Arabic source text

📘 তাখরীজু হাদীসি লা ইয়ারিসুল মুসলিমুল কাফির (আবদুল্লাহ বিন ইয়াহইয়া আল-আউবাল)

📘 تخريج حديث لا يرث المسلم الكافر (عبد الله بن يحيى العوبل)

📘 তাখরীজু হাদীসি লা ইয়ারিসুল মুসলিমুল কাফির (আবদুল্লাহ বিন ইয়াহইয়া আল-আউবাল)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
تخريج حديث لا يرث المسلم الكافر (عبد الله بن يحيى العوبل)القسم: التخريج والأطراف
الكتاب: تخريج حديث لا يرث المسلم الكافر
المؤلف: عبد الله بن يحيى العوبل
الناشر: بدون
عدد الصفحات: 71
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 4 شوّال 1443

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

‌‌مقدمة
الحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على أشرف أنبيائه ورسله، وخيرته من خلقه، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أما بعد ..
فإن أحد أشهر مَنْ تدور عليهم الأسانيد، وتُروى عنهم الأخبار، وانتشر حديثه في الأمصار والأقطار، وتداعت همم رواة الحديث ورجاله على الأخذ منه: الإمامُ الحافظ الكبير محمد بن مسلم بن شهابٍ الزُّهري (ت 124 هـ) رحمه الله.
الذي قال عنه ابن حبان (ت 354 هـ): «كان أحفظ أهل زمانه للسُّنن، وأحسنهم لها سياقًا»(1).
وهو ممن عليه مدار الحديث في وقته، حتى إن الإمام الناقد علي بن المديني (ت 234 هـ) ابتدأ بذكره في أوّل حرفٍ في كتابه فقال: «نظرتُ فإذا--------------------------------------------
(1) مشاهير علماء الأمصار لابن حبان (444).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)

الإسناد يدور على ستة: فلأهل المدينة: ابن شهاب؛ وهو محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب … )(1).
وكانت له اليد الطولى في المراحل الأولى المتسمة بالشموليّة لجمع الأخبار وتدوينها، ونشرها وتفرُّقها في البلدان والأمصار، وتَتَابَعَ الكبارُ على الرواية والأخذ عنه.
وكان من أوثق الرواة عنه وأثبتهم وأجلِّهم: نجمُ السنن ومستودعُ العلوم وإمام دار الهجرة؛ الإمام مالك بن أنس (ت 179 هـ) رحمه الله.
وهو في الطبقة الأولى من أصحابه والآخذين عنه، ونصّ جماهيرُ النُّقّاد على أنه أثبتُ مَنْ يروي عن الزهري(2).--------------------------------------------
(1) علل الحديث لعلي بن المديني (86).
(2) قدَّمَهُ جماهير النُقّاد على أصحاب الزهري:
فقال يحيى بن إسماعيل الواسطي: سمعتُ يحيى بن سعيد القطان (ت 198 هـ) وذكر يومًا أصحاب الزهري فبدأ بمالك في أولهم ..
وقال عبد الله بن أحمد: قلت له (يعني: لأبيه): أيُّما أثبت أصحاب الزهري؟ فقال: (لكل واحدٍ منهم عِلّةٌ، إلا أن يونس وعُقيلًا يؤديان الألفاظ، وشُعيب بن أبي حمزة، وليس هم مثل معمر، معمرٌ يقاربهم في الإسناد). قلت: فمالك؟ قال: (مالك أثبت في كل شيء .. ) ا. هـ. وعند ابن هانئ: قيل له: فأيُّ أصحاب الزهري أحب إليك؟ قال: (مالكٌ أحبهم إليَّ في قلة روايته، وبعده معمر .. )، وقال أبوطالبٍ: قال أبوعبدالله: (ومالكٌ أثبت في حديث الزهري من جميع من روى عنه).
وقال يحيى بن معين (ت 233 هـ) -عَقِبَ تعداده لأصحاب الزهري-: (ذاك أرفعهم)، وقال: (مالكٌ أكبر الناس كلِّهم في الزهري وأثبتهم عندي).
وقال عمرو الفلّاس (ت 249 هـ): (أثبت من روى عن الزهري ممن لا يختلف عنه: مالك بن أنس).
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني (ت 259 هـ): (مالكٌ من أثبت الناس فيه).
وقال أبوحاتم الرازي (ت 277 هـ): (هو أثبتُ أصحاب الزهري).
وقال النسائي (ت 303 هـ): (أثبتُ الناس في ابن شهابٍ الزُهري: مالك بن أنس، وزياد بن سعد الخراساني).
انظر: العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد رواية ابنه عبدالله (2543)، ومسائل ابن هانئ (2128) و (2273)، والمعرفة والتاريخ للفسوي (2/ 201)، ومشيخة النسائي (77)، وسؤالات ابن الجُنيد (156) و (545)، وتاريخ ابن معين برواية ابن طهمان (138) و (400)، ومعرفة الرجال لابن محرز (1/ 120)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 205)، وشرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 671).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4)

بل ورد الثناءُ الباذخ والمدح الرفيع لَهُ من شيخه ابن شهابٍ في قصّةٍ جرت له معه:
حيثُ قال له الزهري وقد حدَّثه ببضعَةَ عشر حديثًا: «ما ينفعك أني أُحدِّثُك ولا تكتب؟»، قلت: إن شئت رددتها عليك. قال: «ردها»، فرددتها عليه، فقال: «نِعْمَ مُستودع العلم أنت!»(1).--------------------------------------------
(1) إكمال تهذيب الكمال لعلاء الدين مُغلطاي (11/ 31).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)

وإن من أشهر الأخبار التي اختُلف فيها على ابن شهابٍ الزهري:
حديثُ أسامة بن زيد رضي الله عنه؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يرث المسلم الكافر».
ويتركّزُ الاختلاف على تسمية راويه عن أسامة بن زيدٍ؛ هل هو: «عَمرو بن عثمان»، أو «عُمر بن عثمان»؟ وكلاهما من ولد عثمان بن عفان رضي الله عنه:
فرواه أصحاب الزهري بتسمية راويه «عَمرًا»، وخالفهم مالكٌ فأسماهُ: «عُمر»، وأخطأ فيه.
وكما قال ابن عبدالبر (ت 463 هـ): «ومالكٌ ممن لا يكاد يُقاس به غيره حفظًا وإتقانًا، لكن الغلط لا يسلم منه أحد»(1).
والشأن في جَمع الطرق والروايات بيانُ مواضع الاتفاق فيها والاختلاف، مع الإبراز والاستثمار لصنيع الأئمة وتصرُّفاتهم وطرائقهم في روايتها، والنظر في مدلولات سياقاتها الواردة فيها.
وحديث الباب هو من أشهر ما يُستدل به على اعتناء الأئمة النُّقاد ببيان أخطاء المحدِّثين الثقات وتصويبها؛ حيث نرى تتابع الأئمة والرواة على بيان الخطأ في تسمية راويه، وتنصيصهم على وجه الصواب فيه(2).--------------------------------------------
(1) التمهيد: (9/ 160).
(2) وقد ذكره أبو عمرو ابن الصلاح (ت 643 هـ) في مُقدِّمته (ص 88) مثالًا للمُنكر من الحديث الذي يُخالف فيه الثقة حديث الثقات، ولم أر في كلام من تقدم وصفًا لرواية مالكٍ بالنكارة، والذي يظهر لي أن وسمها بالمخالفة أو الغرابة أولى وأحرى من وصفها وإدراجها في أبواب النكارة، سيّما على الاصطلاح الذي استقرّ للمُنكر عند المتأخرين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)

وهذا جُزءٌ مختصرٌ في جمع طُرُقِه ورواياتِهِ والكلام عليها(1)، مع التركيز على استثمار سياقاته الواردة فيها، والتنبيه على ما وقع في بعض المصادر من اختلافٍ في نقله مع استظهارٍ للصواب.
ومن الله أستمد العون والسداد، وأسأله نيل السؤل والمراد؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.

(مكة) 1441 هـ--------------------------------------------
(1) وهو مُستلٌّ من رسالتي للماجستير: «الأحاديث التي أعلّها الإمام النسائي في السنن الكبرى، دراسةٌ استقرائيةٌ»، وقد رُتِّب الكلامُ عليه في أصله على السياق الوارد فيه عند النسائي، فأعدتُّ ترتيبه هنا على طريقة اللف والنشر المرتب، مع الإشارة والإفادة من دلالات سياقه الذي ورد فيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)

‌‌نصُّ الحديث:
عن أُسامة بن زيدٍ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يرثُ المسلمُ الكافرَ، ولا الكافرُ المسلمَ».

‌‌التخريج:
* هذا الحديث رواه ابن شهابٍ الزُهري، واختُلف عليه على أربعة أوجه:

‌‌الوجه الأول: رواه جمهور أصحابه:
عنهُ، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان(1)، عن أسامة بن زيدٍ، قال:--------------------------------------------
(1) عَمرو بن عثمان بن عفَّان: من التابعين الكبار، قال مُصعب الزبيري- وهو أحدُ رواة حديث الباب عن مالك-: (كان عمرو بن عثمان أكبر ولد عثمان الذين أعقبوا) ا. هـ، وقال ابن سعد: (روى عمرو عن أبيه، وعن أسامة بن زيد، وكان ثقةً له أحاديث)، وقال العجلي: (مدنيٌّ تابعيٌّ ثقة، من كبار التابعين)، وذكره ابن حبّان في ثقاته وقال: (يروي عن أبيه وأسامة بن زيدٍ، روى الزهري عن علي بن حسين عنه)، وهو صهر معاوية بن أبي سفيان على ابنته رملة، وروى له الستةُ.
ملاحظة: ورد قول مصعب الزبيري عند المزِّي والسخاوي، منسوبًا للزبير بن بكّار، والوجه في ذلك أن الزبيرَ بنى كتابه على كتاب عمّه وزاد عليه.
انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد: (7/ 149)، ونسب قريش لمصعب الزبيري (ص 105)، ومعرفة الثقات للعجلي: 2/ 180 (1396)، والثقات لابن حبان (5/ 168)، وتهذيب الكمال (22/ 155)، والتحفة اللطيفة (5/ 253).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يرث المسلم الكافر».
وقد رواهُ عنهُ من أصحابه:
(سفيان بن عُيينة، وعبدالملك بن جُريج، ويزيد بن الهاد، ومعمر بن راشد الأزدي، وعُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وعبد الله بن بُديل، وأسامة بن زيد الليثي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن أبي حفصة، وزمعة بن صالح).

‌‌الوجه الثاني: رواه مالكُ بن أنسٍ:
واختُلف عنه على ثلاثة أوجه:
الأول: رواه جمعٌ من أصحاب مالك، عنهُ، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن عُمر بن عثمان(1)، عن أسامة بن زيد، به، مرفوعًا.--------------------------------------------
(1) عُمر بن عثمان بن عفَّان: من التابعين، روى عن أبيه، قال ابن سعد: (روى عنه الزهري، وله دارٌ بالمدينة، وكان قليل الحديث)، وقال البخاري: (سمع عثمان رضي الله عنه؛ قاله إبراهيم بن عمر بن أبان، عن أبيه، في إسناده شيءٌ)، قال ابن عبدالبر: (أما أهل النسب فلا يختلفون أن لعثمان بن عفان ابنًا يُسمى عمر، وله أيضًا ابن يسمى عَمرًا)، وذكره ابن حبان في الثقات، ورَمَز المزّيُّ لرواية النسائي له لوروده في حديث مالكٍ، ولم أقف له على روايةٍ غيرها.
انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 150)، والتاريخ الكبير للبخاري (6/ 178)، والجامع الكبير للترمذي (2107)، والثقات لابن حبان (5/ 146)، والتمهيد لابن عبدالبر (9/ 160)، وتهذيب الكمال للمزي (21/ 458).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)

الثاني: رواه آخرون عنه، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، به، مرفوعًا، بمثل رواية جمهور أصحاب الزهري في الوجه الأول؛ بتسمية راويه «عَمْرًا»(1).
الثالث: رواه ابن بُكير عنهُ، على الشك؛ فقال: «عمرو بن عثمان، أو عمر بن عثمان».

‌‌الوجه الثالث عن الزهري: رواه عبدالله بن عيسى:
عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أسامة بن زيدٍ، به، مرفوعًا.

‌‌الوجه الرابع عن الزهري: رواه هُشيم بن بشير:
بلفظ: «لايتوارث أهلُ ملّتين شتى»، وقد اختُلف عليه في إسناده على وجهين:
الأول: رواهُ مسعود بن جويرية، عنه، عن الزهري، عن علي بن الحسين، وأبان بن عثمان، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيدٍ، به.
فزاد في إسناده «أبان بن عثمان».--------------------------------------------
(1) وسيأتي بيانُ مخالفة هذا الوجه لصوابِ المروي عن الإمام مالك من خلال واقع الرواية؛ إذ المحفوظ عنه والذي نقله جمعٌ من أصحابه؛ وتوارد الأئمة على التنصيص على روايته وخطئه فيه هو الوجه الأول.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)

والثاني: رواه عنه جمعٌ من أصحابه دون ذكر «أبانٍ» في إسناده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)

‌‌الوجه الأول: عن الزهري بتسمية راويه «عمرو بن عثمان»
وقد رواه جماهير أصحاب ابن شهابٍ وهم:

‌‌1 - سفيان بن عيينة:
رواه أحمد في المسند: (21747)، والحُميدي في مسنده: (551)، والشافعي في الرسالة: (ص 167) والأم (4/ 75) و (4/ 87) و (7/ 383) و (1/ 300)، وابن أبي شيبة في المُصنّف(1): (32088) - وعنهُ ابن أبي
عاصم في الآحاد والمثاني: (454) - ومسلمٌ في صحيحه: (1614)، وأبو داود في
السنن: (2909)، والترمذي في الجامع: (2107)، وابن ماجه: (2729)، والنسائي في السنن الكبرى: (6550)، والدارمي في مُسنده: (3044)، والبزَّار في
مسنده: (2581)، وابن حبان في صحيحه: (6033)، وابن الجارود في المُنتقى من السنن المسندة: (954)، والطبراني في المعجم الكبير: 1/ 169 (414)، وغيرهم=--------------------------------------------
(1) وقد انفرد ابن أبي شيبة في مُصنفه بروايته عن ابن عيينة بلفظ: «لا يتوارث الملتان المختلفتان»، ولعلَّهُ رواه بمعناه حيثُ بوَّب عليه بقوله: «من قال: لا يرث المسلم الكافر»، وخالفه بقية أصحاب ابن عيينة، يربو عددهم على العشرين راويًا، وقد رواه ابن أبي شيبة في مُسنده: (144) - ومن طريقه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (454) - وغيره من طريق ابن عُيينة بمثل لفظ الجماعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)

‌‌2 - عبد الملك بن جُريج:
رواه عبدالرزَّاق في المُصنف: (9852) -وعنه أحمد في مسنده: (21808)، وابن المُنذر في الأوسط: (9669) - والبخاري في صحيحه: (6764)، والبزَّار في مسنده: (2585) =

‌‌3 - يزيد بن الهاد:
رواه النسائي في الكبرى: (6551)، وابن المُنذر في الأوسط: (9668)، والطبراني في المعجم الكبير: 1/ 169 (414) =

‌‌4 - معمر بن راشد الأزدي (1):
رواه أحمد في المسند: (21808)، والدارمي في مسنده: (3041)، والنسائي في الكبرى: (6553)، وابن المُنذر في الأوسط: (6860) =

‌‌5 - عُقيل بن خالد:
رواه النسائي في الكبرى: (6552)، وأبو عوانة في مستخرجه: (5594)،--------------------------------------------
(1) وقد جاءت رواية معمرٍ هنا بالاقتصار على لفظ حديث الجماعة: «لا يرث المسلم الكافر» رواها عنه (عبدالرزّاق، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، ويزيد بن زُريع)، ورواه أُخرى بزيادةٍ في متنه كما سيأتي الكلام عنه مُلحقًا في آخر هذا الوجه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

والطبراني في المعجم الكبير: 1/ 169 (414) =

‌‌6 - يونس بن يزيد:
رواه النسائي في السنن الكبرى: (6554)، وابن ماجه في سننه: (2730)، والطبراني في المعجم الكبير: 1/ 169 (414) =

‌‌7 - عبدالله بن بُديل:
رواه الطيالسي في مسنده: (665)، والطبراني في المعجم الكبير: 1/ 169 (414) =

‌‌8 - أسامة بن زيد الليثي:
ذكره ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (454)، ولم يُسنده=

‌‌9 و 10 - معمر وابن جريج-مقرونين-:
رواه عبدالرزّاق في المصنف: (19304) =

‌‌11 - يحيى بن سعيد الأنصاري:
رواه الطبراني في المعجم الكبير: 1/ 169 (414)، وأبو نُعيم في الحلية: (3/ 144) =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

‌‌12 - محمد بن أبي حفصة:
رواه البخاري في صحيحه: (4282) وأحمد في المسند: (21752)، والطبراني في المعجم الكبير: 1/ 169 (414) =

‌‌13 - زمعة بن صالح:
رواه الطبراني في المعجم الكبير: 1/ 169 (414) =
كلهم: (سُفيان بن عيينة، ومعمر بن راشد، وعبد الملك بن جريج، ويزيد بن الهاد، وعُقيل بن خالد، ويونس بن يزيد، وعبدالله بن بُديل، وأسامة بن زيد الليثي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن أبي حفصة، وزمعة بن صالح) -:
رووه عن: الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يرث المسلم الكافر».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

‌‌مُلحقٌ:
(في الاختلاف على الأوزاعي ومعمر)
* أولاً: حديثُ الأوزاعي، وقد اختُلف عليه في حديث الباب على وجهين:
الوجه الأول: روي عنه، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه بلفط: «نحن نازلون غدًا بخيف بني كنانة … ».
والوجه الثاني: روي عنه، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، أين تنزل غدا؟ وذلك في حجة النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «وهل ترك لنا عقيل بن أبي طالب منزلا؟»، ثم قال: «لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم»، ثم قال: «نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة، حيث قاسمت قريش على الكفر».
(1) أما الوجه الأول، فقد رواه:
أحمد في المسند (7240)، والبخاري في صحيحه (1590) عن الحُميدي، ومسلمٌ في صحيحه (1314) عن زهير بن حرب، وابن خُزيمة في صحيحه (2981) عن الحسين بن حُريث- ومن طريقه أبو نعيم في مستخرجه (3028) - والسرّاج في حديثه بتخريج الشحامي 2/ 361 (1495) عن محمد بن الصبّاح، وابن أخي ميمي الدقاق في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)

الفوائد (351) عن أبي القاسم البغوي، عن داود بن رشيد، وأبو نعيم في مستخرجه (3028) عن أبي علي محمد بن أحمد، عن أبي شعيب الحرّاني، عن علي بن المديني، ح، وعن محمد بن إبراهيم عن عبدالله بن محمد بن سلم عن دُحيم عبدالرحمن بن إبراهيم: كلهم (أحمد بن حنبل، والحُميدي، وزهير بن حرب، وعلي بن المديني، ومحمد بن الصبّاح، وداود بن رشيد، والحسين بن حُريث، ودُحيم)(1)، رووه عن الوليد بن مسلم=
وأحمد في المسند (10969)، والفاكهي في أخبار مكة (2405) عن العبّاس الدوري، والمحاملي في الأمالي رواية ابن مهدي (32) - ومن طريقه الخطيب في الفصل (2/ 695)، وأبو نعيم الحداد في جامع الصحيحين (3686) - عن سعيد بن بحر؛ ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعباس الدوري، وسعيد بن بحر) رووه عن محمد بن مصعب=--------------------------------------------
(1) وقد خالفهم في إسناده ومتنه: إسماعيل بن حفص بن عمر بن دينار كما عند البزّار في مسنده (2582)
حيث رواه عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري عن علي بن الحسين عن عمرو بن عثمان عن أسامة مرفوعاً بلفظ: «إنا نازلون غدًا بخيف بني كنانة»، و «وهل ترك لنا عقيل منزلاً».
والصواب في رواية الوليد بن مسلم هو مارواهُ عنهُ الجماعة وفيهم الأكابر من الأئمة كالحميدي وأحمد وابن المديني.
وإسماعيلُ بن حفص: روى له النسائي وابن ماجه، ونقل ابن أبي حاتم عن أبيه أنه قال: (كتبت عنه وعن أبيه، وكان أبوه يكذب، وهو بخلاف أبيه) قلت: لا بأس به؟ قال: لا يمكننى أن أقول: لابأس به)، وقال النسائي (أرجوا أن لايكون به بأسٌ)، ووثقه ابن حبان، الجرح والتعديل (2/ 166)، والثقات (8/ 102)، وتهذيب التهذيب (1/ 146)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)

وأبو داود في السنن (2011)، والنسائي في السنن الكبرى (4396)، عن محمود بن خالد، عن عمر بن عبدالواحد السلمي، وابن خُزيمة في صحيحه (2982) عن يونس بن عبدالأعلى، وبحر بن نصر عن بشر بن بكر، والبيهقي في السنن الكبرى (5/ 160) عن إسحاق بن محمد، عن أبي العباس محمد بن يعقوب، عن العباس بن الوليد، عن أبيه الوليد بن مزيد، وأبوعوانة في مستخرجه- كما في إتحاف المهرة (20485) - عن أبي أمية عن محمد بن مصعب، ويحيى بن الضحّاك، وإسماعيل بن عبدالله بن سماعة- أشار لروايتهما الخطيب في الفصل (2/ 697) ولم يسندها- كلهم (الوليد بن مسلم، ومحمد بن مصعب، وعمر بن عبدالواحد، وبشر بن بكر، والوليد بن مزيد، ويحيى بن الضحاك، وإسماعيل بن سماعة) =
رووه عن الأوزاعي، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم من الغد يوم النحر، وهو بمنى: «نحن نازلون غداً بخيف بني كنانة … ».
وقد اتفق الشيخان على رواية حديث الأوزاعي على هذا النحو، واعتنى الأئمة وأصحاب المصنفات بروايتها ونقلها، وتابعه عليها جمعٌ من أصحاب ابن شهاب(1).--------------------------------------------
(1) منهم: إبراهيم بن سعد: رواه أحمد (7580)، والبخاري (3882)، و (4285)، وشُعيب بن أبي حمزة: رواه البخاري (1589)، و (7479)، ويونس بن يزيد: رواه البخاري (7479)، ومسلم (3153)، وعُقيل بن خالد: رواه ابن خزيمة (2984).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)

(2) وأما الوجه الثاني:
فقد رواه: عبدالرزّاق في المُصنّف (9851) - ومن طريقه النسائي في الكُبرى (4451) مختصراً، وأبوعوانة في مستخرجه (5597) - عن معمر والأوزاعي- مقرونين- عن الزهري، عن علي بن الحُسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد رضي الله عنه، به.
وقد أعلّه النسائي فقال: «وحديث الأوزاعي غيرُ محفوظ»، أي: من مسند أسامة رضي الله عنه.
حيثُ خالف عبدالرزّاق في حديثه حديثَ الجماعة، وحمل حديث الأوزاعي على حديث معمر الذي رواه من مسند أسامة رضي الله عنه.
والصواب في حديثه أنه من مسند أبي هريرة رضي الله عنه، كما رواه أصحاب الوجه الأول بلفظ: «نحن نازلون غداً بخيف بني كنانة … ».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

* ثانيًا: حديثُ معمر، وقد روي عنه مختصرًا ومطولاً:
الأول: بالاقتصار على لفظ حديث الجماعة: «لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم».
رواهُ عنهُ: (عبدالرزّاق، وعبدالأعلى بن عبدالأعلى، ويزيد بن زُريع)، وتقدمت الإشارة لروايتهم.
والثاني: رواه عنه (عبدالرزّاق) عن معمر بإسناده إلى أسامة بن زيدٍ رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله، أين ننزل غدا؟ في حجته، قال: «وهل ترك لنا عَقِيل منزلا؟»، ثم قال: «نحن نازلون غدا إن شاء الله بخيف بني كنانة»، ثم قال عند ذلك: «لا يرث الكافر المسلم، ولا المسلم الكافر».
- وقد رواه: أحمد في المُسند (21766) - ومن طريقه أبوداود في السنن (2010)، و (2910)، والمزي في تهذيب الكمال (22/ 156) - والبخاري (3058) عن محمود بن غيلان، ومسلمٌ (1351) عن محمد بن مهران الرازي، وابن أبي عمر، وعبد بن حُميد، وأبو عوانة في مستخرجه (5596) عن محمد بن إسحاق بن الصبّاح، وحمدان السُّلمي، وابنُ خزيمة في صحيحه (2985)، والبغوي في شرح السنة (2747)، والعلائي في بُغية الملتمس (187)، بإسنادهما إلى ابن معقل الميداني؛ كلاهما (ابن خزيمة، وابن معقل) روياه عن محمد بن يحيى الذُهلي=
والطبراني في المعجم الكبير 1/ 168 (413) عن إبراهيم بن سويد، والبيهقي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

في الكبرى (5/ 160) عن أبي الحسن المهرجاني، عن بشر بن أحمد، عن أحمد بن الحسين بن الحذّاء، عن علي بن المديني، وغيرهم؛
كلهم: (أحمد بن حنبل، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن مهران، وابن أبي عمر، وعبد بن حميد، ومحمد بن الصبّاح، وحمدان السُلمي، ومحمد بن يحيى، وإبراهيم بن سويد، وعلي بن المديني):
رووه عن عبدالرزّاق، عن معمرٍ، به(1).--------------------------------------------
(1) وليس في رواية الشيخين وأبي داود والطبراني والبيهقي قوله: «لايرث المسلم الكافر».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)