Arabic source text

📘 আল-গরাতুত তানসীরিয়্যাহ আলা আসালাতিল কুরআনিল কারীম (আবদুর রাদি আব্দুল মুহসিন)

📘 الغارة التنصيرية على أصالة القرآن الكريم (عبد الراضي عبد المحسن)

📘 আল-গরাতুত তানসীরিয়্যাহ আলা আসালাতিল কুরআনিল কারীম (আবদুর রাদি আব্দুল মুহসিন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
الإحصاءات التى يقوم بها العهد القديم لأعداد بني إسرائيل الداخلين إلى مصر والخارجين منها والداخلين إلى فلسطين والمهجّرين منها.... إلخ.
وكذلك التأريخ لنسب المسيح كما في شجرتي النسب الشهيرتين لدى متى ولوقا في العهد الجديد.
وما بين التأريخ للسير الذاتية والتيارات الأدبية، كما في خطابات بولس الشخصية لأصدقائه. تيموتاوس (1) ، فيلمون (2) ، وكما في التأريخ لقصائد داود في المناسبات المختلفة (3) .
وما بين القصص التأريخي للأحداث، مثل إنجيل لوقا الذى يصرح مؤلفه أن قصصه تأريخ لأحداث جرت بذكرها الألسنة. يقول لوقا: ((إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا كما سلّمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخدّاما للكلمة.
رأيت أنا أيضا إذ قد تتبَّعت كل شيء من الأول بتدقيق أن أكتب على التوالى إليك أيها العزيز ثاوفيلس؛ لتعرف صحة الكلام الذى عُلِّمْتَ به، كان في أيام هيرودس ملك اليهودية)) (4) .
وفي سفر أعمال الرسل يخبر الكاتب أن قصصه تكملة لمشروع القصص التأريخى الذى بدأه في كتابه إلى ثاوفيلس وتوقف فيه عند رفع المسيح (5) .--------------------------------------------
(1) العهد الجديد، رسالة بولس الأولى إلى تيموتاوس.
العهد الجديد، رسالة بولس الثانية إلى تيموتاوس.
(2) العهد الجديد، رسالة بولس إلى فيلمون.
(3) العهد القديم، سفر المزامير، مزمور رقم: 45، 52، 54، 85، 89.
وانظر: سفر الأمثال، الإصحاح الأول.
(4) إنجيل لوقا (1 / 1 ـ 5) .
(5) العهد الجديد، سفر أعمال الرسل (1 / 1 ـ 9) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

وربما يكون هذا الهدف التأريخي أحد أهم أسباب مجيء القصص التوراتى والإنجيلي سردياً بارداً غير مؤثر وجدانيا في المتلقي أو مشوق له.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

ب ـ أهداف القصص القرآني
القصص القرآني ليس مسوقاً لذاته، بل لأجل غايات وأهداف كثيرة يمكن إدراكها بالتفكير والتأمل في القصص؛ لقوله تعالى: {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} (الأعراف/ 176) . ومن هذه الأهداف:
1 ـ الاستدلال على التوحيد، وهو من أهم أهداف القصص القرآنى، كما في قصص إبراهيم مع قومه، ونوح مع قومه، وموسى مع فرعون.... إلخ.
2 ـ تثبيت الرسول والمؤمنين على الحق الذي يدعون إليه رغم ما يلقونه من مشقة ويتكبدونه من تضحيات، قال تعالى: {وَكُلّاً نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ} (هود/120) .
3 ـ الحكم والفصل في مواضع الاختلاف والتضارب في قصص التوراة والإنجيل، قال تعالى: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرائيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} (النمل/76) ، ولعل هذا الهدف الذي حدده القرآن لقصصه أبلغ رد وأوقع دليل على تهافت دعوى الجدليات التنصيرية بأن القرآن تكرار للقصص في التوراة والإنجيل؛ لأنه يتضمن التفسير المقنع لمواضع التشابه بين القصص القرآني وقصص الكتب السابقة، فما جاءت به الكتب السابقة في مقام ادعاء المدعي، أما قصص القرآن فهو حقيقة الحدث الذي جرى يحكيه القاضي الفاصل في دعوى المدّعي، مبيِّنا به وجه الخطأ والصواب في مزاعم الادعاء ومقرراً الحقيقة التاريخية في الحدث لكل العالمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

4 ـ العظة والاعتبار، قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} (يوسف:111) ، ويمكن القول إن معظم قصص القرآن يُقصد به العظة والاعتبار من باب: إما قياس الطرد وإما قياس العكس، فما يحيق بالمشركين وبمخالفي الرسل هو جزاء كل من جاء بمثل فعلهم، أما من جاء بعكس فعلهم فله عكس جزائهم.
ولذلك حينما يورد القرآن قصص الفساد الأخلاقي لدى الأمم السابقة، يقرن ذلك بما تلاه من جزاء ومصير ناله المفسدون، ويصدّر ذلك بطلب النظر والتأمل في التلازم بين الذنب والعقاب للاعتبار والتخويف. يقول تعالى عقب قصة قوم لوط: {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ} (الأعراف/84) .
ويعقّب القرآن على قصة ثمود بالترهيب من جزاء من يفعل السيئات مثلهم، وبالترغيب في ثواب من آمن واتقى من قوم صالح. قال تعالى: {فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} (النمل/51ـ53) .
5 ـ الحجة والإقناع، وذلك بإيراد القصة المناسبة للموقف بما تتضمنه من حوار تبرز فيه دعاوى المخالفين القدامى ضد أنبيائهم، ثم تأتى ردود الأنبياء الإقناعية وكأنها ردود من النبي محمد صلى الله عليه وسلم على قومه أو ردود من كل داعية إلى الإسلام على مخالفيه في كل زمان ومكان، من ذلك مثلا الحوار الذي جرى بين نوح وقومه. قال تعالى: {وَلا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ} (هود /31) .
6 ـ إظهار قدرة الله المطلقة، وذلك في باب الخلق من عدم كقصة خلق آدم، أو الخلق من أم بلا أب كقصة مريم وابنها المسيح عيسى، أو إثبات القدرة على إحياء الموتى كقصة إبراهيم مع الطير، أو البعث والنشور كقصة الذي أماته الله مائة عام ثم بعثه.
الدليل الثالث: القصص الذي انفرد به القرآن
يعد هذا الدليل من أبرز أدلة ((نقد النص)) وأهمها في بيان تهافت دعوى تكرار القرآن لقصص التوراة والإنجيل، بسبب كون المصدر المزعوم الإفادة منه يفتقد مادة المرويات القصصية ويجهل كل شىء عنها، وذلك في حالة القصص الكاملة التي انفرد بها القرآن، ويزيد الأمر قوة في الإثبات والإفحام عندما تتعلق المرويات ببعض التفاصيل الدقيقة التي أتى بها القرآن في القصص المتناظرة مما لم تذكره كتب العهدين.
ومن القصص الذي انفرد به القرآن ما يلى: ـ
أـ القصص الكاملة
مثل قصص: صالح، هود، شعيب، الخضر، ذى القرنين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

ب ـ تفاصيل دقيقة في القصص المتناظر انفرد بها القرآن أو خالف فيها كتب التوراة والإنجيل مثل (1) :
1 ـ ما جاء في القرآن الكريم من أمر الله الملائكة بالسجود لآدم وامتناع إبليس عن هذا السجود.
2 ـ ما ورد في القرآن الكريم من قصص الخليل عليه السلام مع قومه وتحطيمه لأصنامهم ونظرته في النجوم، وحجاجه مع قومه، ومحاولتهم إحراقه في النار، وإسكانه بعض ذريته عند بيت الله الحرام، واشتراكه هو وابنه إسماعيل في رفع القواعد من البيت وبناء الكعبة.
3 ـ ما قصه علينا القرآن الكريم من محاورة بين نوح وابنه الكافر، وعدم ركوب هذا في السفينة وغرقه، ومحاورة نوح مع الله في ذلك.
4 ـ ما قصه علينا القرآن الكريم من تمزيق امرأة العزيز قميص يوسف، وحديث النسوة ودعوة امرأة العزيز إياهن وتقطيعهن أيديهن.
5 ـ ما قصه القرآن الكريم عن خبرة سحرة فرعون والتقام العصا التي انقلبت حية لحبالهم وعصيهم وسجودهم وإيمانهم برب هارون وموسى، ومحاورتهم مع فرعون.
6 ـ الشخص الثاني الذي أراد سيدنا موسى عليه السلام أن يبطش به من عدوه، في حين أن العهد القديم يدعى أن هذا الشخص عبراني.
7 ـ السامرى الذي صنع العجل لبني إسرائيل في حين أن التوراة تذكر أنه هارون عليه السلام.--------------------------------------------
(1) عبد الجواد المحص، أباطيل الخصوم حول القصص القرآني، ص 46 ـ 48، الدار المصرية. الاسكندرية 1420هـ ـ 2000م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

8 ـ ما قصه القرآن الكريم عن الرجل المؤمن من آل فرعون الذي كان يكتم إيمانه، ودافع عن موسى حين هموا بقتله، وذلك الرجل الذي جاء من أقصى المدينة يسعى فنصح موسى بالخروج من أرض مصر.
9 ـ القرآن الكريم يذكر أن بنات الشيخ المدْيَني اثنتان، في حين أن التوراة تذكر أنهن سبع.
10 ـ ما ورد في القرآن الكريم من محاورة بين فرعون وهامان لأجل بناء صرح ليطلع إلى إله موسى.
11 ـ ما جاء في القرآن الكريم من خبر أمر موسى قومه بذبح بقرة ومحاورته معهم.
12 ـ أمر الله لقوم موسى بدخول الباب سجداً ومخالفتهم لهذا الأمر.
13 ـ قصة أصحاب السبت ومسخهم قردة بعد أن اعتدوا فيه.
14 ـ ما قصه القرآن الكريم من تسخير الله الشجر والطير والحديد لداود عليه السلام.
15 ـ تسخير الجن والريح لسليمان عليه السلام.
16 ـ قصة الهدهد، وكتاب سليمان لملكة سبأ وإسلامها وإحضار عرشها بلمح البصر من قبل الذي عنده علم الكتاب.
17 ـ كلام عيسى في المهد.
18 ـ صنع عيسى من الطين كهيئة الطير وصيرورته طيراً بإذن الله.
19 ـ قصة المائدة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

الدليل الرابع: نتائج المقارنة بين القصص المتناظر في القرآن والتوراة والإنجيل
لا شك أن المقابلة بين نصوص القصص القرآني ونصوص القصص في التوراة والإنجيل تعدُّ معياراً موضوعياً في بيان تهافت مزاعم الجدليات التنصيرية بتكرار القصص القرآني لقصص العهد القديم والجديد، وذلك لما يكشف عنه هذا المنهج المقارن للنصوص من اختلافات وفوارق تفصيلية وجوهرية بين متون القصص في الكتب الثلاثة، مما يحسم بشكل جليّ وقاطع أمر الاقتباس والمتابعة، وذلك في ضوء الاعتبارات التالية:
1 ـ تكرار المقتبس لأخطاء مصادره.
2 ـ وقوع المقتبس في الخطأ عند محاولته مخالفة المصدر الأصلي، نظراً لبعد المدة الزمنية التي تفصله عن الأحداث مع قرب المصدر زمنياً من تلك الأحداث، بل وافتراض معايشته لبعضها.
فإذا ما أضيف إلى تلك الاعتبارات بُعْد موضوعي آخر يتمثل في الاسترشاد بمقررات العلوم ونتائج مكتشفات علماء الحفريات والآثار فيما يخص مرويات القصص المتعلقة بالحقائق الكونية أو التاريخية. فإنّ جوانب الموضوعية ولوازم المنهجية العلمية ودواعي الإفادة تكون قد توفرت في ذلك النهج.
فإن قادت نتائجه إلى أن القصص القرآني قد خالف القصص التوراتي والإنجيلي في تفصيلات دقيقة، وأن مقررات العلوم: الطبيعية والفيزيائية والإنسانية والأثرية، قد وافقت التفصيلات القرآنية بينما خطّأت الروايات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

التوراتية والإنجيلية، فسوف يكون ذلك أنصع برهان علمي على تهافت مزاعم الجدل التنصيري حول القصص القرآني خاصة، وحول أصالة القرآن عامة.
وسوف تكون المقابلة بين القصص القرآني والقصص في التوراة والإنجيل، حول القصص التالية: ـ
أـ رواية خلق العالم
جاءت قصة خلق العالم في التوراة في روايتين من سفر التكوين، أولاهما تسمى الرواية الكهنوتية التي كتبت بواسطة الكهنة في عصر المنفي، والثانية رواية (يهوية) ، أى من بين النصوص التوراتية التي تستخدم لفظ (يهوه) للتعبير عن اسم الإله، وهى أقدم تاريخياً من الرواية الأولى وإن جاءت في النصوص تالية لها، على النحو التالى (1) : ـ
الرواية الأولى
((في البدء خلق الله السموات والأرض، وكانت الأرض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة وروح الله يرف على وجه المياه. وقال الله ليكن نور فكان نور. ورأى الله النور أنه حسن، وفصل الله بين النور والظلمة. ودعا الله النور نهارا والظلمة دعاها ليلا. وكان مساء وكان صباح يوما واحدا.--------------------------------------------
(1) سفر التكوين (1/1 ـ 2/ 9) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

وقال الله ليكن جلد في وسط المياه. وليكن فاصلا بين مياه ومياه. فعمل الله الجلد وفصل بين المياه التي تحت الجلد والمياه التي فوق الجلد. وكان كذلك. ودعا الله الجلد سماء. وكان مساء وكان صباح يوما ثانياً.
وقال الله لتجتمع المياه تحت السماء إلى مكان واحد ولتظهر اليابسة. وكان كذلك. ودعا الله اليابسة أرضاً. ومجتمع المياه دعاه بحارا. ورأى الله ذلك أنه حسن. وقال الله لتنبت الأرض عشبا وبقلا يبزر بزرا وشجرا ذا ثمر يعمل ثمرا كجنسه بزره فيه على الأرض. وكان كذلك. فأخرجت الأرض عشباً وبقلاً يبزر بزرا كجنسه وشجرا يعمل ثمرا بزره فيه كجنسه. ورأى الله ذلك أنه حسن. وكان مساء وكان صباح يوماً ثالثاً.
وقال الله لتكن أنوار في جلد السماء لتفصل بين النهار والليل. وتكون لآيات وأوقات وأيام وسنين. وتكون أنوارا في جلد السماء لتنير على الأرض. وكان كذلك. فعمل الله النورين العظيمين. النور الأكبر لحكم النهار والنور الأصغر لحكم الليل. والنجوم وجعلها الله في جلد السماء لتنير على الأرض ولتحكم على النهار والليل ولتفصل بين النور والظلمة. ورأى الله ذلك أنه حسن. وكان مساء وكان صباح يوماً رابعاً.
وقال الله لتفض المياه زحّافات ذات نفس حية وليطر طير فوق الأرض على وجه جلد السماء. فخلق الله التنانين العظام وكل ذوات الأنفس الحية الدبابة التي فاضت بها المياه كأجناسها وكل طائر ذي جناح كجنسه. ورأى الله ذلك أنه حسن. وباركها الله قائلا أثمري وأكثري واملأي المياه في البحار. وليكثر الطير على الأرض. وكان مساء وكان صباح يوماً خامساً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)

وقال الله لتخرج الأرض ذوات أنفس حية كجنسها. بهائم ودبابات ووحوش أرض كأجناسها. وكان كذلك. فعمل الله وحوش الأرض كأجناسها والبهائم كأجناسها وجميع دبابات الأرض كأجناسها. ورأى الله ذلك أنه حسن. وقال الله نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا. فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الأرض وعلى جميع الدبابات التي تدب على الأرض. فخلق الله الإنسان على صورته. على صورة الله خلقه. ذكر وأنثى خلقهم. وباركهم الله وقال لهم أثمروا واكثروا واملأوا الأرض وأخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يدب على الأرض. وقال الله إني قد أعطيتكم كل بقل يبزر بزرا على وجه الأرض وكل شجر فيه ثمر شجر يبزر بزرا. لكم يكون طعاماً. ولكل حيوان الأرض وكل طير السماء وكل دبابة على الأرض فيها نفس حية أعطيت كل عشب أخضر طعاماً. وكان كذلك.
ورأى الله كل ما عمله فإذا هو حسن جداً. وكان مساء وكان صباح يوماً سادساً.
فأكملت السموات والأرض وكل جندها. وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل. فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل. وبارك الله اليوم السابع وقدسه. لأنه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)

الرواية الثانية
هذه مبادئ السموات والأرض حين خلقت. يوم عمل الرب الإله الأرض والسموات كل شجر البرية لم يكن بعد في الأرض وكل عشب البرية لم ينبت بعد. لأن الرب الإله لم يكن قد أمطر على الأرض. ولا كان إنسان ليعمل الأرض. ثم كان ضباب يطلع من الأرض ويسقى كل وجه الأرض. وجبل الرب الإله آدم ترابا من الأرض. ونفخ في أنفه نسمة حيوة. فصار آدم نفسا حية. وغرس الرب الإله جنة في عدن شرقاً. ووضع هناك آدم الذي جبله. وأنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل)) .
أما رواية خلق العالم في القرآن فلم تأت مجتمعة في مكان واحد شأن غيرها من القصص القرآني، وإنما جاءت متضمنة في نقاط أساسية هى:
1 ـ خلق السموات والأرض في مراحل ستة، قال تعالى:
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} سورة ق / 38.
2 ـ تداخل مراحل خلق السموات مع مراحل خلق الأرض: {قُلْ أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَاداً ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ. فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)

سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} (فصلت/9ـ12) .
3 ـ خلق الكون من كومة أوليّة فريدة متماسكة. قال تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ} (الأنبياء/30) .
4 ـ تعدد السموات والكواكب التي تشبه الأرض: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} (الطلاق/12) .
5 ـ خلق عالم وسيط بين السموات والأرض. قال تعالى: {الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ} (الفرقان/59) ، ويقول تعالى: {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى} (طه/6) .
وتتفق الرواية القرآنية مع الرواية التوراتية في مسألتين فقط:
1 ـ عدد أدوار الخلق الستة.
2 ـ جعل النجوم مصدر النور.
أما وجوه الاختلاف فكثيرة يمثل كل منهما خطأ علمياً وقعت فيه الرواية التوراتية، وتأكيداً علمياً على صحة الرواية القرآنية، وهذه الوجوه هي:
1 ـ انفراد القرآن ببيان كيفية نشأة الكون من الكتلة الأولية التي تفتقت بفعل انفجار كبير يطلق عليه العلم الحديث نظرية الانفجار العظيم ((The Big Bang)) (1) .--------------------------------------------
(1) كارل ساغان، الكون، ص 124، سلسلة عالم المعرفة (178) ، وزارة الإعلام بالكويت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)

2 ـ المراحل الست في القرآن مراحل زمنية مديدة وليست ستة أيام بشرية بحساب تعاقب شروقين أو غروبين، كما يشير إلى ذلك قوله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ. يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ} (السجدة/4ـ5) .
وهذا ما يؤكده علماء الفيزياء الكونية من أن انفصال الأرض عن الشمس كان منذ خمسة الآف مليون سنة تقريبا، وأن الأرض ظلت مئات الألوف من السنين كى يبرد سطحها (1) .
ويقابل هذا المفهوم القرآنى لمراحل الخلق الستة حصر توراتى خاطئ للمراحل الست في ستة أيام بشرية تبدأ بالأحد وتنتهى بالجمعة ويعقبها يوم السبت المقدس يوم الراحة الذي استراح الله ـ تعالى ـ فيه من عملية الخلق، وباركه وقدسه.
ويفسر جيمس فريزر عالم الديانات المقارنة الشهير أسباب وقوع الرواية التوراتية في هذا الخطأ العلمي الشنيع، بأن رواية خلق العالم في التوراة لم تكن سوى تمهيد من الكهنة لخلع القداسة على يوم السبت يوم العبادة والراحة لدى اليهود (2) . وكان المصدر الذي استقى منه الكهنة تقديس اليوم السابع من أيام الخلق هو ملحمة خلق العالم البابلية (انوما ايليش) (3) .--------------------------------------------
(1) A. K. Wells ، Outlines of geoloical History ، pp. 3 - 37 ، London 1938.
وانظر كارل ساغان، الموضع السابق.
(2) جيمس فريزر، الفلكلور في العهد القديم (1 / 108) مرجع سابق.
(3) زينون كاسيدوفسكى، الواقع والأسطورة في التوراة، ص 23، الأبجدية للنشر. دمشق 1990م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)

وقد ترتب على هذا الخطأ في رواية الخلق التوراتية خطأ آخر وقعت فيه روايات العهد القديم وكذلك العهد الجديد كما يبدو في تصور إنجيل لوقا لشجرة أنساب المسيح، ألا وهو حساب عمر الإنسان على الأرض بأنه بدأ في التاسعة صباح يوم الثالث والعشرين من شهر تشرين الأول عام 4004 قبل الميلاد (1) . أى قبل ستة الآف سنة من عامنا هذا.
3 ـ إشارة القرآن إلى حالة غازية في بداية عملية الخلق {ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} (فصلت/11) .
وهى تتطابق مع معطيات العلم الحديث (2) .
4 ـ وجود العوالم الوسطية التي أخبر القرآن بخلقها بين السموات والأرض يسميها العلم الحديث بالبواقى أو المادة الكونية المنتشرة بين النجوم، ويصفها بأنها ذات كتل هائلة (3) .
5 ـ اشتمال رواية العهد القديم ـ منفردة ـ على الأخطاء التالية (4) : ـ
ـ الإشارة إلى وجود المياه في المرحلة الأولى من مراحل الخلق.
ـ ذكر النور في اليوم الأول قبل أن تخلق النجوم.
ـ ذكر الليل والنهار في اليوم الأول قبل وجود الأرض ودورانها حول الشمس--------------------------------------------
(1) السابق، ص 24.
(2) موريس بوكاي، القرآن الكريم والتوراة والإنجيل والعلم، ص 171 ـ 172.
(3) السابق، ص 170 ـ 171.
(4) السابق، ص 41 ـ 45.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)

ـ وجود العالم النباتي في اليوم الثالث قبل خلق الشمس في اليوم الرابع.
ـ خلق الشمس والقمر بعد خلق الأرض، وذلك يناقض المعلومات الأساسية عن تشكل النظام الشمسي.
ـ الإشارة إلى عالم الحيوان والطيور في اليوم الخامس مع أن وجود الطيور تال لوجود عالم الحيوان.
ب ـ الطوفان:
تتفق رواية القرآن لقصة الطوفان مع رواية التوراة في العناصر التالية: ـ
1 ـ أسباب السيل (الأمطار الغزيرة وتفجر عيون الماء من الأرض) .
2 ـ صنع نوح لسفينة النجاة.
3 ـ حمل بعض البشر وبعض الحيوانات والطيور في سفينة النجاة.
وتختلف الروايتان في أمرين جوهريين: ـ
الأول: حجم الطوفان
يأتى الطوفان في القرآن عقاباً خاصاً لقوم نوح شأن غيرهم من مكذّبى الرسل: {وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَاباً أَلِيماً} (الفرقان/37)
أما في التوراة فإن الطوفان عقاب عالمي لكل البشرية. يقول سفر التكوين:
((فقال الله لنوحٍ نهاية كل بشر قد أتت أمامي لأن الأرض امتلأت ظلماً منهم، فها أنا مهلكهم مع الأرض. اصنع لنفسك فلكا فها أنا آتٍ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

بطوفان الماء على الأرض لأهلك كل جسد فيه روح حياة من تحت السماء. كل ما في الأرض يموت)) (1) .
وهذا التدمير الشامل للأرض كما تحكيه التوراة غير مقبول من الناحية التاريخية، فبحسب تقويم العهد القديم يرجع تاريخ الطوفان إلى القرن الحادي أو الثاني والعشرين قبل الميلاد وهو يقابل تاريخ وجود الأسرة الحادية والعشرين من أسر الفترة الوسطى في مصر (2) .
ومن الناحية العلمية فإن القول بوقوع تدمير شامل للكرة الأرضية يتعارض مع أبسط مبادىء الجيولوجيا (3) .
لذلك يفسره جيمس فريزر بأنه مناسبة خلقها الكهنة لإقامة عهد بين الرب وفئة الناجين المنتقاة حسب الشروط الكهنوتية (4) .
الثاني: موقع الطوفان
تحدد التوراة مكان استقرار سفينة نوح: ((في الشهر السابع في اليوم السابع عشر من الشهر على جبال أراراط)) (5) .
وجبال أراراط تقع في تركيا كما توضح ذلك خريطة الشرق الأوسط في العهد القديم الملحقة بالبحث (6) .--------------------------------------------
(1) سفر التكوين (6 / 13 ـ 17) .
(2) موريس بوكاي، ص 53 ـ 54، مرجع سابق.
(3) جيمس فريزر، الفلكور في العهد القديم (1 / 92) مرجع سابق.
(4) السابق (1 / 108) .
(5) سفر التكوين (8 / 4) .
(6) ملحق رقم (1) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

أما القرآن فيحدد استقرار السفينة على ((الجودى)) وهو اسم جبل يقع في الموصل بالقرب من التقاء نهرى دجلة والفرات غير بعيد من مدينة ((أور)) عاصمة السومريين القديمة.
وذلك ما أكدته الاكتشافات الكبيرة لعالم الآثار الإنجليزى ليونار وولى الذي اكتشف مدينة أور وتحت مقابر ملوكها اكتشف طبقة من الطمي النهري سمكها ثلاثة أمتار، وتحتها آثار عمرانية لجماعة بشرية عاشت في زمن سحيق وأغرقها سيل مائي هائل، وبعد أن انحسرت مياهه جاءت بلاد الرافدين موجات بشرية أخرى سكنت المكان وهم السومريون (1) .
جـ ـ قصة يوسف:
قصة يوسف هى القصة القرآنية الوحيدة التي جاءت في مكان واحد من سورة تحمل اسم النبي يوسف بن يعقوب عليهما السلام؛ لذلك يسهل وضعها بالتوازي في مقابلة القصة التوراتية للوقوف على وجوه تباين التفاصيل بين القصتين. وذلك من خلال الجدول التالي (2) : ـ--------------------------------------------
(1) زينون كاسيدوفسكى، الواقع والأسطورة في التوراة، ص 26.
(2) مالك بن نبى، الظاهرة القرآنية، ص 240 ـ 241.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

ويكشف جدول التفاصيل السابق عما يلي من وجوه تباين واختلاف بين رواية القرآن ورواية العهد القديم (1) :
1 ـ القرآن يضع القصة في إطار ديني تنفذ منه أشعة روحية إلى النفس ببيان العبرة التربوية والأخلاقية التي من أجلها أنزل الله القصة.
أما العهد العتيق فقد وضع القصة في إطار عائلي، يحمل طابع السرد التاريخي المجرد، دون أن يشير إلى ما وراء الأحداث من عظات.
2 ـ يذكر القرآن الكريم أن إخوة يوسف تضايقوا من حب والدهم له ولأخيه، ولم تشر التوراة إلى الأخ بشيء.
3 ـ رؤيا يوسف التي قصَّها على أبيه كما في النص القرآني تتلخص في أنه رأى أحد عشر كوكباً والشمس والقمر له ساجدين والذي في التوراة أن يوسف رأى قبلها رؤيا، فقد رأى أنه وإياهم يحزمون حزماً في الحقل في الصحراء، فإذا حزمته قامت وأحاطت بحزم إخوته فسجدت لحزمته حزمهم فقال له إخوته: ألعلك تملك علينا ملكاً؟ أم تتسلط علينا تسلطاً؟ وازدادوا بغضا له من أجل أحلامه ومن أجل كلامه.
وأما الرؤيا الثانية فهي كما في القرآن من حيث المضمون ولكن يوسف قصها على أبيه وإخوته، ولم يعلق الإخوة ولكن الأب انتهره--------------------------------------------
(1) أحمد نوفل، سورة يوسف: دراسة تحليلية، ص 60 ـ 66، دار الفرقان. عمّان 1409هـ ـ 1989م.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

وقال له: ما هذا الحلم الذي حلمت؟ هل نأتي أنا وأمك وإخوتك لنسجد لك إلى الأرض؟
3 ـ لم تذكر التوراة أن الإخوة تفاوضوا على قتل يوسف، أو أنهم راودوا أباهم لإخراجه معهم، ولكن الأب يرسل يوسف لينظر سلامتهم وسلامة الغنم ثم يرد لأبيه الخبر فذهب إليهم، وعندما رأوه تفاوضوا في شأنه.
4 ـ تآمر إخوة يوسف عليه إما قتلا أو طرحاً أو إلقاء في الجب هكذا في القرآن، والذي في التوراة أن أحد الإخوة راؤبين استبعد فكرة القتل وأشار بالطرح في البئر التي في البرية، لا لتلتقطه السيارة، ولكن ليغافلهم ويستخرجه من البئر ليعيده إلى أبيهم.
5 ـ في القرآن أن إخوة يوسف جاءوا على قميص أخيهم بدم كذب وجاؤوا أباهم وقت العشاء يبكون أخاهم فأجابهم بما نعلم، والذي في التوراه أنهم لم يجيئوا إلى أبيهم بل أرسلوا القميص الملون المغموس بالدم وأحضروه لأبيهم بواسطة الرسول الذي أرسلوه.
6 ـ في القرآن أن يعقوب تجلد للمصاب الجلل وما زاد على أن قال كلمات نورانية سامقة: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} ومثل هذا الموقف الرجولي الإيماني الرفيع هو اللائق بالنبي الكريم.
وأما التوراة فتقول: ((فمزق يعقوب ثيابه ووضع مسحاً على حقويه وناح على ابنه أياماً كثيرة)) .
7 ـ في التوراة استطراد عن زنى أحد الأسباط بكنته!! ولا علاقة قطعاً بين الخبر المحشور في السياق وبين القصة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)