Arabic source text

📘 আল-ইবানাতুল কুবরা - ইবনে বাত্তাহ (ইবনে বাত্তাহ - মৃত্যু 387 হিজরী)

📘 الإبانة الكبرى - ابن بطة (ابن بطة - ت 387 هـ)

📘 আল-ইবানাতুল কুবরা - ইবনে বাত্তাহ (ইবনে বাত্তাহ - মৃত্যু 387 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
122 - حدثنا أبو شيبة الخوارزمي قال: حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا عبد العزيز عن محمد بن المنكدر عن جابر قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا بلال

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٠٧)

‌‌باب ذكر من استنقذهم أبو بكر رحمه الله من الإماء والعبيد الذين كانوا يعذبون في ذات الله فاشتراهم بماله وأعتقهم لله ولم يأخذ ولائهم
123 - حدثنا أبو جعفر بن العلاء قال: حدثنا أحمد بن بديل قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا هشام بن عروة وحدثني أبو صالح قال: حدثنا أبو الأحوص قال: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد بن ⦗ص: 510⦘ سلمة قال: حدثنا هشام بن عروة عن عروة أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه أعتق سبعةكلهم يعذبون في الله وفي ذات الله أعتق بلالا وعامر بن فهيرة والنهدية وابنتها وعبيسا أو عبسا وزبيرة وجارية بني ⦗ص: 511⦘ مؤمل دفعتها مولاتها إلى من يعذبها فكان يعذبها فإذا سئم تركها فيقول معذرة إليك والله ما أدعك إلا سآمة فتقول له كذلك فعل الله بك
ومر أبو بكر بزبيرة وهي تجشش جشيشة لمولاتها ⦗ص: 512⦘ ومولاتها تقول لها حتى يعتقك صبأتك فقال أبو بكر أتبيعينها يا أم فلان قالت اشترها فإنها على دينك قال أبو بكر فبكم هي إذا قالت بكذا وكذا قال قد أخذتها ثم أعتقها

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٠٩)

124 - حدثنا ابن مخلد قال: حدثنا عباس الدوري قال: حدثنا سريج بن النعمان قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل عن قيس قال اشترى أبو بكر بلالا بخمس أواقي وهو مدفون في الحجارة فقالوا لو أبيت إلا أوقية لبعناكه فقال لو أبيتم إلا مئة ⦗ص: 515⦘ أوقية لأخذته

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥١٤)

125 - حدثنا محمد بن يوسف البيع قال: حدثنا عبد الرحمن بن خلف الضبي قال: حدثنا حجاج بن منهال قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة قال: حدثنا محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله قال كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يعني بلال

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥١٦)

126 - حدثنا أبو بكر محمد بن أيوب قال: حدثنا بشر بن موسى قال: حدثنا الحميدي قال: حدثنا ابن عيينة عن إسماعيل عن قيس أن أبا بكر اشترى بلالا بخمس أواقي

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥١٧)

127 - حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن عطاء الخرساني قال كنت عن ابن المسيب فذكر بلالا فقال كان شحيحا على دينه وكان يعذب في الله وكان يعذب على دينه فإذا أراد المشركون أن يقاربهم قال الله الله فلقي النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر فقال لو كان عندنا شيء لابتعنا بلالا فلقي أبو بكر عباسا فقال اشتر لي بلالا فانطلق العباس فقال لسيده هل لك أن ⦗ص: 519⦘ تبيعني عبدك هذا قبل أن يفوتك خيره وتخرج منه قال وما تصنع به إنه خبيث قال ثم لقيه فقال له مثل مقالته فاشتراه العباس فبعث به إلى أبي بكر فأعتقه فكان يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يخرج إلى الشام فقال أبو بكر بل عندي فقال إن كنت أعتقتني لنفسك فأجلسني وإن كنت أعتقتني لله فذرني أذهب إلى الله فال فخرج إلى الشام فأقام بها حتى مات

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥١٨)

128 - حدثنا أبو القاسم قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ قال: حدثنا سفيان عن إسماعيل عن قيس قال اشترى أبو بكر بلالا بخمس أواقي فقالوا له لو أبيت إلا أوقية بعناك قال لو أبيتم إلا مئة لأخذته

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٢١)

129 - حدثنا أبو عبدالله الحسين بن محمد بن سعيد البزاز قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال: حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن نعيم بن أبي هند أن بلالا كان ليتامى لأبي جهل وأن أبا جهل لعنه الله أخذه قال وأنت تقول فيمن يقول قال فبطحه أو ⦗ص: 523⦘ سلقه على ظهره فوضع عليه رحا فجاء أبو بكر فبعث رجلا من قريش فقال اذهب فاشتره قال في مالك قال في مالي فانطلق إليه وهو في تلك الحال فقال الرجل لأبي جهل أهذا الرجل الذي سمعت قريشا تقول فيه ما تقول قال وما تقول قريش قال تقول لو كان له لم يقتله وإنما يقتله لأنه ليتاماه قال فما تقول أنت قال ما أنا إلا من الناس قال إني أراك يسرك الذي فعلت به قال أجل قال لو كان لك أرى ما فعلت ذلك به قال لو كان لك أرى لأعتقته قال ما كنت أبالي أن يكون فأعتقه قال فهل لك أن تشتريه فتعتقه كأنه يريد أن يغرمه قال نعم فاشتراه فحله من الوثاق وجلده أخضر وأبو بكر قائم بين الظل والشمس ينظر ما يصنع ⦗ص: 524⦘ صاحبه قال فأتاه فأخبره أنه قد اشتراه وأعتقه فدفع إليه الثمن

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٢٢)

130 - حدثني أبو بكر الرقام قال: حدثنا محمد بن أحمد ين يعقوب قال: حدثني جدي قال: حدثنا نصر بن منصور الصائغ قال: حدثنا أبو العباس ولاد بن سلام قال حدثنا الحسن بن الربيع عن سعيد بن عبد الغفار ⦗ص: 526⦘ عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة أن أبا بكر أعتق رقيقا من مال الله فلما توفي دفعهم إلى عمر بن الخطاب فلما توفي عمر دفعهم إلى عثمان ولم ير أنهم مواليه

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٢٥)

131 - وحدثني أبو بكر الرقام قال: حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثني جدي قال: حدثنا نصر بن منصور قال: حدثنا ولاد قال: حدثنا حسن بن الربيع قال: حدثنا سعيد قال: حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن القاسم بن محمد أن أبا بكر أعتق سبعة من مال الله فكره القاسم بن محمد أن يرثهم

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٢٧)

132 - حدثني أبو صالح قال: حدثنا أبو الأحوص قال: حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا سعيد بن سالم قال: حدثنا إبراهيم بن محمد عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله قال مر أبو بكر الصديق رضي الله عنه على أبي جهل وهو يعذب بلالا ويقول ارتد وبلال يقول لا أحد إلا إياه فقال أبو جهل لأبي بكر اشتر مني أخاك قال أبو بكر نعم بكم قال بكذا وكذا فقال أبو بكر فإذا قلت نعم فقد جاز قال أبو بكر فقد أخذته ثم قال لبلال اذهب فأنت لمن ⦗ص: 529⦘ أسلمت له

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٢٨)

‌‌باب قصة أبي بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار
133 - حدثني أبو صالح محمد بن أحمد قال: حدثنا أبو الأحوص قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس قال: حدثنا السري بن يحيى البصري عن ابن سيرين قال كان رجال على عهد عمر كأنهم فضلوا عمر على أبي بكر فقال عمر والله لليلة من أبي بكر خير من آل عمر وليوم من أبي بكر خير من آل عمر لقد انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ⦗ص: 532⦘ ليلة انطلق إلى الغار ومعه أبو بكر فجعل يمشي ساعة بين يديه وساعة خلفه حتى فطن به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا أبا بكر، ما شأنك تمشي ساعة بين يدي وساعة خلفي؟ قال: يا رسول الله، أذكر الطلب فأمشي خلفك، ثم أذكر الرصد، فأمشي بين يديك، فقال: يا أبا بكر، إذا لو كان شيء أحببت أن يكون بك دوني؟ قال: نعم، والذي بعثك بالحق، ما كانت لتكون من ملمة إلا أحببت أن تكون بآل أبي بكر دونك، قال: فلما انتهى إلى الغار، قال: مكانك يا رسول الله، حتى أستبرئ الغار، لئلا يكون فيه سبع، قال: فدخل فاستبرأه ثم صعد حتى إذا كان في أعلاه ذكر أنه لم يستبرأ لآخره، فقال: يا رسول الله مكانك، حتى أستبرئ لآخره، فدخل فاستبرأها، ثم قال: ادخل يا رسول الله، فقال عمر: والذي نفسي بيده لتلك الليلة خير من آل عمر.
ولقد اجتمع المهاجرين وأنا فيهم حيث ارتدت العرب فقلنا يا خليفة رسول الله اترك القوم يصلون الصلاة ولا يؤدون الزكاة فإنه لو قد دخل الإيمان قلوبهم أقروا بها فقال والذي نفسي بيده لأن أقع من هذه فأومأ إلى السماء أحب إلي من أن أترك شيئا قاتل عليه ⦗ص: 533⦘ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أقاتل عليه فقاتل العرب حتى رجعوا إلى الإسلام فوالذي نفسي بيده لذلك اليوم خير من آل عمر.

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٣١)

134 - حدثني أبو بكر محمد بن أحمد الرقام قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن يعقوب قال: حدثني جدي يعقوب بن شيبة قال: حدثنا الخليل بن عبدالله الحيلي قال أخبرنا ظافر بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرحمن بن قيس عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أنس بن مالك قال لما كانت ⦗ص: 536⦘ ليلة الغار قال أبو بكر يا رسول الله ائذن لي فأدخل قبلك فإن كانت وحية أو قال حية أو شيء كانت بي دونك فأذن له فجعل يلتمس الغار بيده فلا يمر بجحر إلا شق من ثوبه فألقمه الجحر فلما أتى على الثوب كله بقي جحر واحد فألقمه عقبه، ثم قال: ادخل يا رسول الله فلما أضاء لهما الصبح قال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر ما فعل ثوبك فأخبره بما صنع فرفع يديه فقال اللهم اجعل أبا بكر معي في درجتي في الجنة فأوحي إليه أن قد استجيب لك

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٣٥)

135 - حدثني أبو حفص عمر بن محمد بن رجاء ويحيى بن أحمد الخواص قالا حدثنا أبو عمران موسى بن حمدون البزاز قال: حدثنا محفوظ بن أبي توبة قال: حدثنا عثمان بن صالح قال: حدثنا راشد بن سعد ⦗ص: 539⦘ قال: حدثني موسى بن حبيب وحريز بن حازم عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس قال لما كانت ليلة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار قال لصاحبه أبي بكر أنائم أنت قال لا وقد رأيت صنيعك وتقلبك يا رسول الله فمالك بأبي أنت وأمي قال جحر رأيته قد انهار فخشيت أن تخرج منه هامة تؤذيك او تؤذيني فقال أبو بكر يا رسول الله فأين هو فأخبره فسد الجحر وألقمه عقبه ثم قال نم بأبي ⦗ص: 540⦘ أنت وأمي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمك الله من صديق صدقتني حين كذبني الناس ونصرتني حين خذلني الناس وآمنت بي حين كفر بي الناس وآنستني في وحشتي فأي منة لأحد علي كمنتك

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٣٨)

136 - حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن إسحاق المروزي قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن مسلم أبو أمية المقسمي قال: حدثنا يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري قال: حدثني عبد الرحمن بن عقبة بن عبد الرحمن بن جابر بن عبدالله قال: حدثني أبي عن جابر بن عبدالله أن أبا بكر ⦗ص: 542⦘ رضي الله عنه لما ذهب مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى الغار فأراد أن يدخلا الغار فدخل أبو بكر ثم قال كما أنت يا رسول الله فضرب برجله فأطار اليمام يعني الحمام الطواري وطاف فلم ير شيئا ثم طاف فلم ير شيئا فقال ادخل يا رسول الله فدخل فإذا في الغار جحر فألقمه أبو بكر عقبه مخافة أن تخرج على رسول الله صلى الله عليه وسلم منه شيء وغزلت العنكبوت على الغار وذهب الطالب في كل مكان فمر على الغار فأشفق أبو بكر منهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحزن إن الله معنا

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٤١)

137 - حدثنا أحمد بن يحيى الأدمي قال: حدثنا أحمد بن سعيد الجمال قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا شريك عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد قال لبث رسول الله ⦗ص: 545⦘ صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه في الغار ثلاثا
* حدثنا أبو شيبة قال: حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا شريك مثله

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٤٤)

138 - حدثنا أبو شيبة عبد العزيز بن جعفر قال: حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا نافع بن عمر عن رجل لم يسمه أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر لما انتهيا إلى الغار إذ جحر في الغار فألقمه وأبو بكر رجله فقال يا رسول الله إن كانت لسعة أو لدغة كانت بي دونك

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٤٦)

‌‌باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وهما في الغار ما ظنك باثنين الله ثالثهما
139 - حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو خيثمة وهارون بن عبدالله وغيرهما قالوا حدثنا حبان بن هلال
⦗ص: 550⦘
وحدثنا أبو عبدالله بن مخلد قال: حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد العنزي وأحمد بن منصور الرمادي قالا حدثنا حبان بن هلال
وحدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وهارون بن عبدالله وابن ⦗ص: 551⦘ زنجويه وغيرهم قالوا: حدثنا عفان قالا حدثنا همام
وحدثني أبو صالح قال: حدثنا أبو الأحوص قال: حدثنا عفان وموسى بن إسماعيل قالا حدثنا همام ⦗ص: 552⦘
وحدثنا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري وأبو علي إسماعيل بن محمد الصفار وأبو العباس عبدالله بن عبد الرحمن العسكري قالوا حدثنا محمد بن عبيدالله بن المنادي قال: حدثنا عفان قال: حدثنا همام قال: حدثنا ثابت قال: حدثنا أنس بن مالك أن أبا بكر حدثه ⦗ص: 553⦘ قال نظرت إلى أقدام المشركين على رؤسنا في الغار فقلت يا رسول الله لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه فقال يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما
هذا لفظ حديث أبي القاسم الوراق عن خيثمة عن حبان بن هلال
* حدثنا الحسن بن علي بن سلمة القاضي قال: حدثنا الحسن بن علي بن المتوكل ويعقوب بن إسحاق المخرمي وعبدالله بن الحسن وغيرهم ⦗ص: 554⦘ قالوا حدثنا عفان قال: حدثنا همام
* وحدثنا أبو شيبة قال: حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا عفان قال: حدثنا همام بإسناده ومعناه

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٤٩)

‌‌باب قوله {فأنزل الله سكينته عليه}
140 - حدثنا أبو جعفر محمد بن عبيدالله الكاتب قال: حدثنا علي بن حرب قال: حدثنا أبو معاوية عن عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت في قوله تعالى {فأنزل الله سكينته عليه} قال على أبي بكر وقال أما السكينة فقد كانت على النبي صلى الله عليه وسلم قبل ذلك
* حدثنا إسحاق بن أحمد أبو الحسين الكاذي قال ⦗ص: 556⦘ حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا أبي قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت في قوله {فأنزل الله سكينته عليه} فقال على أبي بكر فأما النبي صلى الله عليه وسلم فقد كانت السكينة عليه قبل ذلك
* حدثنا أبو ذر بن الباغندي وأحمد بن محمد الزعفراني وعبدالله بن جعفر الكفي قالوا حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا أبو معاوية عن عبد العزيز بن سياه عن حبيب بن أبي ثابت في قول الله تعالى {فأنزل الله ⦗ص: 557⦘ سكينته عليه} قال على أبي بكر فأما النبي صلى الله عليه وسلم فقد كانت السكينة عليه قبل ذلك

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٥٥)

141 - حدثنا أبو الحسن أحمد بن سوار القاضي البستي قال: أخبرني القاضي أبو عبدالله محمد بن أحمد بن إبراهيم الشيرازي قال: وسمعت أبا العباس أحمد بن إبراهيم المقرئ يقول في قوله تعالى {ثاني اثنين إذا هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا} رجع ⦗ص: 559⦘ الكلام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومما دل على ذلك {إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا} وإنما المخرج النبي صلى الله عليه وسلم إذ يقول لصاحبه فثبت الله تعالى لأبي بكر رضي الله عنه صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبر أن الله معهما وأنزل السكينة على أبي بكر وذلك أن السكينة كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر خائفا أن يظهر عليهما أعداؤهما وأيده بجنود لم تروها يجوز أن يريد بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ويجوز أن يكون أراد بذلك أبا بكر وذلك جائز غير منكر وذلك أن الله تعالى يقول {هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين} وقال {واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره} وذلك التأييد برسول الله صلى الله عليه وسلم

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٥٥٨)