دفاع الْمُؤلف عَن عَامَّة الصَّحَابَة رضوَان الله عَلَيْهِم:
فَأَقْصِرْ أَيُّهَا الرَّجُلُ مِنْ1 طَعْنِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الرِّوَايَاتِ فَإِنَّهُمْ لَوْ كَانُوا عِنْدَ الْأُمَّةِ فِي مَوْضِعِ الْجَرْحِ كَمَا ادَّعَيْتَ عَلَيْهِمْ2 -وَلَيْسُوا كَذَلِكَ- مَا كَانَتْ لَكَ حُجَّةٌ عَلَى أَلْفٍ سِوَاهُمْ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ مِمَّنْ لَا تَجِدُ3 سَبِيلًا إِلَى الطَّعْنِ عَلَيْهِمْ، وَقَدْ رَوَوْا مِنْ ذَلِكَ مَا يَغِيظُكَ. وَقَدِ اجْتَمَعَتِ الْكَلِمَةُ مِنْ جَمِيعِ الْفُقَهَاءِ أَنَّ شَهَادَاتِ الْعُدُولِ إِذَا شَهِدَ مَعَهُمْ مَنْ لَيْسَ4 بِعَدْلٍ لَا يَسْقُطُ5. وَلَا يُجْعَلُ مَثَلُ السَّوْءِ بِأَصْحَابِ6 رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكُلُّهُمْ بِحَمْدِ اللَّهِ عُدُولٌ، يُؤتمنون عَلَى عهد--------------------------------------------
1 فِي ط، ش "عَن طعنك".
2 لفظ "عَلَيْهِم" لَيْسَ فِي ط، س، ش.
3 فِي س "لَا يجد"
4 فِي س "مَا لَيْسَ"
5 كَذَا فِي الأَصْل، وَفِي ط، س، ش "لَا تسْقط" وَهُوَ أوضح فِي بَيَان المُرَاد.
6 فِي ط، س، ش "لأَصْحَاب".
فَأَقْصِرْ أَيُّهَا الرَّجُلُ مِنْ1 طَعْنِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الرِّوَايَاتِ فَإِنَّهُمْ لَوْ كَانُوا عِنْدَ الْأُمَّةِ فِي مَوْضِعِ الْجَرْحِ كَمَا ادَّعَيْتَ عَلَيْهِمْ2 -وَلَيْسُوا كَذَلِكَ- مَا كَانَتْ لَكَ حُجَّةٌ عَلَى أَلْفٍ سِوَاهُمْ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ مِمَّنْ لَا تَجِدُ3 سَبِيلًا إِلَى الطَّعْنِ عَلَيْهِمْ، وَقَدْ رَوَوْا مِنْ ذَلِكَ مَا يَغِيظُكَ. وَقَدِ اجْتَمَعَتِ الْكَلِمَةُ مِنْ جَمِيعِ الْفُقَهَاءِ أَنَّ شَهَادَاتِ الْعُدُولِ إِذَا شَهِدَ مَعَهُمْ مَنْ لَيْسَ4 بِعَدْلٍ لَا يَسْقُطُ5. وَلَا يُجْعَلُ مَثَلُ السَّوْءِ بِأَصْحَابِ6 رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَكُلُّهُمْ بِحَمْدِ اللَّهِ عُدُولٌ، يُؤتمنون عَلَى عهد--------------------------------------------
1 فِي ط، ش "عَن طعنك".
2 لفظ "عَلَيْهِم" لَيْسَ فِي ط، س، ش.
3 فِي س "لَا يجد"
4 فِي س "مَا لَيْسَ"
5 كَذَا فِي الأَصْل، وَفِي ط، س، ش "لَا تسْقط" وَهُوَ أوضح فِي بَيَان المُرَاد.
6 فِي ط، س، ش "لأَصْحَاب".
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٦٣٦)