Arabic source text

📘 আল-মুয়াজিমুল মুফাহরাসাহ লি-আলফাজিল কুরআনিল কারিম (আবদুর রহমান আল হুজাইলি)

📘 المعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن الكريم (عبد الرحمن الحجيلي)

📘 আল-মুয়াজিমুল মুফাহরাসাহ লি-আলফাজিল কুরআনিল কারিম (আবদুর রহমান আল হুজাইলি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
المعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن الكريم (عبد الرحمن الحجيلي)القسم: علوم القرآن وأصول التفسير
الكتاب: المعاجم المفهرسة لألفاظ القرآن الكريم
المؤلف: د عبد الرحمن بن محمد الحجيلي
الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
الطبعة: الأولى
عدد الصفحات: 55
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

‌‌مقدمة:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين.
أما بعد:
فإن القرآن الكريم؛ بثروته اللفظية الزاخرة، ما يزال ـ وسيظلّ ـ محطّ عناية الدراسين والباحثين؛ لتوقّف فهم دلالاته وأحكامه على فهم المراد منها.
وقد حظيت الألفاظ القرآنية ـ والغريبة منها بوجه خاص ـ باهتمام العلماء منذ الصدر الأول من الإسلام، وأُفردت لها مصنفات عديدة تندّ عن الحصر، وصل إلينا ـ بحمد الله ـ قسم كبير منها، تلقفته أيدي الباحثين بالدرس والتحقيق، وإن كان بعضٌ منها لم يزل حبيس القماطر ينتظر من يزيل عنه غبار النسيان.
وفي الأزمان المتأخرة دعت الحاجة إلى فهرسة سائر ألفاظ الكتاب العزيز والدلالة على مواضعها في المصحف الشريف، وعرف الباحثون ما دُعي بـ " المعاجم المفهرِسة لألفاظ القرآن الكريم ".
وقد أتاحت لي هذه الندوة العلمية المباركة تتبّع هذا اللون من التأليف عبر مراحله الزمنية المختلفة، والتعريف بأبرز مؤلفاته والمناهج التي سارت عليها والوصول إلى مشروع مقترح لتأليف معجم مفهرس يلبي حاجة الشُّداة.
وكان ذلك من خلال توطئة وثلاثة مباحث وخاتمة، وفق ما يلي:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

التوطئة: عرّفت فيها بلفظتي (المعجم) و (الفهرس) وأوضحت العلاقة بينهما،
ثم تحدثت عن مصطلح (المعجم المفهرس) وأوليّة ظهوره في العربية.
المبحث الأول: وفيه حديث مُوعِبٌ عن بواكير المعجمات القرآنية، والمناهج التي سلكها المؤلفون في تصنيف الغريب القرآني.
المبحث الثاني: عرضت فيه لنشوء المعاجم القرآنية المفهرسة، وتتبع بداياتها، والتعريف بأبرز مؤلفاتها، وخصصت ثلاثةً منها بمزيد من الحديث عن المؤلف والهدف والمنهج، وأبديت ما عنّ لي من ملحوظات حيالها.
المبحث الثالث: وازنت فيه بين المنهج المألوف في ترتيب المعاجم اللغوية ـ بعامة ـ باتخاذ أصول الكلمات أساساً للترتيب، ومنهج آخر ـ شاع في حقل الدراسات المعجمية ـ يعتدّ بجميع حروف الكلمة دون تفرقة بين أصلي أو مزيد، وأوردت نموذجاً معجمياً صدر حديثاً.
ثم ختمت البحث ببعض النتائج والمقترحات.
وفي الختام أقدم الشكر وافراً للإخوة الفضلاء في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد على جهودهم الطيبة في إقامة هذه الندوة العلمية والدعوة إلى المشاركة بها.
وآمل أن يكون فيما قدمت ما يفيد وينفع، وذلك ما أردت، وإن يكن غير ذلك فحسبي أني اجتهدت.
والحمد لله أولاً وأخيراً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)

‌‌توطئة
‌‌التعريف بلفظتي (المعجم) و (الفهرس) وإيضاح العلاقة بينهما:
المعجم:- في اللغة – مأخوذ من (أعجم) الحرفَ والكتابَ، يُعجِمُه إعجاما: إذا أزال إبهامه بالنّقط والشّكل. قاله ابن دريد (1) . وقال ابن القطاع (2) : "وأعجمتُ الكتابَ نقطتهُ وشكلتهُ "، وفي القاموس المحيط (3) : " وأعجمَ الكتابَ: نَقَطَه، كعَجَمَه، وعَجَّمَه"
أما في اصطلاح اللغويين فهو " كتاب يضمّ أكبر عدد من مفردات اللغة مقرونةً بشرحها وتفسير معانيها، على أن تكون المواد مرتّبة ترتيباً خاصاً إما على حروف الهجاء أو الموضوع". (4)
والفهرس: - بكسر الفاء والراء – معرّب (فِهْرِسْت) ، وهو: في الأصل " الكتاب الذي تُجمع فيه الكتب " قاله الفيروزابادي (5) . ثم أُطلق – بعدُ – على كل " قائمة تدلّ على موضع المعلومات سواء أكانت مرتبةٌ على--------------------------------------------
(1) تنظر: جمهرة اللغة 2 / 104.
(2) الأفعال 2 / 352.
(3) مادة (ع. ج. م) 4 / 147.
(4) الصحاح ومدارس المعجمات العربية: 53.
(5) القاموس المحيط (ف هـ ر س) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)

الحروف أم كانت غير مرتبة عليها " (1) ولكنهم يميّزون النوع الأول بوصفه بـ (الهجائي) .
أما العلاقة بينهما فالعموم والخصوص من وجه؛ إذ إن كلاّ منهما يرتّب –حسب الهجاء – ألفاظاً معيّنة، غير أن (المعجم) يرتّبها ويشرحها، أما (الفهرس) فيرتبها ولا يشرحها وإنما يرشد إلى مكان ورودها.
مدلول (المعجم المفهرس) وأولية المصطلح:
يطلق مصطلح المعجم المفهرس concordance على نوع من التأليف المعجمي الحديث الذي يرتبط بمجموعة من النصوص ذات الحجم الكبير فيفهرس ألفاظها – هجائياً- ثم يذكر اللفظة مع كل مواضع استخدامها في تلك النّصوص بطريقة حصريّة، ويشير إلى هذه المواضع بذكر الكتاب والصفحة والسطر.
وهو بهذا ينفرد عن المعجم اللغوي فليس من شأنه ذكر دلالات الألفاظ، بل هدفه " الحصر الشامل للجمل التي استخدمت فيها الكلمة، وهو بذلك يعّد أداةً من أدوات البحث في الدلالة " (2) .
وظهر هذا المصطلح – في العربية – عنواناً للفهرس الذي نظّمه ورتّبه الدكتورأ. ي. وِنْسِنْك وجماعة من المستشرقين لألفاظ الحديث النبوي الشريف (3) ، ثم وضعه محمد فؤاد عبد الباقي عنواناً لمعجمه الشهير.--------------------------------------------
(1) ينظر: الفهرسة الهجائية: 13.
(2) ينظر: الاتجاهات الحديثة في صناعة المعجمات، مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة 40/99.
(3) نشرته – أولاً- مكتبة برلين في لندن عام 1936

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 4)

‌‌المبحث الأول:‌‌ بواكير المعجمات القرآنية ومناهج المصنفين
بواكير المعجمات القرآنية ومناهج المصنفين

المبحث الأول: بواكير المعجمات القرآنية ومناهج المصنفين:
تعدّ المصنفات في شرح (غريب القران) ـ على اختلاف مناهجها وطرق ترتيبها – باكورة المعاجم القرآنية، بل بداية الحركة المعجمية والعلمية بوجه عام، يقول د. حسين نصار: "وكانت هذه الحركة التي ترمي إلى توضيح آيات القران، هي الحركة العلمية الأولى عند المسلمين فما اتصل بالقرآن من علوم كان أولها ظهوراً، وما ابتعد عنه كان من آخرها، وليس ـ فيما أحسب ـ من شيء أكثر صلة به من محاولة فهمه بإدراك غريبة ومشكله، فتفسير غريب القرآن ومشكله أُولى الحركات العلمية التي رآها العرب " (1)
وقد تناول العلماء مفهوم الغريب في الكلام بعامة وفي القرآن بوجه خاص، فيقول الخطابي (388 هـ) : " الغريب من الكلام إنما هو الغامض البعيد من الفهم كالغريب من الناس إنما هو البعيد من الوطن المنقطع عن الأهل " (2) ، ويقول أبو حيان (745 هـ) :" لغات القران العزيز على قسمين: قسم يكاد يشترك في فهم معناه عامّة المستعربة وخاصتهم، كمدلول السماء والأرض، وفوق وتحت، وقسم يختص بمعرفته من له اطلاع وتبحّر في اللغة العربية، وهو الذي صنف أكثر الناس فيه وسموه: غريب القرآن " (3) .--------------------------------------------
(1) المعجم العربي نشأته وتطوره: 1/26.
(2) غريب الحديث 1/ 70، وينظر: العين 4/411، واللسان: (غ ر ب) .
(3) تحفة الأريب بما في القران من الغريب: 40.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)

ومن المعلوم أن عرب الجزيرة لم يكونوا متساوين في فهم ألفاظ القرآن الكريم الذي نزل بلغتهم؛ لتعدد لهجاتهم وتباعد قبائلهم، كما أومأ إلى ذلك ابن قتيبة (276 هـ) فقال: " إن العرب لا تستوي في المعرفة بجميع ما في القران الكريم من الغريب والمتشابه بل لبعضها الفضل في ذلك على بعض، والدليل عليه قول الله عز وجل: {وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ} (آل عمران: 7) . ويدل عليه قول بعضهم: "يا رسول الله: إنك لتأتينا بالكلام من كلام العرب ما نعرفه، ونحن العرب حقا؟ فقال: إن ربي علّمني فتعلّمت" (1) ، ويقول الزجاجي (377 هـ) : " ليس كل العرب يعرفون اللغة كلها، غريبها وواضحها، ومستعملها وشاذها، بل هم في ذلك طبقات يتفاوتون فيها، كما أنهم ليس كلهم يقول الشعر، ويعرف الأنساب كلها، وإنما هو في بعض دون بعض" (2) .
وأما قول ابن خلدون (808 هـ) : "إن القرآن نزل بلغة العرب وعلى أساليب بلاغتهم فكانوا كلهم يفهمونه ويعلمون معانيه في مفرداته وتراكيبه" (3) ففيه تعميم يجافي الحقيقة؛ إذ إن من العرب من علا كعبه وارتفع شأنه في فصاحة القول وخفيت عليه بعض معاني ألفاظ القران الكريم ولذلك سأل الصحابة رضوان الله عليهم عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم (4) .--------------------------------------------
(1) المسائل: (اللوحة 4) نقلا عن غريب القرآن الكريم (لمكرم) : 15.
(2) الإيضاح في علل النحو: 92.
(3) المقدمة: 401.
(4) ينظر: غريب القران الكريم في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين: 14
وما بعدها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)

ويمكن أن يفهم من قول ابن خلدون - الآنف - أن العرب بمجموعهم يعرفون معاني ألفاظ القران وتراكيبه، ولكن ذلك لا يتحقق لكل فرد منهم، على حدّ قول الإمام الشافعي (204 هـ) :" ولسان العرب أوسع الألسنة مذهبا، وأكثرها ألفاظا، ولا نعلمه يحيط بجميع علمه إنسان غير نبي، ولكنه لا يذهب منه شئ على عامتها، حتى لا يكون موجوداً فيها من يعرفه، والعلم به عند العرب كالعلم بالسنة عند أهل الفقه، لا نعلم رجلا جمع السنن فلم يذهب منها عليه شيء، فإذا جمع علم عامة أهل العلم بها أتى على السنن، وإذا فرق علم كل واحد منهم ذهب عليه الشيء منها، ثم كان ما ذهب عليه منها موجودا عند غيره " (1) .--------------------------------------------
(1) الرسالة:42- 43.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)

‌‌معاجم الغريب القرآني:
تتابعت المؤلّفات في غريب القرآن منذ النصف الأول من القرن الأول للهجرة إلى يومنا هذا، فلم يخل قرن ـ تقريباً ـ من وجود مؤلَّف أو أكثر يُعنى باللفظ القرآني الغريب ويشرح المراد منه حتى قال السيوطي
(911 هـ) : " أفرده بالتصنيف خلائق لا يحصون " (2) .
وقد أحصى غير واحد من الباحثين (3) ما صُنِّف في غريب القرآن وقاموا بجهود مشكورة في حصر هذه المؤلفات واستقرائها، ولكن يندّ عن بعضهم شيء منها، وسأورد في هذا المبحث ما وصل إلينا خبره، من مخطوط--------------------------------------------
(2) الإتقان: 1 / 113.
(3) كالدكتور / حسين نصار في المعجم العربي، وأحمد الشرقاوي في معجم المعاجم ود. علي شواخ إسحاق في معجم مصنفات القرآن الكريم ود. ابتسام الصفار في معجم الدراسات القرآنية وغيرهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)

أو مطبوع، وأمّا ما ذهبت عوادي الزمن به فلا أرى لذكره كبير فائدة – غير أنني لم أعتدّ بالمؤلفات التي نسبت إلى بعض العلماء في الغريب أو في تفسيره واستخرجها بعض الباحثين من الكتب الأخرى (1) - وهي مرتبة بحسب وفيات مؤلفيها، أو أقدمية طباعتها، متبوعة بالمنهج الذي اختطّه كل مؤلِّف:
1- غريب القران؛ لابن عباس بتهذيب عطاء بن أبي رباح
(114 هـ) . منه نسخه خطية بمكتبة عاطف أفندي بتركيا تحت رقم 2815 / 8 ـ ضمن مجموع ـ لا تتجاوز ست ورقات، وشكك بعض المعاصرين (2) في نسبته لابن عباس رضي الله عنهما، ولم أتمكن من الإطلاع عليه لمعرفة منهجه.
2- تفسير غريب القران؛ لزيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (120 هـ) . حقق هذا الكتاب حسن محمد تقي سعيد بكلية الآداب بجامعة عين شمس سنة 1407هـ معتمداً على ثلاثة نسخ خطية بألمانيا
وأمريكا واليمن (3) . والكتاب يرتب الألفاظ بحسب ورودها في المصحف.
3- غريب القران لأبي جعفر بن أيوب المقرئ (عاش في النصف الثاني من القرن الثاني) . وانفرد د. سزكين (4) ، بذكر نسخه خطيه له في--------------------------------------------
(1) ومن ذلك تفسير غريب القرآن لابن عباس رضي الله عنهما الذي جمعه د. عبد العزيز الحميدي في كتابه (تفسير ابن عباس ومروياته في كتب السنة) وتفسير غريب القرآن لمالك أبن أنس الذي جمعه محمد رزق الطرهوني ود. حكمت بشير في كتابهما (مرويات الإمام مالك ابن أنس في التفسير) وغيرهما.
(2) ينظر: ظاهرة الغريب في اللغة العربية (رسالة دكتوراه) : 1/ 96.
(3) المصدر السابق:2/أ-و
(4) تاريخ التراث العربي: 1/65

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 8)

مكتبة عاطف أفندي بتركيا، تحمل الرقم السابق لمخطوط غريب القران، لابن عباس، بتهذيب ابن أبي رباح، ولم أطلع عليها كذلك.
4- مجاز القرآن، لأبي عبيدة معمر بن المثنى التيمي (210 هـ) . طبع بتحقيق د. محمد فؤاد سزكين (1) ، وهو مرتب على السور القرآنية وفق ورودها في المصحف الشريف.
5- غريب القرآن؛ لأبي عبد الرحمن عبد الله بن يحيى المبارك اليزيدي (237 هـ) طبع مرتين الأولى بتحقيق محمد سليم الحاج (2) والثانية بتحقيق د. عبد الرازق حسين (3) ، والكتاب مرتب على السور القرآنية وفق ورودها في المصحف الشريف.
6- تفسير غريب القرآن، لعبد الله بن محمد بن مسلم بن قتيبة (276 هـ) وقد طبع عدة مرات (4) بتحقيق السيد أحمد صقر، وهو مرتب على السور القرآنية كما وردت في المصحف الشريف.
7- غريب القرآن؛ لمحمد بن عزيز السجستاني (330 هـ) المسمى " نزهة القلوب" طبع قديما عدة طبعات غير محققه (5) . ثم طبع – مؤخراً- بتحقيق محمد أديب جمران (6) ، والكتاب يرتب الألفاظ هجائيا بحسب صورتها دون تجريدها من الزوائد.--------------------------------------------
(1) نشرته مكتبة الخانجي بالقاهرة عام 1988م.
(2) نشرته مكتبة عالم الكتب بيروت عام 1985 م.
(3) نشرته مؤسسة الرسالة بيروت عام 1987 م.
(4) نشرته أولا دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة 1958 م.
(5) نُشر أولاً على حاشية كتاب (تبصير الرحمن) للهائمي ببولاق عام 1295 هـ.
(6) نشرته دار ابن قتيبة بدمشق 1416هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)

8- ياقوتة الصراط؛ لمحمد بن عبد الواحد، المعروف بغلام ثعلب (354 هـ) كان يظن أنه مفقود (1) ، ثم حققه ـ مؤخراً ـ الزميل أد. محمد يعقوب التركستاني. وهو مرتب على السور القرآنية حسب ورودها في المصحف الشريف.
9- غريب القرآن؛ للحسين بن أحمد بن خالويه (370 هـ) . طبع بتحقيق د. محمود الطناحي ود. عبد الفتاح الحلو، وهو مرتب على السور القرآنية كما وردت في المصحف الشريف.
10- الغريبين (غريبي القرآن والحديث) ؛ لأبي عبيد أحمد بن محمد الهروي (401 هـ) حقق قسماً منه د. محمود محمد الطناحي (2) ، ثم حققه كاملا – أحمد فريد المزيدي (3) معتمدا على ثلاث نسخ خطية باستانبول والقاهرة (4) . وهو مرتب بحسب الأصول على حروف الهجاء (5) .
11- غريب القرآن؛ لمحمد بن الحسن بن فورك الأنصاري الأصفهاني (406 هـ) له نسخة خطية في مكتبة سليم آغا بتركيا تحت رقم 227 في 139 ورقة (6) ، ولم أطلع عليها.--------------------------------------------
(1) ينظر المعجم العربي (نصار) 1/36، والظواهر اللغوية في كتب غريب القرآن (رسالة دكتوراه) : 83.
(2) نشره المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة عام 1390 هـ.
(3) نشرته مكتبة نزار مصطفى الباز بمكة المكرمة عام 1419 هـ.
(4) ينظر الغريبين في القرآن والحديث (المقدمة) : 19 – 20
(5) أُفرد منه (غريب القرآن) في مجلد خاص، وله نسخة خطيه في مكتبة القرويين بفاس تحت رقم 221.
(6) ينظر: الأعلام 6 / 83.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)

12- تفسير غريب القرآن وتأويله على الاختصار، لمحمد بن أحمد بن عبد الرحمن التجيبي الأندلسي (419 هـ) ، ذكر عمر كحالة (1) أن له نسخة خطية بمكتبة ماردين بتركيا تحت رقم 565، ولم أطلع عليها.
13- تفسير المشكل من غريب القرآن العظيم على الإيجاز والاختصار؛ لمكي بن أبي طالب القيسي (347 هـ) . طبع بتحقيق هدى الطويل المرعشلي على نسخة فريدة بالمكتبة الظاهرية بدمشق (2) ، كما طبع بتحقيق د. علي بن حسين البواب على النسخة الخطية ذاتها، (3) والكتاب مرتب حسب السور القرآنية وفق ورودها في المصحف الشريف.
14- العمدة في غريب القرآن، لمكي بن أبي طالب القيسي (437 هـ) طبع بتحقيق د. يوسف المرعشلي (4) على نسخة خطية فريدة في دار الكتب الظاهرية بدمشق، وهو مرتب بحسب السور القرآنية أيضاً، وشك بعض المعاصرين في نسبته إلى مؤلفه (5) .
15- القرطين، لابن مطرف الكناني (454 هـ) . طبع بدون تحقيق (6) ، وهو مرتب كأصله - تفسير غريب القران، لابن قتيبة -بحسب ورود الآيات في المصحف الشريف.--------------------------------------------
(1) معجم المؤلفين: 8 / 275.
(2) نشرته دار النور الإسلامية ببيروت عام 1408 هـ.
(3) نشرته دار المعارف بالرياض عام 1406هـ.
(4) نشرته مؤسسة الرسالة بيروت 1984 هـ.
(5) ينظر: مقدمة تفسير المشكل من غريب القرآن (بتحقيق البواب) : 9، والعمدة في غريب القرآن: 2.
(6) نشرته دار المعرفة للطباعة بيروت (د. ت) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)

16- تقريب الغريبين؛ لأبي الفتح سُليم بن أيوب الرازي
(447 هـ) . منه نسخة خطية بدار الكتب المصرية تحت رقم
1017 / تفسير (1) ، ولم أطلع عليها.
17- تفسير غريب القرآن وتأويله على الاختصار، لابن صمادح محمد بن معين التميمي (484 هـ) . منه نسخة خطية بمكتبة ماردين بتركيا تحت رقم 565/ ب (2) . وذكر الزركلي (3) أن في اليمن نسخة منسوبة إليه باسم (مختصر غريب القران للطبري) ولم يحدد مكانها أو رقمها، ولم يتيسر لي ـ بعدُ ـ الوقوف عليها.
18- المفردات في غريب القران، للراغب الأصفهاني (502 هـ) . طبع قديما ثم توالت طباعته دون تحقيق (4) ، وقد حققه – مؤخراً- صفوان داوودي، معتمدا على أربع نسخ خطية في المدينة المنورة وأربع أخرى مطبوعة (5) . والكتاب يرتب ألفاظه هجائيا بحسب أصولها.
19- غرائب التفسير وعجائب التأويل، لمحمود بن حمزة الكرماني؛ المعروف بتاج القراء (531 هـ) طبع بتحقيق د. شمران سركال يونس العجلي (6) معتمدا على ست نسخ خطية في تركيا ومصر وإيران والمدينة المنورة (7) . وهو مرتب وفق ورود الآيات في المصحف.--------------------------------------------
(1) ينظر معجم المعاجم: 41.
(2) ينظر معجم الدراسات القرآنية: 247.
(3) الأعلام: 7 / 106.
(4) نشرته – أولا – المطبعة الخيرية بالقاهرة على هامش كتاب (النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير) عام 1322 هـ.
(5) نشرته دار القلم بدمشق والدار الشامية ببيروت عام 1412 هـ، وتنظر: المقدمة: 39–40
(6) نشرته دار القبلة بجدة ومؤسسة علوم القران بدمشق عام 1408 هـ
(7) تنظر: المقدمة: 7

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)

20- البيان في غريب القرآن والحديث، لأبي البركات ابن الانباري (577هـ) طبع بتحقيق طه عبد الحميد على عدة نسخ خطية (1) وهو مرتب وفق ورود الآيات في السور القرآنية.
21- المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث، لمحمد بن أبي بكر المديني الأصفهاني (581 هـ) . مطبوع بتحقيق د. عبد الكريم العزباوي (2) معتمدا على ثلاث نسخ خطية في تركيا وكتاب (النهاية لابن الأثير (3)) ، وهو مرتب ـ هجائياًـ بحسب الأصول.
22- نفس الصباح وشمس التبيين والإيضاح، لأحمد بن عبد الصمد الخزرجي (582 هـ) مطبوع بتحقيق محمد عز الدين المعيار الإدريسي (4) ، معتمدا على نسخة فريدة بمراكش (المغرب (5)) ، وهو مرتب وفق سور القرآن الكريم في المصحف الشريف.
23- تذكرة الأريب في تفسير الغريب؛ لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد البغدادي الحنبلي، المعروف بابن الجوزي (597 هـ) ، مطبوع بتحقيق د. علي حسين البواب (6) ، معتمدا على خمس نسخ خطية بالقدس وتركيا وحلب والمدينة المنورة (7) . وهو مرتب وفق سور القرآن الكريم، ما خلا سورة الفاتحة.
(1) نشرته الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 1969 م.--------------------------------------------
(2) نشره مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى عام 1406 هـ.
(3) المقدمة: 42 – 43.
(4) نشرته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمغرب عام 1414 هـ.
(5) له نسخة أخرى في مكتبة المسجد الأحمدي بطنطا تحت رقم 25 خ د 372، ينظر: معجم الدراسات القرآنيه: 350
(6) نشرته مكتبة المعارف بالرياض عام 1407 هـ.
(7) تنظر المقدمة 21 – 27.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

24- تفسير غريب القرآن العظيم، لمحمد بن أبي بكر الرازي
(668 هـ) حقق قسماً منه – ينتهي بحرف الشين – د. عبد الرحمن بن محمد الحجيلي (1) معتمداً على ثلاث نسخ خطية بتركيا والهند (2) . وهو
ـ مرتب ـ هجائيا وفق الحرف الأخير لأصول الكلمة.
25- تحفة الأريب بما في القرآن من الغريب؛ لأبي حيان الأندلسي (745هـ) ، طبع ثلاث مرات؛ الأولى بتعليق محمد سعيد النعساني، والثانية بتحقيق د. أحمد مطلوب وخديجة الحديثي، والثالثة بتحقيق د. سمير المجذوب (3) ،واعتمد الأخير في تحقيقه على ثلاث نسخ خطية في القاهرة ودمشق وباريس. (4) وهو مرتب على حروف المعجم - بحسب الأصول - مع مراعاة الحرف الأول فالأخير (5) .
26- بهجة الأريب بما في الكتاب العزيز من الغريب؛ لعلي بن عثمان بن إبراهيم المارديني، المعروف بابن التركماني (750هـ) ، مطبوع بتحقيق د. علي حسين البواب (6) معتمدا على نسختين خطيتين:إحداهما بالقاهرة والأخرى باليمن (7) ، كما طبع بتحقيق د. ضاحي عبد الباقي (8) معتمدا--------------------------------------------
(1) نشرته دار البخاري بالمدينة المنورة عام 1417 هـ
(2) ينظر: المقدمة: 1/ 32، 2 / 4.
(3) نشره المكتب الإسلامي ببيروت عام 1408هـ.
(4) تنظر المقدمة: 12-13.
(5) أعاد ترتيبه _وفقا لحروف الهجاء من أول الكلمة إلى آخرها-داود سلوم ونوري القيسي، وتم طبعه بعنوان "ترتيب تحفة الأريب.." ببيروت عام1409هـ.
(6) نشرته مكتبة المنار بالأردن عام 1410هـ.
(7) تنظر المقدمة:6-7.
(8) نشرته دار ابن قتيبة بالكويت (د. ت) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

على نسخة دار الكتب المصرية وحدها، (1) وهو مرتب بحسب سور القرآن الكريم في المصحف الشريف.
27- عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ؛ لأحمد بن يوسف بن عبد الدائم، المعروف بالسمين الحلبي (756هـ) ، مطبوع عدة مرات وحققه –مؤخرا-د. محمد التونجي (2) على ثلاث نسخ خطية بحلب والمدينة المنورة. (3) وهو مرتب_ هجائيا _ بحسب الأصول.
28- تفسير غريب القرآن، لابن الملقّن (804 هـ) ، حققه د. سمير طه المجذوب (4) على نسختين خطيتين بالمغرب والقاهرة (5) . وهو مرتب بحسب السور القرآنية في المصحف الشريف.
29- التبيان في تفسير غريب القران، لأحمد بن محمد بن عمار المصري المقدسي، المعروف بابن الهائم (815 هـ) . حققه د. فتحي أنور الدابولي (6) على نسخة خطية فريدة في دار الكتب المصرية، وهو مرتب حسب ترتيب السور في القرآن الكريم.
30 - غريب القرآن، لعبد البر بن محمد الحلبي، المعروف بابن الشحنة (921 هـ) حققه أحمد محمد الحمادي في رسالة علمية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عام 1407 هـ. واعتمد على نسخة خطية في--------------------------------------------
(1) تنظر المقدمة: 12
(2) نشرته عالم الكتب ببيروت عام 1414هـ.
(3) تنظر المقدمة: 28-30.
(4) نشرته عالم الكتب بيروت عام 1408 هـ.
(5) تنظر: المقدمة: 4.
(6) نشرته دار الصحافة للتراث بطنطا عام 1412 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

المكتبة الأزهرية بمصر بالقاهرة (1) ، وهو مرتب حسب السور القرآنية في المصحف الشريف.
31- مجمع البحرين ومطلع النيرين في تفسير غريب القرآن والحديث الشريفين؛ لفخر الدين محمد بن علي الطريحي (1085 هـ) ، طبع مرات كثيرة بدون تحقيق، ثم حققه السيد أحمد الحسيني (2) ، وهو مرتب وفق الحرف الأخير ثم الأول وما يليه من أصول الكلمة.
32 - تفسير غريب القرآن العظيم، لمصطفى بن حنفي بن حسين الذهبي (1280 هـ) . مطبوع قديما (3) ، وهو شرح لألفية العراقي في (غريب القران (4)) ، والتزم في ترتيبها ذكر الألفاظ بصورتها التي وردت في القرآن وفق حروف الهجاء.
33 - مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأنوار؛ لمحمد بن طاهر البستاني، طبع قديما (5) وهو جامع لغريبي القرآن والحديث ومرتب هجائيا بحسب الأصول.
34 - تفسير غريب القرآن؛ لمحمود إبراهيم وهبه. طبع قديما (6) ، وهو مرتب حسب السور القرآنية.--------------------------------------------
(1) مصورتها بالجامعة الإسلامية تحت رقم 194 وهي ناقصة من أولها.
(2) نشرته – أولا – دار الثقافة العراقية بالنجف الأشرف عام 1961 م.
(3) نشرته مطبعة السيد محمد شعراوي عام 1283 هـ.
(4) نشرتها ـ على هامش تفسير الجلالين ـ مطبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة عام 1342هـ.
(5) في لكناؤ – الهند عام 1283 هـ
(6) طبع بمصر 1332 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)

35 - هدية الإخوان في تفسير ما أبهم على العامة من ألفاظ القران، لمصطفى يوسف بن عبد القادر الحسيني (1333 هـ) . وهو مطبوع عدة طبعات (1) ، وهو مرتب بحسب أوائل الألفاظ كما وردت في القرآن الكريم.
36 - معجم القرآن لعبد الرؤوف المصري (2) . رتبه مؤلفه هجائيا بحسب الأصول.
37- معجم غريب القرآن مستخرجا من صحيح البخاري؛ لمحمد فؤاد عبد الباقي، وهو شرح لما ورد عن ابن عباس من صحيفة علي بن أبي طلحة مرتبة ألفبائيا بحسب المواد مع ذكر الآية الكريمة ورقمها واسم السورة ورقمها، وشرح اللفظة الغريبة في الحاشية، وقد ألحق بها المؤلف مسائل نافع بن الأزرق. (3)
38- كلمات القرآن: تفسير وبيان؛ لحسنين مخلوف، وهو مرتب حسب ترتيب السور القرآنية في المصحف الشريف. فرغ من تأليفه سنة 1375 هـ، وقد طبع عدة طبعات (4) .
39- تفسير غريب القرآن الكريم؛ لحمدي عبيد الدمشقي. فرغ من تأليفه عام 1383 هـ وطبع على هامش المصحف الشريف (5) .
40- غريب القرآن؛ لنديم الجسر. رتبه بحسب السور القرآنية في المصحف الشريف، وطبع قبل عام 1394 هـ (6) .--------------------------------------------
(1) نشرته مطبعة القدس بالقدس عام 1945 م.
(2) طبع بمطبعة حجازي بالقاهرة 1948 م.
(3) طبع بدار أحياء الكتب العربية بمصر عام 1369 هـ.
(4) نشرته – أولا – دار الكتاب العربي عام 1957 م.
(5) نشرته دار عالم الكتب ببيروت عام 1964 م.
(6) ينظر العمدة في غريب القرآن: 37.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)

41- الهادي إلى تفسير غريب القرآن؛ لمحمد سالم محيسن وشعبان إسماعيل. وهو مرتب حسب الآيات في السور القرآنية (1) .
42- أوضح البيان في شرح مفردات وجمل القرآن؛ لمحمد كريم راجح. وهو مرتب بحسب ترتيب الآيات في السور القرآنية (2) .
43- المعجم الجامع لغريب مفردات القرآن الكريم، لعبد العزيز عز الدين السيروان (3) . اختار الألفاظ الغريبة معتمدا على كتب ابن قتيبة ومكي بن ابي طالب وأبي حيان ومعجم محمد فؤاد عبد الباقي (4) ، ورتبه – ألفبائيا – بحسب الأصول.
44- المفتاح النوراني على المدخل الرباني للمفرد الغريب في القرآن؛ للشيخ محمد باي بلعالم. وهو شرح لنظم في غريب القرآن (5) للشيخ محمد الطاهر التليلي الجزائري. فرغ من تأليفه عام 1417 هـ (6) .--------------------------------------------
(1) نشرته دار الأنصار بالقاهرة عام 1400 هـ.
(2) نشرته دار المعرفة ببيروت عام 1403 هـ.
(3) نشرته دار العلم للملايين ببيروت عام 1986 م.
(4) ينظر: المقدمة: 7.
(5) ضمن " منظومات في مسائل قرآنية " له. نشرتها المؤسسة الوطنية للكتاب بالجزائر عام 1407 هـ.
(6) طبع في " باتنة " بالجزائر في مجلدين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)