وما قاله ابن كثير " وقد جمع أزمة ما ذكرناه كله الحافظ الكبير أَبو الحسن الدارقطني في كتابه في ذلك، وهو أجل كتاب بل أجل ما رأيناه وضع في هذا الفن، لم يسبق إلى مثله، وقد عجز من يريد أن يأتي
بعده، فرحمه الله وأكرم مثواه " (1) .
فهو حق لا ريب فيه.
3 - هو: براعة الإمام الدارقطني في ذكر هذه الطرق بالخص ما يمكن.
ولهذه الميزات قد اعتمد العلماء من بعده على كتابه، واهتموا بها نقلا واختصارا وترتيبا.
فقد أفرد ابن حجر ماله لقب خاص كالمقلوب والمدرج والموقوف والمضطرب (2) فجعل كلا منها في تصنيف مفرد، وجعل العلل المجردة في تصنيف مستقل (3) .
وسماه " الانتفاع بترتيب علل الدارقطني على الانواع " (4) .
ومع الاسف لم نعثر على هذا الكتاب.
وكذلك لخصه السخاوي وزاد عليه.
كما يقول: " وأما أنا فشرعت في تلخيص الكتاب من زيادات وعزو، انتهى منه الربع يسر الله إكماله " (5) .
وسماه في الضوء اللامع ب " بلوغ الامل بتلخيص كتاب الدارقطني في العلل " ثم قال: كتب منه الربع مع زوائد مفيدة " (6) .--------------------------------------------
1 - اختصار علوم الحديث 64 - 65.
قال السخاوي: " مما التقطه شيخا منها مع زوائد وسماه (المقترب في بيان المضطرب) " فتح المغيث - 1 / 221.
3 - فتح المغيث للسخاوي 2 / 335.
4 - كشف الظنون 1 / 175.
5 - فتح المغيث للسخاوي 2 / 335.
6 - انظر الضوء اللامع 8 / 16.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
* - عملي في الكتاب * - وصف المخطوطات
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)
عملي في الكتاب
1 - اعتمدت على نسخة دار الكتب المِصريّة فنسختها ثم قابلتها بنسخة بتنه وأثبت الخلاف في الحاشية، ورمزت للمصرية ب " م " ولنسخة بتنه ب " هـ ".
2 - إذا كانت في نسخة بتنه زيادة من المِصريّة، فأثبتها في المتن ونبهت على ذلك في الهامش.
3 - بذلت جهدي في تقويم النصوص بالرجوع إلى مصادر الحديث، والرجال - إِن وجدتها -.
4 - حاولت إثبات الصحيح في المتن.
5 - وضعت مواضع الايات في السور واستعملت القوسين هكذا () للايات وضبطتها بالقلم.
7 - خرجت الأَحاديث وسلكت في تخريجها ما يلي: أ - حاولت جاهدا تخريج كل طريق يذكرها المؤلف (1) فإن وجدتها ذكرت مكان وجودها وإلا فأسكت.
ب - قدمت العزو من أخرجه باللفظ والسند المذكورين.
ثم من أخرجه باختلاف يسير في السند أَو اللفظ، والتزمت الترتيب الزمني، إلَاّ في السنن الاربع، فقدمت سنن أبي داود ثم سنن الترمذي--------------------------------------------
1 - من عادة الدارقطني أن يذكر طرق الحديث أولا وأحيانا يعيد سياقها بسنده، فأخرجها عند ذكر
الطرق، ولا أعيد التخريج إلا إذا ساق حديثا من طريق لم يتقدم.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)
ثم سنن النسائي المسمى بالمجتبي، ثم سنن ابن ماجه، كما قدمتها على الكتب الاخرى.
ج - إذا كان الحديث في الجامع الصحيح للبخاري، أَو في صحيح مسلم، أَو يكون متفقا عليه اكتفيت بذكرهما أَو أحدهما ولم أذكر من أخرجه غيرهما إلَاّ إذا اقتضت الضرورة ذلك.
د - ذكرت أولا اسم المؤلف ثم اسم الكتاب ثم الباب غالبا - إذا كان مرتبا على الابواب - والترجمة - إذا كان في كتب التراجم - ذكرت أقوالهم إذا وجدت فائدة في ذكرها، ثم ذكرت الجزء والصفحة في المطبوعات، والورقة والوجه في المخطوطات، واستعملت الرقم الاول للجزء، والثاني للصفحات، ووضعت بينهما خطا مائلا هكذا /.
وإذا كان للكتاب أقسام فالاول للجزء والثاني للقسم والثالث للصفحة.
وفي المخطوطة: بعد رقم الاوراق وضعت خطا مائلا هكذا / ثم ذكرت اللوحة " 1 " أَو " 2 ".
8 - ترجمت للرجال المذكورين في الكتاب ونهجت في الترجمة ما يلي: أ - لم أترجم الصحابة لانهم عدول.
ب - كذلك لم أترجم لرجال التقريب الذين قال فيهم ابن حجر: ثقة أَو صدوق أَو لا بأس به، إلَاّ أتبعه بقوله: مُرسَل أَو مدلس أَو يهم أَو يغرب وغيرها.
ج - أكتفي بما في التقريب ولم أتوسع إلَاّ إذا اقتضت الضرورة ذلك.
د - وأما الرواة الذين ليست لهم تراجم في التقريب فإن كانوا ثقات فلم أتوسع في تراجمهم، وإن كان فيهم كلام فأتوسع قليلا في ذكر أقوال النقاد من حيث الجرح والتعديل - إِن وجدت -.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)
والتزمت في ذكر المصادر الترتيب الزمني.
هـ - لم أذكر الطبقات التي ذكرها ابن حجر في تراجم الرواة إلَاّ في راو لم أعثر على تاريخ وفاته.
وضبطت الاسماء أَو الكنى أَو النسب التي يحتاج إلى ضبطها.
ز - ترجمت للراوي في أول موضع ورد ذكره في الكتاب فإذا تكرر أكتب رقم السؤال الذي ترجم فيه مع ذكر درجة الرواي إذا كان متكلما فيه أَو اقتضت الضرورة.
ح - عرفت بأسماء الاعلام المذكورين بكناهم أَو بألقابهم أَو باسمهم الاول دون أسماء آبائهم ليتميزوا عن غيرهم إلَاّ إذا كان الراوي مشهورا ولم يكن هناك مجال للاشتباه والالتباس فلا أعرف به.
فمثلا إذا ورد " سفيان " فأبين بأنه الثَّوريّ أَو ابن عيينة.
ولكن إذا ورد ابن عُمَر عَن عمر، فلا أقول: هو عَبد الله لانه معروف وليس هناك اشتباه والتباس.
9 - شرحت المفردات الغريبة.
10 - عرفت بالطوائف والمدن والبلدان الغريبة الواردة ذكرها في الكتاب.
11 - أَصحلت الاخطاء النحوية.
12 - غيرت رسم الكلمات التي رسمها الناسخ بطريقة تخالف قواعد الاملاء
الحديثة.
13 - أشرت لبدء أوراق المخطوطة واللوحة ليسهل الرجوع إليها ووضعتها بين قوسين ورمزت لوجه اللوحة " 1 " ولظهرها " 2 " فمثلا (3 / 1، 3 / 2) .
14 - استعملت للجمل الاعتراضية خطين هكذا - -.
15 - شكلت ما يلزم شكله من ألفاظ الحديث والاعلام الصعبة والالقاب والنسب وغير ذلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)
16 - وضعت لكل سؤال رقما مسلسلا فقط، وتركت ترقيم الطرق للحديث، أَو بعض الأَحاديث الواردة تابعا لحديث.
17 - أحيانا يذكر المؤلف رواية راو، ووجدت له رواية أخرى مخالفة لما ذكره المؤلف فأثبتها (1) .
18 - توجت الكتاب بمقدمة تحتوي على: - ترجمة مختصرة لكل من الدارقطني والبرقاني، وابن الكرخي.
- معنى العلة لغة واصطلاحا وأقسامها وأجناسها وما ألف في العلل.
- توثيق نسبة الكتاب.
- ما قيل في كتاب العلل وما أخذ عليه.
- منهج لكل من الدارقطني والبرقاني.
- مصادر كتاب العلل.
- أهمية كتاب العلل مع المقارنة بينه وبين بعض كتب أخرى في هذا الباب.
19 - فهرست الكتاب بفهارس متنوعة.
* * * *--------------------------------------------
1 - انظر الاسئلة 137، 215، 235، 269، 304، 329، 357.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)
" وصف المخطوط "
قد عثرت على صور من عدة نسخ لكتاب العلل للدارقطني، بعضها منسوخة من بعض وبعضها مستقلة، ولكنها كلها مبتورة كما سيأتي وصفها ومحتوياتها.
واعتمدت على نسخة دار الكتب المِصريّة وجعلتها أصلا لانها أقدم النسخ، ولا توجد بداية الكتاب إلَاّ فيها.
وإليك وصف النسخ: 1 - نسخة مصورة عن النسخة الخطية المحفوظة في دار الكتب المِصريّة بالقاهرة برقم 394 حديث.
وهذه النسخة يوجد منها أربع مجلدات: الاول والثالث والرابع والخامس، فالمجلد الاول يبدأ من مسند أَبي بكر، وينتهي ببعض مسند عَبد الله بن مسعود، وهو مخروم من الوسط، فينقص منه جزء من مسند علي، كما تنقص مسانيد بَقيَّة العشرة المبشرين بالجنة، وبداية مسند عَبد الله بن مسعود.
وكذلك تنقص ورقة واحدة من مسند أَبي بكر وورقة من مسند عُمَر بن الخطاب (1) وترتيبه غير سليم، فوضعت بعض الاوراق في غير محلها، ورقمت خطأ، حتى أن بعض الاوراق - وهي من 143 / 1 إلى - 150 / 2 - وضعت في هذا المجلد مع أنها من المجلد الرابع.
والمجلد الثالث يبدأ من بَقيَّة مُسْنَدِ أَبِي هُرَيرة رضي الله عنه وهي: من الْمُقْرُونَاتِ عَن سَعيد وأَبي سَلَمَةَ عَن أَبي هُرَيرة - وينتهي ببعض مُسْنَدُ أَبِي سَعيد الخُدْري رضي الله عنه، ولا يوجد في هذا المجلد غير هذين المسندين.
والمجلد الرابع يبدأ من بَقيَّة مسند أبي سَعيد الخُدْريّ، وفيه مسانيد أنس ابن مالك وعَبد الله بن عُمَر، والْمِسوَر بن مخرمة وجابر بن عَبد الله وجابر--------------------------------------------
1 - وقد استدركت هذا النقص من نسخة خدابخش بتنه الهند.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)
ابن سَمُرَة وغيرهم.
وهذا الجزء ناقص من الوسط في عدة مواضع، وكذلك من الاخير.
وأما المجلد الخامس فيبتدئ من حديث يزيد بن شجرة وينتهي بانتهاء الكتاب.
وفيها مسانيد النسوة كلها.
الخط: خط هذه النسخة نسخي جيد يلتزم الناسخ بكتابة العناوين ولفظ " سئل " وغالبا لفظ " فقال " وكثيرا لفظ " حَدَّثَنا " في بداية الأَحاديث المنسدة بخط جلي مميز (1) .
ولا يضبط الكلمات أَو الاعلام بالقلم إلَاّ نادرا، وأحيانا يضع دارة فيها نقطة (2) في نهاية السؤال.
الناسخ: نسخها علي بن مُحمد بن عنان الدنديلي (3) الشافعي (4) .
تاريخ الخط: كتبت هذه النسخة سنة ثمان وسبعمائة.
فقد كان الفراغ من كتابة المجلد الاول في يوم الثلاثاء تاسع وعشرين شعبان المكرم سنة ثمان وسبعمائة (5) .
وكان الفراغ من المجلد الثالث في التاسع والعشرين من شهر صفر سنة ثمان--------------------------------------------
1 - لا حظت أن الاوراق من 1 إلى 142 / 2 من المجلد الاول تختلف مسطرتها وخطها وكتابة لفظ " سئل "
و" حدثنا " عن بقية النسخة، وخطها قريب الشبه من خط بقية النسخة.
2 - إن النقطة هذه تدل على أن هذه النسخة قد عورضت مع الاصل، وتمت المعارضة إلى موضع آخر دارة منقوطة.
3 - الدنديلي: من قرى مصر في كورة البوصيرية.
معجم البلدان 2 / 478.
4 - انظر العلل للدارقطني 3 / 241، 2، 5 / 231 / 2.
5 - انظر العلل 1 / 165 / 1.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)
وسبعمائة (1) .
كما كان الفراغ من كتابة المجلد الخامس عشية يوم الجمعة الحادي عشر من شعبان المكرم سنة ثمان وسبعمائة (2) .
عدد الاوراق: الاول 165 ورقة منها ثماني ورقات للمجلد الرابع.
الثالث: 241 ورقة.
الرابع: 135 ورقة.
الخامس: 231 ورقة.
عدد السطور: الاول: 19 - 25 سطرا في كل صفحة.
المجلدات الاخرى: 25 سطرا في كل صفحة.
عدد الكلمات: الاول: من ثماني كلمات إلى ست عشرة كلمة في كل سطر تقريبا.
الثاني: من ثماني كلمات إلى ثلاث عشرة كلمة في كل سطر تقريبا.
مقاسها:
الاول والثالث والخامس 18 * 27 سم.
الرابع 19 * 27 سم.
وعلى طرة المجلد الاول: 1 - مستخرج من دشت المؤيد ومضاف في 9 يناير سنة 1893.
نمرة 2 يومية، عمومية 716 حديث، خصوصية 394.
2 - قرأه أَبو مُحمد مرتضى الحسيني عفى عنه.
آمين.--------------------------------------------
1 - انظر العلل 3 / 241 / 2.
2 - المصدر السابق 5 / 231 / 2.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)
الحمد لله رب العالمين.
أشهد على مولانا السلطان الملك المؤيد أبي النصر شيخ مصر … (1) أَنه وقف هذا الكتاب - وعدته خمسة مجلدات - على طلبة العلم، وجعل مقره بالجامع الذي أنشأه بباب زويلي (2) ، وشرط أن لا يخرج منه بعارية ولا بغيرها.
4 - مسند العشرة وبعض مسند ابن مسعود.
وفي آخر المجلد كتب: فرغ قراءة وانتخابا … (3) المعللة الفقير مُحمد مرتضى الحسيني، سامحه الله تعالى، آمين.
وعلى طرة المجلد الثالث:
1 - صورة من الوقف.
2 - فرغ بمطالعته وانتقائه مُحمد مرتضى الحسين مترحما على واقفه حامدا لله تعالى ومصليا على نبيه.
3 - فيه بَقيَّة مسند أبي هُرَيرة، وبعض مسند أبي سَعيد الخُدْريّ، وأيضا فهرس
الرواة عَن أَبي هُرَيرة رضي الله عنه.
وعلى طرة المجلد الرابع: كتبت صورة الوقف واستخراجه من دشت المؤيد كما كتب على طرة المجلد الاول.
وعلى طرة المجلد الخامس: 1 - صورة من الوقف.
وقد ضاع المجلد الثاني من هذه النسخة القيمة.
2 - توجد نسخة خطية منقولة من النسخة السابقة في دار الكتب المصرية في--------------------------------------------
1 - هنا كلمة لم أتمكن من قراءتها.
2 - هي بالقاهرة.
انظر معجم البلدان 3 / 160.
3 - لم أستطع قراءتها.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)
خمس مجلدات برقم 32.
22 ب.
بخط محمود عَبد اللطيف، وفرغ من كتابتها في يوم الاحد 28 ربيع الثاني سنة 1360 هـ.
وأورقها: الاول 495 صفحة، والثاني 723 صفحة، والثالث: 840 صفحة، والرابع 434 صفحة، والخامس 799 صفحة.
ومسطرتها: 21 سطرا، ومقاسها: 18 * 26 سم (1) .
3 - نسخة مصورة من النسخة الخطية المحفوظة في دار الكتب المِصريّة برقم 394 حديث، وهو المجلد الثاني فقط، وهو قد ضم إلى المجلدات الاخرى من نسخة دار الكتب المِصريّة الاولى مع أنها نسخة مغايرة للنسخ المتقدمة.
كما سيأتي تفصيل وصفها.
وهذا المجلد يبتدئ بمسند عَبد الله بن مسعود وينتهي ببعض مسند أبي هُرَيرة رضي الله عنه.
الخط: خطها نسخي معتاد، وكتبت العناوين ولفظ " سئل " بالحمرة ولا يضع الناسخ دارة في انتهاء السؤال.
الناسخ: هو: أَبو الفيض والاسعاد عَبد الستار الصديقي الحنفي.
تاريخ الخط: كان الفراغ من كتابته في يوم الاحد عشرين من شعبان سنة 1300 هـ وهذه النسخة منقولة من نسخة سقيمة في آخرها ما نصه: " فرغ من انتقائه مترحما لواقفه محمد مرتضى الحسيني عفى عنه " (2) .--------------------------------------------
1 - انظر فهرس المخطوطات لفؤاد سيد 2 / 137.
2 - هذا يدل على أن هذا المجلد نسخ من المجلد الثاني لنسخة دار الكتب المصرية الاولى التي كتبت سنة 708 هـ، لانه تقدم آنفا أن الشيخ محمد مرتضى الحسيني كتب مثل هذه العبارة على المجلدات الاخرى من تلك النسخة.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
عدد الاوراق: 150 ورقة.
عدد السطور: ما بين 25 - إلى 29 سطرا في كل صفحة.
عدد الكلمات: من عشر كلمات إلى خمس عشرة كلمة في كل سطر تقريبا.
في أول الكتاب فهرسة مسانيد الصحابة المذكورين في هذا المجلد، وفي آخره ترجمة الدارقطني المنقولة من الانساب للسمعاني.
ومكتوب على طرة الكتاب:
رقم: 394، 1918، 1589.
4 - نسخة مصورة من النسخة الخطية في مكتبة خدا بخش بتنه، الهند برقم 549.
وهي: من مسند أَبي بكر الصِّدّيق رضي الله عنه إلى بعض مسند أبي هُرَيرة رضي الله عنه.
وهي ناقصة من الاول إلى بعض حديث " شيبتني هود وأخواتها " كما هي ناقصة من الاخير.
وجعلت ثلاث عشرة ورقة من الاول في آخر النسخة ورقمت خطأ.
الخط: خطها نسخي جيد، كتبت العناوين ولفظ " سئل " ولفظ " حَدَّثَنا " في بداية الأَحاديث المسندة بخط جلي مميز، كما أَنه الناسخ يضع حرف " هـ " في نهاية الاسئلة والأَحاديث والفقرات.
الناسخ: لم يعرف.
تاريخ الخط: لا يوجد تاريخ الخط على النسخة، ولكن في فهرس مكتبة خدا بخش: أنها كتبت سنة 800 هـ تقريبا (1) .--------------------------------------------
1 - انظر مفتاح الكنوز الخفية 1 / 55.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
عدد الاوراق: 340 ورقة.
عدد السطور: 25 سطرا في كل صفحة.
عدد الكلمات: من إحدى عشرة كلمة إلى تسع عشرة كلمة في كل سطر تقريبا.
مقاسها: 26 * 20 سم.
5 - نسخة أخرى مصورة من مكتبة خدا بخش بتنه برقم 550، 551 وهي عبارة عن المجلد الثالث والمجلد الخامس.
الخط: خطها نسخي جيد، ميز الناسخ العناوين ولفظ " سئل " عن الكلمات الاخرى فكتبها بخط جلي، وأحيانا يضع دارة في وسطها نقطة في نهاية السؤال، وأحيانا يكتب في النهاية " ن ".
الناسخ: لم يعرف.
تاريخ النسخ: انتهي المجلد الثالث في أَربعة عشر من صفر 1309 هـ.
والمجلد الخامس في يوم الاحد غرة شهر ذي الحجة سنة 1309 هـ، وهي منقولة من نسخة تاريخ نسخها سنة 708 هـ.
عدد الاوراق: الثالث: 260 ورقة.
الخامس: 269 ورقة.
عدد السطور: الثالث: 23 سطرا في كل صفحة.
الخامس: 23، 24 سطرا في كل صفحة.
عدد الكلمات: من عشر كلمات إلى أربع عشرة كلمة في كل سطر تقريبا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)
مقاسها:
24 * 19 سم.
6 - نسخة خطية في المكتبة السعيدية بحيدر آباد، برقم 76، 77 حديث يوجد منها المجلد الثالث والخامس فقط.
وهي تتطابق مع المجلدات الثالث والخامس من نسخة خدا بخش بتنه تطابقا كليا في الخط والاسطر والكلمات والاوراق، غير أن العناوين قد كتبت ولفظ " سئل " بالحمرة، كما أن المجلد الثالث انته كتابته يوم الثلاثاء الرابع والعشرين من شهر ذي الحجة سنة 1309 هـ.
وفرغ من المجلد الخامس في ضحى يوم الثلاثاء 25 من ذي الحجة سنة 1309 هـ.
ولم يعرف الناسخ.
ومقاسها: الثالث: 23 * 20 سم.
الخامس: 25 * 20 سم.
7 - نسخة خطية في مكتبة محب الله شاه بالسند.
ويوجد منها ثلاث مجلدات الاول والثالث والخامس.
ولم أطلق إلَاّ على المجلد الاول.
وهي منقولة من نسخة بتنه، كما ظهر لي بعد المقارنة بينهما.
الخط: وهي بخط فارسي جيد، فيها أخطاء كثيرة، وقد كتبت لفظ " سئل " بخط جلي مميز، ووضعت " هـ " في نهاية الاسئلة والأَحاديث والفقرات.
وهي أيضا ناقصة الاول والاخير مثل نسخة خدا بخش بتنه.
ولم يعرف الناسخ ولا تاريخ النسخ.
عدد الاوراق: 402.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)
عدد السطور: 21 سطرا في كل صفحة.
عدد الكلمات: من ثلاث عشرة كلمة إلى ست عشرة كلمة في كل سطر تقريبا.
8 - نسخة مصورة عن النسخة الخطية المحفوظة في المكتبة الشرقية الاصفية بحيدر اباد الهند برقم: 114، 115.
حديث يوجد منها المجلد الثالث والخامس فقط.
الخط: خطها نسخي جميل، كتبت العناوين ولفظ " سئل " بالحمرة.
الناسخ: لم يعرف.
تاريخ الخط: الثالث، كان الفراغ من نسخة يوم الثلاثاء التاسع عشر من شهر ذي الحجة سنة 1310 هـ.
وتاريخ الخط للمجلد الخامس لم يعرف.
عدد الاوراق: الثالث: 425 صفحة.
الخامس: 400 صفحة.
عدد السطور: 22 سطرا في كل صفحة.
عدد الكلمات: ما بين ثلاث عشرة كلمة إلى ثماي عشرة كلمة في كل سطر تقريبا.
مقاسها: 31 * 22 سم.
9 - نسخة مصورة عن النسخة الاصلية المحفوظة في المكتبة الناصرية بلكنؤ بالهند
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)
ولا يوجد منها إلَاّ المجلد الثالث، وهو يحتوي على بعض مسند أبي هُرَيرة ومسانيد أبي سَعيد الخُدْريّ، وأنس بن مالك وعَبد الله بن عُمَر وجابر بن عَبد الله وجابر بن سَمُرَة والْمِسوَر بن مخرمة وغيرهم.
فهذا المجلد يقابل بعض المجلد الثالث والمجلد الرابع من نسخة دار الكتب المِصريّة.
وهذه النسخة بالية مرقعة، وإن كثيرا من الاوراق لا تقرأ.
الخط: هي بخط نسخي، غالبا غير منقوط، كتبت العناوين ولفظ " سئل " بخط جلي مميز.
الناسخ: لم يعرف.
تاريخ النسخ: لم يعرف.
عدد الاوراق: 197 ورقة.
عدد السطور: 25 سطرا في كل صفحة.
عدد الكلمات: من اثنتي عشرة كلمة إلى خمس عشرة كلمة في كل سطر تقريبا.
مقاسها: 26 * 18 سم.
كتب على طرة الكتاب أسماء الصحابة الذين مسانيدهم في هذا المجلد.
10 - نسخة خطية في مكتبة تونك براجستان، الهند، برقم 324.
يوجد منها المجلد الاول فقط.
وهذا المجلد يقع في 219 ورقة، ونسخ في القرن الثالث عشر الهجري،
وعدد السطور 21 سطرا في كل صفحة، ومقاسها 22 * 31 سم.
ولكن مع الاسف الشديد لم استطع الاطلاع عليها، ونقلت هذه المعلومات من فهرس مكتبة تونك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)
العلل الواردة في الأَحاديث النبوية.
تَأْلِيفُ الشَّيْخِ الْإِمَامِ الْحَافِظِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَر بْنِ أَحمد بْنِ مهدي الدارقطني رحمة الله تعالى
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)
- المجلد الأول.
مسند أبي بكر رضي الله عنه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
اللَّهُ عَوْنِي وَبِهِ تَوْفِيقِي.
أَوَّلُ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
عُمَرُ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا.
1- سُئِلَ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَهْدِيٍّ الْحَافِظُ عَنْ حَدِيثِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ فِي تَزْوِيجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم حَفْصَةَ.
وَقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ لِعُمَرَ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ فِيمَا عَرَضْتَ عَلَيَّ إِلَّا أَنِّي عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَهَا فَلَمْ أَكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَوْ تَرَكَهَا لَقَبِلْتُهَا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ.
وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ رَوَاهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ الْحُفَّاظِ فَاتَّفَقُوا عَلَى إِسْنَادِهِ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)
مِنْهُمْ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَصَالِحُ بْنُ كيسان، ويونس وعقيل، ومحمد بن أَخِي الزُّهْرِيِّ، وَسُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ وَالْوَلِيدُ بْنُ محمد المؤقري، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الرُّصَافِيُّ، وَغَيْرُهُمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ فَاتَّفَقُوا عَلَى لَفْظٍ وَاحِدٍ فِي قَوْلِ أَبِي بَكْرٍ لِعُمَرَ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ شَيْئًا إِلَّا أَنِّي قَدْ كُنْتُ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ حَفْصَةَ.
وَرَوَاهُ مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ فَجَوَّدَهُ وَأَسْنَدَهُ وَقَالَ فِيهِ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ شَيْئًا إِلَّا أَنِّي كُنْتُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُهَا وَلَمْ أَكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللَّهِ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)