2. أنه قدّم ذكرها قبل وجهي الاختلاف على الزهري- وهما حديثُ مالكٍ وحديث البقية من أصحاب الزهري- لبيان شذوذها، وأن بقية أصحاب الزهري لم يختلفوا في إسناده على هذا النحو.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)