174 - وروى عمرو عن الحسن [البصري] قال: كان لفرعون حنانة، معلَّقة في نحره يعبدها، ويسجد عليها(1).

‌‌{وَالْقُمَّلَ} [الأعراف: 133]
175 - قال أبو العالية: أرسل الله الحَمْنَان على دوابهم فأكلها، حتى لم يقدروا على الميرة(2).

‌‌{وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ} [الأعراف: 134]
176 - قال عكرمة: الرجز: الدم(3).

‌‌{يَامُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ} [الأعراف: 134]
177 - قال عطاء: بما نبَّأك(4).

‌‌{وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا} [الأعراف: 145]
178 - قال ابن عباس رضي الله عنهما - في رواية الكلبي -: يعني بأحسن ما أُمروا فيها، من الفرائض فيُحلّوا حلالها، ويُحرّموا حرامها، وكان موسى أشد عبادةً من قومه؛ أُمر بما لم يُؤمروا به(5).--------------------------------------------
(1) تفسير الثعلبي 12/ 471. وقال محققه: "وأخرجه الطبري في (جامع البيان) 8/ 25، وفيه: جمانة. بدلًا من: حنانة. وهو كذلك عند ابن كثير في (تفسير القرآن العظيم) 6/ 366. جميعهم عن الحسن؛ إلا أنهم قالوا: ويسجد لها". والجمانة في لسان العرب: حبة اللؤلؤ.
(2) تفسير الثعلبي 12/ 482. وفي التلخيص في معرفة أسماء الأشياء لأبي هلال العسكري (ت 395 هـ) ص 393. والحمنةُ قملةٌ صغيرةٌ، والجمعُ حمنانٌ. وينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر 1/ 446 (حَمْن).
(3) تفسير الثعلبي 12/ 490.
(4) تفسير الثعلبي 12/ 491.
(5) تفسير الثعلبي 12/ 525.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٧)