رواه أبو داود حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال: (استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل). وأما القراءة عند القبر وتلقينه فهذا بدعة لا أصل له.
• شيخنا صالح الفوزان -حفظه الله- سئل كما في "المنتقى من فتاواه" (1/ 198) عن تلقين الميت بعد الدفن؟ فقال: هذا ما يسمى بالتلقين ويروى فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز فعله ويجب إنكاره، لأنه بدعة. والثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا فرغ من دفن الميت وقف على قبره هو وأصحابه وقال استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل، وذلك بان يقال: اللهم اغفر له اللهم ثبته، ولا ينادى الميت ويلقن كما يفعل هؤلاء الجهال.
قلت: وتختلف صيغ تلقين الميت في قبره بعد موته من بلد إلى بلد فعندنا في اليمن مثلا: يقال يا عبد الله يا ابن عبديه إذا جاءك الملكان الموكلان … إلخ.
والله المستعان وعليه التكلان ولا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
• شيخنا صالح الفوزان -حفظه الله- سئل كما في "المنتقى من فتاواه" (1/ 198) عن تلقين الميت بعد الدفن؟ فقال: هذا ما يسمى بالتلقين ويروى فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا يجوز فعله ويجب إنكاره، لأنه بدعة. والثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا فرغ من دفن الميت وقف على قبره هو وأصحابه وقال استغفروا لأخيكم وسلوا له التثبيت فإنه الآن يسأل، وذلك بان يقال: اللهم اغفر له اللهم ثبته، ولا ينادى الميت ويلقن كما يفعل هؤلاء الجهال.
قلت: وتختلف صيغ تلقين الميت في قبره بعد موته من بلد إلى بلد فعندنا في اليمن مثلا: يقال يا عبد الله يا ابن عبديه إذا جاءك الملكان الموكلان … إلخ.
والله المستعان وعليه التكلان ولا حولا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)