الاغر المزني (32) .
الرابع: أَن يكون محفوظا عن صحابي فيروي عن تابعي يقع الوهم بالتصريح بما يقتضي صحته بل ولا يكون معروفا من جهته.
كحديث زُهير بن مُحمد عن عُثمان بن سُليمان عَن أَبيه أَنه سمع رسول الله صليه الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور.
ففيه ثلاث علل: الاولى: عُثمان هو ابن أَبي سُليمان.
والثانية: هو يروي عَن نَافِعِ بْنِ جُبَير بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبيه.
والثالثة: أَبو سُليمان لم يسمع من النَّبي صلى الله عليه وسلم ولم يره (33) .
الخامس: أن يكون روى بالعنعنة وسقط منه رجل، دل عليه طرق أخرى محفوظة.
كحديث: أنهم كانوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فرمي بنجم … الحديث.
رواه يُونُس فأسقط ابن عَبَّاس بين علي بن الحسين ورجال من الانصار وذكره ابن عُيَينة وشُعَيب والأَوزاعي وغيرهم (34) .
السادس: أن يختلف على رجل بالإسناد وغيره ويكون المحفوظ عنه ما قابل الإسناد كحديث علي بن الحسين بن واقد عَن أَبيه عَن عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيدة عَن أَبيه عَن عُمَرَ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ما لك أفصحنا … الحديث.
فعلته: ما أسند عَن عَلي بن خشرم ثنا علي بن الحسين بن واقد بلغني أن عمر فذكره (35) .--------------------------------------------
32 - معرفة علوم الحديث: 114، تدريب الراوي: 1 / 259، الباعث الحثيث: 68.
والاغر هو: ابن عبد الله المزني، التقريب: 1 / 82.
33 - معرفة علوم الحديث: 115، تدريب الراوي: 1 / 260، الباعث الحثيث: 69.
34 - معرفة علوم الحديث: 116، والمصدران السابقان.
35 - المصادر السابقة.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)
السابع: الاختلاف على رجل في تسمية شيخه أَو تجهيله.
كحديث: المؤمن غر كريم: والفاجر خب لئيم.
فرواه أَبو شهاب عن الثَّوريّ عَن حجاج بن فرافصة عَنْ يَحيَى بْنِ أَبي كَثِيرٍ عَن أَبي سلمة عَن أَبي هُرَيرة مَرفُوعًا.
وَرَوَاهُ مُحمد بْنُ كثير فقال: رجل بدل يَحيَى بن أَبي كثير (36) الثامن: أدرك الراوي شخصا وسمع منه لكنه لم يسمع منه أحاديث معينة.
فإذا رواها عنه بلا واسطة فعلتها أَنه لم يسمعها منه.
كحديث: " أفطر عندكم الصائمون " فقد رَواه رَوْح بن عُبادة عن هِشام بن أَبي عَبد الله عَن يَحيَى بْنِ أَبي كَثِيرٍ عَن أَنس أَنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم … الخ.
ولا شك أن يَحيَى بن أَبي كثير رأى أنسا ولكنه لم يسمع منه هذا الحديث والدليل على ذلك ما رَواه ابن المُبارك عن هِشام عن يَحيَى قال: حدثت عَن أَنس (37) .
التاسع: أَن تكون للحديث طريق معروفة، يروي أحد رجالها حديثا من غير تلك الطريق، فيقع - بناء على الجادة في الوهم.
كحديث المنذر بن عَبد الله الحزامي عن عَبد العزيز بن الماجشون عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن ابْنِ عُمَر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح الصلاة قال: سبحانك … الحديث.
قال الحاكم: لهذا الحديث علة صحيحة، والمنذر بن عَبد الله أخذ
طريق المجرة فيه: ثم رَواه باسناده إلى مالك بن اسماعيل ثنا عبد العزيز ثنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ أَبي رَافِعٍ عَنْ عَلِيٍّ (38) .--------------------------------------------
36 - معرفة علوم الحديث: 117، تدريب الرواي: 1 / 260 - 261.
وراجع: الباعث الحثيث ففيه كلام على هذه العلة: 69 - 70.
37 - راجع: المصادر السابقة.
38 - معرفة علوم الحديث: 117، تدريب الراوي: 1 / 261، الباعث الحثيث: 70.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
العاشر: أَن يروي الحديث مَرفُوعًا من وجه وموقوفا من وجه.
كحديث إعادة الصلاة من الضحك دون الوضوء.
فقد رَواه أَبو فروة الرهاوي عَن أَبيه عَن جده عَن الأَعمش عَن أَبي سُفيان عَن جَابِرٍ مَرفُوعًا، ورواه وكيع موقوعا (39) .
قال الحاكم: فقد ذكرنا علل الحديث على عشرة أجناس، وبقيت أجناس لم نذكرها وإِنما جعلتها مثالا لاحاديث كثيرة معلولة ليهتدي إليها المتبحر في هذا العلم، فإن معرفة علل الحديث من أجل هذه العلوم (40) .
بم تدرك العلة؟ قال ابن الصلاح (41) : ويستعان على إدراكها بتفرد الراوي وبمخالفة غيره له مع قرائن تنضم إلى ذلك تنبه العارف بهذا الشأن على إرسال في الموصول أَو وقف في المرفوع أَو دخول حديث في حديث أَو وهم واهم بغير ذلك بحيث يغلب على ظنه ذلك فيحكم به أَو يتردد فيتوقف فيه، وكل ذلك مانع من الحكم بصحة ما وجد في ذلك فيه (42) .
ولا يمكن معرفة تفرد الراوي ومخالفته لغيره إلَاّ إذا جمع طرق الحديث وينظر في اختلاف رواته وضبطهم واتقانهم، كما قال ابن المديني: الباب إذا لم تجمع طرقه لم
يتبين خطؤه (43) .--------------------------------------------
39 - معرفة علوم الحديث: 118 - 119، تدريب الراوي: 1 / 261، الباعث الخبيث: 70 - 71.
40 - معرفة علوم الحديث: 119.
41 - هو: عثمان بن عبد الرحمن، أبو عمرو، توفي سنة ثلاث وأربعين وستمائة.
راجع ترجمته في التذكرة: 4 / 1430 - 1433.
42 - معرفة علوم الحديث: 81 - 82.
وراجع: تدريب الراوي: 1 / 252 - 253.
43 - معرفة علوم الحديث: 82، تدريب الراوي: 1 / 253، توضيح الافكار: 2 / 29.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
وقال الخطيب: السبيل إلى معرفة علة الحديث أن يجمع بين طرقه وينظر في اختلاف رواته ويعتبر بمكانهم من الحفظ ومنزلتهم في الاتقان والضبط (44) .
ما ألف في العلل: لا شك أن فن العلل من أهم أنواع علوم الحديث وأعوصها، لا يهتدي إلى تحقيقه إلَاّ الجهابذة النقاد، فهم الذين توجهوا بعنايتهم إلى هذا الفن الدقيق الخطير، وميزوا بين صحيح الحديث وسقيمه كما يميز الصيرفي البصير بصناعته بين الجيد والردئ.
وقد ألف الائمة النقاد الذين كانوا من أَهل الخبرة والفهم الثاقب مؤلفات تشتمل على بيان الاسباب القادحة أَو غير القادحة في إسناد الحديث أَو متنه دفاعا عن السنة المطهرة التي هي مصدر أساسي - بعد القرآن الكريم - من مصادر الشريعة الاسلامية.
فالكتب التي ألفت في هذا الفن كثيرة، ومن الصعب إحصاؤها وحصرها لذلك أكتفي بما عثرت عليه منها، سواء كانت موجودة أم مفقودة (45) وسأرتبها حسب وفيات مؤلفيها.
فمنها:
1 - العلل لسفيان بن عُيَينة (ت: 198 هـ) رواية ابن المديني (ت: 234 هـ) (46) .
2 - العلل ليحيى بن سَعيد القَطَّان (ت: 198 هـ) (47) .
3 - علل الأَحاديث للحسن بن محبوب بن وَهب الشراد البجلي (ت: 224 هـ) (48) .--------------------------------------------
44 - انظر علوم الحديث لابن الصلاح: 82.
45 - الذي أهملت ذكر وجوده لم يتيسر لنا العثور عليه.
46 - ذكره السخاوي في فتح المغيث 2 / 334.
47 - ذكره ابن رجب في شرح علل الترمذي 533.
48 - انظر فهرست ابن النديم 310، ومعجم المؤلفين 2 / 273.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
4 - العلل ليحيى بن مَعين (ت: 233 هـ) (49) .
5 - علل المسند لعلي بن المديني (ت: 234 هـ) (50) .
6 - العلل التي كتبها عَن ابن المديني إسماعيل القاضي (ت: 282 هـ) (51) .
7 - علل حديث ابن عينية لابن المديني (52) .
8 - العلل المتفرقة له (53) .
9 - العلل له برواية أبي الحسن محمد بن أحمد بن البراء (ت: 291 هـ) (54) .--------------------------------------------
49 - انظر أخبار أصبهان لابن حبان، ترجمة إسحاق بن محمد بن علي بن سعيد المديني 1 / 218، وشرح علل الترمذي لابن رجب 533.
50 - هو في ثلاثين جزءا.
ذكره الحاكم في معرفة علوم الحديث 71، والخطيب في الجامع لاخلاق الراوي 2 / 360، وابن رجب في شرح العلل للترمذي 186، 533، والعليمي في المنهج الاحمد في تراجم أصحاب الامام أحمد 1 / 98.
51 - هو في أربعة عشر جزءا كما ذكره الحاكم في علوم الحديث 71، والخطيب في الجامع لاخلاق الراوي
2 / 360، وابن رجب في شرح علل الترمذي 186، والعليمي في المنهج الاحمد وفيه أربعة أجزاء 1 / 98.
52 - هو في ثلاثة عشر جزءا انظر المصادر السابقة.
لعل السخاوي أشار إلى هذا الكتاب فقال: كالعلل عن ابن عيينة رواية ابن المديني.
فتح المغيث 2 / 334.
53 - يقع في ثلاثين جزءا.
انظر معرفة علوم الحديث 71.
والجامع لاخلاق الراوي 2 / 360 وشرح العلل لابن رجب 187.
54 - الكتاب مطبوع بتحقيق الدكتور محمد مصطفى الاعظمي سنة 1392 هـ ذكرته مستقلا، لان هذا الكتاب ليست فيه تجزئه من المؤلف ولا من الراوي، وليس هناك شئ يدل على أن هذا الكتاب جزء من كتاب كبير، لان بدايته ونهايته موجودتان، فالراجع عندي إما أنه كتاب مستقل عن الكتب الاخرى المتقدمة، أو جزء من العلل المتفرقة له.
ومعظم مؤلفات ابن المديني مفقودة كما قال الخطيب بعد ذكر مؤلفات ابن المديني وجميع هذه الكتب قد انقرضت، ولم نقف على شئ منها إلا على أربعة أو خمسة فحسب، ولعمري ان في انقراضها ذهاب علوم جمة، وانقطاع فوائد ضخمة.
الجامع لاخلاق الراوي 2 / 361.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)
10 - العلل ومعرفة الرجال لاحمد بن حنبل (ت: 241 هـ) (55) برواية ابنه عَبد الله بن أَحمد (ت: 290 هـ) (56) .
11 - العلل لاحمد بن حنبل، رواية أَحمد بن مُحمد بن الحجاج المروذي (ت: 275 هـ) (57) .
12 - كتاب العلل لابي بكر أحمد (58) .--------------------------------------------
55 - انظر فهرست ابن النديم 229، وعلوم الحديث 227، وفتح المغيث للسخاوي 2 / 334.
في الحقيقة ان علل أحمد عبارة عما سأله أصحابه في الحديث والرجال ثم جمعه كل منهم في كتاب مستقل، كعبد الله والمروذي وغيرهما.
56 - قد طبع منه المجلد الاول في أنقرة بتركيا سنة 1963 م بتحقيق الدكتور طلعت قوج بيكيت والدكتور إسماعيل جراح أوغلي، وبقي المجلد الثاني فلم يطبع بعد والاخ الفاضل الدكتور وصي الله محمد عباس يقوم بتحقيق هذا الكتاب - وفقه الله لاخراجه في أقرب وقت - والكتاب يوجد منه نسخة خطية في مكتبة أيا صوفيا باستانبول، وتوجد صورة عنها في قسم المخطوطات بالمكتبة المركزية بالجامعة الاسلامية برقم 381 كما يوجد منه بعض الاجزاء في دار الكتب الظاهرية بدمشق.
انظر فهرس الالباني 222.
57 - ذكره ابن خير في الفهرست باسم " معرفة الرجال وعلل الحديث " وقال: جزء كبير.
ويوجد في دار الكتب الظاهرية بدمشق جزء صغير باسم: " من كلام أبي عبد الله أحمد بن محمد ابن حنبل رضي الله عنه في علل الحديث ومعرفة الرجال " مكتوب على طرة الكتاب: " مما رواه عنه أبو بكر أحمد ابن محمد بن الحجاج المروذي وأبو الحسن عبد الملك بن عبد الحميد الميموني، وأبو الفضل صالح بن أحمد ابنه رحمهم الله، وأحاديث وحكايات وغير ذلك، رواية أبي أحمد الحسين بن علي بن محمد ابن يحيى التميمي النيسابوري عن أبي عوانة يعقوب بن إسحاق الاسفرائيني عنهم ".
توجد صورة منه في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم: 99.
58 - اختلف في نسبة الكتاب فبعضهم نسبوه إلى الاثرم، منهم: ابن النديم في فهرسته فعده من مؤلفات الاثرم 229.
والذهبي في التذكرة 2 / 571.
وابن كثير في البداية والنهاية 11 / 108.
وابن رجب في شرح علل الترمذي 439.
والسخاوي في فتح المغيث 2 / 334.
ولكن الخطيب جعله من رواية الاثرم عن أحمد بن حنبل فقال في ترجمة محمد بن جعفر = (*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
ابن مُحمد بن هاني الاثرم (59) .
13 - سؤالات خطاب بن بِشر (ت: 264 هـ) للامام أَحمد (60) .
14 - علل الحديث ومعرفة الشيوخ لابي جعفر مُحمد بن عَبد الله بن عمار المخرمي الموصلي (ت 242 هـ) (61) .
15 - كتاب العلل لابي حفص عَمرو بن علي الفلاس (ت 249 هـ) (62) .
16 - كتاب العلل لابي عَبد الله مُحمد بن إسماعيل البخاري (ت 256 هـ) لمحمد بن يحيى الذهلي--------------------------------------------
= الراشدي: " وحدث عن أبي بكر الاثرم كتاب العلل لاحمد بن حنبل " تاريخ بغداد 2 / 131.
وقال في ترجمة الاثرم: " وله كتاب في علل الحديث ومسائل أحمد بن حنبل " فهنا نسبه إلى الاثرم، تاريخ بغداد 5 / 110.
ونقل الخطيب عن صالح بن محمد البغدادي بأنه قال: كان أصحابنا ينكرون على الاثرم كتاب العلل لاحمد بن حنبل.
المصدر السابق 5 / 111.
وكذلك ذكره ابن حجر في المعجم المفهرس في كتب العلل باسم سؤالات أبي بكر الاثرم لاحمد بن حنبل 1 / 466 - 467.
وقال ابن حجر في التهذيب: " روى عن أحمد بن حنبل وتفقه عليه وسأله عن المسائل والعلل " 1 / 78.
ويمكن الجمع بأن مادة الكتاب مروية عن أحمد بن حنبل فنسب إليه وحيث إن الاثرم جمعه ورتبه فنسب إليه.
والله أعلم.
59 - قد اختلف في تاريخ وفاته فقيل: سنة إحدى وستين ومائتين، وقيل سنة ثلاث وسبعين ومائتين، وقيل: بعد الستين ومائتين.
انظر التذكرة 2 / 571، والتهذيب 1 / 79.
60 - ذكره ابن حجر في المعجم المفهرس، في كتب العلل 1 / 467.
61 - هو كتاب كبير، روى عنه الحسين بن إدريس الهروي.
انظر تاريخ بغداد 5 / 417، سير أعلام النبلاء
11 / 469 (ط) ، والتذكرة 2 / 494، الميزان 3 / 596، التهذيب 9 / 265.
62 - ذكره ابن حجر في التهذيب 8 / 81.
63 - ذكره ابن حجر في هدى الساري 492، وأيضا في المعجم المفهرس وذكر إسناده إليه 1 / 467 - 468، والسخاوي في فتح المغيث 2 / 334، والكتاني في الرسالة المستطرفة: 111.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
(ت: 258 هـ) (64) .
18 - كتاب العلل لمسلم بن الحجاج القشيري (ت: 261 هـ) (65) .
19 - كتاب التمييز له (66) .
20 - المسند المعلل ليعقوب بن شَيبة (ت 262 هـ) (67) .
21 - كتاب العلل لابي زُرْعَة عُبَيد الله بن عَبد الكريم الرازي (ت: 264 هـ) (68) .
22 - كتاب العلل لابي بشر إسماعيل بن عَبد الله بن مسعود الاصبهاني (ت: 267 هـ) (69) .--------------------------------------------
64 - ذكره ابن خير الاشبيلي في فهرسته 103، والذهبي في التذكرة، ونقل قول الدارقطني: " من أحب أن ينظر قصور علمه فلينظر في علل حديث الزهري لمحمد بن يحيى " 2 / 531.
65 - انظر تهذيب الاسماء واللغات 1 / 2 / 91، والتذكرة 2 / 590، وفتح المغيث 2 / 334، وكشف الظنون 2 / 1160، والرسالة المستطرفة 111.
66 - ذكره السمعاني في ترجمة أبي القاسم البستي 2 / 283، والنووي في تهذيب الاسماء واللغات 1 / 2 / 92، والذهبي في التذكرة 2 / 590، وابن رجب في شرح العلل للترمذي 315، 351، 358، 432، 435، 437، والعراقي في التبصرة والتذكرة 2 / 240، وابن حجر في المعجم المفهرس في كتب العلل 1 / 472 - 473.
والسخاوي في فتح المغيث 2 / 334، وحاجي خليفة في كشف الظنون 1 / 485.
والكتاب لا يوجد منه إلا خمس عشرة ورقة فقط، وهي مطبوعة بتحقيق الدكتور محمد مصطفى
الاعظمي في سلسلة مطبوعات جامعة الرياض برقم: 17.
67 - ذكره الخطيب في تاريخه وقال: لم يتمه 14 / 281، وابن الصلاح في علوم الحديث 255، والذهبي في التذكرة وقال: ما صنف مسند أحسن منه لكنه ما أتمه 2 / 577، والعراقي في ألفية الحديث 2 / 312 (مع فتح المغيث للسخاوي) .
وابن رجب في شرح علل الترمذي 533، والسخاوي في فتح المغيث 2 / 342.
لا يوجد من الكتاب إلا قطعة صغيرة وهي الجزء العاشر من مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهي مطبوعة في المطعبة الامريكية ببيروت - بعناية سامي حداد وقد قدم لها بدارسة ضافية - سنة 1359 هـ.
68 - انظر " تسمية ما ورد به الخطيب دمشق " رقم 85.
وموارد الخطيب 322.
69 - ذكره السخاوي في فتح المغيث 2 / 334.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
23 - العلل لابي عيسى مُحمد بن عيسى الترمذي (ت: 279 هـ) (70) .
24 - العلل الصغير له (71) .
25 - كتاب العلل لابي زُرْعَة عَبد الرَّحمَن بن عَمرو بن صفوان الدمشقي (ت: 280 هـ) (72) .
26 - كتاب العلل لابراهيم بن إِسحاق الحربي (ت: 285 هـ) (73) .
27 - المسند الكبير المعلل المسمى بالبحر الزخار لابي بكر أَحمد بْنِ عَمرو بْنِ عَبد الْخَالِقِ الْبَزَّارُ (ت: 292 هـ) (74) .--------------------------------------------
70 - ذكره ابن النديم في الفهرست 325.
والذهبي في التذكرة 2 / 633.
وابن رجب في شرح علل الترمذي الصغير 534.
وابن حجر في المعجم المفهرس 1 / 468 - 469.
ورتبه القاضي أبو طالب على الابواب، وتوجد صورة من الترتيب في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم 1707 وهي مصورة من الاصل المحفوظ في مكتبة أحمد الثالث بتركيا.
71 - هو مطبوع عدة طبقات في الهند وغيرها، وشرحه ابن رجب الحنبلي وهو أيضا مطبوع بتحقيق الاستاذ صحبي السامرائي في بغداد، وأيضا بتحقيق الدكتور نور الدين عتر في دمشق سنة 1398 هـ.
72 - ذكره القاضي أبو الحسين محمد بن أبي يعلي في طبقات الحنابلة نقلا عن أبي بكر الخلال 1 / 205 وحاجي خليفة في كشف الظنون 2 / 1440.
73 - ذكره المغلطائي في إكمال تهذيب الكمال في مواضع عديدة، منها في ترجمة داود بن أبي هند 5 / 1 وترجمة داود بن يزيد 5 / 1، وترجمة راشد بن سعد.
74 - ذكره الخطيب في تاريخه 4 / 334.
والذهبي في التذكرة 2 / 653 - 654.
وابن كثير في اختصار علوم الحديث 64.
والكتاب يوجد منه بعض الاجزاء في مكتبات مختلفة، فالجزء الاول منه يوجد في مكتبة مراد ملا بتركيا وهو من مسند أبي بكر إلى مسند عبد الله بن مسعود، وأوله ناقص، وتوجد منه صورة في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم 1073، وأيضا يوجد في مكتبة جامع القرويين بفاس برقم 61، ويوجد الجزء الثاني والثالث في المكتبة الازهرية بالقاهرة، وفيه بقية مسند ابن عمر، ومسند أنس، وأبي هريرة، ومنه صورة في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم 1907.
ويوجد أيضا الجزء الثاني في مكتبة الكتاني بالرباط، وهو يبتدئ بحديث أبي اليسر وينتهي بحديث الشعبي عن ابن عباس، ومنه صورة في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم 804.
والجزء السادس يوجد في مكتبة كوبريلي بتركيا، وفيه حديث النضر بن أنس عن أنس ومسند أبي = (*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
28 - العلل في الحديث لابي إِسحاق إِبراهيم بن أَبي طالب مُحمد بن نوح بن عبد
الله النيسابوري شيخ خراسان (ت: 295 هـ) (75) .
29 - علل الحديث لابي يَعلَى زكريا بن يَحيَى الساجي (ت: 307 هـ) (76) .
30 - كتاب العلل لابي بكر أَحمد بن مُحمد بن هارون الخلال (ت: 311 هـ) (77) .
31 - معرفة الرجال وعلل الحديث لعَبد الله بن حنين بن عَبد الله يعرف بابن أَخي ربيع الصباغ (ت: 318 هـ) (78) .--------------------------------------------
= هريرة، ومنه صورة في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم 1844.
وأفرد الهيثمي لزوائد البحر الزخار على الستة كتابا سماه " كشف الاستار عن زوائد البزار "، وقد طبع منه جزءان بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الاعظمي في بيرون سنة 1399 هـ، ومنه صورة في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم 810 (ميكرو فيلم) وهي مصورة من الاصل المحفوظ بمكتبة خدابخش بنته الهند.
كما اختصر ابن حجر كشف الاستار، فأخرج أحاديث مسند الامام أحمد أيضا، وله ثلاث نسخ في حيدر أباد الهند، ومنها صور في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم 816، 817، 818.
ويقوم بتحقيقه الاخ الفاضل عبد الله مراد لنيل درجة الدكتوراه في الجامعة الاسلامية.
وأنا مصمم على تحقيق المسند الكبير للبزار، وأدعو الله سبحانه أن يوفقني لاخراج هذا السفر العظيم، والله المستعان.
75 - انظر التذكرة 2 / 638، 639، وسير أعلام النبلاء 9 / 129 / 2، وإيضاح المكنون 2 / 314، ومعجم المؤلفين 1 / 109.
76 - ذكره الخطيب في تاريخه في ترجمة محمد بن أحمد بن محمد الادمي 1 / 349 -، والشيرازي في طبقات الفقهاء 104، والذهبي في التذكرة وقا ل: " للساجي كتاب جليل في عللي الحديث يدل على تبحره في هذا الفن " 2 / 709 - 710.
السنة بتنه في قسم 11 / 2.
والكتاني في الرسالة المستطرفة 111.
77 - انظر طبقات الحنابلة 2 / 12، والتذكرة 3 / 785، وقال الذهبي: في عدة مجلدات، وانظر سير أعلام النبلاء 11 / 331 (ط) ، وشرح علل الترمذي لابن رجب 61، واختصار علوم الحديث لابن كثير 64، ومحاسن الاصطلاح 203، والمعجم المفهرس لابن حجر 1 / 469، وفتح المغيث للسخاوي 2 / 334 ويوجد المنتخب في دار الكتب الظاهرية ومنه صورة في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم 1568.
78 - انظر الديباج 139، معجم المؤلفين 6 / 51.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
32 - كتاب العلل لابي مُحمد عَبد الرَّحمَن بن أَبي حاتم مُحمد بن إدريس الرازي (ت: 327 هـ) (79) .
33 - كتاب العلل لابي علي حسين بن علي النيسابوري (ت: 349 هـ) (80) .
34 - علل حديث الزُّهْرِي لابي حاتم مُحمد بن حبان البستي (ت: 354 هـ) (81) .
35 - علل حديث ما لك له (82) .
36 - علل ما استند إليه أَبو حنيفة له (83) .
37 - المسند الكبير المعلل لابي علي الحسين بن مُحمد الماسرجسي (ت: 365 هـ) (84) .
38 - كتاب العلل لابي الحسين مُحمد بن مُحمد بن يعقوب الحجاجي (ت: 368 هـ) (85) .
39 - العلل لابي أَحمد مُحمد بن مُحمد بن أحمد الحاكم الكبير (ت: 378 هـ) (86) .--------------------------------------------
79 - مطبوع في القاهرة سنة 1343 هـ.
80 - ذكره العراقي في التبصرة والتذكرة 2 / 240.
والسخاوي في فتح المغيث 2 / 334.
والكتاني في الرسالة المستطرفة 111.
81 - هو: في عشرين جزءا ذكره الخطيب في الجامع لاخلاق الراوي 2 / 361.
وياقوت الحموي في معجم البلدان 1 / 417.
82 - هو في عشرة أجزاء، انظر المصدرين السابقين.
83 - هو في عشرة أجزاء: انظر المصدرين السابقين.
84 - هو في ألف وثلاثمائة جزء.
ذكره الذهبي في التذكرة 3 / 956، وأيضا في سير أعلام النبلاء 10 / 298 / 1 وأيضا في ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل 195، وابن كثير في البداية 11 / 283، والسخاوي في فتح المغيث 2 / 342، وأيضا في الاعلان بالتوبيخ 165، وأيضا في " المتكلمون في الرجال " 103.
85 - ذكره الذهبي في التذكرة ونقل عن الحاكم بأنه قال: فلما بلغ الثمانين لزمه أصحابنا بالليل والنهار حتى سمعوا منه كتاب العلل له، وهو نيف وثمانون جزءا 3 / 944 - 945.
86 - ذكره الذهبي في التذكرة 3 / 977 وفي سير أعلام النبلاء 10 / 242 / 1.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
40 - العلل الواردة في الأَحاديث النبوية لابي الحسن علي بن عُمَر الدارقطني (ت: 385 هـ) (87) .
41 - العلل لابي علي حسن بن مُحمد الزجاجي (ت في حدود 400 هـ) (88) .
42 - العلل لابي عَبد الله مُحمد بن عَبد الله بن مُحمد الحاكم النيسابوري (ت: 405 هـ) (89) .
43 - علة الحديث المسلسل في يوم العبد لابي مُحمد عَبد الله بن يوسف الجرجاني
(ت: 489 هـ) (90) .
44 - تصحيح العلل لابي الفضل مُحمد بن طاهر القيسراني (ت: 507 هـ) (91) .
45 - جزء فيه علل الحديث لابي مُحمد عَبد الله بن السيد البطليوسي النحوي (ت: 521 هـ) (92) .
46 - المعتل من الحديث لعد الحق بن عَبد الرَّحمَن الاشبيلي (ت: 582 هـ) (93) .
47 - العلل المتناهية في الأَحاديث الواهية لابي الفرج عَبد الرَّحمَن بن علي ابن الجوزي (ت: 597 هـ) (94) .--------------------------------------------
87 - هو: هذا الكتاب الذي أتشرف بتحقيق جزء منه، وأدعو الله أن يوفقني لاكماله … آمين.
88 - انظر كشف الظنون 2 / 1160.
89 - ذكره ابن عساكر في تبيين كذب المفتري 228، والذهبي في التذكرة 3 / 1043، وحاجي خليفة في كشف الظنون 2 / 1160، والكتاني في الرسالة المستطرفة 111.
90 - ذكره الالباني في فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية ص 246.
وتوجد صورة منها في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم 1547.
91 - ذكره البلقيني في محاسن الاصطلاح 196.
92 - ذكره ابن خير في فهرسته 205.
93 - انظر معجم المؤلفين 5 / 92.
94 - مطبوع، طبعته إدارة العلوم الاثرية بفيصل آباد الباكستان بتحقيق الاستاذ إرشاد الحق الاثري.
ولخصه الذهبي، وقد قمت بتحقيق التلخيص وقدمته لنيل درجة الماجستير في الجامعة الاسلامية.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
48 - العلل لشمس الدين مُحمد بن أَحمد بن عَبد الهادي (ت: 744 هـ) (95) .
49 - الزهر المطلول في الخبر المعلول لابن حجر: أَحمد بن علي العسقلاني (ت: 852 هـ) (96) .
50 - شفاء الغلل في بيان العلل له (97) .
هذه في بعض المؤلفات التي خصصت لهذا الفن العويص، وهناك كتب أخرى في الأَحاديث ورجالها، قد ذكر فيها علل الأَحاديث كالسنن الكبرى لابي عَبد الرَّحمَن النسائي (ت: 303 هـ) وتهذيب الاثار لمُحمد بن جَرير الطبري (98) (ت 310 هـ) .
والضعفاء لمُحمد بن عَمرو العقيلي (ت 322 هـ) والكامل لعَبد الله بن عَدِي (ت: 365 هـ) والحلية لابي نُعَيم الأصبهاني (ت: 430 هـ) والفوائد المنتخبة للخطيب البغدادي والفوائد لابي بكر عَبد الله بن مُحمد النقور (ت: 565 هـ) … وغير ذلك من الكتب.--------------------------------------------
95 - ذكره السيوطي في ذيل طبقات الحفاظ من مصنفات ابن عبد الهادي، فقال: " والعلل على ترتيب كتب الفقه " 352، ولم أعرف هل هو كتاب مستقل أم هو شرح للعلل لابن أبي حاتم الذي شرع في شرحه فاخترمته المنية بعد أن كتب مجلدا.
انظر فتح المغيث للسخاوي 2 / 334.
96 - انظر الجواهر والدرر 156 / 1، تدريب الراوي 1 / 258، شذرات الذهب 7 / 272 (وفيه: الزهر المطول في بيان الحديث المعدل) وكشف الظنون 2 / 961.
97 - انظر شذرات الذهب 7 / 272.
98 - وقد توسع في ذكر بعض الاحاديث فأجاد وأبرز ما فيها من علل تدل على معرفة واسعة بالعلة ومساربها، وقد طبع حديثا منه مجلدان الاول، والثاني بتحقيق الدكتور ناصر بن سعد الرشيد، وعبد القيوم عبد رب النبي في مطابع الصفا بمكة المكرمة سنة 1402 هـ.
وطبع أربع مجلدات في مطبعة المدني بالقاهرة، بتحقيق محمود شاكر.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
* - توثيق نسبة الكتاب.
* - سبب تأليفه.
* - طريقة تأليفه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
توثيق نسبة كتاب العلل للدارقطني
لا شك أن للدارقطني كتابا كبيرا في العلل الواردة في الأَحاديث النبوية، وقد حاولت جاهدا أن أبحث عن نسخة مروية بالإسناد حفظتها لنا الايام من عوادي الدهر، ولكني لم أتمكن من ذلك، فالنسخ التي حصلت عليها حتى يومي هذا خالية من إسناد متصل بالمؤلف.
لذلك اضطررت للبحث عن قرائن تعوض عما فات من سلسلة الإسناد لاثبت أن هذا الكتاب هو كتاب العلل الذي أملاه الإمام الدارقطني.
فأولى هذه القرائن: أَن كل الأَحاديث المسندة في النسخة تبتدئ أسانيدها بشيوخ الدارقطني فمثلا: 1 - إِبراهيم بن حماد بن إِسحاق، أَبو إِسحاق الازدي (ت: 323 هـ) أسند من طريقه ثلاثة وعشرين حديثا.
2 - أَحمد بن عَبد الله بن مُحمد، أَبو بكر وكيل الصخرة (ت: 325 هـ) روى من طريقه أربعين حديثا.
3 - أَحمد بن عيسى بن السكين (ت: 323 هـ) أورد من طريقه تسعة عشر حديثا.
4 - أَحمد بن مُحمد بن سعدان، أَبو بكر الصيدلاني.
ذكر من طريقه عشرين حديثا.
5 - أَحمد بن مُحمد بن سَعيد، أَبو العباس ابن عقدة (ت: 332 هـ) أخذ من طريقه عشرين حديثا.
6 - أَحمد بْنُ مُحمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ زياد، أَبو سهل القَطَّان (ت: 350 هـ) روى من طريقه ثلاثة وعشرين حديثا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
7 - أَحمد بْنُ نَصْرِ بْنِ طَالِبٍ، أَبو طَالِبٍ الحافظ (ت: 323 هـ) ذكر من طريقه واحدا وعشرين حديثا.
8 - إسماعيل بن مُحمد بن إسماعيل الصفار (ت: 341 هـ) ذكر من طريقه أربعين حديثا.
9 - الحسين بن إسماعيل أَبو عَبد الله المحاملي (ت: 330 هـ) أورد من طريقه مائة وستة وسبعين حديثا.
10 - عَبد الله بن مُحمد بن زياد، أَبو بكر النيسابوري (ت 324 هـ) ذكر من طريقه مائتين وخمسة وسبعين حديثا.
11 - عَبد اللَّهِ بْنُ مُحمد بْنِ سَعيد بْنِ زياد المعروف بابن الجمال (ت: 323) روى من طريقه خمسة وثلاثين حديثا.
12 - عَبد اللَّهِ بْنُ مُحمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، أَبو القاسم البغوي (ت: 317 هـ) ذكر من طريقه سبعة وستين حديثا.
13 - علي بن عَبد الله بن مبشر، أَبو الحسن الواسطي (ت: 324 هـ) ذكر من طريقه واحدا وتسعين حديثا.
14 - علي بن الفضل بن طاهر بن نصر، أَبو الحسن البلخي (ت: 323 هـ) .
ذكر من طريقه ستة وعشرين حديثا.
15 - قاسم بن إسماعيل، أَبو عُبَيد المحاملي (ت: 323 هـ) أورد من طريقه واحدًا
وعشرين حديثا.
16 - مُحمد بن إسماعيل، أَبو عَبد الله الفارسي (ت 235 هـ) ذكر من طريقه اثنين وخمسين حديثا.
17 - مُحمد بن سُليمان بن علي، أَبو علي المالكي، أخذ من طريقه تسعة عشر حديثا.
18 - مُحمد بن عَبد الله بن إِبراهيم، أَبو بكر الشافعي (ت: 354 هـ) ذكر من طريقه واحدا وثلاثين حديثا.
19 - مُحمد بن مخلد بن حفص أَبو عَبد الله الدوري العطار (ت: 331 هـ)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
أخذ من طريقه مائة وتسعة وأربعين حديثا.
20 - مُحمد بن هارون، أَبو حامد الحضرمي (ت: 321 هـ) ذكر من طريقه ستة وعشرين حديثا.
21 - يَحيَى بن مُحمد بن صاعد بن كاتب، أَبو مُحمد الهاشمي (ت 318 هـ) أورد من طريقه مائة وأَربعة وثلاثين حديثا.
22 - يعقوب بن إِبراهيم بن أحمد، أبو بكر البزار (ت: 322 هـ) ذكر من طريقه أربعين حديثا.
وغير ذلك من شيوخه الذين روى عنهم في هذا الكتاب.
والقرينة الثانية: هي عزو الائمة بعض الاقوال أَو الأَحاديث إلى الدارقطني في كتابه العلل وهي موجودة بنصها في هذا الكتاب فمثلا: يقول أَبو مُحمد عَبد الله بن يوسف الزيلعي (*) في حديث " رفع القلم عن ثلاثة " … الحديث.
" قال الدارقطني في كتاب العلل: هذا (1) حديث يرويه أَبو ظبيان (2) ، واختُلِفَ عَنه، فرواه سُليمان الأَعمش عنه، واختُلِف عليه (4) ، فرواه (5) جَرير بْنُ حَازِمٍ عَن الأَعمش عَن أَبي ظبيان عَن ابن عَبَّاس (6) فَرَفَعَهُ إِلَى النَّبي صلى الله عليه وسلم عَن عَلي وعمر (7) .
تفرد به (8) ابن وَهب عن جَرير بن حازم.--------------------------------------------
(*) - توفي سنة اثنتين وستين وسبعمائة.
ذيل التذكرة لابن فهد 128 - 130.
1 - في العلل: هو.
2 - في العلل: أبو ظبيان حصين بن جندب.
3 - فيها " عنه " غير موجود.
4 - فيها: عنه.
5 - فيها: فقال.
6 - فيها: بعد " ابن عباس " عن علي.
7 - في العلل: وعن عمر.
8 - في العلل: تفرد بذلك.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
وَخَالَفَهُ ابْنُ فُضَيل وَوَكِيعٌ فَرَوَيَاهُ (9) عَن الأَعمش عَن أَبي ظَبْيَانَ عَن ابْنِ عَبَّاس عَن علي وعمر مَوقوفًا.
فرواه عَمَّار بْنُ رُزَيق عَن الأَعمش عَن أَبي ظبين (10) مَوقوفًا.
ولم يذكر ابْنَ عَبَّاس.
وَكَذَلِكَ رَواه سَعْدُ (11) بْنُ عُبَيْدَةَ عَن أَبي ظبيان مَوقوفًا، لم يَذْكُرِ ابْنَ عَبَّاس.
وَرَوَاهُ أَبو حُصَيْنٍ عَن أَبي ظَبْيَانَ عَن ابْنِ عَبَّاس عَن عَلِيٍّ وَعُمَرَ مَوقوفًا.
واختُلِفَ عَنه، فَقِيلَ: عَن أَبي ظَبْيَانَ عَن عَلي مَوقوفًا.
قَالَهُ أَبو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ وَشَرِيكٌ عَن أَبي حَصِين.
وَرَوَاهُ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَن أَبي ظَبْيَانَ عَن عَلي وَعُمَرَ مَرفُوعًا.
حَدَّثَ بِهِ عَنْهُ حَماد بْنُ سَلَمة وأَبو الْأَحْوَصِ وجَرير بْنُ عَبد الحميد وعَبد العزيز ابن عَبد الصمد (12) وَغَيْرُهُمْ.
وَقَوْلُ وَكِيعٍ وَابْنُ فُضَيل أَشبه بِالصَّوَابِ " (13) .
ثم قال الزيلعي: " فسئل في علله هل لقي أَبو ظبيان عليا وعمر؟ فقال: نعم " (14) .
وهو موجود بنصه في هذا الكتاب (15) .
ونقل الزيلعي في نصب الراية عن الدارقطني في العلل في مواضع عديدة وهي--------------------------------------------
9 - في نسخة المطبوعة من نصب الراية: فرواه وهو خطأ بين.
10 - في العلل: عن علي وعمر موقوفا.
11 - في النسخة المطبوعة من نصب الراية: سعيد وهو خطأ.
12 - في العلل: العمى.
13 - نصب الراية، كتاب الحجر 4 / 162 - 163.
14 - المصدر السابق 4 / 162 - 163.
14 - المصدر السابق 4 / 163.
15 - انظر السؤال 4 / 163.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
موجودة بنصها في هذا الكتاب (16) .
وقال أَحمد بن علي بن حجر (17) في فتح الباري، في حديث أَبي بَكْرٍ أَنه سُئِلَ مَا بَقَاؤُنَا عَلَى هذا الامر … الحديث: " وذكر الدارقطني في " العلل " أن في رواية شَريك وغيره عن إسماعيل بن أَبي خالد في حديث الباب أنها زينب بنت عوف، قال: وذكر ابن عُيَينة عن إسماعيل أنها جدة إِبراهيم بن المهاجر " (18) .
وهذا مطابق لما قاله الدارقطني في هذا الكتاب (19) .
وقال ابن حجر في التلخيص الحبير في حديث: " لم يكن يحجب النَّبي صلى الله عليه وسلم عن القرآن شئ سوى الجنابة ".
" وحكى الدارقطني في العلل أن بعضهم رَواه عن عَمرو بن مُرَّة عَن أَبي البختري عن علي.
وخطأ هذه الرواية " (20) .
وابن حجر ينقل كثيرا في فتح الباري والتلخيص الحبير والامالي عن--------------------------------------------
16 - انظر مثلا، نصب الراية ويقابلها في العلل للدارقطني.
1 / 302 - 303 السؤال رقم 213.
3 / 35 السؤال رقم 71.
3 / 109 - 110 السؤال رقم 192.
17 - توفي سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
ذيل التذكرة لابن فهد 326 - 342، وذيل للسيوطي 380 - 382.
18 - انظر فتح الباري، كتاب المناقب 7 / 150.
19 - انظر السؤال رقم 49.
20 - التلخيص الحبير، كتاب الطهارة، باب الغسل 1 / 129 (184) .
21 - انظر السؤال رقم 387.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
العلل، ونقوله موجودة في هذا الكتاب (22) .
وقال ابن حجر في التهذيب في ترجمته الحسن بن عُبَيد الله: " وضعفه الدارقطني بالنسبة للأعمش، فقال في العلل - بعد أن ذكر حديثا للحسن - خالفه فيه الأَعمش الحسن، ليس بالقوي ولا يقاس بالأَعمش " (23) .
وهذا مطابق تماما لما في العلل (24) .
والقرينة الثالثة هي: ما نقله الخطيب البغدادي عَن أَبي بكر البرقاني فقال: " قال أَبو بكر البرقاني: وكنت أكثر ذكر الدارقطني والثناء عليه بحضرة أَبي مسلم بن مهران الحافظ فقال لي أَبو مسلم: أراك تفرط في وصفه بالحفظ، فتسأَله عن حديث الرضراض عَن ابن مسعود، فجئت إلى أَبي الحسن وسأَلته عنه فقال: ليس هذا من مسائلك، وإِنما قد وضعت عليه، فقلت: نعم، فقال: من الذي وضعك على هذه المسأَلة؟ فقلت: لا يمكنني أن أسميه.
فقال: لا أجيبك أَو تذكره لي.
فأخبرته، فأملي علي أَبو الحسن حديث الرضراض باختلاف وجوهه، وذكر خطأ البخاري فيه، فألحقته بالعلل، ونقتله إليها أو كما قال " (25) .--------------------------------------------
22 - انظر مثلا: فتح الباري العلل للدارقطني 4 / 176 - 177 السؤال رقم 355 6 / 523 السؤال رقم 358 التلخيص الحبير 1 / 183 (263) السؤال رقم 291 2 / 235 (993) السؤال رقم 62 3 / 16 (1171) السؤال رقم 401 23 - التهذيب: 2 / 292 - 293.
24 - انظر السؤال رقم 222.
25 - تاريخ بغداد 12 / 38.
(*)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)