Arabic source text

📘 ইলালুদ দারাকুতনী = আল-ইলালুল ওয়ারিদাতু ফিল আহাদিসিন নাবাবিয়্যাহ (আদ-দারাকুতনী - মৃত্যু 385 হিজরী)

📘 علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (الدارقطني - ت 385 هـ)

📘 ইলালুদ দারাকুতনী = আল-ইলালুল ওয়ারিদাতু ফিল আহাদিসিন নাবাবিয়্যাহ (আদ-দারাকুতনী - মৃত্যু 385 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (الدارقطني)القسم: العلل والسؤلات الحديثية
الكتاب: العلل الواردة في الأحاديث النبوية.
المؤلف: أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي الدارقطني (ت 385 هـ)
المجلدات من الأول، إلى الحادي عشر
تحقيق وتخريج: محفوظ الرحمن زين الله السلفي [ت 1418 هـ]
الناشر: دار طيبة - الرياض.
الطبعة: الأولى 1405 هـ - 1985 م.
والمجلدات من الثاني عشر، إلى الخامس عشر
علق عليه: محمد بن صالح بن محمد الدباسي
الناشر: دار ابن الجوزي - الدمام
الطبعة: الأولى، 1427 هـ
كتب الحواشي السفلية (عدا مقدمة التحقيق): محمود خليل.
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1)

حقوق الطبع محفوظة
الطبعة الأولى 1405 هـ - 1985 م دار طيبة الرياض - شارع عسير - ص. ب. 7612

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 2)

العلل الواردة في الاحاديث النبوية تَأْلِيفُ الشَّيْخِ الْإِمَامِ الْحَافِظِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بن عمر ابن أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيٍّ الدَّارَقُطْنِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى (306 - 385 هـ) " هو أجل كتاب، بل أجل ما رأيناه وضع في هذا الفن لم يسبق إليه مثله، وقد أعجز من يريد أن يأتي بعده ".
(ابن كثير) تحقيق وتخريج د.
محفوظ الرحمن زين الله السلفي الجزء الاول

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)

‌‌المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، ومن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أَنَّ لَا إِلَهَ إلَاّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَريك له، وأشهد أن مُحمدا عبده ورسوله.
أما بعد فان أحسن الكتاب كِتَابُ اللَّهِ وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحمد صلى الله عليه وسلم، وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار.
وبعد، فقد لفت نظري أثناء عملي في " تلخيص العلل المتناهية " الجودة التي حواها كتاب العلل الدارقطني مع ما كنت قد علمته أثناء دراستي من الثناء والمدح اللذين أضفاهما العلماء على هذا الكتاب، وتأكد لدي هذا عندما دققت النظر في الكتاب بعد مناقشة رسالتي لاختيار موضوع للدكتوراة فترجع لدي أن الكتاب يجب أن يخرج للناس لاسد به حاجة وأبرز درة ثمينة أرى المكتبة الاسلامية بحاجة إليها فهو يجلي العلة ويبرزها، وقد تحققت في هذا الكتاب، هذا وقد تكاتفت جهود الدارقطني مع البرقاني وابن الكرخي على إنجاز هذا العمل، وزادت الرغبة عند ما سبرت الكتاب فعلمت أَنه يمتاز عن بَقيَّة عن بَقيَّة الكتب المطبوعة في هذا الفن ويزيد عليها سعة (1) وشمولا واستيعابا وتنظيما.
فرأيت العمل في هذا القسم وسأقوم مستقبلا - إِن شاء الله - بإتمامه وإبرازه سائلا المولى أن يوفق ويسدد فبيده الامر، وإليه المرجع والمال.--------------------------------------------
1 - ويحتوي كتاب العلل للدارقطني - مع نقصه - على " 170 " مسندا تضم أكثر من " 3987 " سؤال.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 5)

وختاما أقدم شكري وامتناني إلى كل من قدم لي عونا من الاساتذة والاخوة في إخراج هذا الكتاب الجليل، وأخص بالذكر:
1 - فضيلة الدكتور محمود أَحمد ميرة - حفظه الله - (المشرف على رسالتي الماجستير والدكتوراهـ) .
2 - فضيلة الشيخ حماد مُحمد الأَنصاري - حفظه الله -.
3 - فضيلة الدكتور أكرم ضياء العُمَريّ - حفظه الله -.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 6)

تراجم لكل من:
1 - الدارقطني 2 - البرقاني 3 - ابن الكرخي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 7)

‌‌ترجمة الدارقطني
‌‌اسمه ونسبه:
هو الإمام، حافظ الزمان، أمير المؤمنين في الحديث، علي بن عمر بن أحمد ابن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عَبد الله، أَبو الحسن الدارقطني (2) الشافعي (3) مولده: ولد لخمس خلون من ذي القعدة سنة ست (4) وثلاثمائة (5) في دار قطن ببغداد.
نشأته: اعتني بطلب العلم منذ نعومة أظفاره، واهتم بالحديث وعلومه، وبالغ في اهتمامه، فبدأ يتردد على مجالس العلماء وعمره لم يتجاوز العشرة، فهو يمشي خلف المتعطشين إلى العلم وبيده رغيف وعليه إدام، وعندما يمنع من الدخول يقعد على--------------------------------------------
2 - الدارقطني: بفتح الدال وبعد الالف راء مفتوحة، ثم قاف مضمومة، وبعدها طاء مهملة ساكنة، ثم نون، هذه نسبة إلى دار قطن وكانت محلة كبيرة ببغداد.
الانساب 5 / 273، وفيات الاعيان 3 / 298 - 299.
3 - انظر: تاريخ بغداد 12 / 34، تاريخ دمشق 12 / 2 / 240 / 1، المنتظم 7 / 183، التقييد 179 / 2، وفيات الاعيان 3 / 297، سير أعلام النبلاء 10 / 259 / 1، التذكرة 3 / 991، طبقات الشافعية الكبرى 2 / 310، البداية 11 / 317.
4 - وقيل: سنة خمس.
انظر المنتظم 7 / 183.
5 - انظر: سؤالات السلمي للدارقطني 158 / 2، تاريخ بغداد 12 / 39 - 40، المنتظم 7 / 184، معجم البلدان 2 / 422: الاستدراك لابن نقطة 4 / 2، وفيات الاعيان 3 / 98، التذكرة 3 / 991.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)

الباب ويبكي.
فهو كما حكى لنا يوسف القواس (6) " كنا نمر إلى البغوي (7) والدارقطني صبي يمشي خلفنا، بيده رغيف وعليه كامخ (8) ، فدخلنا إلى ابن منيع (9) ومنعناه، فقد فقعد على الباب ويبكي (10) ".
وكان من صغره موصوفا بالحفظ الباهر والفهم الثاقب، والبحر الزاخر (11) حضر في حداثته مجلس إسماعيل الصفار، فجلس ينسخ جزءا كان معه وإسماعيل يملي، فقال له بعض الحاضرين: لا يصح سماعك وأنت تنسخ، فقال الدارقطني: فهمي للاملاء أحسن من فهمك وأحضر، ثم قال له ذلك الرجل: أتحفظ كم أملى حديثا؟ فقال: إنه أملى ثمانية عشر حديثا إلى الان، والحديث الاول منها عن فلان، ثم ساقها كلها بأسانيدها وألفاظها لم يخرم منها شيئا، فتعجب الناس منه (12) .
ودأب على طلب العلم حتى صار فريد عصره، وقريع دهره، ونسيج
وحده، وإمام وقته في أسماء الرجال وأحوال الرواة وصناعة التعليل والجرح والتعديل وحسن التصنيف والتأليف، واتساع الرواية والاطلاع التام في الدراية، مع الصدق والامانة، والفقه والعدالة، وقبول الشهادة، وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب (13) .
ورسخ في معرفة الحديث وعلله حتى صار من أحسن من تكلم في الحديث وعلله (14)--------------------------------------------
6 - هو: يوسف بن عمر القواس، توفي سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
التذكرة: 3 / 989.
7 - هُوَ: عَبد اللَّهِ بْنُ مُحمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ.
8 - تاريخ دمشق 12 / 2 / 241 / 1.
سير أعلام النبلاء 10 / 260 / 1.
التذكرة 3 / 994.
9 - هو: عبد الله بن محمد البغوي.
10 - تاريخ دمشق 12 / 2 / 241 / 1.
11 - البداية والنهاية 11 / 317.
12 - انظر البداية والنهاية 11 / 317، وتاريخ بغداد 12 / 36 - 37.
13 - انظر المصدرين السابقين.
14 - كتابه العلل الذي أقوم بتحقيقه جزء منه دليل واضح على ذلك.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 10)

وفي الوقت نفسه اهتم بدراسة علم القراءآت، فأخذ القراءة عرضا وسماعا عن مُحمد بن النقاش (15) وعلي بن سَعيد القزاز (16) ، ومن في طبقتهما، وأصبح على معرفة جيدة بالقراءات وأصولها ومسائلها وبرع فيها براعة بالغة جعلت الناس يقولون: إِن الدارقطني يخرج مقرئ البلاد.
فقد حَدَّثَنا عن نفسه فقال: " كنت أنا والكتاني (17) نسمع الحديث، فكانوا يقولون: يخرج الكتاني محدث البلاد، ويخرج الدارقطني مقرئ البلاد، فخرجت أنا
محدثا والكتاني مقرئا " (18) .
وكان الدارقطني مضطلعا بعلم القراءات فصنف فيها كتابا موجزا جمع الاصول في أبواب عقدها أول الكتاب، حتى قيل فيه: لم يسبق أَبو الحسن إلى طريقته التي سلكها في عقد الابواب المقدمة في أول القراءات، وصار القراء بعده يسلكون طريقته في تصانيفهم ويحذون حذوه (19) .
كما أَنه كان مضطلعا بالفقه، فإنه كان فقيها على مذهب الإمام الشافعي، تفقه على أَبي سَعيد الاصطخري (20) الفقيه الشافعي، وقيل: بل أخذه عن صاحب لابي سعيد (21) .
وكان عارفا باختلاف العلماء ومذاهبهم، فهو كما قال الخطيب (22) : " فان كتاب السنن الذي صنفه يدل على أَنه كان ممن اعتنى بالفقه، لانه لا يقدر على جمع--------------------------------------------
15 - هو: محمد بن الحسن بن محمد، أبو بكر المقرئ النقاش، توفي سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.
تاريخ بغداد 2 / 201 - 205.
16 - توفى قبل الاربعين وثلاثمائة.
انظر ترجمته في غاية النهاية 1 / 543 - 544.
17 - هو: عمر بن إبراهيم بن أحمد، توفي سنة تسعين وثلاثمائة.
غاية النهاية 1 / 587 - 588.
18 - انظر المنتظم 7 / 184.
19 - انظر تاريخ بغداد 12 / 34 - 35.
20 - هو: الحسن بن أحمد بن يزيد، توفي سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة.
تاريخ بغداد 7 / 268 - 270.
21 - انظر تاريخ بغداد 12 / 34 - 35، ووفيات الاعيان 3 / 297.
22 - هو: أحمد بن علي الخطيب البغدادي، توفي سنة ثلاث وستين وأربعمائة.
التذكرة: 3 / 1135 - 1146.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 11)

ما تضمن ذلك الكتاب إلَاّ من تقدمت معرفته بالاختلاف في الاحكام (23) ".
وبجانب هذه العلوم فقد اعتنى بدراسة النحو وكتب اللغة والشعر، فإنه كان يحفظ دواوين جماعة من الشعراء.
(24) قال الخطيب: حَدَّثني الازهري (25) : " أَن أبا الحسن لما دخل مصر كان بها شيخ علوي من أَهل مدينة رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَالُ له: مسلم بن عُبَيد الله وكان عنده كتاب النسب عن الخضر بن داؤد عن الزبير بن بكار (26) وكان مسلم أحد الموصوفين بالفصاحة، المطبوعين على العربية، فسأَل الناس أبا الحسن أن يقرأ عليه كتاب النسب، ورغبوا في سماعه بقراءته.
فأجابهم إلى ذلك واجتمع في مجلس من كان بمصر من أَهل العلم والادب والفضل، فحرصوا على أن يحفظوا على أَبي الحسن لحنة، أَو يظفروا منه بسقطة، فلم يقدروا على ذلك، حتى جعل مسلم يعجب ويقول له: وعربية أَيضًا (27) ".
وكان الدارقطني مدرسة قائمة خرجت العديد من الحفاظ والعلماء، وقد أتاحت له معرفته العظيمة الواسعة بعلوم الحديث وغيره مكانة مرموقة بين أساتيذ العصر، فأمه طلبة العلم من كل حدب وصوب.
وتصدر في آخر أيامه للاقراء ببغداد (28) .--------------------------------------------
23 - تاريخ بغداد 12 / 35.
24 - انظر تاريخ بغداد 12 / 35.
25 - هو: عُبَيد الله بن أَحمد بن عُثمان، أَبو القاسم الصيرفي، توفي سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، شذرات الذهب 3 / 255.
26 - قد طبع جزء منه باسم جمهرة نسب قريش وأخبارها، بتحقيق محمود شاكر في القاهرة سنة 1381 هـ.
27 - تاريخ بغداد 12 / 35.
28 - وفيات الاعيان 3 / 297.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 12)

‌‌رحلاته:
ارتحل الإمام الدارقطني إلى الكوفة (29) والبصرة (30) وواسط (31) وتنيس (32) ، كما ارتحل في كهولته إلى الشام ومصر (33) وخوزستان (34) وجاء إلى مكة حاجا فاستفاد وأفاد (35) .

‌‌شيوخه:
سمع أَبو الحسن الدارقطني من خلق كثير لا يحصون، والمشايخ الذين روى عنهم في كتاب العلل يربو عددهم على مائتين، منهم:
1 - ابراهيم بن أَحمد بن الحسن القرميسيني (ت: 358 هـ) (36) .
2 - ابراهيم بن حماد بن إِسحاق، أَبو إِسحاق الازدي (ت 323 هـ) (37) .
3 - أَحمد بن إِسحاق بن البهلول، أَبو جعفر القاضي (ت 318 هـ) (38) .
4 - أَحمد بن العباس بن أَحمد، أَبو الحسن البغوي (ت: 322 هـ) (39) .
5 - أَحمد بن عَبد الله بن مُحمد، أَبو بكر وكيل أبي الصخرة (ت: 325 هـ) .--------------------------------------------
29 - تاريخ بغداد 12 / 37، التذكرة: 3 / 991.
30 - التذكرة: 3 / 991.
31 - المصدر السابق.
32 - التذكرة: 3 / 958 (ترجمة النقاش) .
33 - وفيات الاعيان: 3 / 297، سير أعلام النبلاء: 1 / 259 / 2، التذكرة: 3 / 991.
34 - الاستدراك لابن نقطة: 4 / 1.
35 - سير أعلام النبلاء: 10 / 261 / 1.
36 - تاريخ بغداد: 6 / 14 - 16.
37 - المصدر السابق: 6 / 61 - 62.
38 - المصدر السابق 4 / 30 - 34.
39 - المصدر السابق 4 / 328 - 329.
40 - المصدر السابق 4 / 229 - 230.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)

6 - أَحمد بن عيسى بن السكين بن فيروز، أَبو العباس الشيباني (ت: 323 هـ) (41) .
7 - أَحمد بن مُحمد بن سَعيد، أَبو العباس، ابن عقدة (ت: 323 هـ) (42) .
8 - أَحمد بْنُ مُحمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ زياد، أَبو سهل القَطَّان (ت: 350 هـ) (43) .
9 - أَحمد بْنُ نَصْرِ بْنِ طَالِبٍ، أَبو طَالِبٍ الحافظ (ت: 323 هـ) (44) .
10 - إسماعيل بن مُحمد بن إسماعيل الصفار (ت: 341 هـ) (45) .
11 - حسين بن إسماعيل، أَبو عَبد الله القاضي المحاملي (ت: 330 هـ) (46) .
12 - الحسين بن مُحمد بن سَعيد، أَبو عَبد الله البزار المعروف بابن المطبقي (ت: 328 هـ) (47) .
13 - دعلج بن أَحمد بن دعلج، أَبو إِسحاق المعدل (ت: 351 هـ) (48) .
14 - عَبد الله بن مُحمد بن زياد، أَبو بكر النيسابوري (ت: 324 هـ) (49) .
15 - عَبد اللَّهِ بْنُ مُحمد بْنِ سَعيد بْنِ زياد، أَبو مُحمد المقري (ت: 323 هـ) (50) .
16 - عَبد اللَّهِ بْنُ مُحمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، أَبو القاسم البغوي (ت 317 هـ) (51) .
17 - علي بن عَبد الله بن مبشر، أَبو الحسن الواسطي (ت: 324 هـ) (52) .--------------------------------------------
41 - تاريخ بغداد 4 / 280 - 281.
42 - التذكرة: 3 / 839 - 842.
43 - تاريخ بغداد: 4 / 45 - 46.
44 - التذكرة: 3 / 832 - 833.
45 - اللسان: 1 / 432.
46 - تاريخ بغداد: 8 / 19 - 23.
47 - المصدر السابق 8 / 97 - 98.
48 - المصدر السابق: 8 / 387 - 392.
49 - التذكرة: 3 / 819 - 821.
50 - تاريخ بغداد: 10 / 120.
51 - المصدر السابق 10 / 111 - 117.
52 - التذكرة: 3 / 821.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 14)

18 - القاسم بن إسماعيل، أَبو عُبَيد المحاملي (ت 323 هـ) (53) .
19 - مُحمد بن عَبد الله بن إِبراهيم، أَبو بكر الشافعي (ت: 354 هـ) (54) .
20 - مُحمد بن مخلد بن حفص، أَبو عَبد الله الدوري العطار (ت: 331 هـ) (55) .
21 - يَحيَى بن مُحمد بن صاعد، أَبو مُحمد الهاشمي (ت: 318 هـ) (56) .
22 - يعقوب بن إِبراهيم بن أَحمد، أَبو بكر البزاز (*) (ت: 322 هـ) (57) .

‌‌تلامذته:
سمع من الدارقطني عدد كثير من الحفاظ والفقهاء وغيرهم، أكتفي بذكر نماذج منهم:
1 - أَحمد بن عَبد الله بن أَحمد، أَبو نُعَيم الأصبهاني (ت 430 هـ) (58) .
2 - أَحمد بن مُحمد بن غالب، أَبو بكر البرقاني (ت: 425 هـ) .
3 - تمام بن مُحمد بن عُبَيد الله بن جعفر الرازي (ت: 414 هـ) (59) .
4 - حمزة بن مُحمد بن طاهر بن يُونُس، أَبو طاهر الدقاق (ت: 424 هـ) (60) .
5 - حمزة بن يوسف بن موسى، أَبو القاسم السهمي (ت: 427 هـ) (61) .
6 - الحسن بن علي بن مُحمد بن الحسن بن عَبد الله، أبو محمد الجوهري.
(ت: 454 هـ) (62) .--------------------------------------------
53 - تاريخ بغداد: 12 / 447 - 448.
54 - التذكرة: 3 / 880 - 881.
55 - المصدر السابق: 3 / 828 - 829.
56 - المصدر السابق: 2 / 776 - 777.
57 - تاريخ بغداد: 14 / 293 - 294.
58 - التذكرة: 3 / 1092 - 1098.
59 - المصدر السابق: 3 / 1056 - 1058.
60 - تاريخ بغداد 8 / 184 - 185.
61 - التذكرة 3 / 1089 - 1091.
62 - تاريخ بغداد 7 / 393.
(*) قال محمود خليل: تصحف في المطبوع إلى: "البزار". انظر "المؤتلف والمختلف" للدارقطني 2/726، و3/1277، و"تاريخ بغداد" 16/430، و"سير أعلام النبلاء" 15/497، و"اللباب في تهذيب الأنساب" 1/267، و"الأنساب" 3/213.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 15)

7 - عَبد الغني بن سَعيد الازدي الحافظ (ت: 409 هـ) (63) .
8 - عَبد بن أَحمد بن مُحمد، أَبو ذر الهَرَوي (ت: 434 هـ) (64) .
9 - عُبَيد الله بن أَحمد بن عُثمان، أَبو القاسم الازهري (ت: 435 هـ) (65) .
10 - مُحمد بن الحسين بن مُحمد، أَبو عَبد الرَّحمَن السلمي (ت: 412 هـ) (66) .
11 - مُحمد بن عَبد الله بن مُحمد، أَبو عَبد الله الحاكم (ت: 405 هـ) (67) .
12 - مُحمد بن عَبد الملك بن بِشران، أَبو بكر القرشي (ت: 448 هـ) (68) .
ثناء العلماء عليه: قال الحاكم: " صار الدارقطني أوحد عصره في الحفظ والورع، وإماما في القراء والنحويين، وأقمت في سنة سبع وستين ببغداد أَربعة أشهر، وكثر اجتماعنا فصادفته
فوق ما وصف لي، وسأَلته عن العلل والشيوخ، وله مصنفات يطول ذكرها، فأشهد أَنه لم يخلف على أديم الارض مثله " (69) .
وقال أيضا: " لم ير الدارقطني مثل نفسه " (70) .
وقال عَبد الغني الازدي: " ما تكلم أحد على الحديث وعلله أحسن من كلام ثلاثة: علي بن المديني وموسى بن هارون (71) وعلي بن عُمَر الدارقطني " (72) .
وقال الازهري: " كان الدارقطني ذكيا إذا ذوكر شيئا من العلم - أي نوع--------------------------------------------
63 - التذكرة 3 / 1047 - 1050.
64 - المصدر السابق 3 / 1103 - 1108.
65 - شذرات الذهب 3 / 255.
66 - التذكرة 3 / 1046 - 1047.
67 - المصدر السابق 3 / 1039 - 1045.
68 - تاريخ بغداد 2 / 348 - 349.
69 - تاريخ دمشق 12 / 2 / 240 / 2.
التذكرة 3 / 991 - 992.
70 - البداية والنهاية 11 / 317.
71 - هو: موسى بن هارون الحمال، توفي سنة أربع وتسعين ومائتين.
التذكرة 2 / 669 - 670.
72 - الجزء من فوائد حديث عبد الغني الازدي 53 / 2.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 16)

كان - وجد عنده منه نصيب وافر " (73) .
قال السلمي: " شهدت بالله أن شيخنا الدارقطني لم يخلف على أديم الارض مثله في معرفة حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَكَذَلِكَ الصحابة والتابعين وأتباعهم " (74) .
قال الخطيب: " كان فريد عصره، وقريع دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته، انتهى إليه علم الاثر والمعرفة بعلل الحديث، وأسماء الرجال وأحوال الرواة، مع الصدق
والامانة، والفقه والعدالة، وقبول الشهادة، وصحة الاعتقاد وسلامة المذهب، والاضطلاع بعلوم سوى علم الحديث " (75) .
قال ابن عساكر (76) : " الحافظ، أوحد وقته في الحفظ " (77) .
وقال ابن الجوزي (78) : " كان فريد عصره وإمام وقته، انتهى إليه علم الاثر والمعرفة بأسماء الرجال وعلل الحديث " (79) .
وقال أيضا: " اجتمع له مع علم الحديث المعرفة بالقراءات والنحو والفقه والشعر مع الامانة والعدالة وصحة العقيدة " (80) .
وقال ابن خلكان (81) : " الحافظ المشهور، كان عالما حافظا فقيها ".
وقال أيضا: " انفرد بالامامة في علم الحديث في دهره، ولم ينازعه في ذلك أحد--------------------------------------------
73 - تاريخ بغداد 12 - 36.
74 - سير أعلام النبلاء 10 / 261 / 1.
75 - هو: علي بن الحسن بن هبة الله، توفي سنة إحدى وسبعين وخمسمائة.
التذكرة 4 / 1328 - 1334.
77 - تاريخ دمشق 12 / 2 / 240 / 1.
78 - المنتظم 7 / 183.
80 - المصدر السابق 7 / 184.
81 - هو: أحمد بن محمد بن إبراهيم، توفي سنة إحدى وثمانين وستمائة.
شذرات الذهب 5 / 371.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 17)

من نظرائه " (82) .
قال الذهبي (83) : " الإمام، شيخ الاسلام، حافظ الزمان " (84) .
وقال أيضا: " كان من بحور العلم ومن أئمة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله مع التقدم في القراءات وطرقها وقوة المشاركة في الفقه
والاختلاف والمغازي وأيام الناس وغير ذلك " (85) .
وقال ابن كثير (86) : " الحافظ الكبير، أستاذ هذه الصناعة، وقبله بمدة وبعده إلى زماننا هذا، سمع الكثير، وجمع وصنف وألف وأجاد وأفاد، وأحسن النظر والتعليل والانتقاد والاعتقاد، وكان فريد عصره، ونسيج وحده، وإمام دهره في أسماء الرجال وصناعة التعليل، والجرح والتعديل، وحسن التصنيف والتأليف، واتساع الرواية والاطلاع التام في الدراية " (87) .
وقال السخاوي (88) : " وبه ختم معرفة العلل " (89) .
مؤلفاته: إن الإمام الدارقطني صنف وألف في فنون عديدة في الحديث وعلومه وأسماء الرجال والقراءآت، وكان حسن التصنيف والتأليف (90) ، وله مؤلفات عديدة أكتفي--------------------------------------------
82 - وفيات الاعيان 3 / 297.
83 - هو: محمد بن أحمد بن عثمان، توفي سنة ثمان وأربعين وسبعمائة.
ذيل التذكرة للحسيني 34 - 38.
84 - التذكرة 3 / 991.
85 - سير أعلام النبلاء 10 / 259 / 2.
86 - هو: إسماعيل بن عمر بن كثير، توفي سنة أربع وسبعين وسبعمائة.
شذرات الذهب 6 / 231 - 232.
87 - البداية والنهاية 11 / 317.
88 - هو: محمد بن عبد الرحمن بن محمد، توفي سنة اثنين وتسعمائة.
شذرات الذهب 8 / 15 - 16.
89 - الاعلان بالتوبيخ 165.
90 - انظر البداية والنهاية 11 / 317.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 18)

بذكر نماذج منها (91) :
1 - أحاديث الصفات (92) .
2 - أحاديث النزول (93) .
3 - الافراد (94) .
4 - الالزامات (95) .
5 - التتبع (96) .
6 - الروية (97) .
7 - سؤالات البرقاني للدارقطني (98) .
8 - سؤالات الحاكم له (99) .
9 - سؤالات السلمي له (100) .
10 - سؤالات السهمي له (101) .
11 - السنن (102) .--------------------------------------------
91 - قد أحصى الدكتور عبد الله الرحيلي في رسالته " الامام الدارقطني وكتابه السنن " مصنفاته الموجودة منها والمفقودة، المطبوعة منها والمخطوطة فبلغت ثلاثة وخمسين كتابا.
انظر ص: 180 - 233 من رسالته.
92 - طبع بتحقيق الشيخ عبد الله الغنيمان، نشرته مكتبة الدار، ثم طبع بتحقيق الدكتور علي ناصر الفقيهي سنة 1403 هـ.
94 - لا يوجد منه إلا جزءان في دار الكتب الظاهرية، وتوجد صورة منه في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية.
وقد رتب أطرافه ابن طاهر القيسراني على مسانيد الصحابة، قدم مسانيد العشرة المبشرين بالجنة، ثم رتبه على حروف المعجم، توجد في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية نسختان مصورتان، إحداهما من دار الكتب المصرية بالقاهرة، وثانيهما من كلية القرويين بفاس، بالمغرب.
95 - 96 - طبعا بتحقيق الشيخ مقبل هادي، الناشر: المكتبة السلفية بالمدينة.
97 - يقوم بتحقيقه الاخ سليم الاحمدي في الجامعة الاسلامية لنيل درجة الدكتوراه.
98 - قام بتحقيقه الاخ خليل حسن حمادي في جامعة الامام محمد بن سعود لنيل درجة الماجستير.
99 - قام بتحقيقه الاخ موفق شكري العراقي.
100 - حققه الاخ خليل حسن.
101 - حققه الاخ موفق شكري.
102 - مطبوع عدة طبعات.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 19)

12 - الضعفاء والمتركون (4) .
13 - العلل الواردة في الأَحاديث النبوية (5) .
14 - غرائب مالك (6) .
15 - المؤتلف والمختلف في أسماء الرجال (7) .
‌‌وفاته: توفي الإمام الدارقطني في شهر ذي القعدة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة (8) وصلى عليه أَبو حامد الاسفرائيني الفقيه (9) ، ودفن في مقبرة باب الدير، قريب من معروف الكرخي (10) رحمهما الله وجعل الجنة مثواهما.
* * *--------------------------------------------
4 - حقق في جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية (رسالة الماجستير) ، وحققه أيضا الاخ عبد الرحيم محمد القشقري، وهو ينشر في مجلة الجامعة الاسلامية.
5 - هو هذا الكتاب الذي أتشرف بتقديمه للنشر.
6 - لم يتيسر لنا العثور عليها.
7 - توجد صورة منه في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية عن الاصل المحفوظ في مكتبة المدينة بتركيا.
8 - قد اختلف في تحديد اليوم والتاريخ، فقيل فيه عدة أقوال، انظر للتفصيل: تاريخ بغداد: 12 / 40، المنتظم: 7 / 184، وفيات الاعيان: 3 / 398، سير أعلام النبلاء 10 / 261 / 1، التذكرة: 3 / 995، طبقات الشافعية للاسنوي: 1 / 509، البداية والنهاية 11 / 317.
9 - هو: أحمد بن محمد بن أحمد، توفي سنة ست وأربعمائة.
سير أعلام النبلاء 11 / 43 / 2 - 44 / 1.
10 - تاريخ بغداد: 12 / 40، وفيات الاعيان: 3 / 298، البداية والنهاية: 11 / 317.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

‌‌ترجمة البرقاني
‌‌اسمه ونسبه:
هو: أَحمد بن مُحمد بن أَحمد بن غالب، أَبو بكر الخوارزمي (11) ، المعروف بالبرقاني (12) ، الشافعي (13) .
مولده: ولد بخوارزم في آخر سنة ست (14) وثلاثين وثلاثمائة (15) .
نشأته: وجه اهتمام منذ صغره لعلم الفقه، فتفقه في حداثته، وتقدم في هذا الفن وبرع حتى صنف فيه (16) .--------------------------------------------
11 - نسبة إلى خوارزم: أوله بين الضمة والفتح والالف مسترقة مخلسة ليست بألف صحيحة.
معجم البلدان 2 / 395.
12 - البرقاني: بفتح الباء، وقيل: بكسرها، وسكون الراء المهملة، وفتح القاف، نسبة إلى قرية من قرى خوارزم، الانساب 2 / 167، معجم البلدان 1 / 387، المشتبه 1 / 66، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3 / 19، طبقات الشافعية للاسنوي 1 / 231.
13 - انظر: تاريخ بغداد 4 / 373 طبقات الفقهاء 127، التذكرة 3 / 1074 سير أعلام النبلاء 11 / 101 / 2.
طبقات الشافعية الكبرى 3 / 19، طبقات الشافعية للاسنوي 1 / 231.
14 - وقيل: سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.
انظر البداية والنهاية 12 / 36.
15 - تاريخ بغداد 4 / 376، طبقات الفقهاء 127، التذكرة 3 / 1074، سير أعلام النبلاء 11 / 102 / 1، طبقات الشافعية الكبرى 3 / 19، طبقات الشافعية للاسنوي 1 / 231، شذرات
الذهب 3 / 228.
16 - انظر طبقات الفقهاء 127.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

سمع ببلده خوارزم من أَبي العباس مُحمد بن أَحمد بن حمدان النيسابوري (17) في سنة خمسين وثلاثمائة (18) عندما كان عمره يربو على أَربعة عشر عاما.
ثم اشتغل بالحديث (19) وعلومه، واعتنى بها عناية فائقة، فسمع أولا في بلده ثم سافر إلى بغداد وبلدان أخرى، وسمع الحديث من جماعة من الشيوخ ببغداد وجرجان واسفرائين ونيسابور وهراة ومرو، ودمشق ومصر وغيرها (20) حتى صار في الحديث إماما (21) .
وكان شغوفا بعلم الحديث، حريصا عليه، حتى أصبع شغله الشاغل، وخشي أن يصرفه عن بَقيَّة العلوم فقال لبعض الفقهاء: ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي، فإن حبه قد غلب علي فليس لي اهتمام بالليل والنهار إلَاّ به " أَو نحو هذا القول (22) .
ودأب في طلب الحديث وتحمل المشاق في سبيله، فهو كما يقول: " دخلت اسفرائين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم واحد، فضاعت الدنانير مني وبقي معي الدرهم حسب، فدفعته الى بقال، وكنت آخذ منه في كل يوم رغيفين، وآخذ من بشر بن أَحمد (23) جزءا من حديثه، وأدخل مسجد الجامع فأكتبه وأنصرف بالعشي، وقد فرغت منه، فكتبت في مدة شهر ثلاثين جزءا، ثم نفد ما كان لي عند البقال فخرجت عن البلد " (24) .
وقد اعتنى بعلوم أخرى فكان حافظا للقرآن، وكان له حظ من علم--------------------------------------------
17 - هو: محمد بن أحمد بن حمدان، توفي سنة سنين وثلاثمائة.
شذرات الذهب 3 / 38.
18 - انظر سير أعلام النبلاء 11 / 101 / 2، وشذرات الذهب 3 / 228.
19 - طبقات الفقهاء 127.
20 - انظر تاريخ بغداد 4 / 373 - 374، سير أعلام النبلاء 11 / 101 / 2.
التذكرة 3 / 1074.
21 - طبقات الفقهاء 127.
22 - تاريخ بغداد 4 / 374.
23 - توفي سنة سبعين وثلاثمائة، شذرات الذهب 3 / 71.
24 - تاريخ بغداد 4 / 374.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)