Arabic source text

📘 তাখরীজু হাদীসি লা ইয়ারিসুল মুসলিমুল কাফির (আবদুল্লাহ বিন ইয়াহইয়া আল-আউবাল)

📘 تخريج حديث لا يرث المسلم الكافر (عبد الله بن يحيى العوبل)

📘 তাখরীজু হাদীসি লা ইয়ারিসুল মুসলিমুল কাফির (আবদুল্লাহ বিন ইয়াহইয়া আল-আউবাল)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقد رواه أصحاب هذا الوجه عن مالك بتسميته: «عَمْرًا» موافقًا للطريق المعروف الذي رواه جمهور أصحاب الزهري.
والصواب في رواية مالكٍ: أنهُ «عُمر بن عثمان»، وليس «عَمْرًا»، وقد أخطأ أصحاب هذا الوجه بروايته عن مالكٍ على هذا النحو؛ فقد رواه الأكابر من أصحابه عنه على الصواب بتسمية راويه «عمر» - كما تقدم ذكرهم في الوجه الأول- وهو المشهور في الرواية عن مالك.
• والأئمة على شبه اتفاقٍ على أن صحيح المروي عن مالك: «عُمر»، وممن نصَّ عليه:
1/ الترمذي، فقال في السنن: «وقد رواه بعضهم عن مالك فقال: «عن عمرو بن عثمان»، وأكثر أصحاب مالك قالوا: عن مالك، عن عمر بن عثمان».
2/ والنسائي، فقال عقبه: «والصواب من حديث مالك: عُمر بن عثمان».
3/ والدارقطني، فقال: «الصواب عن مالك: عُمر، هكذا»(1)، وقال في أحاديث--------------------------------------------
(1) ولم أقف على قول الدارقطني في المطبوع من مُصنفاته، وقد ورد في هامش إحدى نسخ الموطأ على النحو الآتي: (الدارقطني: حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، حدثنا إسحاق بن عيسى الطباع، حدثنا مالك: أنا أعرف به، كان عمر بن عثمان، … وقد أخطأ من سماه عمرا. قال الدارقطني: الصواب عن مالك: عُمر، هكذا) ا. هـ نقله محقق الموطأ د. محمد مصطفى الأعظمي من هامش مخطوطة الموطأ المحفوظة في الخزانة العامة للرباط، وعبَّر عنها بالأصل (3/ 741).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

الموطأ: «علي بن الحسين واحدٌ، عن عمر بن عثمان عن أسامة: «لا يرث المسلم الكافر»»(1).
4/ وابن عبدالبر، فقال: «والثابت عن مالك: عمر بن عثمان».
وغيرهم(2).
* وقد روجع مالكٌ فيه فأبى أن يرجع، وممن راجعه:
1/ يحيى بن سعيد القطَّان (ت 198 هـ)، فقال: «قلت لمالك: إنما هو عمرو بن عثمان، فأبى أن يرجع، وقال: قد كان لعثمان ابن يقال له: عمر، هذه داره»(3).
2/ وعبدالرحمن بن مهدي (ت 198 هـ)، راجع مالكًا فيه فقال لَهُ مالك: «تُراني لا أعرفُ عُمر من عمرو؟ هذه دار عُمر وهذه دار عَمرو»(4).
3/ الشافعي (ت 204 هـ): حكاه عنه ابن عبدالبر(5).--------------------------------------------
(1) أحاديث الموطأ وذكر اتفاق الرواة عن مالك للدارقطني (ص 21).
(2) التمهيد: ط. المغرب (9/ 160)، وط. دار هجر (13/ 471).
(3) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (6/ 248).
(4) التمهيد: ط. المغرب (9/ 160)، وط. دار هجر (13/ 471).
(5) المرجع السابق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

ونُقل عن مالكٍ أنه قال: «أنا أعرفه كان عمر بن عثمان جاري، وقد أخطأ من سماه عَمرًا»(1).--------------------------------------------
(1) رواه الدارقطني بإسناده إلى إسحاق بن عيسى الطبَّاع (ت 215 هـ)؛ كما ورد في هامش مخطوطة الموطأ التى أشار إليها د. الأعظمي آنفاً، وساقه في ترجمة (عمر بن عثمان) مُغلطاي في الإكمال: (10/ 99) نقلًا عن كتاب أحاديث الموطأ للدارقطني، ولم أقف عليه في المطبوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

‌‌الوجه الثالث (عن مالك)
*‌‌ رواه يحيى بن بكير على الشكّ:
حيثُ رواه في موطئه: نسخة جامعة إصطنبول (أ/ 216) ونسخة السليمانية (أ/ 94) -وأشار إلى روايته علاء الدين مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال (10/ 99) - بلفظ:
حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن علي بن الحسين، عن عَمرو أو عُمر بن عثمان بن عفان- شكّ ابنُ بُكير- عن أسامة بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لايرث المسلم الكافر».
- وقد ورد التنصيص على أن الشك فيه من راويه؛ وهو يحيى بن بكير.
وبتمام هذا الوجه ينتهي سَوْق الاختلاف فيه على مالك بن أنس، وقد تبين: أن الصواب في حديثه هو بتسمية راويه: «عُمر».
وهو المشهور في روايته، وأن من رواه عنه بتسمية راويه: «عَمرًا» - موافقًا لرواية أصحاب الزهري- فقد خالف فيه صواب المروي عن مالكٍ من خلال صحيح واقع الرواية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

‌‌الوجه الثالث (عن الزهري)
* رواه عنه عبدالله بن عيسى(1)، لم يذكر «عُمر» ولا «عَمرو» في إسناده:
وقد رواه: الدارمي في مسنده: (3043) عن محمد بن يوسف، والنسائي في الكبرى: (6545) عن أحمد بن حرب، عن قاسم بن يزيد، وابن الأعرابي في معجمه: (1383) عن ابن عفَّان، عن معاوية بن هشام، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات: 1/ 90 (40)، والطبراني في الأوسط: (5013)؛ كلاهما روياه عن محمد بن النضر الأزدي، عن معاوية بن عمرو، عن زائدة؛ أربعتهم (محمد بن يوسف، وقاسم بن يزيد، ومعاوية بن هشام، وزائدة) رووه عن سفيان الثوري، والنسائي في الكبرى: (6544) عن محمد بن بشَّار، عن محمد بن جعفر، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات: 1/ 90 (41) عن عبدالله بن محمد بن ياسين، عن نصر بن--------------------------------------------
(1) عبدالله بن عيسى بن عبدالرحمن بن أبي ليلى: وثَّقَهُ أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وابن حبان والعجلي، وقال علي بن المديني: (هو عندي منكر)، وقال أبوحاتم: (صالح)، وقال النسائي: (ثقةٌ ثبت)، وقال الحاكم: (من أوثق آل أبي ليلى)، روى له الستة.
انظر: سؤالات أبي داود للإمام أحمد: (357)، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (5/ 126)، والثقات لابن حبان: (7/ 32)، وتاريخ الدارمي: (565)، ومعرفة الثقات للعجلي: 2/ 50 (945)، وسؤالات السجزي للحاكم: (114)، وتهذيب الكمال: (2/ 401)، والمغني في الضعفاء للذهبي: 1/ 350 (3293).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

علي عن أبيه؛ كلاهما (محمد بن جعفر، وعلي بن نصر الجهضمي) روياه عن شعبة بن الحجاج=
كلاهما: (سفيان الثوري، وشُعبة بن الحجَّاج) =
روياه عن عبدالله بن عيسى، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أسامة بن زيد، به، مرفوعًا.
وقد خالف فيها ابنُ عيسى بقيّةَ أصحاب الزهريِّ الكبار، حيثُ قصّر في إسناده ولم يذكر «عمرو بن عثمان» فيه.

*‌‌ بيان تصرّف النسائي في سياقه لهذه الرواية:
ممن روى حديث عبدالله بن عيسى: الإمام النسائي في سننه الكبرى، وأعلّه بطريق الإلماح، حيثُ أورد روايته في أول الباب- قبل رواية مالكٍ، وبقية أصحاب الزهري الكبار؛ بذكرهم الواسطة في إسناده- وساق حديثه من طريق إمامين جليلين عنه، وهما (شُعبة، وسفيان الثوري) ليبين من خلال هذا التصرف ما يلي:
1. أن الحديث بهذه السياقة حديثُهُ؛ وأن الحمل فيه عليه، لا على من دونه(1).--------------------------------------------
(1) ويدلنا هذا التصرف على خطأ ورود إسناد حديث عبدالله بن عيسى بذكر (عمرو) فيه كرواية الجماعة: كما جاء هذا في مطبوعة إتحاف المهرة: (177) حيثُ سيق إسناد الدارمي بجعل رواية ابن عيسى كرواية معمر وابن عيينة ولم يعقِّب عليه المحقق.
والمثبت في مخطوط مسند الدارمي: نسخة مراد ملا (أ/ 238)، وكذا في نشراته: ط. السيد عبدالله هاشم يماني: 2/ 268 (3004)، وط. دار المغني: (3043)، وط. البشائر (3259)، وط. التأصيل: (3029) بحذف الواسطة في إسناده وهو الصواب.
قال أبو بكر الشافعي: (ولم يذكر في الإسناد عمرو بن عثمان) ا. هـ من الغيلانيات له: (40).
وقال ابن عساكر: (ورواه عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الزهري فأسقط منه ذكر عمرو بن عثمان) ا. هـ من تاريخ دمشق: (46/ 287).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

2. أنه قدّم ذكرها قبل وجهي الاختلاف على الزهري- وهما حديثُ مالكٍ وحديث البقية من أصحاب الزهري- لبيان شذوذها، وأن بقية أصحاب الزهري لم يختلفوا في إسناده على هذا النحو.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

‌‌الوجه الرابع (عن الزهري)
* رواه هُشيم بن بشير بلفظ: «لا يتوارث أهل ملتين شتى»، وخالف متنه حديث الجماعة:
وقد اختلف في حديث هُشيم على وجهين:
الوجه الأول: رواه مسعود بن جويرية، عن هشيم، عن الزهري، عن علي بن حسين وأبان بن عثمان، عن أسامة بن زيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتوارث أهل ملتين شتى».
وقد رواه النسائي في السنن الكبرى (6555)، وقال فيه عَقِبَ ذكر أبان: «كذا قال»، ونقل عنه المزي في التحفة أنه قال: «هذا خطأ».
والوجه الثاني: رواه بقية أصحاب هُشيم دون ذكر أبانٍ في إسناده، بلفظ: «لايتوارث أهل ملتين».
وقد روى حديثهم: الترمذي(1) في جامعه: (2107)، والنسائي في الكبرى:--------------------------------------------
(1) وقد رواه الترمذي وساقه مع إسناد حديث ابن عيينة بلفظ: (لا يرث المسلم الكافر).
قال المزي: (كذا رواه الترمذي عن عليّ بن حُجْر، عن هُشيم، بلفظ سفيان بن عُيينة - حمل حديث أحدهما على حديث الآخر - والمحفوظ عن عليّ بن حُجُر لفظُ النسائي عنه كما تقدّم التنبيه عليه) ا. هـ من تحفة الأشراف: (113).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

(6556)؛ كلاهما عن علي بن حُجْر، وأحمد بن حنبل في العلل- رواية ابنه عبد الله-: (2202)، وسعيد بن منصور في سننه: (136)، والطحَاوي في شرح معاني الآثار: (3/ 266) عن ربيع المؤذن، عن أسد بن موسى، والطبراني في المعجم الكبير: 1/ 163 (391) عن أبي حصين القاضي، عن يحيى الحماني، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات: 1/ 88 (38)، وابن عبدالبر في التمهيد: (9/ 171) عن عبد الوارث بن سفيان، عن قاسم بن أصبغ؛ كلاهما (أبو بكر الشافعي، وقاسم بن أصبغ) روياه عن محمد بن إسماعيل الترمذي، عن الحسن بن سوَّار، ح، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات: 1/ 88 (38) عن أبي قبيصة بن القعقاع، عن إبراهيم بن عبدالله=
كلهم: (علي بن حُجُر، وسعيد بن منصور، وأسد بن موسى، ويحيى الحماني، وأحمد بن حنبل، والحسن بن سوَّار، وإبراهيم بن عبدالله) =
رووه عن: هُشيم بن بشير، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيدٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتوارث أهل ملتين».
وهو حديثٌ منكرٌ، تفرَّد به هُشيمُ بن بَشير، وخالف فيه بقية أصحاب الزهري في متنه ولم يتابع عليه، وهو مشهورٌ بالتدليس(1)، ولم يُصرِّح فيه بالسماع، ودلَّسه عن--------------------------------------------
(1) قال أحمد بن حنبل: (كان يدلس تدليسًا وحشًا، وربما جاء بالحرف الذي لم يسمعه، فيذكره في حديث آخر، إذا انقطع الكلام يوصله)، وقال مهنا: سألت أبا عبد الله عن هُشيمٍ فقال: (ثقةٌ إذا لم يُدلِّسْ)، فقلت له: أوالتدليس عيبٌ هو؟ قال: (نعم) ا. هـ، وقال ابن سعد: (ما قال في حديثه: «أخبرنا» فهو حجة، وما لم يقل فيه: «أخبرنا» فليس بشيء)، بل جاء التنصيص من هشيمٍ نفسه فقال عبدالله بن أحمد: حدثني بعض أصحابنا قال: قال هُشيم: (إذا قلت لكم: «حدثنا»، و «أخبرنا»، فشدوا به أيديكم).
وقد نصَّ على كونه من المدلسين- سوى الإمام أحمد وابن سعد-: ابن حبان والعجلي والنسائي والدارقطني وابن عدي والخليلي.
انظر: الطبقات الكبرى: (9/ 315)، العلل برواية عبدالله بن أحمد (2134) ورواية المرُّوذي: (31)، والثقات لابن حبان: (7/ 587) - وورد في المطبوع: هُشيم بن بشر- ومعرفة الثقات للعجلي: 3/ 334 (1912)، وسؤالات السلمي للدارقطني: (442) - وفي آخره ذكر المدلسين عن النسائي- والمعرفة والتاريخ للفسوي: (2/ 633)، والكامل لا بن عدي: (8/ 451)، والإرشاد للخليلي: (1/ 196)، وبحر الدم لابن عبد الهادي: (1100)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

الزهري ولم يسمعه منهُ(1).
قال أحمد بن حنبل: «لم يسمع هشيمٌ من الزهري حديث علي بن حسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يتوارث أهل ملتين شتى»، وقد حدثنا به هُشيم».
وقال علي بن المديني: «هشيمٌ لم يسمع الحديث من الزهري»(2).--------------------------------------------
(1) وقد نصَّ الإمام أحمد على أنه لم يصح له عن الزهري سوى أربعة أحاديث فقال: (لم يصح لهشيم عن الزهري إلا أربعة أحاديث)، وقال أبو طالب: قال أبو عبدالله: (ما صح من سماع هشيم عن الزهري أربعة أحاديث يقول: حدثنا الزهري … حديث الرحم، وحديث صفية، وحديث المجادلة، وحديث ابن عمر: «ما استيسر من الهدي»، وما كان غير ذلك يقول: لا أدري مِنْ سفيان بن حسين سمعته أو الزهري)، العلل برواية عبدالله بن أحمد: (499)، والمعرفة والتاريخ للفسوي: (2/ 201)
(2) العلل برواية عبدالله: (2202)، ومسائل ابن هانئ: (2140)، وقول ابن المديني نقله البيهقي في المعرفة: (12651) عقب سياقه لرواية ابن المديني عن هُشيمٍ به، إلا أنه لم يرد ذكر علي بن الحسين في إسناده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

وقال النسائي: «لم يُتابع على قوله: لا يتوارث أهل ملتين»(1).
وقال الدارقطني: «غريبٌ من حديث هُشيم عن الزهري»(2).
وقال: «هذا اللفظ في حديث أسامة غير محفوظ»(3).
وقال ابن عبد البر عقبه: «هشيمٌ ليس في ابن شهاب بحجة»(4).
وقد شكَّ في سماعه هذا الحديث من الزهري، حيثُ قال سعيد بن منصور: «قال هُشيم: سمعته، أو أُخبرته عن الزهري»(5).
* واضطرب في إسناده أيضًا:
• فرواه مرةً وأسقط من إسناده علي بن الحسين: كما رواه البيهقي في معرفة السنن والآثار: (12651) عن عمر بن عبد العزيز، عن علي بن الفضل، عن أبي--------------------------------------------
(1) نقله عنه المزي في تحفة الأشراف: (113).
(2) أطراف الغرائب والأفراد لابن طاهر: (571).
(3) نقله ابن حجر في التلخيص الحبير: (4/ 2038).
(4) التمهيد: (9/ 171).
(5) وشكه هنا يندرج ضمن علل التصريح بالسماع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

شعيب الحرَّاني، عن علي بن المديني، عنهُ، به.
قال البيهقي: «قال علي بن المديني: فذكرت ذلك لسفيان بن عيينة، فقال: لم يحفظ».
قال علي: «فنظرنا، فإذا هشيمٌ لم يسمع الحديث من الزهري».
• ومرةً يرويه بالجمع بين متن حديث الجماعة: «لا يرث المسلم الكافر»، وبين حديث: «لا يتوارث أهل ملتين»، ومعناهما واحد؛ جاء هذا في رواية أسد بن موسى والحسن بن سوَّارٍ عنهُ.
• ومرةً أخرى يرويه بالمتن الثاني: «لا يتوارث أهل ملتين»، كما رواه عنه بقية أصحابه.
وقد تنكب البخاري ومسلم إخراج حديثه عن الزهري؛ لضعفه فيه(1).--------------------------------------------
(1) قال هشيم: (سمعتُ من الزُّهْرِيّ نحوًا من مئة حديث فلم أكتبها) ا. هـ من تاريخ مدينة السلام: (16/ 130)، وتقدم قول الإمام أحمد في أنه لا يصح في حديثه عن الزهري سوى أربعة أحاديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

‌‌بيان تصرف النسائي في سياقه لحديث هُشيم (1)
روى النسائي في الكبرى كلا الوجهين الواردين عن هشيم بن بشير، وأبان أولًا عن تحقيق الصحيح من واقع الرواية عن هُشيم، وأعلَّ رواية مسعود بن جويرية عن هشيمٍ بذكر أبان في إسناده، فقال: «هذا خطأ».
ثُمَّ روى الوجه الصواب عن هُشيم في هذا الحديث، فرواه من طريق علي بن حُجْر- والتي وافقه عليها جمعٌ من أصحاب هشيم- قال: أخبرنا هُشيمٌ، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، به.
ثُمَّ أبان عن تفرُّده بمتنه، ومخالفته لبقية أصحاب الزهري.
وبحديث هُشيم ينتهي الكلام عن أوجه الاختلاف على ابن شهاب الزهري في حديث الباب، وقد تبين من خلال ما تقدم؛ أن الصحيح منها هو الوجه الأول، الذي رواه عنه جمهور أصحابه على الصواب في متنه وإسناده.
والله أعلم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.--------------------------------------------
(1) من دقيق صنيع النسائي في سننه الكبرى أن يحقق خطأ الراوي كيف روي عنهُ! ثُمَّ يتكلم عن روايته بَعدُ ويبين مخالفتها لحديث الثقات الأثبات كما تراه جليًّا في وجوه الاختلاف عن مالك، وفي الاختلاف على هشيم في هذا الوجه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

‌‌فهرس المراجع والمصادر
‌‌أولا: فهرس المخطوطات:
(1) موطأ الإمام مالك بن أنس:

أ- رواية يحيى بن بكير (ت 231 هـ):
- نسخة مكتبة جامعة اصطنبول، منسوخة عام (548 هـ).
- نسخة مكتبة الفاتح بالسليمانية بتركيّا، ورقمها (1209)، وتاريخ نسخها عام (785 هـ).

ب- رواية يحيى بن يحيى الليثي (ت 234 هـ):
- نسخةٌ محفوظةٌ في مكتبة علَّال الفاسي بالمغرب، قام بدراستها وقدَّم لها وصوَّرها/ نظام محمد صالح يعقوبي، وقامت دار الحديث الكتانية بنشرها عام 1438 هـ.

جـ- رواية عبدالله بن مسلمة القعنبي (ت 221 هـ):
- نسخةٌ محفوظٌ أصلها في مكتبة ولي الدين جار الله بتركيَّا برقم (428)، بخط العلامة/ عبدالرحيم بن عبدالكريم بن نصر الله الجرهي المدني (ت 828 هـ).

(2) مسند الدارمي: نسخة محفوظٌ أصلها في مكتبة مُراد ملا بتركيا برقم (579)، منسوخة عام (879 هـ)، وناسخها محمد بن محمود الهروي كما هو مُبيّنٌ في آخرها، ومسموعةٌ على جمعٍ من العلماء.

(3) السنن الكبرى للنسائي:
- نسخة المكتبة الخالدية بالقدس أعزّها الله، رقمها (66)، وعليها بلاغاتُ السماع

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

لجمعٍ من الحُفاظ: كالشهاب ابن حجر والسخاوي والقلقشندي على جمعٍ من العلماء في طليعتهم: بدرُ الدين الشريف النسّابة (ت 866 هـ)، والذي قال عنهُ السخاوي: (وكثرُ تحديثه بهذا الكتاب بخصوصه، حتى كان يظن هو وغيره من جمهور الناس تفرده به) ا. هـ من الضوء اللامع (3/ 122).
-نسخةٌ أصلها في مكتبة مراد ملا بتركيا، رقمها (72)، تاريخ نسخها عام (1107 هـ)، وناسخها أحمد بن محمد البقاعي كما هو مُبيّنٌ في آخرها.

‌‌ثانيا: فهرس المطبوعات:
(1) إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة: لأبي الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، تحقيق: مركز خدمة السنة والسيرة بالمدينة بإشراف د. زهير بن ناصر الناصر، مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة، ومركز خدمة السنة والسيرة، ط 1، 1415 هـ.
(2) الآحاد والمثاني: لأحمد بن عمرو بن الضحاك بن مخلد الشيباني، أبو بكر بن أبي عاصم (ت 287 هـ)، تحقيق: د. باسم فيصل الجوابره، دار الراية، الرياض، ط 1، 1411 هـ.
(3) الأحاديث المائة المشتملة على مائة نسبة إلى الصنائع لشمس الدين محمد بن علي بن طولون الدمشقي (ت 953 هـ)، تحقيق: مسعد عبدالحميد السعدني، الناشر: دار الطلائع.
(4) أحاديث الموطأ وذكر اتفاق الرواة عن مالك واختلافهم فيه وزيادتهم ونقصانهم لأبي الحسن علي بن عمر الدارقطني (ت 385 هـ) رواية أبي محمد الحسن بن محمد الجوهري (ت 454 هـ) تحقيق د/ عادل بن عبدالشكور الزرقي الناشر: دار طويق الطبعة الأولى 1424 هـ.
(5) الإرشاد في معرفة علماء الحديث: لأبي يعلى الخليلي القزويني (ت 446 هـ)، تحقيق:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

د. محمد سعيد عمر إدريس، مكتبة الرشد، الرياض، ط 1، 1409 هـ.
(6) أطراف الغرائب والأفراد من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للإمام الدارقطني: أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي، المعروف بابن القيسراني (ت 507 هـ)، تحقيق: جابر بن عبدالله السريِّع، الناشر: دار التدمرية بالرياض، ط 1، 1428 هـ.
(7) الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب: لأبي نصر علي بن هبة الله بن جعفر بن ماكولا (ت 475 هـ)، الناشر: دار الكتب العلمية، ط 1، 1411 هـ.
(8) الأُم: للإمام الشافعي، أبي عبدالله محمد بن إدريس الشافعي (ت 204 هـ):
- ط. المطبعة الأميرية ببولاق الأولى 1322 هـ.
- ط. دار المعرفة، بيروت، 1410 هـ، وهي مصورة من طبعة شركة الطباعة الفنية المتحدة بمصر عام 1381 هـ باعتناء: محمد زهري النجَّار، وهي المُعتمدةُ في العزو، ويُشار لغيرها عند الإختلاف.
- ط. دار الوفاء المنصورة، ط. 1، 2001 م، تحقيق د/ رفعت فوزي عبدالمطلب.
(9) الأوسط من السنن والإجماع والاختلاف: لأبي بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري (ت 319 هـ)، راجعه وعلَّق عليه: أحمد بن سليمان بن أيوب، تحقيق: مجموعة من الباحثين، الناشر: دار الفلاح، ط 1، 1430 هـ.
(10) بحر الدم فيمن تكلم فيه الإمام أحمد بمدح أو ذم: تحقيق: د. روحية عبدالرحمن السويفي، الناشر: دار الكتب العلمية، ط 1، 1413 هـ.
(11) بغية الملتمس في سباعيات حديث الإمام مالك بن أنس، لصلاح الدين خليل بن كيكلدي العلائي (ت 761 هـ)، تحقيق: حمدي السلفي، الناشر: عالم الكتب ببيروت 1405 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

(12) تاريخ ابن معين (ت 278 هـ) - رواية عثمان الدارمي، تحقيق: د. أحمد محمد نور سيف، دار المأمون للتراث، دمشق، 1400 هـ.
(13) التاريخ الكبير: لأبي بكر أحمد بن أبي خيثمة (ت 279 هـ)، السفر الثالث، تحقيق: صلاح بن فتحي هلل، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، القاهرة، ط 1، 1427 هـ.
(14) … التاريخ الكبير: لأبي بكر أحمد بن أبي خيثمة (ت 279 هـ)، السفر الثاني، تحقيق: صلاح بن فتحي هلل، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، القاهرة، ط 1، 1427 هـ.
(15) التاريخ الكبير: لأبي عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 هـ)، الناشر: دائرة المعارف العثمانية، حيدر أباد، الدكن، طبع تحت مراقبة: محمد عبدالمعيد خان.
(16) تاريخ بغداد، المسمى بتأريخ مدينة السلام، لأبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (ت 463 هـ)، تحقيق: د. بشار عوَّاد معروف، الناشر: دار الغرب الإسلامي، ط 1، 1422 هـ.
(17) تاريخ دمشق: لأبي القاسم علي بن الحسن بن هبة الله، المعروف بابن عساكر (ت 571 هـ)، تحقيق: عمرو العمروي، الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر، 1415 هـ.
(18) تُحفة الأشراف بمعرفة الأطراف: لجمال الدين أبو الحجَّاج يوسف بن عبدالرحمن المزي (ت 742 هـ):
-تحقيق: عبدالصمد شرف الدين، الناشر: المكتب الإسلامي والدار القيمة بالهند، ط 2، 1403 هـ.
- تحقيق د. بشّار عوّاد معروف، الناشر دار الغرب الإسلامي عام 1420 هـ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

(19) التُحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة: لشمس الدين محمد بن عبدالرحمن السخاوي (ت 902 هـ)، طبعة مركز البحوث والدراسات بالمدينة المنورة، ط 1، 1429 هـ.
(20) التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد: لأبي عمر يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبدالبر النمري القرطبي (ت 463 هـ):
- ط. وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية المغرب، 1387 هـ، بتحقيق: عبدالله بن الصديق الغماري، ومصطفى بن أحمد العلوي، ومحمد بن عبدالكريم البكري، وسعيد أعرب، وهي المعتمدة عند العزو.
- ط. ضمن موسوعة شروح الموطأ، بتحقيق: د/ عبدالله بن عبدالمحسن التركي بالتعاون مع مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية، الطبعة الأولى 1426 هـ
(21) التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز، المشهور بالتلخيص الحبير: لأبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاني (ت 852 هـ)، تحقيق: د. محمد الثاني بن عمر بن موسى، الناشر: دار أضواء السلف، ط 1، 1428 هـ.
(22) تهذيب الكمال في أسماء الرجال: لأبي الحجَّاج يوسف المزي (ت 742 هـ)، تحقيق: د. بشَّار عوَّاد معروف، الناشر: مؤسسة الرسالة، ط 1، 1418 هـ، الأجزاء: 8 أجزاء.
(23) الثقات: لأبي حاتم محمد بن حبان البستي (ت 354 هـ)، تحقيق: د. محمد عبدالمعيد خان مدير دائرة المعارف العثمانية، الناشر: دار المعارف العثمانية، حيدر أباد، الدكن، الهند، ط 1، 1393 هـ.
(24) جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق لأبي نُعيم عبيد الله بن الحسن بن أحمد الحدَّاد الأصبهاني (ت: 517 هـ)، تحقيق: لجنة مختصة من المحققين بإشراف نور

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

الدين طالب، الناشر: دار النوادر، الطبعة الأولى 1431 هـ.
(25) الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه (صحيح البخاري): لأبي عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 هـ)، اعتناء: د. محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورةٌ عن الطبعة السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبدالباقي)، ط 1، 1422 هـ.
(26) الجامع: لأبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (ت 279 هـ)، بتحقيق وشرح: أحمد محمد شاكر، الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر، ط 2، 1395 هـ.
(27) الجرح والتعديل: لأبي محمد عبدالرحمن بن محمد بن إدريس التميمي الحنظلي الرازي المعروف بابن أبي حاتم (ت 327 هـ)، الناشر: مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر أباد الدكن، الهند، تصوير: دار إحياء التراث العربي، ط 1.
(28) حديث السرَّاج لأبي العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم المعروف بالسرَّاج (ت 313 هـ) بتخريج: زاهر بن طاهر الشحامي (ت 533 هـ)، الناشر: الفاروق الحديثة للطباعة والنشر، الطبعة الأولى 1425 هـ.
(29) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: لأبي نعيم أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسحاق الأصبهاني (ت 430 هـ)، الناشر: مكتبة السعادة، مصر، 1394 هـ.
(30) ذكر المدلسين وغير ذلك من الفوائد: لأبي عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي، ضمن مشيخة النسائي، تحقيق: حاتم بن عارف العوني، الناشر: دار عالم الفوائد، مكة المكرمة، ط 1، 1423 هـ.
(31) … السنة: لأبي عبدالله محمد بن نصر المروزي (ت 294 هـ)، حققه وخرَّج أحاديثه وعلَّق عليه: د. عبدالله بن محمد البصيري، الناشر: دار العاصمة، ط 1، 1422 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

(32) سنن ابن ماجه: لأبي عبدالله محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني (ت 273 هـ)، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، عادل مرشد، محمد كامل قره بللي، عبداللطيف حرز الله، الناشر: دار الرسالة العالمية، ط 1، 1430 هـ.
(33) سنن أبي داود: لسليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شدَّاد السجستاني (ت 275 هـ)، وتم الاستعانة بأربع طبعات:
- ط. بتحقيق: شعيب الأرنؤوط، ومحمد كامل قُره بللي، الناشر: دار الرسالة العالمية، ط 1، 1430 هـ، وهي المعتمدة في العزو.
- ط. بتحقيق: عزت عبيد الدعَّاس، وفي هامشها: معالم السنن للخطَّابي، أشرف على طباعتها: محمد رفيق السيد، الطبعة الأولى 1388 هـ في الشام.
- ط. بتحقيق: محمد عوَّامة، الناشر: دار القبلة للثقافة الإسلامية بجُدة، ومؤسسة الريان ببيروت، الطبعة الثانية 1425 هـ.
- ط. بتحقيق ودراسة: أبي تراب عادل بن محمد وأبي عمرو عماد الدين بن عباس، الناشر: دار التأصيل، القاهرة، 1436 هـ.
(34) السنن الكبرى: لأبي عبدالرحمن أحمد بن شُعيب النسائي، الناشر: مركز البحوث بدار التأصيل، القاهرة، 1433 هـ.
(35) سنن سعيد بن منصور: لأبي عثمان سعيد بن منصور بن شعبة الخرساني (ت 227 هـ)، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، الناشر: الدار السلفية، الهند، ط 1، 1403 هـ.
(36) سؤالات أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني صاحب السنن: للإمام أحمد بن حنبل في جرح الرواة وتعديلهم، تحقيق: د. زياد بن محمد منصور، الناشر مكتبة العلوم والحكم، بالمدينة المنورة ط 2، 1414 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)