(38) حديث: (أنا ابن الذبيحين).
(ضعيف)
أخرجه الحاكم في "المستدرك" (2/ 652) رقم (4094)، وابن جرير في "التفسير" (10/ 514) رقم (29530) عن الصنابحي أنه قال: (حضرنا مجلس معاوية بن أبي سفيان رضى الله عنهما، فتذاكر القوم إسماعيل وإسحاق ابني إبراهيم عليهم السلام فقال: بعضهم الذبيح إسماعيل، وقال بعضهم: بل إسحاق، فقال معاوية رضي الله عنه: سقطتم على الخبير، كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه أعرابي فقال: يارسول الله خلفت البلاد يابسة، والماء يابساً، هلك المال، وضاع العيال، فعد عليَّ مما أفاء الله عليك (يا ابن الذبيحين)، قال: فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم، ولم ينكر عليه، فقلنا: يا أمير المؤمنين ومن الذبيحان؟ قال: إن عبد المطلب لما حفر زمزم نذر لله إن سهل له أمرها أن ينحر بعض ولده، فأخرجهم فأسهم بينهم، فخرج السهم لعبد الله، فأراد ذبحه فمنعه أخواله من بني مخزوم، وقالوا: أرضِ ربك وافد ابنك قال: ففداه بمائة ناقة، فهو الذبيح، وإسماعيل الثاني).
قلت: وقد ضعَّف هذا الحديث جمع من أهل العلم، منهم:
(1) الحافظ ابن كثير في "التفسير" (4/ 25) قال: هذا حديث غريب جداً.
(2) الذهبي، كما نقل عنه شيخنا الوادعي في تعليقه على المستدرك.
(ضعيف)
أخرجه الحاكم في "المستدرك" (2/ 652) رقم (4094)، وابن جرير في "التفسير" (10/ 514) رقم (29530) عن الصنابحي أنه قال: (حضرنا مجلس معاوية بن أبي سفيان رضى الله عنهما، فتذاكر القوم إسماعيل وإسحاق ابني إبراهيم عليهم السلام فقال: بعضهم الذبيح إسماعيل، وقال بعضهم: بل إسحاق، فقال معاوية رضي الله عنه: سقطتم على الخبير، كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه أعرابي فقال: يارسول الله خلفت البلاد يابسة، والماء يابساً، هلك المال، وضاع العيال، فعد عليَّ مما أفاء الله عليك (يا ابن الذبيحين)، قال: فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم، ولم ينكر عليه، فقلنا: يا أمير المؤمنين ومن الذبيحان؟ قال: إن عبد المطلب لما حفر زمزم نذر لله إن سهل له أمرها أن ينحر بعض ولده، فأخرجهم فأسهم بينهم، فخرج السهم لعبد الله، فأراد ذبحه فمنعه أخواله من بني مخزوم، وقالوا: أرضِ ربك وافد ابنك قال: ففداه بمائة ناقة، فهو الذبيح، وإسماعيل الثاني).
قلت: وقد ضعَّف هذا الحديث جمع من أهل العلم، منهم:
(1) الحافظ ابن كثير في "التفسير" (4/ 25) قال: هذا حديث غريب جداً.
(2) الذهبي، كما نقل عنه شيخنا الوادعي في تعليقه على المستدرك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)