Arabic source text

📘 আল-ইবানাতুল কুবরা - ইবনে বাত্তাহ (ইবনে বাত্তাহ - মৃত্যু 387 হিজরী)

📘 الإبانة الكبرى - ابن بطة (ابن بطة - ت 387 هـ)

📘 আল-ইবানাতুল কুবরা - ইবনে বাত্তাহ (ইবনে বাত্তাহ - মৃত্যু 387 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال الشيخ: وحسبك من البراهين النيرة، والدلائل الواضحة، والحجج الظاهرة التي أعربت عن نفسها فأغنت عن شرحها: أن مصحف عثمان رضي الله عنه في أيام حياته وبعد ⦗ص: 416⦘ وفاته، به وبما فيه كان يقرأ علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو وأولاده وأهل بيته وأصحابه، ما غير منه حرفاً ولا قدم منه مؤخرا، ولا أخر مقدما، ولا أحدث فيه شيئاً، ولا نقص منه شيئاً، ولا قال ذلك ولا فعله أحد من أهل بيته ولا من أصحابه، لكنهم كلهم مجمعون على القراءة بما في مصحف عثمان رحمه الله، وما زالوا بذلك وعلى ذلك حتى فارقوا الدنيا - رحمة الله عليهم - فمن ادعى عليهم غير ذلك فقد كذب وأثم واختلق الزور والبهتان، وقال ما يعلم أهل الإسلام جميعاً إحالته فيه، والله حسبه وهو حسبنا ونعم الوكيل.
فإنا لا نعلم أحداً من المسلمين من أهل العلم روى أن علياً رضي الله عنه خالف أبا بكر، ولا عمر، ولا عثمان، في شيء مما حكموا به من صدقات رسول الله صلى الله عليه وسلم ووقفه وسهم ذي القربى، ولا غير ذلك من قضايا عمر في أهل الذمة، وقيام شهر رمضان، ومصحف عثمان، ولقد دخل علي رضي الله عنه الجزيرة فأخرج إليه ⦗ص: 417⦘ أهل الذمة بها كتاب العهد الذي كتبه لهم عمال عمر بن الخطاب رحمه الله والشرائط التي كان شرطها عليهم فيه فاستحسنه علي وقبله، وحكم به وأمضاه.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤١٥)

89 - حدثنا بذلك أبو محمد الحسن بن أحمد الرهاوي قال: أخبرنا العباس بن عبيدالله أن أباه عبيدالله بن خالد وأحمد بن المعلى الحراني حدثاه قالا أخبرنا داود بن سعيد الرقي قال: أخبرني عبدالله بن كثير ويحيى بن كثير البصري العباسي عن أبان بن أبي عياش ⦗ص: 419⦘ عن أنس بن مالك
قال أبو محمد الرهاوي وأخبرني عبد الرحمن بن أحمد بن عثمان بن الدلهات قال: حدثنا أبو حمزة إدريس بن يونس قال: حدثنا موسى بن رجاء الحصني عن داود بن سعيد عن يحيى بن كثير عن أبان بن أبي عياش عن أنس بن مالك قال لما قدم علي بن أبي طالب رضي الله عنه الجزيرة جدد على أهل الذمة بها كتابا فكان الكتاب الذي كتبه عليهم
بسم الله الرحمن الرحيم: هذا ما عهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب علينا معشر أهل الذمة من الجزيزة أنك لما قدمت بلدنا سألناك إتمام ما شارطنا عليه من كان قبلك من عمال عمر بن الخطاب وأن تجدد لنا بذلك عهدا يكون في أيدينا وتكتب لنا بصحته كتابا تؤمننا على أنفسنا وقراباتنا ⦗ص: 420⦘ وأموالنا على أن شرطنا لك على أنفسنا ثم ذكر الشرط على أهل الذمة بطوله إلى آخره

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤١٨)

لم يختلف المسلمون ممن تذوق طعم الإيمان، وشرح الله صدره، وكان من المصدقين بالله وبكتابه وبرسوله أن الله تبارك وتعالى مكن لنبيه صلى الله عليه وسلم في الأرض وللمؤمنين، فاستخلفهم في الأرض يعبدونه لا يشركون به شيئاً، فلم يقبض نبيه صلى الله عليه وسلم حتى مكن له وأظهره على العرب كلها فشرح صدره، ورفع ذكره، وأعلى أمره، ووضع به رؤوس من كفر من العرب، وأبطل عماية الجاهلية وأحق به الحق، وأبطل ⦗ص: 421⦘ به الباطل، ثم قبضه إليه بعد أن أكمل به الدين وأتم به النعمة، قائما بأمره، ومؤديا لوحيه، صابراً محتسباً صلى الله عليه وسلم.
واستخلف أبو بكر رضي الله عنه فقام مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، في قتال من ارتد من العرب فلم يزل موفقاً رشيداً سديداً، بين الله أمره، وأظهر فضله، وأعلى ذكره، ومكن له في الأرض، وأظهر دعوته وأفلج حجته ورفع درجته، واستوسق به الإسلام فلم يكن في خلافته خلف، وعبدت العرب ربها لا تشرك به شيئاً، ثم قبض الله أبا بكر رضي الله عنه طاهراً زكياً على أفضل الحالات، وأرفع الدرجات.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٢٠)

ثم استخلف عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعده لا اختلاف بين ⦗ص: 422⦘ المسلمين فيه ولا مريه ولا تنازع، كلمتهم واحدة، وأيديهم باسطة أعزاء آمنون، فقاتل بالعرب العجم، حتى أعز الله به الإسلام، فاستوثقت عراه، وتشامخت ذراه واستحكمت قواه، ففتح الفتوح، ومصر الأمصار، ومهد البلاد، ودين العباد ومكن له في الأرض، فأذل الله به الكافرين، وأعز به المؤمنين، وأغنى الفقير، وجبر الكسير، وانقمع النفاق، وارتفع الشقاق، ثم قبضه الله إليه شهيداً حميداً مفقوداً رضي الله عنه.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٢١)

واستخلف عثمان رضي الله عنه ثم كان الرهط الأخيار الستة المتشاورون عثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبدالرحمن، فاختاروا بعد تشاورهم وحسن نظرهم لا يألون الله والمؤمنين نصيحة، ولا يخونون الرعية، عثمان بن عفان رضي الله عنه لتكامل الخصال الشريفة والسوابق الجميلة فيه مع معرفتهم بعلمه وحلمه، ورأفته بالمسلمين، لا اختلاف بينهم فيه، ولا تنازع، ولا طعن في ذلك طاعن، مسرعين إلى بيعته، واثقين بعدله، لم ⦗ص: 423⦘ يختلف عنه من تخلف عن أبي بكر، ولا تسخط ذلك من ⦗ص: 424⦘ تسخط عمر، مجمعين له بالرضا والمحبة، ففتح الله له أقاصي الأرض، ومكن له فيها، يحكم بالعدل، ويأمر بالحق، ويقفوا آثار النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، وسلك سبيلهم، ويحتذي حذوهم، حتى أكرمه الله بالشهادة التي شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بها في كل موطن أخبر الناس أنه وأصحابه على الحق ⦗ص: 425⦘ عند ظهور الفتن واختلاف الناس فيها رضي الله عنه.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٢٢)

ثم استخلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه وذلك بعد اتفاق المسلمين وفيهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أولو الأمر والنهي منهم أربعة الذين ليس لهم نظير في الأمة لهم في الهجرة، والسابقة، والنصرة، والغناء في الإسلام مع تقديم الأمة في أمر دينهم ودنياهم، ولا تنازع بين الأمة في ذلك ولا اختلاف، وهم بقية العشرة الذين شهد لهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالجنة، وقبض رسول الله وهو عنهم راض، أهل بيعة الرضوان، وأصحاب بدر وأحد وحراء، وهم: علي بن أبي طالب، وطلحة بن عبيدالله، والزبير بن العوام، وسعد بن مالك - رحمة الله عليهم -، فلم يختلفوا أن علياً أعلى الأمة ذكراً، وأرفعهم قدراً، وأجلهم خطوا، وأوسعهم علماً، ⦗ص: 426⦘ وأعظمهم حلماً، وأفضلهم منزلة في الإسلام، وهجرته ونصرته وسوابقه وحسن بلائه، وعظيم غنائه، وتقدمه في الفضل والشرف، وفي كل مشهد كريم ومقام عظيم يحبه الله ورسوله، ويحب الله ورسوله، ويحبه المؤمنون، ويبغضه المنافقون، شهد له بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يقصر عن كل خطة رفيعة ومقام جليل، لا ينقصه تقدم من تقدمه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بل رفعته معرفته بفضل من قدمه على نفسه، إذ كان ذلك موجوداً فيمن هو أفضل منه قال الله تعالى: {تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من ⦗ص: 427⦘ كلم الله ورفع بعضهم درجات … الآية}، ولم يكن فضل بعضهم على بعض بالذي يضع من دونه، وكل الرسل صفوة الله وخيرته من خلقه وبريته، عليهم السلام.
فولي علي أمر المسلمين بعد إجماعهم عليه، ورضاهم به، فلم يختلف أحد من أهل العلم في علمه وعدله وزهده وحسن سيرته، وأنه لم يعد سيرة أصحابه، ولا حكم بغير حكمهم، حتى قبضه إليه شهيداً، رحمه الله من إمام هادٍ مهتد عالم مقسط، رحمة الله عليه ورضوانه، وأحيانا الله على اتباعهم، والاهتداء بهديهم، والاقتفاء لآثارهم، والمحبة لهم، والسلامة من خصوماتهم وتبعتهم، إنه رحيم ودود فعال لما يريد.

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٢٥)

90 - حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن أبي سهل الحربي قال: حدثنا أحمد بن مسروق الطوسي قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجويبري قال: سمعت سفيان بن ⦗ص: 429⦘ عيينة يقول السيوف أربعة نزل بها القرآن ومضت بها السنة وأجمعت عليها الأمة سيف لمشركي العرب على يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قول الله تعالى {وقاتلوا المشركين كافة} وسيف لأهل الردة على يدي أبي بكر رحمه الله وهو قوله {تقاتلونهم أو يسلمون} وسيف لأهل الكتاب على يدي عمر رضي الله عنه {قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ} وسيف في أهل الصلاة على يد علي بن أبي طالب رضي الله عنه {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا …} الآية ولولا علي ما عرف قتال أهل القبلة

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٢٨)

91 - حدثنا أبو محمد الحسن بن علي بن زيد العسكري قال: حدثنا رزق الله بن موسى قال: حدثنا شبابة قال: حدثنا عبدالله بن ميسرة قال: حدثني مزيدة بن جابر قال قلت للحكم بن ⦗ص: 431⦘ عتيبة ألا تعجب ممن غلبه هواه في علي وتفضيلهم إياه على غيره وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أبا بكر بالصلاة ولم يأمر عليا وهو يرى مكانه وولى المسلمون أمرهم أبا بكر ولم يولوا عليا وهم يرون مكانه وولى أبو بكر عمر ولم يول عليا وقد رأى مكانه ثم كانت الشورى فجعلها إلى خير أهل الأرض فوضعوها في عثمان ولم يولوا عليا وهم يرون مكانه وقول عمر لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح لاستخلفته وقد ⦗ص: 432⦘ رأى مكان علي عليه السلام. قال: فكنت أتعجب أنا والحكم من ذلك

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٣٠)

92 - حدثنا ابو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن علي بن بطحاء قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن نوفل قال: حدثنا قبيصة عن سفيان قال من فضل عليا على أبي بكر وعمر فقد أزرى على المهاجرين والأنصار وأخاف أن لا يرفع له عمل

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٣٣)

93 - حدثنا أبو عبدالله محمد بن مخلد قال: حدثنا أبو يحيى زكريا بن مروان قال: حدثنا أحمد بن يونس قال: سمعت حفص بن غياث يقول لما احتضر رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس ولو علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن في أصحابه من هو أفضل من أبي بكر لأمره وترك أبا بكر ولو لم يفعل ذلك لكان قد غش أمته فلما احتضر أبو بكر أمر الأمر عمر فلو علم أبو بكر أن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من هو أفضل من عمر ثم تركه وأمر الأمر عمر لقد كان غش أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فلما طعن عمر جعل الأمر ⦗ص: 436⦘ شورى بينهم فوقعت الشورى بعثمان بن عفان رضي الله عنه فلو علم أصحاب محمد أن فيهم من هو أفضل من عثمان ثم تركوه ونصبوا عثمان لقد كانوا غشوا هذه الأمة من بعده

(খণ্ড: ٨) (পৃষ্ঠা: ٤٣٥)

الإبانة الكبرى - ابن بطة (ابن بطة)القسم: العقيدة
الكتاب: الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة
المؤلف: أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بَطَّة العكبري الحنبلي (ت 387 هـ)
المحقق: رضا معطي، وعثمان الأثيوبي، ويوسف الوابل، والوليد بن سيف النصر، وحمد التويجري
الناشر: دار الراية للنشر والتوزيع، الرياض
عدد الأجزاء: 9
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
_________
جـ 1، 2: حققه: رضا بن نعسان معطي - الطبعة: الثانية، 1415 هـ
جـ 3، 4: حققه: د. عثمان عبد الله آدم الأثيوبي - الطبعة: الثانية، 1418 هـ
جـ 5، 6: حققه: د. يوسف بن عبد الله بن يوسف الوابل - الطبعة: الثانية، 1418 هـ
جـ 7: حققه: الوليد بن محمد نبيه بن سيف النصر - الطبعة: الأولى، 1418 هـ
جـ 8، 9: حققه: د حمد بن عبد المحسن التويجري - الطبعة: الأولى، 1426 هـ
تاريخ النشر بالشاملة: 15 ربيع الأول 1433

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2791)

بسم الله الرحمن الرحيم
رب يسر وأعن
أخبرنا الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن عبيدالله بن نصر ابن الزاغوني قال: أخبرنا الشيخ أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن علي بن البسري قال: أخبرنا الشيخ أبو عبدالله عبيدالله بن محمد بن محمد بن حمدان بن بطة إجازة قال

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٤٣٧)

‌‌باب ذكر تصديق أبي بكر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم وأن أبا بكر أول من أسلم
94 - حدثنا أبو علي إسحاق بن إبراهيم الحلواني قال: حدثنا علي بن عبدالله القراطيسي ⦗ص: 438⦘ وحدثني أبو بكر بن أيوب وأبو صالح محمد بن أحمد بن ثابت قالا حدثنا الحارث بن محمد التميمي قالا حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حريز بن عثمان عن سليم قال القراطيسي في حديثه حدثنا سليم بن عامر عن عمرو بن عبسة قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعكاظ فقلت من تبعك على هذا الأمر قال حر ⦗ص: 439⦘ وعبد ومعه أبو بكر وبلال فقال ارجع حتى يمكن الله لرسوله

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٤٣٧)

95 - حدثنا أبو محمد بن عبدالله بن سليمان الوراق قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة وحدثني أبو صالح محمد بن أحمد قال: حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن يزيد بن طلق عن عبد الرحمن بن ⦗ص: 441⦘ البيلماني عن عمرو بن عبسة السلمي قال يا رسول الله من تبعك على هذا الأمر قال حر وعبد ومعه أبو بكر وبلال فكان عمرو يقول لقد رأيتني وإني لربع الإسلام

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٤٤٠)

96 - وحدثني أبو صالح قال: حدثنا أبو الأحوص قال: حدثنا يحيى بن عبدالله بن بكير قال: حدثنا ليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن سليم بن عامر عن أبي أمامة الباهلي قال: حدثني عمرو بن عبسة أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم وهو بعكاظ فقال ⦗ص: 444⦘ من تبعك على هذا الأمر فقال تبعني حر وعبد أبو بكر وبلال

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٤٤٣)

97 - حدثنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن سعيد الجمال قال: حدثنا عيسى بن أبي حرب الصفار قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير قال: حدثنا زائدة بن قدامة عن عاصم عن زر عن عبدالله قال إن أول من أظهر اسلامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رحمه الله

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٤٤٥)

98 - حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي قال: حدثنا عبد الرحمن بن مغراء عن مجالد عن الشعبي قال سألت ابن عباس من أول من أسلم قال أبو بكر الصديق رحمه الله أما سمعت قول حسان بن ثابت وحدثنا أبو محمد عبيدالله بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى السكري قال: حدثنا أبو يعلى زكريا بن يحيى بن ⦗ص: 448⦘ خلاد المنقري قال: حدثنا سليمان بن داود أبو الربيع العتكي قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن الشعبي قال قلت لابن عباس من أول من أسلم فقال أبو بكر الصديق ثم قال أما سمعت قول حسان بن ثابت
إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة … فاذكر أخاك أبا بكر فعلا
خير البرية أتقاها وأعدلها … بعد النبي وأوفاها حملا
الثاني التالي المحمود مشهده … وأول الناس منهم صدق الرسلا ⦗ص: 449⦘
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٤٤٧)

99 - حدثني أبو عمر محمد بن عبد الواحد صاحب اللغة قال: حدثنا محمد بن عثمان بن محمد العبسي ⦗ص: 453⦘ قال: حدثنا جندل بن والق قال: حدثنا عبدالله بن معاوية القرشي عن محمد بن عبدالله ابن أخي الزهري ⦗ص: 454⦘ عن الزهري عن القاسم بن محمد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت له منه عنده كبوة إلا ابن أبي قحافة فإنه لم يتلعثم
قال أبو عمرو: وأخبرنا ثعلب، عن ابن الأعرابي، ⦗ص: 455⦘ قال: لم يتلعثم أي لم يحتبس ولم يتفكر حتى قال: صدقت. ومثله: يتلعذم، ومثله: يتلعلم.

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٤٥٢)

100 - وحدثنا أبو بكر محمد بن القاسم النحوي قال: حدثني أبي قال: حدثنا أحمد بن عبيد قال: حدثنا قبيصة بن عقبة عن الثوري عن الحكم بن عتبة عن مقسم عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما ⦗ص: 458⦘ دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كان له فيه مرجوع وتردد إلا أبا بكر فإنه حين كلمته بالإسلام ما عَتَّم أن أسلم قال أبو بكر: قوله: "ما عَتَّم" أي ما أطرق وفكر، ولا قال لم وكيف؟.

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٤٥٧)

101 - حدثنا أبو صالح قال: حدثنا أبو الأحوص قال: حدثنا أبو حذيفة قال: حدثنا سفيان عن منصور عن مجاهد قال أول من أظهر إسلامه بمكة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٤٥٩)