Arabic source text

📘 আল-ইসরাঈলিয়াত ওয়াল মাওদুআত ফী কুতুবিত তাফসীর (মুহাম্মদ আবু শাহবা - মৃত্যু 1403 হিজরী)

📘 الإسرائيليات والموضوعات في كتب التفسير (محمد أبو شهبة - ت 1403 هـ)

📘 আল-ইসরাঈলিয়াত ওয়াল মাওদুআত ফী কুতুবিত তাফসীর (মুহাম্মদ আবু শাহবা - মৃত্যু 1403 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
كل بدن ما عودته" فقال النصراني: ما ترك كتابكم، ولا نبيكم لجالينوس طبا أقول: ولئن أصاب في الآية، فقد أخطأ في ذكره الحديث؛ فإنه ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وإنما هو من "كلام الحارث بن كلدة" "طبيب العرب1، فنسبته إلى النبي كذب واختلاق عليه، نعم هناك من قول النبي صلى الله عليه وسلم ما أهو أدق وأوفى من هذا، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: "ما ملأ ابن آدم وعاء شراء من بطنه، بحسب ابن آدم أكلات -أي لقيمات- يقمن صلبه، فإن كان ولا بد، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه"، رواه الترمذي وقال: حديث حسن.
وقد كان الإمام البيضاوي على حق حينما ذكر القصة التي ذكرها الزمخشري، ولكنه اكتفى بالآية، ولم يذكر الحديث، فقد علمت أنه ليس من كلامه صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
1 كشف الخفاء ومزيل الإلباس ج 2 ص 214.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)

7-‌‌ حديث: أنا "ابن الذبيحين":
ومن ذلك: ما ذكره الزمخشري في كشافه، وتبعه النسفي في تفسيره، وغيرهما، عند قوله تعالى: {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِين} الآيات1 فقد ذكرا في الاستدلال على أن الذبيح: إسماعيل؛ ما روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أنا ابن الذبيحين" يعني جده الأعلى: إسماعيل، وأباه: عبد الله بن عبد المطلب.
وهذا الحديث لا يثبت عند المحدثين، قال الإمامان: الزيلعي، وابن حجر في تخريج أحاديث الكشاف: لم نجده بهذا اللفظ، وقال الحافظ العراقي: إنه لم يقف عليه، ولا يعرف بهذا اللفظ، وأما حديث الأعرابي الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم طالبا العطاء: فقال فيما قال: "فعد علي مما أفاء الله عليك يا ابن الذبيحين، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عليه"، فهو حديث حسن، بل صححه الحاكم، وقد ورد من طرق عدة يقوي بعضها بعضا2.--------------------------------------------
1 الصافات 101-107.
2 كشف الخفاء ومزيل الإلباس ج 1 ص 199.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 331)

8-‌‌ تفسير شيعي:
ومن ذلك ما ذكره بعض المفسرين: كابن جرير في تفسيره، والسيوطي في: "الدر المنثور" ومفسروا الشيعة في تفاسيرهم، عند تفسير قوله تعالى: {وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} 1 فقد فسروا المنذر: بالنبي صلى الله عليه وسلم، والهادي بأنه علي رضي الله عنه، والجمهور من المفسرين سلفا وخلفا على أن المنذر والهادي هو رسول الله وكذلك ما روي عند تفسير قوله تعالى: {وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَة} 2 من أن المراد بها: أذن علي، فقد رووا: أن النبي صلى الله عليهوسلم لما نزلت الآية أخذ بأذنه وقال: "هي أذنك يا علي"، وفي رواية: "اللهم اجعلها أذن علي"، وهما موضوعان كما نبه على ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية، وغيره من الأئمة.--------------------------------------------
1 الرعد: 7.
2 الحاقة: 12.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

9-‌‌ بعض القراءات الموضوعة:
ومن الموضوعات التي اشتملت عليها بعض كتب التفسير: كالزمخشري، والنسفي، القراءات الشاذة التي تنسب إلى الإمام أبي حنيفة، وهو بريء منها، ولكنها اختلفت وقد بين ذلك الإمام الخطيب في تاريخه، والإمام الذهبي في: طبقات القراء"، وابن الجزري في "الطبقات" أيضا.
وواضعها هو: محمد بن جعفر الخزاعي، المتوفى سنة سبع وأربعمائة ونقلها عنه أبو القاسم الهذلي، قال الذهبي في الميزان في ترجمة: "محمد بن جعفر" هذا: ألف كتابا في قراءة الإمام أبي حنيفة، فوضع الدارقطني خطه عليه، بأن هذا موضوع لا أصل له، وذلك مثل قوله تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءَ} برفع لفظ الجلالة، ونصب لفظ العلماء، وإذا كانت موضوعة فلا حاجة للتكلف بتصحيح معناها كما فعل الزمخشري في تفسيره1.--------------------------------------------
1 فقد فسر الآية بأنه يجلهم ويعظمهم فهو تفسير باللازم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 332)

‌‌خاتمة الكتاب:
1- ها أنذا قد انتهيت ولله الحمد من هذا الكتاب الذي نرجو أن ينفع الله به المسلمين، وأن يبصرهم بحقيقة كتاب ربهم، ويوقفهم على الدخيل الذي دخل كتب التفاسير، وكان جناية على الإسلام والمسلمين.
ولست أدَّعِي أني استقصيت كل ما في كتب التفسير من إسرائيليات وموضوعات، فذلك يحتاج إلى عمل طويل، وجهد جهيد، ولكنني ولله الحمد والمنة قد وفقت إلى التنبيه إلى معظمها، والكثير منها، ولا سيما ما يخل بتوحدي الله وصفاته، أو ما يطعن في عصمة الأنبياء، أو ما يصادم الحقائق العلمية، أو ما يباين المعقول، أو يخالف الصحيح من المنقول.
ولن يكون هذا بآخر المطاف في هذا الموضوع المهم الخطير، ولكني سأتابع الدرس، والسهر، والبحث والتنقيب، حتى آتي على آخر المستطاع من الإسرائيليات والموضوعات إن شاء الله تعالى.
2- لقد بذلت غاية الجهد، في الوصول إلى الحق والصواب، ولم يكن من شأني -عَلِمَ اللهُ- التساهل أو التسرع، وإنما كان دأبي التثبت والتروي، ثم التروي، حتى يطمئن قلبي، وينشرح صدري، وترتاح نفسي إلى ما وصلت إليه.
ومن الحق والإنصاف أن أقول: إن الكثير مما وصلت إليه قد تنبه إليه العلماء المحققون، والأئمة الحفاظ النقاد المتقنون، من سلف هذه الأمة الإسلامية الخالدة، التي تكفل الله جل جلاله بأن يبعث لها على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها.
وقد حرصت على أن أبين سلفي من العلماء فيما قلته، فلست ممن يستسمي بما ليس فيه، ولا ممن يجحد فضل علمائنا من سلف الأمة، وخلفها، ولست أيضا ممن يرتفع على أنقاض غيره، وجحود فضل غيره، ومن المؤسف: أن هذه اللوثة قد أصبحت سمة من سمت الكثيرين من الباحثين، والكاتبين، والمؤلفين في هذا العصر الأخير، ورحم الله امرءا عرف قدر نفسه، وأما ما اختلف فيه بعض الأئمة الكبار بالإثبات، والنفي، والحكم بالوضع، وعدم الوضع، كقصة هاروت وماروت، وقصة الغرانيق مثلا، فقد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 333)

سلكت فيه مسلك الترجيح من إبداء الحجة والبرهان، مهتديا في ذلك بقولة الإمام الكبير إمام دار الهجرة: "مالك بن أنس" رحمه الله تعالى: "كل أحد يؤخذ منه ويرد عليه، إلا صاحب هذا المقام"، وأشار إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فقد خالفت فيهما رأي إمامين كبيرين: الإمام الحافظ ابن حجر، والإمام الحافظ السيوطي على جلالتهما، والحق في الإسلام لا يعرف بالرجال، وإنما يعرف الرجال بالحق، ورضي الله تبارك وتعالى، عن سيدنا علي حيث قال: اعرف الحق تعرف أهله، وحسبي في كلا الحالين: ما وافقت فيه، وما خالفت أني مجتهد، والمجتهد مأجور؛ أصاب أم أخطأ، وصدق المبلغ عن رب العالمين صلى الله عليه وسلم حيث قال: "إذا اجتهد الحاكم، ثم أصاب فله أجران، وإذا اجتهد ثم أخطأ فله أجر" رواه مسلم في صحيحه.
3- لم يكن من خلقي إذا ما خالفت عالما مهما كان رأيه، أو مرويه، أن أتطاول عليه، أو أجهل؛ فليس ذلك من خلق العلماء في الإسلام وإنما هو من سمات الأدعياء، المغرورين العاجزين، وإنما كان ديدني: النقد الذاتي، الموضوعي، فأقابل الحجة -إن كانت- بالحجة، والبرهان بالبرهان، والشبهة بالحق واليقين؛ لأن علماءنا وأئمتنا الأوائل -عفا الله عنا وعنهم- حسناتهم أكثر بكثير من سيئاتهم -إن كانت- وصوابهم أوفى من خطئهم، وحقهم أعظم بكثير من باطلهم، وهم ليسوا بمعصومين، وإنما العصمة لله عز وجل ولرسله الكرام.
فمن ثم كنت رفيقًا غاية الرفق بالمفسرين الذين ذكروا الإسرائيليات والموضوعات في تفاسيرهم من غير تنصيص عليها، وكنت أغلِّب جانب الاعتذار عنهم، على جانب التثريب، والاستنكار، كما كنت في غاية الأدب مع الصحابة والتابعين الذين رووا هذه المرويات وحاولت الاعتذار عنهم غير مرة بأنهم إما رووها تحسينا للظن برواتها فيما هو محتمل للصدق والكذب، أو رووها، ولم ينبهوا إلى ما فيها من أكاذيب وخرافات، وأباطيل اعتمادا على ظهور ذلك لقارئها، أو أنهم رووها على سبيل الاستنكار لما فيها، ولكن الراوي عنهم لم ينقل لنا ذلك، أو أن هذه المرويات قد دست عليهم فيما دس في المرويات في الإسلام ومحاولة الاعتذار عنهم هو الأليق بأهل القرون الفاضلة الأولى بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم-

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 334)

وإذا استساغ المستشرقون، والمبشرون، ومتابعوهم، لأنفسهم السفاه، والتجني في النقد على السلف الصالح، ولا سيما أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين زكاهم الله ورسوله فكيف يستسيغ كاتب مسلم لنفسه، فضلا عن عالم أن يسفه هو الآخر عليهم، ويصمهم بأقبح الصفات وهو الكذب؟! أو يجاريهم في نقل سفاههم، وتجنيهم عليهم، إنه وايم الحق للأمر العجب، والخطب الجلل.
إن هؤلاء السلف الصالح مهما كانت عليهم مؤاخذات ففضلهم عظيم، وخيرهم كثير، ونفعهم عميم.
4- إن الكثيرين، أو الكثرة الكاثرة من القراء حينما يقرءون ما كتبت، فسيقدرون جهدي وتعبي ونصبي، حتى أخرجت لهم هذا الكتاب، وسيوافقونني، على ما أظن على كل ما قلت أو معظم ما قلت.
وقد تكون هناك فئة أخرى لا توافقني على كل ما قلت، وقد تخالفني في بعض ما قلت، وربما يتصايحون: أين هذا المؤلف من فلان، وفلان من العلماء، يرد أقوالهم، ويفند مروياتهم، ويتعقبهم فيما يذكرون، ويستدرك عليهم ما فاتهم!!.
وأحب أن أقول لهذه الفئة -إن كانت- إن معرفة الحق ليست قصرا على شخص دون شخص، ولا على جيل دون جيل، والعلم ليس قصرا على أحد وهو فضل من الله يؤتيه من يشاء، وأحب أن أقول لهم أيضا: اقرأوا الكتاب مثنى، وثلاث، ورباع، ثم لتتفكروا ولتتفكروا، وسيظهر لكم بعد التروي، والتأني والهدوء ما ظهر لي، فإن أبوا إلا التمسك بآرائهم: فبحسبي أنني ذكَّرت؛ {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّر، لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِر} 1 وبحسبي أنني حذرت: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} 2 وبحبسبي أنني بلغت؛ {وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ} 3، وبحسبي أنني مجتهد، وللمجتهد إذا أصاب أجران، وإذا أخطأ أجر، وبحسبي أنني لا أريد إلا الخير لهذه الأمة، وإصلاح ما فسد من أمرها: {إِنْ--------------------------------------------
.
1 الغاشية: 21، 22.
2 المائدة: 105.
3 النور: من الآية 54.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 335)

أُرِيدُ إِلَّا الْأِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} 1.
5- ليعلم من لا يعلم تحدُّثًا بنعمة الله تعالى علي: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّث} 2 لا افتخارا ولا تمنُّنًا؛ فالمنة لله، ولرسوله: أنني قد وقفت حياتي لخدمة القرآن الكريم، والسنة النبوية المطهرة، والذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن صحابته الطيبين الطاهرين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وأني قد وجدت في ذلك لذة دونها كل لذة، وشرفا دونه أي شرف وجاها دونه أي جاه، وأني قد ألفت في ذلك بعض الكتب3 التي انتفع منها طلاب العلم والمعرفة، وأرجو أن يتقبلها الله سبحانه وتعالى، وأنا ولله الحمد والفضل أَغْيَرُ على الأحاديث والسنن من نفسي، وأهلي، وولدي وعرضي، وأنها من أحب الأشياء إلى نفسي، وأبعد ما يظن بي أني أتسور على القرآن الكريم، فأفسره بغير الوارد عن السلف، وأني أتهجم على الاحاديث، والسنن فأردها وأبطلها، وأني أصدر فيما قلت عن هوى، أو شهوة أو حب جاه، فمعاذ الله، ثم معاذ الله، أن أكون أحد أولئك.
وفي الحق: أنني حينما اجتهدت وحكمت، فإنما كنت دائما أصدر عن قول الرسول الكريم: "من كذب علي متعمدًا، فليتبوأ مقعده من النار". رواه الشيخان وغيرهما، وقوله: "من حدَّثَ عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين"، رواه مسلم، فقد كان غرضي، ذَبُّ الكذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن صحابته، والرد على ما يثار حول الرسول، وصحابته، من طعون بسبب هذه الإسرائيليات والموضوعات، والرد على ما يثار على الإسلام من شبه وتجنيات عليه بسببها.
6 ومع كل هذا: فأنا أفسح صدري لكل نقد نزيه مبرَّأً من الهوى، والشهوة، والرجوع إلى الحق إذا ظهر لي؛ فإني من المؤمنين بمقولة الفاروق عمر رضي الله عنه، وكلمته الحكيمة في كتابه الجامع لسيدنا أبي موسى الأشعري، هذا الكتاب الذي يعتبر من أصول القضاء في الإسلام، قال رضي الله تعالى عنه: ولا يمنعك قضاء.--------------------------------------------
.
1 هود: 88.
2 والضحي: الآية 11.
3 منها: المدخل لدراسة القرآن الكريم، ودفاع عن السنة، وردُّ شُبَهِ المستشرقين والكتاب المعاصرين، وأعلام المحدثين، والسيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 336)

قضيته بالأمس راجعت فيه نفسك، وهديت فيه إلى رشدك، أن ترجع عنه؛ فإن الحق قديم، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل..".
والحمد لله في النهاية، كما حمدناه في البداية، وصلى الله تبارك وتعالى على إمام الهدى والتقى، ومعلم الدنيا، ومخرج الناس من الظلمات إلى النور؛ سيدنا، ومولانا، ونبينا محمد، وعلى آله وصحابته، ومن تبعهم بإحسان، إلى يوم الدين، وأعنا معهم بفضلك وكرمك يا أرحم الراحمين، ويا أكرم الأكرمين، اللهم آمين.
كتبه خادم القرآن والسنة محمد بن محمد أبو شهبة.
غفر الله له، ولوالديه، وللمؤمنين، والمؤمنات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 337)

‌‌مراجع الكتاب:
1- القرآن الكريم.
2- تفسير ابن جرير الطبري، ط بولاق.
3- تفسير الثعلبي، مخطوط ناقص بمكتبة الأزهر الشريف.
4- تفسير البغوي، مطبوع على هامش تفسير ابن كثير.
5- تفسير الكشاف، مطبوع.
6- تفسير النسفي، مطبوع.
7- تفسير البيضاوي، مطبوع.
8- تفسير ابن كثير، مطبوع ط المنار.
9- تفسير الفخر الرازي، مطبوع.
10- تفسير أبي حيان، مطبوع.
11- تفسير الخازن، مطبوع.
12- تفسير أبي السعود العمادي، مطبوع.
13- تفسير الخطيب، مطبوع.
14- تفسير "الدر المنثور" للسيوطي، مطبوع.
15- تفسير القرطبي، مطبوع ط دار الكتب المصرية.
16- تفسير الآلوسي، مطبوع.
17- صحيح الإمام أبي عبد الله البخاري، مطبوع.
18- صحيح الإمام مسلم بن الحجاج القشيري، مطبوع.
19- مسند الإمام أحمد بن حنبل، مطبوع.
20- موطأ الإمام أحمد بن حنبل، مطبوع.
21- سنن أبي داود السجستاني، مطبوع.
22- سنن الترمذي، مطبوع.
23- سنن النسائي، مطبوع.
24- سنن ابن ماجه، مطبوع.
25- سنن الدارقطني، مطبوع.
26- مستدرك الحاكم أبي عبد الله، مطبوع بالهند.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 338)

27- فتح الباري بشرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر، ط عبد الرحمن محمد.
28- مقدمة فتح الباري للحافظ ابن حجر، مطبوع.
29- شرح صحيح مسلم للنووي، مطبوع.
30- البرهان في علوم القرآن للزركشي، ط محمود توفيق.
31- الإتقان في علوم القرآن للسيوطي، مطبوع.
32- مقدمة في أصول التفسير للإمام ابن تيمية، مطبوع ط الاستقامة.
33- الشفا للإمام القاضي عياض، مطبوع ط اسطنبول.
34- شرح المواهب اللدنية للإمام الزرقاني، مطبوع.
35- زاد المعاد في هدى خير العباد لابن القيم، مطبوع.
36- مقدمة العلامة ابن خلدون، مطبوع.
37- محاسن الصور في الكشف عن أحاديث السور للمغربي، مخطوط بدار الكتب المصرية.
38- تخريج أحاديث الكشاف للحافظ ابن حجر.. مطبوع مع التفسير في بعض الطبعات.
39- القول المسدد في الذب عن مسند أحمد، مطبوع.
40- منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية، مطبوع.
41- علوم الحديث لابن الصلاح بشرحها للعراقي، مطبوع.
42- اللآلي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي، مطبوع.
43- الموضوعات الكبرى للشيخ على القارئ، مطبوع ط الأستانة.
44- تدريب الراوي شرح تقريب النواوي للسيوطي، مطبوع.
45- الباعث الحثيث إلى علوم الحديث للحافظ ابن كثير، مطبوع.
46- نخبة الفكر بشرحها للحافظ ابن حجر، مطبوع.
47- تذكرة الحفاظ للذهبي، مطبوع.
48- ميزان الاعتدال للذهبي، مطبوع.
49- لسان الميزان للحافظ ابن حجر، مطبوع.
50- تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة، مطبوع.
51- البداية والنهاية لابن كثير، مطبوع.
52- التفسير والمفسرون للدكتور الشيخ الذهبي، مطبوع.
53- مناهل العرفان لأستاذنا الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني، مطبوع.
54- منهج الفرقان في علوم القرآن الشيخ محمد على سلامة، مطبوع.
55- مقالات العلامة الشيخ زاهد الكوثري، مطبوع.
56- الوضع في الحديث، وآثاره السيئة في كتب العلوم للمؤلف، مخطوط.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 339)

57- السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة جزءان للمؤلف، مطبوع.
58- ظفر الأماني شرح مختصر الجرجاني للشيخ اللكنوي، مطبوع بالهند.
59- الموضوعات الكبرى للحافظ ابن الجوزي، مخطوط.
60- تحذير المسلمين من الأحاديث الموضوعة للشيخ ظافر الأزهري، مطبوع.
61- الفتاوي الحديثية لابن حجر الهيثمي، مطبوع.
62- تحذير الخواص من أكاذيب القصاص للسيوطي، مطبوع.
63- تخريج أحاديث إحياء علوم الدين للحافظ العراقي، مطبوع على هامش الإحياء.
64- دلائل النبوة للإمام البيهقي، مطبوع.
65- الفرق بين الفرق للبغدادي، مطبوع.
66- التبصير في الدين، والفرق بين الفرق الناجية والهالكين لأبي ظفر الإسفراييني، مطبوع.
67- الآثار المرفوعة في الأحاديث الموضوعة للشيخ اللكنوي، مطبوع على هامش تفسير الجلالين.
72- تفسيرة سورة الفاتحة، وإبطال قصة الغرانيق وقصة زواج النبي بالسيدة زينب بنت جحش للأستاذ الإمام محمد عبده، مطبوع ط المنار.
73- سنن الله الكونية للدكتور محمد أحمد الغمراوي، مطبوع.
74- مجمع الزوائد للهيثمي، مطبوع.
75- تفسير المنار للسيد محمد رشيد رضا، مطبوع.
76- القول السديد في علم التوحيد للشيخ محمود أبو دقيقة، مطبوع.
77- رسالة في الأحاديث الموضوعة للإمام ابن تيمية، مطبوعة.
78- الإصابة في تاريخ الصحابة للحافظ ابن حجر، مطبوع.
79- مختصر مستدرك الحاكم للإمام الحافظ الذهبي، مطبوع مع المستدرك.
80- فجر الإسلام وضحاه للأستاذ أحمد أمين، مطبوع.
81- كتب العهد القديم "التوراة والأسفار"، مطبوع.
82- القاموس المحيط للفيروزأبادي، مطبوع.
83- المصباح المنير للفيومي، مطبوع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 340)

‌‌فهرس الكتاب:
الموضوع الصفحة
شعار الكتاب، وشيء من مزايا هذه الطبعة الخامسة 3
مقدمةا لكتاب لفضيلة الدكتور محمد محمد أبو شهبة 4
معنى إسرائيليات وموضوعات وتفسير 12
حكم الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم 15
هل تقبل رواية من كذب في الحديث وإن تاب؟ 16
حكم رواية الموضوعات والإسرائيليات الباطلة 17
ما أشبه الليلة بالبارحة 19
متى نشأ الوضع في الحديث 20
عرض سريع لحركة الوضع 23
التفسير 25
التأويل 27
الحاجة إلى علم التفسير 28
التفسير من أشرف العلوم 31
العلوم التي لا بد منها للمفسر 31
علوم أخرى لا بد منها للمفسر 37
ما يجوز الخوض في تفسيره وما لا يجوز 39
أقسام التفسير:
1- التفسير بالمأثور 43
تفسير القرآن بالقرآن 44
أمثلة من تفسير القرآن بالقرآن 44
تفسير القرآن بالسنة 45
السبب في أن الصحابة لم ينقلوا عن النبي كل التفسير 47
السبب في أن ما نقل عن النبي في التفسير أقل مما نقل في الأحكام 48
حديث منكر غريب 49

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 341)

أمثلة لتفسير القرآن بالسنة 50
تفسير الصحابة 52
أقوال الصحابة في التفسير 53
أمثلة من تفسير الصحابة 54
تفاسير التابعين 56
المفسرون من الصحابة 57
علي بن أبي طالب 58
عبد الله بن مسعود 58
أبي بن كعب 60
زيد بن ثابت 61
عبد الله بن عباس 63
المفسرون من التابعين 63
مدارس التفسير 63
مدرسة مكة 64
مجاهد بن جبر 64
سعيد بن جبير 65
عطاء بن أبي رباح 65
عكرمة مولى ابن عباس 66
مدرسة المدينة 66
زيد بن أسلم 67
أبو العالية 67
محمد بن كعب القرظي 67
المفسرون من مدرسة العراق 67
مسروق بن الأجدع 68
قتادة بن الأجدع 68
قتادة بن دعامة 69
الحسن البصري 69
مرة الهمداني 69
الضحاك بن مزاحم 70
مدرسة الشام 70
عبد الرحمن بن غنم الأشغري 70

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 342)

عمر بن عبد العزيز 70
رجاء بن حيوة الكندي 70
كعب الأحبار 71
مدرسة مصر 71
يزيد بن أبي حبيب الأزدي 71
أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني 71
مدرسة اليمن 71
طاووس بن كيسان اليماني 71
وهب بن منبه الصنعاني 71
طبقة أخرى من المفسرين بالمأثور 72
طبقات أخرى بعد هذه الطبقة 72
حذف الأسانيد وغلبة الدخيل 73
تلون كتب التفاسير بثقافة مؤلفيها 74
تفسيرات المبتدعة والباطنية والملحدة 75
2- التفافسير بغير المأثور 77
أدلة القائلين بعدم جواز التفسير بالرأي والاجتهاد 78
مناقشة هذه الأدلة 79
جواز التفسير بالرأي والاجتهاد 81
التفسير بالرأي المذموم والممدوح 81
المنهج القويم في تفسير القرآن الكريم 83
غلبة الضعف على التفسير بالمأثور 84
ملاحظة الأئمة القدامى لهذه الظاهرة 85
أسباب الضعف في التفسير بالمأثور 85
خطورة رفع هذه الإسرائيليات إلى النبي 94
تحوط دقيق للمحدثين 95
بعض الإسرائيليات قد يصح السند إليها 96
رواية الكذب ليس معناه أنه هو الذي اختلقه 96
عبد الله بن سلام 97
كعب الأحبار 100
رأي علماء الجرح والتعديل فيه 101

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 343)

مقالة سيدنا معاوية في كعب 102
وهب بن منبه 105
أقسام الإسرائيليات 106
تشديد سيدنا عمر على من كان يكتب شيئا من كتب اليهود 108
مقالة لابن تيمية في هذا 110
أسباب الخطأ في التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي والاجتهاد 113
تفاسير المعتزلة 114
تفسير ابن جرير وابن عطية وأمثاله 115
الاختلاف بين السلف في التفسير اختلاف تنوع 117
التعارض بين التفسير بالمأثور والتفسير بالاجتهاد وما يتبع في الترجيح بينهما 120
أهم كتب التفسير بالمأثور 122
جامع البيان في تفسير القرآن لابن جرير الطبري 123
ما أخذ على تفسير ابن جرير 123
الدر المنثور في التفسير بالمأثور 124
كتب جمعت بين المأثور وغيره 125
الكشف والبيان عن تفسير القرآن 125
معالم التنزيل 127
تفسير القرآن العظيم 128
نظرات مجملة في أشهر كتب التفسير بالرأي والاجتهاد 130
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل 130
تفسير مفاتيح الغيب 133
أنوار التنزيل وأسرار التأويل 135
الجامع لأحكام القرآن والمبين لما تضمنه من السنة وآي القرآن 136
مدارك التنزيل وحقائق التأويل 137
لباب التأويل في معاني التنزيل 138
البحر المحيط لأبي حيان 140
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير 141
إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم 142
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني 145
الخلاصة 147

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 344)

نقد التفسير بالمأثور إجمالا 147
نقد الطرق والرواة تفصيلا 148
الطرق عن ابن عباس 148
الطرق عن ابن جريج 149
طريق شبل بن عباد المكي 149
تفسير عطاء بن دينار وأبي روق 150
تفسير مقاتل بن سليمان 150
مقالة الإمام الحافظ ابن حجر 150
روايات الثقات عن ابن عباس 150
روايات الصعفاء عن ابن عباس 151
محمد بن السائب الكلبي متهم بالكذب 151
السدي الصغير كذاب 151
من روى التفسير عن الكلبي من الثقات والضعفاء حفظا 152
من روى التفسير عن الضحاك 152
عثمان بن عطاء الخراساني 152
إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكبير 152
إبراهيم بن الحكم 153
إسماعيل بن أبي زياد 153
عطاء بن دينار 153
قتادة 153
تفسير الربيع بن أنس عن أبي العالية 153
تفسير مقاتل بن حيان 153
تفسير زيد بن أسلم 154
تفسير مقاتل بن سليمان 154
تفسير يحيى بن سلام المغربي 154
تفسير سنيد 155
تفسير موسى بن عبد الرحمن الصنعاني 155
طرق المرويات في سبب النزول 155

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 345)

الطرق الجياد عن ابن عباس 156
أوهى الطرق عن ابن عباس 156
الطرق الضعيفة عن ابن عباس 156
تفسير أبي بن كعب والطرق عنه 157
أشهر الطرق عن ابن مسعود 157
أصح الطرق عن علي رضي الله عنه 158
أشهر الطرق الضعيفة والواهية والساقطة 159
المروي عن عبد الله بن عمرو بن العاص في التفسير 159
الإسرائيليات في المسوخ من المخلوقات 161
الإسرائيليات في بناء الكعبة 162
الإسرائيليات في قصة التابوت 170
التفسير الصحيح للسكينة 171
الإسرائيليات في قصة قتل داود جالوت 174
الإسرائيليات في قصص الأنبياء والأمم السابقة 178
ما نسب إلى ابني آدم لما قتل أحدهما الآخر 181
ما نسب إلى آدم من قول الشعر 182
الإسرائيليات في عظم خلق الجبارين وخرافة عوج بن عنق 184
الإسرائيليات في قصة التيه 187
الإسرائيليات في المائدة التي طلبها الحواريون 190
الإسرائيليات في سؤال موسى ربه الرؤية 198
الإسرائيليات في ألواح التوراة 201
إسرائيليات وخرافات في بني إسرائيل 206
الإسرائيليات في نسبة الشرك إلى آدم وحواء 209
فارس الحلبة الإمام ابن كثير 211
الإسرائيليات في سفينة نوح 216
الإسرائيليات في قصة يوسف 219
الإسرائيليات في شجرة طوبى 231
الإسرائيليات في إفساد بني إسرائيل 234

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 346)

الكذب على رسول الله بنسبة هذه الإسرائيليات إليه 237
الإسرائيليات في قصة أصحاب الكهف 240
الإسرائيليات في قصة ذي القرنين 242
الإسرائيليات في قصة يأجوج ومأجوج 245
الإسرئيليات في قصة بلقيس ملكة سبأ 249
الإسرائيليات في قصة الذبيح وأنه إسحاق 252
الذبيح هو إسماعيل عليه السلام 257
الإسرائيليات في قصة إلياس عليه السلام 260
الإسرائيليات في قصة داود 264
الإسرائيليات في قصة سليمان 270
الإسرائيليات في قصة أيوب 275
مقالة الإمام القاضي أبي بكر ابن العربي 281
الإسرائيليات في قصة إرم ذات العماد 282
الإسرائيليات فيما يتعلق بعمر الدنيا وبدء الخلق إلخ 286
ما يتعلق بعمر الدنيا 289
ما يتعلق بخلق الشمس والقمر 290
ما يتعلق بتعليل بعض الظواهر الكونية 292
ما ذكره المفسرون في الرعد والبرق 295
أقوال الرسول عند سماع الرعد ورؤية البرق 298
الصواعق 301
جبل "ق" المزعوم وحدوث الزلازل 302
الإسرائيليات في تفسير "ن والقلم" 305
الموضوعات وكتب التفسير 306
الأحاديث الموضوعة في فصائل السور والآيات 307
حديث أبي بن كعب 307
طريقة الثعلبي في ذكر هذا الحديث 309
طريق الزمخشري 309
أحاديث موضوعة عن غير أبي 310
المفسرون قد يذكرون أحاديث صحيحة في الفضائل 311
الموضوعات في أسباب النزول 312

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 347)

قصة الغرانيق 314
زعم مردود 321
إبطال ما ورد في قصة السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها 323
سبب نزول مشهور على الألسنة وهو موضوع 328
سبب نزول عليه أثر العصبية السياسية 329
ما ذكره بعض المفسرين في تأييد رأي أو بيان معنى "المعدة بيت الماء إلخ" 330
حديث: "أنا ابن الذبيحين" 331
تفسير شيعي 332
بعض القراءات الموضوعة 332
خاتمة 333
مراجع الكتاب 338
الفهرس 341

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 348)