916- وسئل عن حديث أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؛ أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْخَمِيسِ قَائِمًا، يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا هُمَا اثْنَتَانِ الْهُدَى وَالْكَلَامُ، وَأَصْدَقُ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكَلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، … الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ إِدْرِيسُ الْأَوْدِيُّ، وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَرَفَعَا الْخُطْبَةَ كُلَّهَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وَرَوَاهُ شُعْبَةُ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ، مِنْ كَلَامِ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا قَوْلَهُ: أَلَا أُنَبِّئُكُمْ مَا الْعِضَةُ هُوَ النَّمِيمَةُ، فَإِنَّهُمْ رَفَعُوهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صَدِّيقًا.
وقول شعبة ومن تَابَعَهُ أَوْلَى بِالصَّوَابِ.

(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 323)