Arabic source text

📘 ইলালুদ দারাকুতনী = আল-ইলালুল ওয়ারিদাতু ফিল আহাদিসিন নাবাবিয়্যাহ (আদ-দারাকুতনী - মৃত্যু 385 হিজরী)

📘 علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (الدارقطني - ت 385 هـ)

📘 ইলালুদ দারাকুতনী = আল-ইলালুল ওয়ারিদাতু ফিল আহাদিসিন নাবাবিয়্যাহ (আদ-দারাকুতনী - মৃত্যু 385 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
العربية (25) واستوطن بغداد، وحدث بها وصنف وألف، ولم ينقطع عن التصنيف إلى حين وفاته، ومات وهو يجمع حديث مسعر (26) .
وكانت عنده مكتبة عامرة، نقل الخطيب عن أَحمد بن غانم الحمامي قوله: " انتقل أَبو بكر البرقاني من الكرخ إلى قرب باب الشعير فسأَلني أن أشرف على حمالي كتبه، وقال: إِن سئلت عنها في الكرخ فعرفهم أنها دفاتر لئلا يظن أنها ابريسم وكانت ثلاثة وستين سفطا، وصندوقين، كل ذلك مملوء كتبا " (27) .
وأنشد البرقاني لنفسه:
أعلل نفسي بكتب الحدي … ث وأحمل فيه لها الموعدا
وأشغل نفسي بتصنيفه … وتخريجه دائما سرمدا
فطورا أصنفه في الشيو … خ وطورا أصنفه مسندا
وأقفو البخاري فيما نحا … هـ وصنفه جاهدا مجهدا
ومسلما، إذ كان زين الأنا … م بتصنيفه مسلما مرشدا
ومالي فيه سوى أنني … أراه هوى صادف المقصدا
وأرجو الثواب بكتب الصلا … ة على السيد المصطفى أَحمدا
وأسأَل ربي إله العبا … د جريا على ما به عودا (28)

‌‌رحلاته:
لما استوعب البرقاني السماع من شيوخ بلده، وجمع ما عندهم ارتحل إلى بلدان أخرى منها:--------------------------------------------
25 - تاريخ بغداد 4 / 374، والبداية والنهاية 12 / 36.
26 - تاريخ بغداد 4 / 374.
27 - تاريخ بغداد 4 / 375.
28 - تاريخ بغداد 4 / 375.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

بغداد، وجرجان، ونيسابور، وهراة، ومرو، واسفرائين، ودمشق وومصر (29) .
وسمع فيها من مشايخ عدة، وفي الاخير رجع إلى بغداد، واستوطنها، وسكن أولا في الكرخ ثم انتقل إلى قرب باب الشعير (30) .

‌‌مشايخه: قد سمع أَبو بكر البرقاني من خلق كثير لا يمكن حصرهم، فكما قال الخطيب: " سمع من خلق يطول ذكرهم " (31) .
وأذكر بعض من سمع البرقاني منه مرتبا على حروف المعجم، فمنهم:
1 - إِبراهيم بن الحسين بن حمكان، أَبو منصور ابن الكرخي.
وقد لازمه، وكان يورق له (32) ، وصحبه نحوا من عشيرين سنة (33) .
2 - أَحمد بن إِبراهيم بن إسماعيل، أَبو بكر الاسماعيلي (ت: 371 هـ) (34) .
3 - بشر بن أَحمد، أَبو سهل الاسفرائيني (ت: 370 هـ) (35) .
4 - الحسن بن أَحمد بن صالح الهمداني، أَبو مُحمد السَّبيعي (ت: 371 هـ) (36) .
5 - الحسين بن علي بن مُحمد بن يَحيَى التميمي، أَبو أَحمد النيسابوري (ت: 375 هـ) (37) .
6 - عَبد الغني بن سَعيد الازدي (ت 409 هـ) .--------------------------------------------
29 - انظر تاريخ بغداد 4 / 373 - 374، طبقات الفقهاء 127، معجم البلدان 1 / 387، التذكرة 3 / 1074، سير أعلام النبلاء 11 / 101 / 2 - 102 / 1، شذرات الذهب 3 / 228.
30 - انظر: تاريخ بغداد 4 / 375.
31 - تاريخ بغداد 4 / 373.
32 - المصدر السابق 6 / 59.
33 - المصدر المذكور 6 / 60.
34 - انظر ترجمته في التذكرة 3 / 947 - 951.
35 - انظر ترجمته في شذرات الذهب 3 / 71.
36 - انظر ترجمته في التذكرة 3 / 952 - 954.
37 - المصدر السابق 3 / 968 - 969.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

7 - عَبد الله بن إِبراهيم بن أَيوب بن ماسي،، أَبو مُحمد البزار (ت: 369 هـ) (38) .
8 - عَبد الله بن عُمَر بن أَحمد بن علك المَرْوَزيّ، أَبو عَبد الرَّحمَن الجوهري (ت: بعد 360 هـ) (39) .
9 - علي بن عُمَر، أَبو الحسن الدارقطني، وقد لازمه، وأكثر عنه.
10 - عُمَر بن أَحمد بن عُثمان المعروف بابن شاهين (ت: 385 هـ) (40) .
11 - عُمَر بن بِشران بن مُحمد بن بِشر بن مهران، أَبو حفص السكري (ت بعد 367 هـ) (41) .
12 - عمر بن محمد بن علي بنيحيى البغدادي، أَبو حفص ابن الزيات الناقد (ت: 375 هـ) (42) .
13 - مُحمد بن جعفر بن مُحمد بن الهيثم، أَبو بكر البندار (ت: 360 هـ) (43) .
14 - مُحمد بن العباس بن مُحمد بن زكريا، البغدادي، ابن حيوية (ت: 382 هـ) (44) .
15 - مُحمد بن مُحمد بن يعقوب بن إسماعيل بن حجاج، أَبو الحسين الحجاجي النيسابوري (ت: 368 هـ) (45) .

‌‌تلامذته:
تخرج بالبرقاني عدد كبير من الطلاب فنهلوا من علمه وغذوا بلبانه ونبغ منهم--------------------------------------------
38 - انظر ترجمته في تاريخ بغداد 9 / 408 - 409.
39 - التذكرة 3 / 929.
40 - التذكرة 3 / 987 - 990.
41 - التذكرة 3 / 966.
42 - المصدر السابق 3 / 983 - 984.
43 - تاريخ بغداد 2 / 150 - 151.
44 - سير أعلام النبلاء 10 / 250 / 1.
45 - التذكرة 3 / 944 - 945.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

عدد منهم:
1 - إِبراهيم بن علي بن يوسف، أَبو إِسحاق الشيرازي (ت: 476 هـ) (46) .
2 - أَحمد بن الحسن بن أَحمد بن خيرون، أَبو الفضل البغدادي (ت 488 هـ) (47) .
3 - أَحمد بن الحسن، أَبو طاهر الباقلاني الكرخي (ت: 489 هـ) (48) .
4 - أَحمد بن الحسين بن علي، أَبو بكر البيهقي (ت: 458 هـ) (49) .
5 - أَحمد بن علي بن ثابت، أَبو بكر الخطيب البغدادي (ت: 463 هـ) .
6 - سُليمان بن إِبراهيم بن مُحمد بن سُليمان، أَبو مسعود الأصبهاني (ت: 486 هـ) (50) .
7 - عَبد العزيز بن أَحمد بن مُحمد بن علي، أَبو مُحمد الدمشقي الكتاني (ت: 466 هـ) (51) .
8 - مُحمد بن عَبد السلام الشريف، أَبو الفضل الأَنصاري (ت: 498 هـ) (52) .
9 - مُحمد بن عَبد الله بن علي بن عَبد الله، أَبو عَبد الله الصوري، (ت: 441 هـ) (53) .
10 - مُحمد بن مُحمد بن بن زيد بن علي العلوي، أَبو المعالي الحسيني، (ت بعد 476 هـ) (54) .--------------------------------------------
46 - شذرات الذهب 3 / 349 - 351.
47 - التذكرة 4 / 1207 - 1209.
48 - شذرات الذهب: 3 / 392.
49 - التذكرة 3 / 1132 - 1135.
50 - التذكرة 3 / 1197 - 1199.
51 - التذكرة 3 / 1170 - 1171.
52 - شذرات الذهب 3 / 409.
53 - التذكرة 3 / 1114 - 1117.
54 - المصدر السابق 4 / 1209 - 1212.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

ثناء العلماء عليه: قال الخطيب: " كان ثقة ورعا، متقنا ثبتا فهما، لم ير في شيوخنا أثبت
منه، حافظا للقرآن، عارفا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، حسن الفهم له والبصيرة فيه " (55) .
وقال الاسماعيلي: " إنما أفضله عليكم لانه فقيه " (56) .
وقال أَبو القاسم الازهري: " البرقاني إمام، إذا مات ذهب هذا الشأن - يَعني الحديث - " (57) .
وقال أيضا عندما سأَله الخطيب: " هل رأيت في الشيوخ أتقن من البرقاني؟ فقال: لا " (58) .
قال أَبو الوليد الباجي (59) : " هو ثقة حافظ " (60) .
قال ابن الصلاح: " كان حريصا على العلم، منصرف الهمة إليه " (61) .
قال الذهبي: الإمام العلامة الفقيه الحافظ الثبت شيخ الفقهاء والمحدثين " (62) .
قال السبكي (63) : " الحافظ الكبير، كان إماما حافظا، ذا عبادة وفضائل جمة " (64) .--------------------------------------------
59 - انظر تاريخ بغداد 4 / 374.
56 - المصدر السابق 4 / 375.
57 - المصدر السابق.
58 - المصدر السابق.
59 - هو: سليمان بن خلف: توفي سنة أربع وسبعين وأربعمائة.
التذكرة 3 / 1178 - 1183.
60 - التذكرة 3 / 1075.
61 - طبقات ابن الصلاح 35.
62 - سير أعلام النبلاء 11 / 101 / 2، التذكرة 3 / 1074.
63 - هو: تاج الدين عبد الوهاب، توفي سنة إحدى وسبعين وسبعمائة.
الدرر الكامنة 2 / 425 - 428.
64 - طبقات الشافعية الكبرى 3 / 19.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

قال الاسنوي (65) : " كان إماما حافظا ورعا مجتهدا في العبادة، حافظا للقرآن " (66) .
قال ابن كثير: " كان عالما بالقرآن والحديث والفقه والنحو، وله مصنفات في الحديث حسنة نافعة " (67) .
مؤلفاته: كان له اهتمام بالحديث وجمعه وتصنيفه، ملا عليه وقته واستغرق حياته فلا ينتهي من سماع إلَاّ ويتبعه بتصنيف وجمع وترتيب، وعندما يجد الفرصة سانحة له يحاول استغلال لقائه الشيوخ بتوجيه السؤالات العلمية الحديثية الدقيقة التي تدل على فهمه وشدة عنايته.
وقد سجل لنا نمطا عاليا يثبت فيه كثرة لقائه للشيوخ واستفادته من توجيهاتهم وملاحظاتهم وإجاباتهم، فهو يعتني بها ويقدمها للناس مسهلا لهم الاستفادة منها وإبراز جوانب الفائدة فيها.
ولا شك أن البرقاني كانت له تصانيف كثيرة، فهو كما قال الخطيب: " لم يقطع التصنيف إلى حين وفاته " (68) .
وقال ياقوت الحموي (69) : " صنف تصانيف كثيرة " (70) .
ولكن مع الاسف لم نعثر من آثاره الكثيرة إلا على شئ يسير هو: 1 - المسند (71) .--------------------------------------------
65 - هو: عبد الرحيم بن الحسن بن علي، أبو محمد، توفي سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة.
شذرات الذهب 6 / 223 - 224.
66 - طبقات الشافعية 1 / 231 - 232، شذرات الذهب 3 / 228.
67 - البداية والنهاية 12 / 36.
68 - تاريخ بغداد 4 / 374.
69 - توفي سنة ست وعشرين وستمائة.
شذرات الذهب 5 / 121 - 122.
70 - معجم البلدان 1 / 387.
71 - توجد منه نسخة في آصفية بحيدر اباد برقم 595، كما ذكره سزكين 1 / 384.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

2 - التخريج لصحيح الحديث (72) .
3 - سؤالات البرقاني للدارقطني (73) .

‌‌وفاته: انتقل الحافظ الكبير أَبو بكر البرقاني إلى رحمة الله ببغداد في يوم الاربعاء أول يوم من رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة، ودفن بكرة غد - وهو يوم الخميس - وصلى عليه في المنصور الإمام القاضي أَبو علي بن أَبي موسى الهاشمي.
ودفن في مقبرة الجامع مما يلي باب سكة الخرقي (74) .
رحمه الله وجعل الجنة مثواه.
* * *--------------------------------------------
72 - توجد منه عشر ورقات في مكتبة تشستر بيتي بإيرلندا.
ومنه صورة في قسم المخطوطات بالجامعة الاسلامية برقم 1460.
ومكتوب على طرة الكتاب: الجزء الاول من التخريج لصحيح الحديث عن الشيوخ الثقات على شرط كتاب ابن إسماعيل البخاري وكتاب مسلم بن الحجاج القشيري أو أحدهما مما أخرجه الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني الخوارزمي من أصول أبي الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن منصور العتيقي رحمهما الله.
73 - قد تقدمت الاشارة بأن الكتاب حققه الاخ خليل حسن.
74 - انظر تاريخ بغداد 4 / 376، طبقات الفقهاء 127.
طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 3 / 19، طبقات الشافعية للاسنوي 1 / 232.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

‌‌ترجمة أَبي منصور ابن الكرخي (75)
‌‌اسمه ونسبه:
هو: إِبراهيم بن الحسين بن حمكان، أَبو منصور الصيرفي، المعروف بابن الكرخي (76) .
مولده: ولد في بداية القرن الرابع، لانه عاصر الدارقطني وقد روى الدارقطني عنه في كتاب المديح كما سيأتي.

‌‌نشأته: كان الإمام أَبو منصور يهتم بالحديث وعلومه اهتماما بالغا، وبرع فيهما حتى أراد أن يصنف في علم عويض لا يهتدي إليه إلَاّ الجهابذة النقاد، ألا وهو علم العلل.
فقد حكى لنا الخطيب البغدادي بأنه " أراد أن يصنف مسندا معللا، فكان أَبو الحسن الدارقطني يحضر عنده في كل أسبوع يوما، ويعلم على الأَحاديث في أصوله، وينقلها شيخنا أَبو بكر البرقاني - وكان إذ ذاك يورق له - (77) .
ولكنه اخترمته المنية قبل أن ينجح في غايته السنية (78) .
كما أَنه كان يشترك مع البرقاني في الحوار مع الدارقطني لتثبيت أسماء المتروكين--------------------------------------------
75 - حيث إن سبب تأليف كتال العلل.
للدارقطني هو أبو منصور ابن الكرخي، وقد أهملت المصادر الموجودة بين أيدينا ترجمة لهذا الامام، غير أن الخطيب البغدادي رحمه الله قد سجل لنا في تاريخه ترجمة موجزة له، فأذكر ترجمة أبي منصور مستمدا مما كتبه الخطيب في تاريخه، ولعل الله يرشدنا في المستقبل إلى المصادر التي تذكر ترجمة ضافية وما ذلك على الله بعزيز.
76 - انظر تاريخ بغداد 6 / 59.
77 - المصدر السابق.
78 - انظر تاريخ بغداد 6 / 59.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

من أَصحاب الحديث باتفاق الثلاثة (79) .
كان أَبو منصور إماما من أئمة الحديث الذين ذاع صيتهم في وقتهم، فكان يورق ويكتب له الائمة الثقات المعروفون، منهم: أَبو بكر البرقاني (80) ومُحمَّد بن عُبَيد الله بن (81) مُحمد الكاتب الكرخي (82) .
كان ابن الكرخي من أقران أَبي الحسن الدارقطني، وكانت بينه وبين أَبي الحسن صلة قوية حتى كان الدارقطني يحضر عنده كل أسبوع يوما، وقد روى عنه في كتاب المديح (83) حديثا (84) .
وبجانب هذا كان أَبو منصور من العباد الذين يقومون الليل ويصومون النهار فقد حكى لنا أَبو بكر البرقاني فقال: " لم أر مثل أَبي منصور، صحبته عشرين سنة أدام فيها الصيام، وكان وقت العتمة كل ليلة يصلي أربع ركعات يقرأ فيها سبع القرآن، كل ركعة جزءا (85) .

‌‌شيوخه: قد سمع أَبو منصور ابن الكرخي من مشايخ كثيرين منهم:
1 - أَحمد بن عُبَيد بن إسماعيل الصفار (86) .
2 - إِسحاق بن مُحمد النعالي (ت 364 هـ) (87) .--------------------------------------------
79 - انظر مقدمة الضعفاء والمتروكين 11 / 2.
80 - تاريخ بغداد 6 / 59.
81 - توفي سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.
تاريخ بغداد 2 / 333 - 334.
82 - انظر تاريخ بغداد 2 / 333 - 334، الانساب 11 / 73.
83 - المديح هو: رواية كل من القريتين.
عن الاخر، وقيل: انفراد أحد القرينين بالرواية عن الاخر.
انظر للتفصيل: فتح المغيث للسخاوي 3 / 160، تدريب الراوي 2 / 246 - 248.
84 - انظر تاريخ بغداد 6 / 59.
85 - المصدر السابق.
86 - انظر ترجمته في تاريخ بغداد 4 / 261.
87 - المصدر السابق 6 / 400 - 401.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

3 - مُحمد بن أَحمد بن الحسن، أَبو علي ابن الصَّواف (ت: 359 هـ) (88) .
4 - مُحمد بن عَبد الله بن إِبراهيم، أَبو بكر الشافعي (ت: 354 هـ) (89) .
ومن في هذه الطبقة (90) .

‌‌تلامذته: قد أخذ عنه كثيرون منهم:
1 - أَبو بكر أَحمد بن مُحمد البرقاني.
2 - مُحمد بن عُبَيد الله بن مُحمد الكاتب الكرخي.
مصنفاته: لم يذكر له الخطيب شيئا من مؤلفاته، وإِنما اقتصر فقط على قوله: " كان قد أكثر الكتاب، وأورد أن يصنف مسندا معللا " (91) .

‌‌وفاته: قال الخطيب: " مات قبل الدارقطني بسنين كثيرة " (92) .
رحمه الله وجعل الجنة مثواه.
* * *--------------------------------------------
88 - تاريخ بغداد 1 / 289.
89 - المصدر السابق 5 / 456 - 458.
90 - انظر المصدر السابق 6 / 59.
91 - انظر المصدر السابق 6 / 59.
92 - انظر المصدر السابق 6 / 60.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

صورة من نسخة دار الكتب المصرية بالقاهرة
الورقة الاولى من الجزء الاول من نسخة دار الكتب المصرية
الورقة الاخيرة من الجزء الاول من نسخة دار الكتب المصرية.

نموذج من نسخة خدا بخش بتنه الهند
بداية المجلد الاول من نسخة خدا بخش بتنه الهند
نهاية الجلد الاول من نسخة خدا بخش بتنه الهند

نموذج من نسخة المكتبة الناصرية بلكنتو، الهند

نموذج من نسخة شاه محب الله بالسند، الباكستان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

‌‌العلة ومباحثها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

العلة: في اللغة تطلق على معان: منها: المرض، يقال: عل يعل واعتل وأعله الله تعالى فهو معل وعليل.
ومنها: علله بالشئ إذا ألهاه وشغله به، ومنه تعليل الصبي بالطعام.
ومنها: عله بالشراب إذا سقاه مرة ثانية (93) .
والحديث الذي توجد فيه العلة يقال: معل، وهو القياس.
كما يطلق عليه المعلل، لان العلة قد عاقته وشغلته فلم يعد صالحا للعمل.
وكثير من المحدثين يستعملون كلمة " معلول " للحديث الذي توجد فيه العلة منهم: البخاري والترمذي والدارقطني والحاكم وغيرهم (94) .
وقد أنكر بعض العلماء استعمال كلمة " معلول " للحديث الذي توجد فيه العلة فقال ابن الصلاح: والمعلول مرذول عند أَهل العربية واللغة (95) .
وتبعه النووي فقال: إنه لحن (96) .
وقال صاحب القاموس: ولا تقل معلول والمتكلمون يقولونها ولست منه على ثلج (97) .
لان المعلول في اللغة اسم مفعول من عله إذا سقاه السقية الثانية.
وقد رد عليهم بأنه ذكر في بعض كتب اللغة، عل الشئ إذا أصابته علة، فيكون لفظ " معلول " هذا مأخوذا منه.--------------------------------------------
93 - راجع: معجم مقاييس اللغة لابن فارس: 4 / 12 - 15، والقاموس: 4 / 21، وتاج العروس 8 / 32.
94 - انظر: التقييد والايضاح: 117 - 118.
95 - علوم الحديث: 79.
96 - التقريب للنووي مع التدريب: 1 / 251.
97 - القاموس: 4 / 21.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

وقال ابن القوطية: عل الانسان: مرض، والشئ: أصابته العلة، فيكون استعماله بالمعنى الذي أرادوا غير منكر (98) .
ويمكن أن يرد أيضا بأن هذا اصطلاح للمحدثين ولا مشاحط في الاصطلاح.
والله أعلم.
وفي اصطلاح المحدثين لها معان: 1 - المعنى الاغلبي: هي عبارة عن أسباب خفية غامضة، طرأت على الحديث فقدحت في صحته
مع أن الظاهر السلامة منها، ولا يكون للجرح مدخل فيها (99) .
2 - هي: الاسباب التي يضعف بها الحديث من جرح الراوي بالكذب أَو الغفلة أَو سوء الحفظ أَو نحو ذلك من الاسباب القادحة.
فيقولون: هذا الحديث معلول بفلان مثلا (100) .
3 - عند الخليل بن عَبد الله الخليلي (101) : هي تطلق على وجود سبب غير قادح في صحة الحديث أيضا كالحديث الذي وصله الثقة الضابط فأرسله غيره (102) .--------------------------------------------
98 - انظر للتفصيل: التقييد والايضاح: 115 - 118، فتح المغيث للسخاوي 1 / 210، توضيح الافكار 2 / 25 - 26، العلل في الحديث للدكتور همام: 15 - 17.
99 - راجع، معرفة علوم الحديث: 112 - 113، علوم الحديث: 81، التقييد والايضاح: 116، النكت لابن حجر العسقلاني: 226، النكت الوفية: 159 / 2 - 160 / 1، فتح المغيث للسخاوي: 1 / 210، تدريب الراوي: 1 / 252، توضيح الافكار: 2 / 26 - 27، الباعث الحثيث: 65.
100 - راجع: علوم الحديث: 84، التقييد والايضاح: 122، فتح المغيث للسخاوي: 1 / 218، تدريب الراوي: 1 / 257 - 258، توضيح الافكار: 2 / 33، الباعث الحثيث: 71.
101 - توفي سنة سبع وأربعين وأربعمائة، راجع ترجمته في التذكرة: 3 / 1123 - 1124.
102 - راجع: علوم الحديث: 84، التقييد: والايضاح: 122، فتح المغيث للسخاوي: 1 / 218، تدريب الراوي: 1 / 258، توضيح الافكار: 3 / 33، الباعث الحثيث: 71.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

فإنه قال في الارشاد: " فأما الحديث الصحيح المعلول، فالعلة تقع للاحاديث من طرق شتى لا يمكن حصرها فمنها أن يروي الثقات حديثا مُرسَلاً وينفرد به ثقة مسندا، فالمسند صحيح وحجة ولا تضره علة الارسال ".
ثم مثل للصحيح المعلول بحديث مالك في المُوَطَّأ أَنه قال: بلغنا أن أبا هُرَيرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " للمملوك طعامه وكسوته " (4) .
وقال: رَواه إِبراهيم بْنُ طَهْمَانَ وَالنُّعْمَانُ بْنُ عَبد السَّلَامِ عَنْ مَالِكٍ عَن مُحمد بْنِ عَجلَان عَن أَبيه عَن أَبي هُرَيرة.
ثم قال فقد صار الحديث بتبيين الإسناد صحيحا يعتمد عليه وهذا من الصحيح المبين بحجة ظهرت (5) .
4 - هو ما نقل عن الإمام الترمذي: بأنه جعل النسخ أيضا من العلة يَعني أن النسخ علة في العمل بالحديث (6) .
توضيحات للمعاني الاربعة: إن المعني الاول للعلة: لا يشمل الحديث المنقطع ولا الحديث الذي في رواته مجهول أَو مضعف، فإذا وجد الانقطاع أَو الجهالة أَو الضعف في السند فلا يقال: معلول (7) .
لان هذا المعنى من الاسباب الخفية الغامضة التي ليس للجرح فيها مدخل.
وباعتبار هذا المعنى الاغلبي يكون الحديث المعل قسيما للحديث المنقطع--------------------------------------------
4 - الموطأ، الامر بالرفق بالمملوك: 4 / 395 - 396.
5 - راجع: الارشاد: 4 / 2 - 5 / 1.
6 - راجع: علوم الحديث: 84، التقييد والايضاح: 122، فتح المغيث للسخاوي: 1 / 219، تدريب الراوي: 1 / 258، توضيح الافكار: 2 / 34: الباعث الحثيث: 71.
7 - توضيح الافكار: 2 / 27.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

والمضطرب والموضوع وغيرها، وهذا هو من أغمض العلوم وأدقها لا يكشف عما فيه
إلَاّ الجهابذة.
والمعنى الثاني يشمل الحديث المنقطع والضعيف والموضوع وجميع الأَحاديث التي يوجد فيها سبب يوهيها.
فهذا أعم من الاول لانه يشمل جميع الاسباب القادحة.
والكتب المؤلفة في العلل تعني بالكشف عن جميع الاسباب الظاهرة والغامضة التي تقدح في الحديث.
وأما على مذهب الخليلي فالعلة تشمل الحديث الصحيح أَيضًا، فيجوز أن يكون الحديث صحيحا معلا، فهو عكس المعنى الاول، فإن الاول ما ظاهره السلامة فاطلع فيه بعد الفحص على قادح، وأمَّا هذا فكان ظاهره الاعلال بالاعضال مثلا فلما فتش تبين وصله (8) .
وأما قول الترمذي فهو: يدل على أن العلة عامة تشمل جميع الاسباب التي تكون سببا لوهن الحديث أَو عدم العمل به.
فهذا أعم من المعنى الاول والثاني مطلقا، وأعم وأخص من وجه من المعنى الثالث.
والله أعلم.
أقسام العلة باعتبار محلها وقدحها: العلة غالبا توجد في الإسناد وأحيانا توجد في المتن، فإذا وقعت العلة في الإسناد، فإما تقدح في السند فقط أَو فيه وفي المتن معا أَو لا تقدح مطلقا.
وهكذا إذا وقعت في المتن، فعلى هذا يكون للعلة ستة أقسام (9) : 1 - تقع العلة في الإسناد ولا تقدح مطلقا.--------------------------------------------
8 - الباعث الحثيث: 71.
9 - راجع: النكت لابن حجر: 288، توضيح الافكار: 2 / 31 - 32.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

مثاله: ما رَواه مدلس بالعنعنة، فهذا يوجب التوقف عن ققبوله فإذا وجد من طريق أخرى قد صرح فيها بالسماع تبين أن العلة غير قادحة (10) .
2 - تقع العلة في الإسناد وتقدح فيه دون المتن.
مثاله: ما رَواه يَعلَى بن عُبَيد الطنافسي عَنِ الثَّوريّ عَن عَمرو بْنِ دِينَارٍ عَن ابْنِ عُمَر عَن النَّبي صلى الله عليه وسلم: " البيعان بالخيار ".
فغلط يَعلَى في قوله: عَمرو بن دينار إنما هو عَبد الله بن دينار كما رَواه الائمة من أَصحاب الثَّوري مثل الفضل بن دكين ومُحمَّد بن يوسف الفِريَابي ومَخْلَد بن يزيد وغيرهم (11) .
3 - تقع العلة في الإسناد وتقدح فيه وفي المتن معا.
مثلا يوجد الارسال أَو الوقف أَو ابدال راو ضعيف يراو ثقة كما وقع لابي أُسامة حماد بن أُسامة الكوفي - أحد الثقات - (12) عن عَبد الرحمن ابن يزيد بن جابر - وهو من ثقات الشاميين - (13) قدم الكوفة فكتب عنه أَهلها ولم يسمع منه أَبو أُسامة، ثم قدم بعد ذلك الكوفة عَبد الرَّحمَن بن يزيد بن تميم - وهو من ضعفاء الشاميين - (14) فسمع منه أَبو أُسامة وسأَله عن اسمه فقال: عَبد الرَّحمَن بن يزيد، فظن أَبو أُسامة أَنه ابن جابر فصار يحدث عنه وينسبه من قبل نفسه، فيقول: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد--------------------------------------------
10 - النكت لابن حجر 288، توضيح الافكار 2 / 31 - 32.
11 - علوم الحديث: 82 - 83، تدريب الراوي: 1 / 254.
12 - التقريب: 1 / 195.
13 - المصدر السابق: 1 / 502.
14 - المصدر السابق.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

ابن جابر، فوقعت المناكير في رواية أَبي أُسامة عَن ابن جابر - هما ثقتان - فلم يفطن لذلك إلَاّ أَهل النقد فميزوا ذلك ونصوا عليه كالبخاري وأَبي حاتم وغير واحد (15) .
4 - تقع العلة في المتن ولا تقدح فيه ولا في الإسناد.
مثاله: كل ما وقع من اختلاف الفاظ كثيرة من أحاديث الصحيحين إذا أمكن الجمع رد الجميع إلى معنى واحد، فإن القدح ينتفي عنهما (16) .
5 - تقع العلة في المتن وتقدح فيه دون الإسناد.
ومثاله: ما انفرد به مسلم بإخراجه في حديث أنس من اللفظ المصرح بنفي قراءة " بسم الله الرَّحمَن الرحيم " (17) فعلل قوم رواية اللفظ المذكور لما رأوا الاكثرين إنما قالوا فيه: فكانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين من غير تعرض لذكر البسملة، وهو الذي اتفق البخاري ومسلم على إخراجه في الصحيح (18) ورأوا أن من رَواه باللفظ المذكور رَواه بالمعنى الذي وقع له، ففهم من قوله: " كانوا يستفتحون بالحمد لله " أنهم كانوا لا ييسملون، فرواه على فهم وأخطأ.
لان معناه أن السورة التي كانوا يفتتحون بها من السور هي الفاتحة وليس فيه تعرض لذكر البسملة (19) .--------------------------------------------
15 - راجع: النكت لابن حجر: 289، توضيح الافكار: 2 / 32.
16 - راجع: النكت لابن حجر: 289، توضيح الافكار: 2 / 32.
17 - صحيح مسلم، باب حجة من قال: لا يجهر بالبسملة: 1 / 170.
18 - صحيح البخاري، باب ما يقول بعد التكبير: 2 / 226 - 227، وصحيح مسلم، باب حجة من قال: لا يجهر بالبسملة: 1 / 170.
19 - راجع: علوم الحديث: 83.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

وقد أطال الكلام فيه: عَبد الرحيم العراقي (20) وابن حجر العسقلاني (21) ومُحمَّد بن عَبد الرَّحمَن السخاوي (22) وجلال الدين عَبد الرَّحمَن (23) السيوطي (24) .
والعلل التي ذكرها السيوطي يمكن ردها، ولكن تركتها خوف الاطالة (25) .
6 - تقع العلة في المتن وتقدح فيه وفي الإسناد معا.
مثاله: ما يَرويه راو بالمعنى الذي ظنه يكون خطأ والمراد بلفظ الحديث غير ذلك، فإن ذلك يستلزم القدح في الراوي فيعلل الاسناد (27) .
* * *--------------------------------------------
20 - توفي سنة ست وثمانمائة، راجع ترجمته في الضوء اللامع: 4 / 171 - 178، وشذرات الذهب: 7 / 55 - 57.
21 - توفي سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة، راجع ترجمته في ذيل التذكرة لابن فهد: 326 - 342.
22 - توفي سنة اثنتين وتسعمائة، راجع ترجمته في البدر الطالع: 2 / 184 - 187.
23 - توفي سنة إحدى عشرة وتسعمائة، راجع ترجمته في البدر الطالع: 1 / 328 - 335.
24 - راجع: التقييد والايضاح: 118 - 122، النكت لابن حجر: 289، فتح المغيث للسخاوي: 1 / 214 - 217، تدريب الراوي: 1 / 254 - 257.
25 - راجع للتفصيل: فتح الباري: 2 / 227 - 229، النكت لابن حجر: 290 - 303.
26 - النكت لابن حجر: 289، وتوضيح الافكار: 2 / 33.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

أقسام أجناس العلة ذكر الحاكم عشرة أقسام لاجناس العلل فأذكرها باقتضاب، والذي يريد التفصيل فليراجع معرفة علوم الحديث (27) وتدريب الراوي (28) والباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث (29) .
الاول: أَن يكون السند ظاهره الصحة وفيه من لا يعرف بالسماع ممن روى عنه.
كحديث " كفارة المجلس ".
فيه: مُوسى بن عُقْبَة لا يذكر سماعه من سهيل بن أَبي صالح (30) .
الثاني: أَن يكون الحديث مُرسَلاً من وجه رَواه الثقات الحفاظ ويسند من وجه ظاهره الصحة.
كحديث قَبيصَة بن عقبة مَرفُوعًا: أرحم أُمَّتي أَبو بكر … الحديث.
وإِنما هو مُرسَل (31) .
الثالث: أَن يكون الحديث محفوظا عن صحابي ويروي عن غيره لاختلاف بلاد رواته كرواية المدنيين عن الكوفيين، والمدنيون إذا رووا عن الكوفيين زلقوا ومثاله: حديث: إني لاستغفر الله وأتوب إليه … الحديث.
فذكره مُوسى بن عُقْبَة عَن أَبي إِسحاق عَن أَبي بُردَة عَن أَبيه، والمحفوظ عن--------------------------------------------
27 - معرفة علوم الحديث: 113 - 119.
28 - تدريب الراوي: 1 / 258 - 262.
29 - الباعث الحثيث: 67 - 71.
30 - راجع، معرفة علوم الحديث: 113 - 114، التقييد والايضاح: 118، النكت لابن حجر:
270 - 287، فتح الباري: 13 / 544، تدريب الراوي: 1 / 258 - 259، الباعث الحثيث: 67 - 68.
31 - معرفة علوم الحديث: 114، تدريب الراوي: 1 / 259، الباعث الحثيث: 68.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)