شريح بن عبيد لم يدرك أبا أمامة، ولا الحارث بن الحارث ولا المقداد، قال: وسمعته يقول: شريح بن عبيد عن أبي مالك الأشعري، مرسل) ثم ذكر كلام الحافظ حول شريح بن عبيد وتعقبه للمزي، فقال - الألباني- وأنا بدوري أتعجب منه كيف نسي هذا الذي تعقبه على المزي، فلم يعل الحديث بهذه العلة الثانية، ألا وهي الانقطاع، بينما تنبه له في حديث آخر خرجته فيما سبق من هذه السلسلة – أي الضعيفة – 1510 -......
ولكن لا عجب، فهذه طبيعة الإنسان، ألا وهي النسيان، فقد وقعت أنا في مثل ما وقع فيه من السهو، فقد أوردت حديثا في الصحيحة برقم (1817) وصححته تبعا للحاكم والذهبي، وهو من هذا الوجه المنقطع!
قلت – محمد – وهو بلفظ: (حلوة الدنيا مرة الآخرة، ومرة الدنيا حلوة الآخرة) انظر الصحيحة (1817 وصحيح الجامع (3155)
ثم قال الشيخ رحمه الله تعالى: ومثله الحديث (225 – الصحيحة) بينما تنبهت لا نقطاعه في حديث آخر ذكرته شاهدا تحت الحديث 1502) -
قلت – محمد – ولفظه: (اليوم الموعود يوم القيامة، وإن الشاهد يوم الجمعة، وإن المشهود يوم عرفة، ويوم الجمعة ذخره الله لنا، وصلاة الوسطى صلاة العصر) أورده الشيخ رحمه الله شاهدا لحديث رقم (1502 من السلسلة الصحيحة – ص 5) وقال: وهذا إسناد رجاله ثقات، باستثناء ابن اسماعيل ثم هو منقطع بين شريح بن عبيد وأبي مالك الأشعري – وانظر (صحيح الترمذي (2659) وصحيح الجامع (8200) وهداية الرواة 1311) _
ثم قال الشيخ رحمه الله:
ولذلك قررت نقل الحديث 225 من الصحيحة، إذا لم أجد له شاهدا معتبرا ن وهو مما أستبعده، فإن الحافظ استغربه أيضا في نتائج الأفكار 0 34 / 1) وأعله بضعف محمد بن اسماعيل ولم يتنبه أيضا لانقطاعه......
السلسلة الضعيفة – تحت حديث رقم (5606 – ص 235- 239)
56 - حديث: (مَنْ أحبَّ دنياهُ؛ أضَرَّ بآخِرَتِهِ، ومَنْ أحبَّ آخرَتَهُ؛ أضرَّ بدنياه، فآثروا ما يبقَى على ما يَفْنَى) السلسلة الضعيفة برقم (5650)
قال الناشر: في أصل الشيخ رحمه الله فوق هذا المتن: نقل إلى الصحيحة (3287) وانظر آخر التخريج هنا.
قلت: قال الشيخ رحمه الله: ثم وجدت له شاهدا قويا من حديث أبي هريرة نحوه، فبادرت إللى إخراجه في الصحيحة (3287) والحمد لله على توفيقه. (السلسلة الضعيفة المجلد الثاني عشر – ص 338)
والحديث الذي أشار إليه الشيخ رحمه الله – في الصحيحة 3287 – لفظه: من طلب الدنيا أضر بالآخرة ومن طلب الآخرة أضر بالدنيا، فأضروا بالفاني للباقي)
57 - حديث (لو تعلم المرأة حق الزوج؛ ما قعدت ما حضر غداؤه وعشاؤه حتى يفرغ)
صححه الشيخ رحمه الله في (صحيح الجامع 5259) وعزاه للصحيحة (2166) ، وقد رفع منها في الطبعة الجديدة – المعارف -
وحكم عليه بالضعف في السلسلة الضعيفة برقم (5726)
قال رحمه الله:
اكتشفت بذلك خطأ وقعت فيه، لعله جرني إليه خطأ وقع فيه الحافظ قبلي، وهو تحسينه إسناد البزار،.......، ذلك أنني لما تكلمت على رجال إسناد البزار قلت في (فضيل … إنه (فضيل بن عياض) .....
والآن وقد حصص الحق، وتبين أنه ليس به، وأنه فضيل بن سليمان النميري، لم يبق وجه للقول بتحسن إسناده، فإن النميري تكاد أقول الأئمة تتفق على تضعيفه.....، وبناء على ما تقدم أخرجت الحديث من الصحيحة إلى الضعيفة لأنني لم أجد ما يشهد له، والله أعلم.
المجلد الثاني عشر – ص 503- 506
58 - حديث: قبل صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون على خده بعد ما مات ولا نعلم قبل أحدا غيره
أورده العلامة الألباني رحمه الله في الضعيفة (6010) وقال منكر،.... وقال:
كنت ضعفت الحديث في المشكاة، ثم في الإرواء وغيرهما ولكني كنت قويته في أحكام الجنائز ص 21، بشاهد حسن نقلته عن مجمع الزوائد وهو عنده من رواية البزار فلما طبع زوائد البزار للهيثمي المسمى بكشف الاستار أمكننا الوقوف على إسناده فيه
.............. والآن وقد اطلعت على إسناده … فقد رجعت عن تقويته فينقل من صحيح ابن ماجه وغيره.
المجلد الثالث عشر – ص 27- 29
قلت: انظر سنن ابن ماجه (1456) ومختصر الشمائل 280
------------------------------ -------------------------------- --------------
ثم استدرك محمد الحسن العيدلي على محمد بو عمر قائلا:
جزى الله أخانا محمدا خيرا، ولدي بعض التعقبات والاستدراكات على ما ذكره:
- حديث رقم 6 وهو: «لا تشددوا على أنفسكم.....» .
في تراجع الشيخ عن تضعيفه نظرٌ بيِّنٌ! إذ أورده الشيخ في الضعيفة بزيادة الآية وهي قوله تعالى: (ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم) . فهو ضعيف بهذه الزيادة دون أصل الحديث كما بيُّن الشيخ ذلك في تخريجه لهذا الحديث في المجلد السابع من الضعيفة، والحديث فيه برقم (3467) .
- حديث رقم 13 وهو: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
الحديث الذي أعلَّه الشيخ بالانقطاع ليس هذا الحديث، بل هو حديث آخر وهو قصة الفتاة التي جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته أن أباها زوجها من ابن أخيه وهي له كارهة فجعل النبي صلى الله عليه وسلم الأمر إليها فقالت: قد أجزت ما صنع أبي ولكن أردت أن أعلم النساء أن ليس للآباء من الأمر شيء.
فانظره في الصحيحة (7/1/1009) في الحاشية.
- حديث 23 وهو: «إن صاحب المكس في النار» .
غير موجود في "ضعيف الترغيب" تحت الرقم الذي ذكره الأخ وهو (279) ، بل هو في صحيح الترغيب برقم (787) .
- حديث 27 وهو «صنفان من أمتي لا يردان على الحوض … »
ذكر الأخ أن هذا الحديث في الضعيفة برقم (3785) ، والحديث الذي تحت هذا الرقم في الضعيفة حديث آخر غير هذا، فانظر "الصحيحة" (6/1/565) .
تنبيه: خرج الشيخ رحمه الله هذا الحديث في " ظلال الجنة" برقم (949) وضعفه هنالك فليستدرك هنا.
- حديث 35 وهو: «إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطت السماء وحق لها ان تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته لله ساجدا، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، وما تلذذتم بالنساء على الفرش، ولخرجتم الى الصعدات تجأرون الى الله»
قال الشيخ في النصيحة (ص 246) بخصوص لفظة: «وما تلذذتم بالنساء على الفرش» : ((لم أجد حتى الآن ما أقويها به)) اهـ.
والله تعالى أعلم
------------------------------------------------------------------------------
فأجاب محمد بو عمر قائلا:
بارك الله فيك أخي الفاضل، وزادك الله حرصا وتوفيقا
بالنسبة لحديث: - حديث رقم 6 وهو: «لا تشددوا على أنفسكم.....» ...... كما بيُّن الشيخ ذلك في تخريجه لهذا الحديث في المجلد السابع من الضعيفة، والحديث فيه برقم (3467) . - صوابه برقم (3468) ، ولينظر كلام الشيخ رحمه الله في الصحيحة - المجلد السابع - تحت حديث رقم (3124)
- حديث رقم 13 وهو: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»
الحديث الذي أعلَّه الشيخ بالانقطاع ليس هذا الحديث، بل هو حديث آخر وهو قصة الفتاة......
صدقت وهذا خطأ فاحش، وقعت فيه تبعا لجامع هذه المادة - عفا الله عنا وعنه بمنه وكرمه -
- حديث 23 وهو: «إن صاحب المكس في النار» .
غير موجود في "ضعيف الترغيب" تحت الرقم الذي ذكره الأخ وهو (279) ، بل هو في صحيح الترغيب برقم (787) .
إنما نقلت الرقم الذي أحال إليه الشيخ رحمه الله في كتابه (ضعيف الجامع - الطبعة الثالثة)
وأنت تعلم أخي أن ضعيف الترغيب له طبعة قديمة
حديث 27 وهو «صنفان من أمتي لا يردان على الحوض … »
ذكر الأخ أن هذا الحديث في الضعيفة برقم (3785) ، والحديث الذي تحت هذا الرقم في الضعيفة حديث آخر غير هذا، فانظر "الصحيحة" (6/1/565) .
قال الشيخ رحمه الله: وبعد تحرير القول في إسناد حديث انس هذا وتبين أنه قوي وجب إيداعه في هذه السلسلة (الصحيحة) ونقله من ضعيف الجامع، وهو فيه معزو إلى الضعيفة برقم (3785) والذي فيه حديث آخر فيه لعن المرجئة فاقتضى التنبيه، والله تعالى هو المسؤول أن يسدد خطانا ويهدينا إلى ما يرضيه من القول والفعل) كلام الشيخ رحمه الله في السلسلة الصحيحة 6/1/565) .
---------------------------------------------------------------- --------------
ثم أكمل محمد الحسن العيدلي استدراكاته فقال:
بالنسبة للحديث رقم 6، فقد صدر مني خطأ صححته أعلاه، ولا بأس أن أذكر كلام الشيخ الألباني رحمه الله مرة أخرى وهو قوله في السلسلة الصحيحة (7/1/334) : ((وأبو شريح الاسكندراني ثقة محتج به في الصحيحين، وقد خالفه سندا ومتنا: سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء فقال: عن سهل بن أبي أمامة أنَّه حدَّثه عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول.... فذكر الحديث نحوه، وزاد: (ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم) ثم غدوْا من الغد فقالوا: نركب، فننظر ونعتبر.... الحديث بطولهوقد أوردته في الكتاب الآخر (3468) من أجل هذه الزيادة وتفرُّد سعيد بها، ولم يوثقه غير ابن حبان)) اهـ المقصود من كلامه.
---------------------------
تتمة التعقبات والاستدراكات....
حديث رقم 59 وهو: كان إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه.
في تراجع الشيخ من التصحيح إلى التضعيف نظر!
غاية في ما الأمر أنَّه ضعف حديث: «كان يدير كور العمامة على رأسه ويغرزها من ورائه يرسل لها شيئاً بين كتفيه» وهو برقم 4267 في الضعيفة.
وقال الشيخ في تخريجه: ((منكر! لكن الجملة الأخيرة منه وهو إرسال العمامة بين كتفيه صحيحة لأن لها شواهد تقويها من حديث ابن عمر وغيره من طرق كنت خرجتها في الصحيحة 717 وكان منها طريق أبي عبد السلام هذه ثم قدر الله تعالى ويسر لي بفضله وكرمه الوقوف على إسناد الحديث فبادرت الى تخريجه هنا والكشف عن علته وهي جهالة أبي سلام)) .
فمن أين فهم الأخ الفاضل أنَّ الشيخ تراجع عن تصحيحه؟!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)
والله تعالى أعلم
--------------------------
تتمة....
حديث رقم 51 وهو: «لقد زوجتُكِ غير دجال! يعني عليا.» .
الحديث الذي تراجع الشيخ عن تصحيحه هو: «خطب علي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة، فقال: هي لك على أن تحسن صحبتها» .
وهو في الصحيحة (166) . ثم ضعفه في الضعيفة (12/880-883) تحت حديث رقم (6392) .
والله أعلم.
انتهت استدراكات محمد الحسن
-------------------------------
قد سأل أبو تقي الدين الجزائري قائلا:
سؤال أخي الكريم لو سمحت
المواطن التي ذكر فيها الشيخ رحمه الله تعالى تراجعه من إلى فهذا مفروغ منه
ولكن المواطن التي لم يذكر الشيخ رحمه الله تعالى تراجعه من … إلى....
كيف عرفت أن هذا هو الصواب وليس ذاك؟؟
فأجاب محمد بو عمر قائلا:
كل ما في الأمر أنه كان اجتهاد شخصي وأستغفر الله من كل خطأ أنسبه للشيخ رحمه الله
وإن كان هناك الكثير من الأحاديث يعرف رأي الشيخ فيها بالنظر إلى سنة تأليف وتصنيف كتاب ما من كتبه النافعة
مثل: صحيح وضعيف الموارد وصحيح الترغيب والترهيب - ط المعارف..... الخ
والله أعلم
انتهت الإستدراكات
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)
المصدر: موقع سحاب \ قسم الحديث وعلومه \ تراجعات الشيخ الالباني رحمه الله عن الحكم على بعض الاحاديث
استدراكات محمد الحسن العيدلي على محمد بو عمر:
ثم استدرك محمد الحسن العيدلي على محمد بو عمر قائلا:
جزى الله أخانا محمدا خيرا، ولدي بعض التعقبات والاستدراكات على ما ذكره:
- حديث رقم 6 وهو: «لا تشددوا على أنفسكم.....» .
في تراجع الشيخ عن تضعيفه نظرٌ بيِّنٌ! إذ أورده الشيخ في الضعيفة بزيادة الآية وهي قوله تعالى: (ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم) . فهو ضعيف بهذه الزيادة دون أصل الحديث كما بيُّن الشيخ ذلك في تخريجه لهذا الحديث في المجلد السابع من الضعيفة، والحديث فيه برقم (3467) .
- حديث رقم 13 وهو: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»
الحديث الذي أعلَّه الشيخ بالانقطاع ليس هذا الحديث، بل هو حديث آخر وهو قصة الفتاة التي جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته أن أباها زوجها من ابن أخيه وهي له كارهة فجعل النبي صلى الله عليه وسلم الأمر إليها فقالت: قد أجزت ما صنع أبي ولكن أردت أن أعلم النساء أن ليس للآباء من الأمر شيء.
فانظره في الصحيحة (7/1/1009) في الحاشية.
- حديث 23 وهو: «إن صاحب المكس في النار» .
غير موجود في "ضعيف الترغيب" تحت الرقم الذي ذكره الأخ وهو (279) ، بل هو في صحيح الترغيب برقم (787) .
- حديث 27 وهو «صنفان من أمتي لا يردان على الحوض … »
ذكر الأخ أن هذا الحديث في الضعيفة برقم (3785) ، والحديث الذي تحت هذا الرقم في الضعيفة حديث آخر غير هذا، فانظر "الصحيحة" (6/1/565) .
تنبيه: خرج الشيخ رحمه الله هذا الحديث في " ظلال الجنة" برقم (949) وضعفه هنالك فليستدرك هنا.
- حديث 35 وهو: «إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، أطت السماء وحق لها ان تئط، ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته لله ساجدا، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، وما تلذذتم بالنساء على الفرش، ولخرجتم الى الصعدات تجأرون الى الله»
قال الشيخ في النصيحة (ص 246) بخصوص لفظة: «وما تلذذتم بالنساء على الفرش» : ((لم أجد حتى الآن ما أقويها به)) اهـ.
والله تعالى أعلم
------------------------------------------------------------------------------
فأجاب محمد بو عمر قائلا:
بارك الله فيك أخي الفاضل، وزادك الله حرصا وتوفيقا
بالنسبة لحديث: - حديث رقم 6 وهو: «لا تشددوا على أنفسكم.....» ...... كما بيُّن الشيخ ذلك في تخريجه لهذا الحديث في المجلد السابع من الضعيفة، والحديث فيه برقم (3467) . - صوابه برقم (3468) ، ولينظر كلام الشيخ رحمه الله في الصحيحة - المجلد السابع - تحت حديث رقم (3124)
- حديث رقم 13 وهو: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني»
الحديث الذي أعلَّه الشيخ بالانقطاع ليس هذا الحديث، بل هو حديث آخر وهو قصة الفتاة......
صدقت وهذا خطأ فاحش، وقعت فيه تبعا لجامع هذه المادة - عفا الله عنا وعنه بمنه وكرمه -
- حديث 23 وهو: «إن صاحب المكس في النار» .
غير موجود في "ضعيف الترغيب" تحت الرقم الذي ذكره الأخ وهو (279) ، بل هو في صحيح الترغيب برقم (787) .
إنما نقلت الرقم الذي أحال إليه الشيخ رحمه الله في كتابه (ضعيف الجامع - الطبعة الثالثة)
وأنت تعلم أخي أن ضعيف الترغيب له طبعة قديمة
حديث 27 وهو «صنفان من أمتي لا يردان على الحوض … »
ذكر الأخ أن هذا الحديث في الضعيفة برقم (3785) ، والحديث الذي تحت هذا الرقم في الضعيفة حديث آخر غير هذا، فانظر "الصحيحة" (6/1/565) .
قال الشيخ رحمه الله: وبعد تحرير القول في إسناد حديث انس هذا وتبين أنه قوي وجب إيداعه في هذه السلسلة (الصحيحة) ونقله من ضعيف الجامع، وهو فيه معزو إلى الضعيفة برقم (3785) والذي فيه حديث آخر فيه لعن المرجئة فاقتضى التنبيه، والله تعالى هو المسؤول أن يسدد خطانا ويهدينا إلى ما يرضيه من القول والفعل) كلام الشيخ رحمه الله في السلسلة الصحيحة 6/1/565) .
---------------------------------------------------------------- --------------
ثم أكمل محمد الحسن العيدلي استدراكاته فقال:
بالنسبة للحديث رقم 6، فقد صدر مني خطأ صححته أعلاه، ولا بأس أن أذكر كلام الشيخ الألباني رحمه الله مرة أخرى وهو قوله في السلسلة الصحيحة (7/1/334) : ((وأبو شريح الاسكندراني ثقة محتج به في الصحيحين، وقد خالفه سندا ومتنا: سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء فقال: عن سهل بن أبي أمامة أنَّه حدَّثه عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول.... فذكر الحديث نحوه، وزاد: (ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم) ثم غدوْا من الغد فقالوا: نركب، فننظر ونعتبر.... الحديث بطولهوقد أوردته في الكتاب الآخر (3468) من أجل هذه الزيادة وتفرُّد سعيد بها، ولم يوثقه غير ابن حبان)) اهـ المقصود من كلامه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
---------------------------
تتمة التعقبات والاستدراكات....
حديث رقم 59 وهو: كان إذا اعتم سدل عمامته بين كتفيه.
في تراجع الشيخ من التصحيح إلى التضعيف نظر!
غاية في ما الأمر أنَّه ضعف حديث: «كان يدير كور العمامة على رأسه ويغرزها من ورائه يرسل لها شيئاً بين كتفيه» وهو برقم 4267 في الضعيفة.
وقال الشيخ في تخريجه: ((منكر! لكن الجملة الأخيرة منه وهو إرسال العمامة بين كتفيه صحيحة لأن لها شواهد تقويها من حديث ابن عمر وغيره من طرق كنت خرجتها في الصحيحة 717 وكان منها طريق أبي عبد السلام هذه ثم قدر الله تعالى ويسر لي بفضله وكرمه الوقوف على إسناد الحديث فبادرت الى تخريجه هنا والكشف عن علته وهي جهالة أبي سلام)) .
فمن أين فهم الأخ الفاضل أنَّ الشيخ تراجع عن تصحيحه؟!
والله تعالى أعلم
--------------------------
تتمة....
حديث رقم 51 وهو: «لقد زوجتُكِ غير دجال! يعني عليا.» .
الحديث الذي تراجع الشيخ عن تصحيحه هو: «خطب علي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة، فقال: هي لك على أن تحسن صحبتها» .
وهو في الصحيحة (166) . ثم ضعفه في الضعيفة (12/880-883) تحت حديث رقم (6392) .
والله أعلم.
انتهت استدراكات محمد الحسن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)
الكتاب: (الإعلام بآخر أحكام الألباني الإمام)
المؤلف: محمد كمال السيوطي
راجعه وقدم له: محمد عبد الحكيم القاضي
الناشر: دار ابن رجب
عدد الأحاديث: 307
اختصره ووضع مقدماته الأربعة: الراجي عفو ربه
ــ
بيان المنهج المُتبع لإختصار الكتاب للشاملة 2:
بسم الله الرحمن الرحيم:
التنبيه الأول:
تم إضافة أربعة مقدمات:
المقدمة الأولى: بيان المنهج المُتبع لإختصار الكتاب للشاملة 2
المقدمة الثانية: ثناء كبار العلماء على الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
المقدمة الثالثة: اعتماد الهيئات الإسلامية والمجامع العلمية على الألباني
المقدمة الرابعة: بيان وقوع مؤلف كتاب " الإعلام " فيما انتقد فيه غيره
ــ
ثم يلي ذلك أقسام الكتاب بنفس ترتيبها في المطبوع
التنبيه الثاني:
إذا افترضنا أن المؤلف ذكر أن الإمام الألباني صحح الحديث في أربعة مصادر مثلا
ففي هذا المختصر تم الإكتفاء بذكر مرجع واحد غالبا لسببين:
السبب الأول: أن الغرض يتحقق بذلك ، وهو معرفة الحكم الأول والأخيرعلى الحديث
السبب الثاني: أن الكتابة على لوحة المفاتيح تمت بمجهود ذاتي - وإنما كان العون من الله تعالى لنفع المسلمين
ــ
التنبيه الثالث:
تم وضع الرموز التالية للإختصار في الكتابة بقدر الإمكان:
خ: الإمام البخاري
م: الإمام مسلم
د: الإمام أبو داود
س: الإمام النسائي
ج: الإمام ابن ماجة
ت: الإمام الترمذي
بز: الإمام البزار
قط: الإمام الدارقطني
حب: الإمام ابن حبان
ح: الحاكم
خز: الإمام ابن خزيمة
ط: الإمام الطبراني
يع: الإمام أبو يعلى
هق: الإمام البيهقي
ــ
التنبيه الرابع:
إذا وجدت مثلا الصيغة التالية:
صحيح: السلسلة الصحيحة (123)
ثم ضعيف: السلسلة الضعيفة (237)
فهذا معناه أن الحكم الأول: صحيح
والحكم الأخير هو: ضعيف
ــ
تذكرونا في دعائكم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
ثناء كبار العلماء على الشيخ محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله تعالى:
قال الشيخ محمد حامد الفقي:
" الأخ السلفي البحاثة الشيخ ناصر الدين "
قال الشيخ ابن باز:
" لست أشك في علمه وفضله وسعة اطلاعه وعنايته بالسنة ، زاده الله علما وتوفيقا "
وقال أيضا الشيخ ابن باز:
" ما رأيت تحت أديم السماء عالما بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني "
وقال الشيخ ابن عثيمين:
" 00 فضيلة محدث الشام الشيخ الفاضل: محمد بن ناصر الدين الألباني ، فالذي عرفته عن الشيخ من خلال اجتماعي به – وهو قليل - أنه حريص جدا على العمل بالسنة ، ومحاربة البدعة سواء كانت في العقيدة أم في العمل. أما من خلال قراءتي لمؤلفاته فقد عرفت عنه ذلك ، وأنه ذو علم جم في الحديث رواية ودراية ، وأن الله تعالى قد نفع فيما كتبه كثيرا من الناس من حيث العلم ومن حيث المنهاج والاتجاه إلى علم الحديث ، وهو ثمرة كبيرة للمسلمين ، ولله الحمد.
أما من حيث التحقيقات العلمية الحديثية فناهيك به ، على تساهل منه أحيانا في ترقية بعض الأحاديث إلى درجة لا تصل إليها من التحسين أو التصحيح ، وعدم ملاحظة ما يكون شاذ المتن (1) مخالفا لأحاديث كالجبال صحة ومطابقة لقواعد الشريعة العامة
وعلى كل حال فالرجل طويل الباع ، واسع الاطلاع ، قوي الإقناع ، وكل واحد يؤخذ من قوله ويترك سوى قول الله ورسوله 000 ونسأل الله تعالى أن يكثر من أمثاله في الأمة الإسلامية. "
(منقول من كتاب " ردع الجاني المتعدي على الألباني" ص19- 20 للشيخ طارق عوض ، وهو نقله عن كتاب " حياة الألباني)--------------------------------------------
(1) لعل ذلك – أو بعضه - يدخل فيما تراجع عنه بعد ذلك الشيخ الألباني – رخمه الله تعالى -
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
اعتماد الهيئات الإسلامية والمجامع العلمية على الشيخ الألباني:
(يعرف قدره المشرفون على المراكز العلمية ، مما دفع المشرفين على الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة حين تأسيسها – وعلى رأسهم الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم بن آل الشيخ رئيس الجامعة الإسلامية والمفتي العام للمملكة العربية السعودية آنذاك – أن يقع اختيارهم على الشيخ ليتولى تدريس الحديث وعلومه وفقهه في الجامعة
واختارته كلية الشريعة في جامعة دمشق ليقوم بتخريج أحاديث البيوع الخاصة بموسوعة الفقه الإسلامي التي عزمت الجامعة على إصدارها نحو عام 1955
وفيما يلي أخبار تدل على مكانته وذيع صيته:
اختير عضوا في لجنة الحديث التي شكلت في عهد الوحدة بين مصر وسورية للإشراف على نشر كتب السنة وتحقيقها.
طلبت منه الجامعة السلفية في بنارس (الهند) أن يتولى مشيخة الحديث فيها ، فاعتذر عن ذلك.
طلب منه وزير المعارف في المملكة العربية السعودية الشيخ حسن عبد الله آل الشيخ 1388هجرية أن يتولى الإشراف على قسم الدراسات العليا للحديث في جامعة مكة المكرمة ، وقد حالت بعض الظروف دون تحقيق ذلك.
وقع عليه اختيار الملك خالد بن عبد العزيز
(منقول من كتاب " ردع الجاني المتعدي على الألباني" ص36- 37 للشيخ طارق عوض ، وهو نقله عن كتاب " حياة الألباني)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
مؤلف كتاب (الإعلام بآخر أحكام الألباني) انتقد بشدة مؤلف كتاب " تراجع الألباني "
ولم يلتمس له عذرا فيما أخطا فيه ، وتحامل عليه جدا في العبارة
ثم إنه وقع أيضا فيما انتقد فيه غيره
وأذكر مثالين من الأخطاء التي وقع فيه مؤلف (الإعلام) :
المثال الأول:
ففي القسم الرابع من الكتاب والخاص ب" من صحيح دون ما بين القوسين إلى صحيح بتمامه " ذكر المؤلف حديث رقم 283 ص 185:
(- " إن الله تعالى أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء {فتداووا ولا تداووا بحرام}
رواه ط في الكبير عن ام الدرداء ، د عن أبي الدرداء
صحيح دون ما بين القوسين: تخريج المشكاة (4538)
ثم صحيح بتمامه: السلسلة الصحيحة (1633))
انتهى
ثم ذكره المؤلف مرة أخرى في القسم الخامس " من ضعيف إلى صحيح دون ما بين القوسين " حديث رقم 291 ص 193:
- " إن الله تعالى أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء {فتداووا ولا تداووا بحرام}
رواه ط في الكبير عن أم الدرداء ، د عن أبي الدرداء
الحكم الأول: (ضعيف) : " ضعيف الجامع " (1569)
الحكم الأخير: (صحيح دون ما بين القوسين) : " المشكاة" (4538) " هداية
الرواة " (4464)
ــ
المثال الثاني:
كذلك في القسم الرابع من الكتاب والخاص ب" من صحيح دون ما بين القوسين إلى صحيح بتمامه " ذكر المؤلف حديث رقم286 ص 186:
286- سئل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن هذه الأية: ? وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم 000?الآية 000 وبعمل أهل الجنة يعملون {ثم مسح ظهره بيده} 0000وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار "
رواه مالك وأحمد ، د ، ت ، ح عن عمر
صحيح دون ما بين القوسين: تخريج الطحاوية (220) ص 240
ثم صحيح بتمامه: صحيح أبي داود (4703)
انتهى
ثم ذكره المؤلف مرة أخرى في القسم الخامس " من ضعيف إلى صحيح دون ما بين القوسين حديث رقم 294 ص 194:
294- سئل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن هذه الأية: ? وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم 000?الآية 000 وبعمل أهل الجنة يعملون {ثم مسح ظهره بيده} 0000وإذا خلق العبد للنار استعمله بعمل أهل النار حتى يموت على عمل من أعمال أهل النار فيدخله به النار "
رواه مالك وأحمد وت والحاكم عن عمر
الحكم الأول: (ضعيف) : " ضعيف الجامع " (1602)
الحكم الأخير: (صحيح دون ما بين القوسين) : " تخريج الطحاوية " (رقم 220) ص 240
انتهى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)
مؤلف " الإعلام بآخر أحكام الألباني " ينتقد كتاب " تراجع الألباني"
(في هذا الجزء الكلام للمؤلف ، وتم وضع (.....) عند الإختصار،
أما إذا كان كلامه كثيرا: فقد تم كتابة خلاصته تحت عنوان "الخلاصة")
قال محمد كمال الأسيوطي (مؤلف كتاب (الإعلام بآخر أحكام الألباني الإمام من صفحة 31 - 73) :
وقفت على كتاب في نفس الموضوع بعنوان " تراجع العلامة الألباني فيما نص عليه تصحيحا وتضعيفا " جمع وإعداد: أبو الحسن محمد حسن الشيخ
.... فلما نظرتُ في الكتاب رأيت فيه بعض ما يحتاج إلى تعليق
التعليق:
إن جملة الأحاديث التي أوردها في كتابه " مائتان واثنان وعشرون حديثا "
قد قسمها إلى أربعة أقسام 000
وقعت منه اخطاء وأوابد في بعضها فأضرب لذلك بعض الأمثلة:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
المثال الأول:
000 رواه أحمد وغيره عن عائشة رضي الله عنها قالت:
" أن فتاة دخلت عليها وهي كارهة فقالت: إن أبي زوجني 000 ليس للآباء شيء"
فهذا هو الحديث الذي ضعفه الألباني 00 ورجع عن تضعيفه بعد أن حقق سماع عبد الله بن بريدة عن عائشة 00 فقد ضعفه في "نقد نصوص حديثية " وتراجع عن هذا التضعيف في الصحيحة "
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
المثال الثاني:
" حديث رقم 60 ص 104:
" من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء له "
أورده تحت عنوان "من التضعيف إلى التصحيح " 000
قال الألباني في الصحيحة (5\ 463) 0000
قال الألباني في " الثمر المستطاب " ص 768 000
وبهذا يتبين أن التضعيف هو آخر أحكام الألباني على هذا الحديث وليس العكس كما فهم المؤلف – حفظه الله –
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
المثال الثالث:
حديث رقم (114) ص 184:
" لا ترتكبوا ما ارتكب اليهود وتستحلوا محارم الله بأدنى الحيل "
قال الشيخ (الألباني) في "النصيحة":
(لكن للحديث علة أخرى كنت ذكرتها في غاية المرام (23-24) 00 ولا يعارض - هذا - ما أوردته قديما في آداب الزفاف ص 120 عند التأمل) انتهى كلام الألباني
....
قول الألباني أن ما في آداب الزفاف لا يعارض ما في "النصيحة" و "غاية المرام" فهذا يدل على أن الحكم فيهما واحد وهو الضعف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
المثال الرابع:
حديث رقم 167 ص 262:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان 000 ممسكا تلفا"
000 هذا ما ذكره في قسم (من التصحيح إلى التضعيف) 00 متوهما وموهما القراء أن الألباني تراجع عن تصحيحه 000
فالألباني لم يضعف الحديث يوما ، وحاشاه لأن الحديث في الصحيحين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
المثال الخامس:
حديث رقم 184 ص 287:
السلسلة الضعيفة رقم (4633) :
" من قرأ سورة البقرة توج بتاج في الجنة"
000 وضع – أي مؤلف كتاب التراجعات- هذا الحديث تحت قسم (من التصحيح إلى التضعيف) 000
هذا الحديث تغير فيه حكم الألباني من الضعف إلى الوضع ، وليس من التصحيح إلى التضعيف كما فهم المؤلف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
المثال السادس:
حديث رقم 192 ص 298:
المشكاة رقم (1997) :
عن العرباض بن سارية قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السحور في رمضان فقال:"هلم إلى الغداء المبارك" رواه أبو داود والنسائي
000
هو حديث صحيح قطعا عنده - أي الألباني - كما صرح به الألباني في 00هداية الرواة (1938) ، الصحيحة (2983، 3408)
000الألباني قد صحح الحديث 00 وهذا التصحيح لا يتمشى مع الكاتب في وضعه الحديث تحت قسم (من التصحيح إلى التضعيف)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
المثال السابع:
حديث رقم 196 ص 302
النصيحة ص152-153
70- عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن تجصص القبور وأن يكتب عليها.00
فإن هذا الحديث له طريقان: 000 فهذا الطريق الثاني هو الذي صححه الألباني – رحمه الله تعالى – في الإرواء ورجع عن ذلك في النصيحة ، لا أصل الحديث فإنه ثابت من الطريق الأول والذي هو على شرط مسلم ، وانظر أحكام الجنائز ص 204 طبعة المكتب الإسلامي.
فهل يليق بعد ذلك إيراد هذا الحديث تحت قسم (من التصحيح إلى التضعيف) موهما القراء أن الألباني تراجع عن تصحيح الحديث إلي التضعيف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
المثال الثامن:
حديث: " الأذنان من الرأس ".
أورده المؤلف في كتابه ثلاثة مرات:
الأولى – تحت قسم (من التصحيح اإالى التحسين) رقم 121 ص195
الثانية- – تحت قسم (من التصحيح إلى التضعيف) رقم 179 ص 280
الثالث ة - – تحت قسم - (التصويبات) رقم 218 ص 329
والحق أن هذا الحديث من حقه أن يوضع تحت القسم الأول فقط مع ما لنا من التعليقات على هذا القسم. ولكن لأن هذا هو الواقع وهو أن الشيخ- رحمه الله تعالى – انكشفت له بعض العلل لبعض طرق الحديث فرجع عن التصحيح إلى تحسين الحديث بكثرة الطرق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
المثال التاسع:
حديث رقم 76 ص 126
السلسلة الصحيحة (621)
" الأنبياء صلوات الله عليهم أحياء في قبورهم يصلون "
قال الشيخ – رحمه الله:
وقد كنت برهة من الدهر أرى أن هذا الحديث ضعيف لظني أنه مما تفرد به ابن قتيبة – كما قال البيهقي – ولم أكن قد وقفت عليه في " مسند أبي يعلى و" أخبار أصبهان " فلما وقفت على إسناده فيهما تبين لي أنه إسناده قوي وأن التفرد المذكورغير صحيح ولذلك بادرت إلى إخراجه في هذا الكتاب تبرئه للذمة وأداء للأمانه العلمية ولو أن ذلك قد يفتح الطريق لجاهل أو حاقد إلى الطعن والغمز واللمز ، فلست أبالي بذلك ما دمت أقوم بواجب ديني أرجو ثوابه من الله تعالى وحده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
المثال العاشر:
حديث رقم 77 ص 127
"شرح الطحاوية " ص 361 الطبعة التاسعة
" لا فضل لعربي على عجمي 000تراب"
الخلاصة:
يرى مؤلف " الإعلام " أن مؤلف "التراجعات" أخطأ في إيراد الحديث في قسم:
" من التضعيف إلى التصحيح" وذلك لأن الألباني لم يضعف الحديث في البداية ، وإنما كان متوقفا في الحكم عليه ، ثم صححه مؤخرا\
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)