Arabic source text

📘 আল-ইবানাতুল কুবরা - ইবনে বাত্তাহ (ইবনে বাত্তাহ - মৃত্যু 387 হিজরী)

📘 الإبانة الكبرى - ابن بطة (ابن بطة - ت 387 هـ)

📘 আল-ইবানাতুল কুবরা - ইবনে বাত্তাহ (ইবনে বাত্তাহ - মৃত্যু 387 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌باب ما ذكر من هجرة أبي بكر مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنه أول من هاجر معه وصحبه
162 - حدثنا أبو إسحاق نهشل بن دارم قال: حدثنا أحمد بن منصور الرمادي قال: حدثنا عبد الرزاق عن معمر قال قال الزهري قال عروة قالت عائشة رضي الله عنها بينما نحن جلوس في بيتنا في نحر الظهيرة إذ قال قائل لأبي بكر هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقبل في ساعة لم يكن يأتي فيها فقال أبو بكر فداه أبي وأمي إن جاء به في هذه الساعة لأمر فاستأذن فأذن له فدخل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ⦗ص: 620⦘ لأبي بكر حين دخل أخرج من عندك فقال أبو بكر إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه قد أذن لي في الخروج فقال أبو بكر فالصحابة بأبي أنت يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم فقال أبو بكر فخذ بأبي أنت إحدى راحلتي هاتين قالت فجهزناهما أحث الجهاز فصنعنا لهما سفرة في جراب فقطعت أسماء بنت أبي بكر من نطاقها فأوكت به الجراب فلذلك كانت ⦗ص: 621⦘ تسمى ذات النطاق ثم لحق النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بغار في جبل يقال له ثور

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦١٩)

163 - وحدثني أبو صالح، قال: حدثنا أبو الأحوص قال: حدثنا أحمد بن حنبل وحدثنا محمد بن أحمد بن إسحاق قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر قال وقال الزهري وأخبرني عروة بن الزبير أن عن عائشة رضي الله عنها قالت لقد خرج أبو بكر مهاجرا قبل أرض الحبشة حتى إذا بلغ برك الغماد ⦗ص: 623⦘ لقيه ابن الدغنة وهو سيد القارة فقال ابن الدغنة أين تريد يا أبا بكر فقال أبو بكر أخرجني قومي فأريد أن أسيح في الأرض وأعبد ربي تبارك وتعالى قال ابن الدغنة فإن مثلك يا أبا بكر لا يَخْرج ولا يُخْرج إنك تكسب المعدوم وتصل الرحم وتقرئ الضيف وتحمل الكل وتعين على نوائب الحق فأنا لك جار فارجع فاعبد ربك ببلدك فارتحل ابن الدغنة فرجع مع أبي بكر فطاف ابن الدغنة في كفار قريش فقال: إن أبا بكر لا يخرج مثله ولا يخرج أتخرجون رجلا يكسب المعدوم ويصل الرحم ويحمل الكل ⦗ص: 624⦘ ويقرئ الضيف، ويعين على نوائب الحق، فأنفذت قريش جوار ابن الدغنة، وأمنوا أبا بكر، وقالوا لابن الدغنة مر أبا بكر فليعبد ربه في داره، وليصل فيها ما شاء، وليقرأ بما شاء، ولا يؤذينا، ولا يستعلن بالصلاة والقراءة في غير داره، قال ففعل ثم بدا لأبي بكر فبنى مسجدا بفناء داره فكان يصلي فيه ويقرأ فينقصف عليه نساء المشركين وأبناءهم يعجبون منه، وكان أبو بكر رجلا بكاء لا يملك دمعه حين يقرأ القرآن، فأفزع ذلك أشراف قريش فأرسلوا إلى ابن الدغنة فقدم عليهم فقالوا: إنما أجرنا أبا بكر على أن يعبد ربه في داره، وإنه قد جاوز ذلك وابتنى مسجدا بفناء داره وأعلن الصلاة، والقراءة وإنا قد خشينا أن يفتن نساءنا وأبناءنا فأته فإن أحب أن يقتصر على أن يعبد ربه فعل، وإن أبى إلا أن يعلن ذلك ⦗ص: 625⦘ فاسأله أن يرد عليك ذمتك فإنا قد كرهنا أن نخفرك ولسنا مقرين لأبي بكر الاستعلان قالت عائشة: فأتى ابن الدغنة أبا بكر فقال: يا أبا بكر قد علمت الذي عقدت لك عليه فإما أن تقتصر على ذلك وإما أن ترجع إلي ذمتي، فإني لا أحب أن تسمع العرب أني خفرت في عقد رجل عقدت له، فقال أبو بكر: فإني أرد إليك جوارك وأرضى بجوار الله ورسوله، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بمكة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد أريت دار هجرتكم أريت سبخة ذات نخل بين لابتين وهما حرتان فهاجر ⦗ص: 626⦘ من هاجر قبل المدينة حين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجع إلى المدينة بعض من هاجر إلى أرض الحبشة من المسلمين، وتجهز أبو بكر رضي الله عنه مهاجرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي، فقال أبو بكر: أترجو ذلك بأبي أنت؟ قال نعم، فحبس أبو بكر نفسه على رسول الله صلى الله عليه وسلم لصحبته وعلف راحلتين كانتا عنده ورق السمر أربعة أشهر.
وسياقة الحديث لأبي الأحوص

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٢٢)

164 - حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الحسين الهمداني الكوفي بالكوفة قال: حدثنا أبو محمد القاسم بن محمد الدلال النهمي قال: حدثنا مخول بن إبراهيم النهدي قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال: اشترى أبو بكر من عازب رحلا بثلاثة ⦗ص: 628⦘ عشر درهما، فقال أبو بكر للبراء: مر عازبا فليحمل إلي رحلي، فقال له عازب: ألا تحدثنا كيف صنعت أنت ورسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرجتما والمشركون يطلبونكما. فقال: أدلجنا من مكة، فأحيينا ليلتنا ويومنا حتى أظهرنا، وقام قائم ظهيرة، فرميت بصري هل أرى من ظل فآوي إليه، فإذا أنا بصخرة، فانتهيت إليها، فإذا فيها ظل لها، قال فنظرت بقية ظلها سويته، ثم فرشت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيه فروة، ثم قلت له: اضطجع يا رسول الله، فاضطجع، ثم ذهبت أنفض ما حولي هل أرى من الطلب أحدا، فإذا أنا براع يسوق غنمه إلى الصخرة، يريد منها الذي أريد ـ يعني الظل ـ، فسألته قلت: لمن أنت يا غلام؟ قال: لرجل من قريش، سماه، فعرفته، قلت: هل في غنمك من لبن؟ فقال: نعم، فقلت: هل أنت حالب لي؟ قال: نعم، فأمرته فاعتقل شاة من غنمه، ثم أمرته أن ينفض ⦗ص: 629⦘ ضرعها من الغبار، ثم أمرته أن ينفض كفيه، فحلب لي كثبة من لبن، وقد بردت معي لرسول الله صلى الله عليه وسلم إداوة على فمها خرقة، قال فصببت على اللبن حتى برد أسفله، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوافقته قد استيقظ، فقلت: اشرب يا رسول الله، فشرب حتى رضيت ثم قلت: قد أتى الرحيل يا رسول الله، قال فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا أحد منهم غير سراقة بن مالك بن جعشم، على فرس له، فقلت: هذا الطلب يا رسول الله، فقال: لا تحزن إن الله معنا فدنا منا فكان بيننا وبينه قدر رمحين أو ثلاثة قلت هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله وبكيت.
فقال ما يبكيك؟ فقلت: أما والله، ما على نفسي أبكي يا رسول الله، ولكن إنما أبكي عليك، قال: فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اكفنيه بما شئت، قال: فساخ به فرسه في الأرض إلى بطنها، ووثب عنها، ثم قال: يا محمد، قد ⦗ص: 630⦘ علمت أن هذا عملك، ادع الله أن ينجيني مما أنا فيه، فوالله لأعمين على من ورائي من الطلب، وهذه كنانتي، خذ سهما منها، فإنك ستمر على إبلي وغنمي في مكان كذا وكذا، فخذ منها حاجتك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا حاجة لي في إبلك، ودعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق راجعا إلى أصحابه ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه حتى قدمنا المدينة ليلا، فناداه القوم، أيهم ينزل عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أنزل الليلة على بني النجار، أخوال عبد المطلب، أكرمهم بذلك، وخرج الناس حتى دخلنا المدينة في الطريق على البيوت والغلمان والخدم: جاء محمد، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، الله أكبر جاء محمد رسول الله، فلما أصبح انطلق حتى نزل حيث أمر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صلى نحو البيت المقدس سبعة عشر أو ستة عشر شهرا، وذكر الحديث بطوله.

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٢٧)

165 - حدثني أبو صالح، قال: حدثنا أبو الأحوص قال: حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب وأبو بكر رديفه، وكان أبو بكر يعرف في الطريق لاختلافه إلى الشام، فكانوا يمرون بالقوم فيقولون: من هذا بين يديك؟ فيقول: هاد يهديني. فلما دنوا من المدينة بعثا إلى القوم الذين أسلموا من الأنصار إلى أبي أمامة وأصحابه، فخرجوا إليهما فقالوا: ادخلا آمنين مطاعين، قال: فدخلا قال أنس: فما رأيت يوما قط أنور، ولا أحسن من يوم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر المدينة، وشهدت وفاته، فما رأيت يوما قط أظلم، ولا أقبح من اليوم الذي ⦗ص: 633⦘ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٣٢)

166 - حدثني أبي وأبو صالح رحمهما الله قالا حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن ذريح قال: حدثنا مسروق بن المرزبان قال: حدثنا ابن أبي زائدة قال قال ابن إسحاق فحدثني محمد بن جعفر بن الزبير ومحمد بن عبد الرحمن بن عبدالله بن حصين عن عروة بن ⦗ص: 635⦘ الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغار مهاجرا إلى الله ومعه أبو بكر وعامر بن فهيرة مردفه أبو بكر خلفه عبد الله بن أريقط الدؤلي فسلك بهما أسفل مكة ثم مضى بهما يهبط بهما على الساحل أسفل من عسفان ثم ذكر طريقهما حتى دخل المدينة في الحديث بطوله

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٣٤)

‌‌باب ما ذكر من مواساة أبي بكر للنبي صلى الله عليه وسلم بماله وإنفاق ذلك في رضاء الله ورضاء رسوله صلى الله عليه وسلم
167 - حدثنا أبو ذر بن الباغندي قال: حدثنا علي بن حرب وسعدان بن نصر قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٣٧)

168 - حدثنا أبو بكر أحمد بن سليمان وأبو جعفر محمد بن البختري الرزاز وأبو عمرو عثمان بن أحمد السماك وأبو بكر أحمد بن هشام الأنماطي بالبصرة كلهم قالوا حدثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي قال: حدثنا أبو معاوية محمد بن خازم وحدثنا أبو جعفر محمد بن عبيدالله الديناري الكاتب وأبو الفضل شعيب بن محمد بن الراجيان قالا حدثنا علي ⦗ص: 640⦘ بن حرب وحدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن يزيد الزعفراني وأبو محمد عبدالله بن جعفر الكفي قالا حدثنا الحسن بن عرفة العبدي قالا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر قال فبكى أبو بكر رحمه الله وقال هل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله؟

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٣٩)

169 - حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عبدالله بن شهاب قال: حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل قال: حدثني محمد بن عباد المكي قال: حدثنا سفيان قال: حفظت الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما نفعنا مال أحد ما نفعنا مال أبي بكر رحمه الله

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٤٢)

170 - وحدثنا ابن مخلد قال: حدثنا بشر بن مطر قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما نفعنا مال أحد ما نفعنا مال أبي بكر

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٤٤)

171 - حدثني أبو صالح، قال: حدثنا أبو الأحوص قال: حدثنا أحمد بن عبدالله بن يونس قال: حدثنا سعيد بن سالم القداح عن العلاء بن ميمون بن بكير بن شهاب عن شميط التيمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعظم أمتي علي حقا أبو بكر واساني بنفسه وماله وأنكحني ابنته وخير أموالكم مال أبي بكر مال أعتق منه بلالا وحمل نبيكم إلى دار الهجرة

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٤٥)

172 - أخبرني بكار بن أحمد المقرئ قال: حدثنا محمد بن يحيى المروزي قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب قال: حدثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبدالله بن الزبير أنا أباه حدثه عن جدته أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج معه أبو بكر احتمل أبو بكر ماله كله معه خمسة آلاف درهم أو ستة آلاف درهم فانطلق بها معه قالت فدخل علينا جدي أبو قحافة ⦗ص: 649⦘ وقد ذهب بصره فقال والله إني لا أراه قد فجعكم بماله مع نفسه قالت قلت كلا يا أبت قد ترك له خيرا كثيرا قالت وأخذت أحجارا فوضعتها في كوة في البيت كان أبي يضع فيها ماله ثم وضعت عليها ثوبا ثم أخذت بيده فقلت ضع يا أبت يدك على هذا المال فوضع يده فقال لا بأس إذا كان ترك لكم هذا فقد أحسن وفي هذا لكم بلاغ قالت ولا والله ما ترك لنا شيئا ولكن أردت أن أسكن الشيخ بذلك

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٤٨)

173 - حدثني محمد بن أحمد أبو بكر الرقام قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال: حدثني جدي قال: حدثنا أحمد بن شبوية المروزي قال: حدثنا سليمان بن صالح قال قرأت على عبدالله بن فليح بن سليمان ⦗ص: 651⦘ عن عمر بن عبدالله بن عروة بن الزبير عن أبيه قال كان مال أبي بكر قد بلغ الغاية ألف أوقية فضة لم يزد ⦗ص: 652⦘ عليها مال قرشي قط ثم أنفق ذلك كله في الله عز وجل
قال فليح: أخبرت أن الغاية في الجاهلية - غاية الغنى - ألف أوقية فضة، وفي الأنصار جذاذ ألف وسق بالصاع الأول، - والوسق ستون صاعا - وفي ضاحية مضر، ألف بعير.

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٥٠)

174 - حدثنا أبو عبيد القاسم بن إسماعيل قال: حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا جرير عن المغيرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل في مال أبي بكر كما يعمل في ماله

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٥٣)

175 - حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن إسحاق المروزي قال: حدثنا الحسن بن عرفة قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي قال: حدثني مسلم النحات عن رجل عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أعظم أمتي علي حقا أبو بكر بن أبي قحافة أنكحني ابنته وواساني بنفسه وإن خيركم مالا مال أبي بكر أعتق منه بلالا وأخرجني إلى دار الهجرة

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٥٤)

176 - حدثني أبو صالح، قال: حدثنا أبو الأحوص قال: حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه قال كان آل أبي بكر يدعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم آل محمد صلى الله عليه وسلم

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٥٧)

177 - حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد قال: حدثنا عبدالله بن أحمد قال: حدثني جعفر بن محمد بن الفضيل قال: حدثنا حسن بن محمد بن أعين قال: حدثنا موسى يعني ابن أعين قال: حدثنا إسحاق ⦗ص: 659⦘ يعني ابن راشد عن الزهري عن سعيد بن المسيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مال رجل من المسلمين أنفع لي من مال أبي بكر ومنه أعتق بلالا
وكان يقضي في مال أبي بكر كما يقضي الرجل في مال نفسه.

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٥٨)

178 - حدثنا عمر قال: حدثنا عبدالله قال: حدثني عبد الأعلى بن حماد قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا يونس عن الحسن أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال ⦗ص: 662⦘ ما نفعني مال في الإسلام ما نفعني مال أبي بكر

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٦١)

179 - حدثنا القاضي المحاملي قال: حدثنا يوسف بن موسى قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا هشام بن عروة قال: أخبرني أبي قال أسلم أبو بكر يوم أسلم وله أربعون ألف درهم فأنفقها كلها في ذات الله تعالى

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٦٣)

180 - حدثني أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب الدمشقي بدمشق قال: حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو النصري قال: حدثنا الفضل بن دكين أبو نعيم ⦗ص: 665⦘ قال: حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن ابيه قال: سمعت عمر يقول أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق ووافق ذلك مالا عندي فقلت اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما فجئت بنصف مالي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أبقيت لأهلك فقلت مثله قال وأتى أبو بكر بكل مال عنده فقال يا أبا بكر ما أبقيت لأهلك فقال أبقيت لهم الله ورسوله فقلت لا أسابقك إلى شيء أبدا

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٦٤)

181 - حدثنا ابن مخلد قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن يونس عن الحسن وأبو عبيدة عبد الواحد بن واصل عن هشام بن حسان عن الحسن قال جاء ⦗ص: 668⦘ أبو بكر بصدقة ماله فأخفاها وقال يا رسول الله هذا صدقة ولي عند الله المزيد وجاء عمر بنصف ماله صدقة وقال يا رسول الله هذه صدقة وعندي لله المزيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر القوس بوترها لما بين صدقتيهما كما بين كلمتيهما

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٦٦٧)