ مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ (وَهِيَ تَبْكِي) : أَخْرَجَ أَحْمَدُ فِي الْمَنَاقِبِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُنْذِرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ حَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَقُولُ: مَنْ دَمِعَتْ عَيْنَاهُ فِينَا دَمْعَةً أَوْ قَطَرَتْ عَيْنَاهُ فِينَا قَطْرَةً آتَاهُ اللَّهُ عز وجل الْجَنَّةَ. (فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكِ) بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَكَسْرِ كَافَيْهِ (قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - تَعْنِي فِي الْمَنَامِ -) : هَذَا مِنْ كَلَامِ سَلْمَى، أَوْ مِمَّنْ بَعْدَهَا أَيْ: تُرِيدُ أُمُّ سَلَمَةَ بِالرُّؤْيَةِ الرُّؤْيَةَ فِي الْمَنَامِ (وَعَلَى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ التُّرَابُ) ، أَيْ: أَثَرُهُ مِنَ الْغُبَارِ (فَقُلْتُ: مَا لَكَ) ، أَيْ: مِنَ الْحَالِ (يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " شَهِدْتُ ") ، أَيْ: حَضَرْتُ (" قَتْلَ الْحُسَيْنِ آنِفًا ") : بِمَدِّ الْهَمْزَةِ وَيَجُوزُ قَصْرُهَا أَيْ: هَذِهِ السَّاعَةَ الْقَرِيبَةَ (رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ) . قَالَ مِيرَكُ: رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ وَفِي سَنَدِهِ حَسَنُ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ يَضْعُفُ. قَالَ الذَّهَبِيُّ: وَلَمْ يَصِحَّ خَبَرُهُ. قُلْتُ: لِكَنْ يُقَوِّيَهُ خَبَرُ ابْنِ عَبَّاسٍ الْآتِي فِي الْفَصْلِ الثَّالِثِ.
ــ
6166 - (وَعَنْ سَلْمَى) : بِفَتْحِ أَوَّلِهِ؛ زَوْجَةُ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَابِلَةُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَوَى عَنْهَا ابْنُهَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ (قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ) : وَهِيَ مِنْ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ (وَهِيَ تَبْكِي) : أَخْرَجَ أَحْمَدُ فِي الْمَنَاقِبِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُنْذِرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ حَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَقُولُ: مَنْ دَمِعَتْ عَيْنَاهُ فِينَا دَمْعَةً أَوْ قَطَرَتْ عَيْنَاهُ فِينَا قَطْرَةً آتَاهُ اللَّهُ عز وجل الْجَنَّةَ. (فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكِ) بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَكَسْرِ كَافَيْهِ (قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - تَعْنِي فِي الْمَنَامِ -) : هَذَا مِنْ كَلَامِ سَلْمَى، أَوْ مِمَّنْ بَعْدَهَا أَيْ: تُرِيدُ أُمُّ سَلَمَةَ بِالرُّؤْيَةِ الرُّؤْيَةَ فِي الْمَنَامِ (وَعَلَى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ التُّرَابُ) ، أَيْ: أَثَرُهُ مِنَ الْغُبَارِ (فَقُلْتُ: مَا لَكَ) ، أَيْ: مِنَ الْحَالِ (يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " شَهِدْتُ ") ، أَيْ: حَضَرْتُ (" قَتْلَ الْحُسَيْنِ آنِفًا ") : بِمَدِّ الْهَمْزَةِ وَيَجُوزُ قَصْرُهَا أَيْ: هَذِهِ السَّاعَةَ الْقَرِيبَةَ (رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ) . قَالَ مِيرَكُ: رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ وَفِي سَنَدِهِ حَسَنُ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ يَضْعُفُ. قَالَ الذَّهَبِيُّ: وَلَمْ يَصِحَّ خَبَرُهُ. قُلْتُ: لِكَنْ يُقَوِّيَهُ خَبَرُ ابْنِ عَبَّاسٍ الْآتِي فِي الْفَصْلِ الثَّالِثِ.
(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٣٩٨٠)