(10 - باب: {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا} [الأنعام: 158])
هكذا في النسخ الهندية ونسخة "الفتح"، وفي نسخة "العيني": "باب قوله تعالى: {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا}.
قال الحافظ(1): ذكر فيه حديث أبي هريرة في طلوع الشمس من المغرب، وسيأتي شرحه في "كتاب الرقاق" إن شاء الله.
(7) سورة الأعراف
بسم الله الرحمن الرحيم
هكذا في النسخ الهندية والعيني والحافظ، وليس في نسخة القسطلاني البسملة، قالوا(2): لم توجد البسملة إلا في رواية أبي ذر.
قال القسطلاني(3): هي مكية إلا ثمان آيات من قوله تعالى: {وَاسْأَلْهُمْ} [الأعراف: 163] إلى قوله: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ} الآية [الأعراف: 171]، انتهى.
قال العلَّامة العيني(4): قال أبو العباس في كتابه في "مقامات التنزيل": هي مكية، وفيها اختلاف، وذكر الكلبي أن فيها خمس عشر آية مدنيات من قوله: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ} [الأعراف: 152] إلى قوله: {وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ} [الأعراف: 157]، ومن قوله: {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْر} [الأعراف: 163] إلى قوله: {وَدَرَسُوا مَا فِيهِ} [الأعراف: 169] قال: ولم يبلغنا هذا عن غير الكلبي، وفيها آية أخرى {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ} الآية [الأعراف: 204]، ذكر جماعة أنها نزلت في الخطبة يوم الجمعة، والجمعة إنما كانت بالمدينة، انتهى.--------------------------------------------
(1) "فتح الباري" (8/ 297).
(2) "فتح الباري" (8/ 298)، و"عمدة القاري" (12/ 609)، و"إرشاد الساري" (10/ 247).
(3) "إرشاد الساري" (10/ 247).
(4) "عمدة القاري" (12/ 609).
هكذا في النسخ الهندية ونسخة "الفتح"، وفي نسخة "العيني": "باب قوله تعالى: {لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا}.
قال الحافظ(1): ذكر فيه حديث أبي هريرة في طلوع الشمس من المغرب، وسيأتي شرحه في "كتاب الرقاق" إن شاء الله.
(7) سورة الأعراف
بسم الله الرحمن الرحيم
هكذا في النسخ الهندية والعيني والحافظ، وليس في نسخة القسطلاني البسملة، قالوا(2): لم توجد البسملة إلا في رواية أبي ذر.
قال القسطلاني(3): هي مكية إلا ثمان آيات من قوله تعالى: {وَاسْأَلْهُمْ} [الأعراف: 163] إلى قوله: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ} الآية [الأعراف: 171]، انتهى.
قال العلَّامة العيني(4): قال أبو العباس في كتابه في "مقامات التنزيل": هي مكية، وفيها اختلاف، وذكر الكلبي أن فيها خمس عشر آية مدنيات من قوله: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ} [الأعراف: 152] إلى قوله: {وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ} [الأعراف: 157]، ومن قوله: {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْر} [الأعراف: 163] إلى قوله: {وَدَرَسُوا مَا فِيهِ} [الأعراف: 169] قال: ولم يبلغنا هذا عن غير الكلبي، وفيها آية أخرى {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ} الآية [الأعراف: 204]، ذكر جماعة أنها نزلت في الخطبة يوم الجمعة، والجمعة إنما كانت بالمدينة، انتهى.--------------------------------------------
(1) "فتح الباري" (8/ 297).
(2) "فتح الباري" (8/ 298)، و"عمدة القاري" (12/ 609)، و"إرشاد الساري" (10/ 247).
(3) "إرشاد الساري" (10/ 247).
(4) "عمدة القاري" (12/ 609).
(খণ্ড: ٥) (পৃষ্ঠা: ١١٨)