وقال العلامة بكر أبو زيد(1) رحمه الله: لكن يشهد لعموم النهي حديث أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ملعون من سأل بوجه الله، وملعون من سئل بوجه الله ثم منع سائله هجراً) رواه الطبراني. قال العراقي: إسناده حسن(2).
ثم قال-رحمه الله: وحاصل السؤال بوجه الله يتلخص في أربعة أوجه:
• سؤال الله بوجهه أمراً دينياً أو أخروياً وهذا صحيح.
• سؤال الله بوجهه أمراً دنيوياً وهذا غير جائز.
• سؤال غير الله بوجه الله أمراً دنيوياً وهذا غير جائز.
• سؤال غير الله بوجه الله أمر دينياً. والموضوع يحتاج إلى زيادة تحرير. اهـ.--------------------------------------------
(1) "معجم المناهي اللفظية" (ص: 183).
(2) حسنه العلامة الألباني في "صحيح الجامع" (5890).
ثم قال-رحمه الله: وحاصل السؤال بوجه الله يتلخص في أربعة أوجه:
• سؤال الله بوجهه أمراً دينياً أو أخروياً وهذا صحيح.
• سؤال الله بوجهه أمراً دنيوياً وهذا غير جائز.
• سؤال غير الله بوجه الله أمراً دنيوياً وهذا غير جائز.
• سؤال غير الله بوجه الله أمر دينياً. والموضوع يحتاج إلى زيادة تحرير. اهـ.--------------------------------------------
(1) "معجم المناهي اللفظية" (ص: 183).
(2) حسنه العلامة الألباني في "صحيح الجامع" (5890).
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 201)