Arabic source text

📘 ইলালুদ দারাকুতনী = আল-ইলালুল ওয়ারিদাতু ফিল আহাদিসিন নাবাবিয়্যাহ (আদ-দারাকুতনী - মৃত্যু 385 হিজরী)

📘 علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (الدارقطني - ت 385 هـ)

📘 ইলালুদ দারাকুতনী = আল-ইলালুল ওয়ারিদাতু ফিল আহাদিসিন নাবাবিয়্যাহ (আদ-দারাকুতনী - মৃত্যু 385 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وحديث الرضراض عَن ابن مسعود رضي الله عنه هو: في مسند ابن مسعود من
كتاب العلل الموجود بين أيدينا، ولكن ليس في ذكر البخاري، بل المذكور فيه تخطئة ابن المديني.
فقد جاء في العلل في مسند ابن مسعود: " وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الرَّضْرَاضِ بْنِ أَسْعَدَ عَن ابْنِ مَسْعُودٍ كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبي صلى الله عليه وسلم وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ.
فَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ يَرويه مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ الْحَارِثِيُّ، واختُلِفَ عَنْهُ.
فَرَوَاهُ مُحمد بْنُ فُضَيل وأَسباط بْنُ مُحمد وجَرير بْنُ عَبد الْحَمِيدِ وَغَيْرُهُمْ عَنْ مُطَرِّفٍ عَن أَبي الْجَهْمِ سُليمان بْنِ الْجَهْمِ عَنِ الرَّضْرَاضِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ.
وَرَوَاهُ أَبو كُدَيْنَة يَحيَى بْنُ الْمُهَلِّبِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَن أَبي الْجَهْمِ عَنِ الرَّضْرَاضِ قَالَ: حَدَّثني قَيْسُ بْنُ ثَعْلَبَةَ عَن ابْنِ مسعود.
ذكر عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي المُسند، فَقَالَ: كُنْتُ أَحْسِبُهُ مُتَّصِلاً حَتَّى رَأَيْتُ أَبَا كُدَيْنَة، رَواه عَنْ مُطَرِّفٍ فَأَدْخَلَ بَيْنَ الرَّضْرَاضِ وَبَيْنَ ابْنِ مَسْعُودٍ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ: قَيْسُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، وَقَيْسٌ هَذَا غَيْرُ مَعْرُوفٍ.
وَهَذَا الْقَوْلُ وَهْمٌ مِنْ أَبي كُدَيْنَة، وَالصَّحِيحُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: عَنِ الرَّضْرَاضِ عَن ابْنِ مَسْعُودٍ.
وَبَيَّنَ أَبو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ مطرف لهذا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: عَن أَبي الْجَهْمِ عَنِ الرَّضْرَاضِ رجل م بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَن ابْنِ مَسْعُودٍ.
والقول قول أَبي حمزة بمتابعة من قدمنا ذِكْرَهُمْ عَنْ مُطَرِّفٍ.
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ قَبيصَة بْنُ اللَّيْثِ الْأَسَدِيُّ عَنْ مُطَرِّفٍ عَن الشَّعبي عَنِ الرَّضْرَاضِ عَن ابْنِ مَسْعُودٍ، ووَهِمَ فِي ذِكْرِ الشَّعبِيّ، وَالصَّحِيحُ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِي الجهم (26) .
والله أعلم ".--------------------------------------------
26 - كتاب العلل، مسند ابن مسعود 2 / 12 - 13 / 1.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)

القرينة الرابعة هي: ما ذكره بعض العلماء من أسلوب الدارقطني في إملاء العلل.
فقد ذكروا أَنه يذكر جميع ما في الحديث من اتفاق الرواة واختلافهم في الرواية.
فقد نقل الحديث عن البرقاني - عندما بين له طريقة إملاء الدارقطني للعلل - قَوْلَهُ ": فإذا أردت تعليق الدارقطني على الأَحاديث نظر فيها أَبو الحسن ثم أملى علي الكلام من حفظه فيقول: حديث الأَعمش عَن أَبي وائِل عَنْ عَبد اللَّهِ بن مسعود الحديث الفلاني، اتفق فلان وفلان على روايته، وخالفهما فلان، ويذكر جميع ما في الحديث " (27) .
والقارئ الكريم يجد هذا الاسلوب سائدا في كتاب العلل الموجود بين أيدينا.--------------------------------------------
27 - تاريخ بغداد 12 / 37.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

‌‌سبب تأليف كتاب العلل و‌‌طريقة تأليفه

‌‌سبب تأليفه: إن سبب تأليف كتاب العلل هو أَبو منصور ابن الكرخي الذي كان يريد أن يصنف مسندا معللا، وكان يدفع أصوله إلى الدارقطني فيعلم له على الأَحاديث المعللة، ولكن اخترمته المنية قبل استتمامه (28) .

طريقة تأليفه: إن أبا الحسن الدارقطني لم يؤلف العلل مثل ما ألف السنن وغيرها من كتبه.
بل ألف العلل عن طريق توجيه الاسئلة إليه، فكان يملي الأَجوبة من حفظه، وقد سجل ذلك الخطيب البغدادي في تاريخه فقال: " سأَلت البرقاني، فقلت له: هل كان أَبو الحسن الدارقطني يملي عليك العلل من حفظه؟ فقال: نعم، ثم شرح لي قصة جمع العلل، فقال: كان أَبو منصور ابن الكرخي يريد أن يصنف مسندا معللا فكان يديع
أصوله إلى الدارقطني فيعلم له على الأَحاديث المعللة، ثم يدفعها أَبو منصور إلى الوَرَّاقين فينقلون كل حديث منها في رقعة، فإذا أردت تعليق الدارقطني على الأَحاديث نظر فيها أبو الحسن ثم أملى علي الكلام من حفظه، فيقول: حديث الأَعمش عَن أَبي وائِل عَنْ عَبد اللَّهِ بن مسعود الحديث الفلاني، اتفق فلان وفلان على روايته وخالفهما فلان، ويذكر جميع ما في ذلك الحديث، فأكتب كلامه في رقعة مفردة، وكنت أقول له: لم تنظر قبل إملائك الكلام في الأَحاديث؟ فقال: أتذكر ما في حفظي بنظري.--------------------------------------------
28 - انظر تاريخ بغداد 6 / 59، 12 / 37 - 38.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

ثم مات أَبو منصور والعلل في الرقاع، لأَبي الحسن بعد سنين من موته: إني قد عزمت أن أنقل الرقاع إلى الاجزاء وأرتبها على المسند، فأذن لي في ذلك وقرأتها عليه من كتابي ونقلها الناس من نسختي " (29) .
وقال الخطيب في ترجمة أَبي منصور: " أراد أن يصنف مسندا معللا، فكان أَبو الحسن الدارقطني يحضره عنده في كل أسبوع يوما، ويعلم على الأَحاديث في أصوله وينقلها شيخنا أَبو بكر البرقاني - وكان إذ ذاك يورق له - ويملي عليه أَبو الحسن علل الأَحاديث، حتى خرج من ذلك شيئا كثيرا، وتوفي أَبو منصور قبل استتمامه، فنقل البرقاني كلام الدارقطني ورتبه على المسند، وقرأه على أَبي الحسن وسمعه الناس بقراءته، فهو كتاب العلل الذي يَرويه (30) الناس عن الدارقطني " (31) .
وأما ما قاله الحافظ أَبو الوليد ابن خيرة في برنامج شيوخه - كما نقل عنه السخاوي في فتح المغيث عند ذكر العلل للدارقطني - " ليس من جمعه، بل الجامع له تلميذه الحافظ أَبو بكر البرقاني، لانه كان يسأَله عن علل الأَحاديث فيجيبه عنها بما يفيده عنه بالكتابة، فلما مات الدارقطني وجد البرقاني قمطره امتلا من صكوت تلك الاجوبة فاستخرجها وجمعها في تأليف نسبه لشيخه " (32) .
فهو يرى أن البرقاني جمع العلل بعد وفاته الدارقطني.
وهذا مرجوح لانه يخالف ما نقله الخطيب عن البرقاني من أن الكتاب تم تأليفه في حياة الدارقطني، وقرأه عليه كما تقدم آنفا.
ولعل أبا الوليد اغتر بما في كلام البرقاني " ثم مات أَبو منصور والعلل في الرقاع " فاشتبه عليه موت أَبي منصور بموت أبي الحسن الدارقطني.--------------------------------------------
29 - تاريخ بغداد 12 / 37 - 38.
30 - في تاريخ بغداد: " دونه " والتصويب من المنتظم 7 / 183.
31 - تاريخ بغداد 6 / 59.
32 - فتح المغيث 2 / 334.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

ويرد عى قول أَبي الوليد بأن كتاب العلل قد روي عن الدارقطني بأسانيد أخرى ليس فيها ذكر البرقاني، كما في فهرست ابن خير الاشبيلي عَن أَبي ذرعبد بن أَحمد الهَرَوي (ت: 434 هـ) عن الدارقطني (33) .
وكذلك في المعجم المفهرس لابن حجر عن طريق أَبي ذر (34) .
كما أن السخاوي لما ذكر اسناده إلى الدارقطني ذكر أبا القاسم عُبَيد الله (35) بن أحمد بن عثمان الصيرفي مع البرقاني (36) .
* * * *--------------------------------------------
33 - فهرست ابن خير 203.
34 - المعجم المفهرس 1 / 469.
35 - في النسخة المطبوعة من فتح المغيث: عبد الله، وهو خطأ وهو الازهري.
36 - فتح المغيث 2 / 335.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)

* - ما قيل في الثناء على كتاب العلل للدارقطني
* - ما أخذ عليه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)

‌‌ما قيل في الثناء على كتاب العلل للدارقطني
إليك بعض ما قاله الائمة في الثناء على كتاب العلل للدارقطني.
فقد قال مُحمد بن أَبي نصر الحُميديّ (37) : " ثلاثة كتب من علوم الحديث يجب التهمم بها: كتاب العلل، وأحسن كتاب وضع فيه كتاب الدارقطني … الخ " (38) .
وقال ابن الصلاح (39) عند ذكر كتب علل الحديث: " ومن أجودها كتاب العلل عن أَحمد بن حنبل، وكتاب العلل عن الدارقطني " (40) .
وقال الذهبي: " وإذا شئت أن تبين براعة هذا الإمام الفرد فطالع العلل له فإنك تندهش ويطول تعجبك " (41) .
وقال أيضا: " هذا شئ مدهش كونه كان يملي العلل من حفظه فمن أراد أن يعرف قدر ذلك فليطالع كتاب العلل للدارقطني ليعرف كيف كان الحفاظ " (42) .
وقال ابن كثير: " وقد جمع أزمة ما ذكرناه كله الحافظ الكبير أَبو الحسن الدارقطني في كتابه في ذلك، وهو أجل كتاب بل أجل ما رأيناه وضع في هذا الفن، لم يسبق إليه مثله، وقد أعجز من يريد أن يأتي بعده، فرحمه الله وأكرم مثواه " (43) .--------------------------------------------
37 - توفي سنة ثمان وثمانين وأربعمائة.
التذكرة 4 / 1218 - 1222.
38 - الاعلان بالتوبيخ 161.
39 - هو: عثمان بن عبد الرحمن، توفي سنة ثلاث وأربعين وستمائة.
التذكرة 4 / 1430 - 1433.
40 - علوم الحديث 254.
41 - التذكرة 3 / 993 - 994.
42 - مختصر تاريخ الاسلام 4 / 1 / 57 / 2.
43 - اختصار علوم الحديث 64 - 65.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)

وقال البلقيني (44) : " وأجل كتاب في العلل كتاب الحافظ ابن المديني، وكذلك كتاب ابن أَبي حاتم، وكتاب العلل للخلال، وأجمعها كتاب الحافظ الدارقطني " (45) .
وقال العراقي (46 (في ألفيته: " وعلل وخيرها لاحمدا … والدارقطني وتواريخ عدا " (47) .
وقال السخاوي: " هو على المسانيد مع أَنه أجمعها " (48) .
وهناك أقوال أخرى اكتفيت بما ذكرته.
* * * *--------------------------------------------
44 - هو: عمر بن رسلان، توفي سنة خمس وثمانمائة.
ذيل التذكرة لابن فهد 206 - 217.
45 - محاسن الاصطلاح 203.
46 - هو عبد الرحيم بن الحسين، توفي سنة ست وثمانمائة.
انظر ترجمته في ذيل التذكرة لابن فهد 220 - 239.
47 - ألفية الحديث 2 / 311 (مع الفتح المغيث للسخاوي) .
48 - فتح المغيث للسخاوي 2 / 334.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)

‌‌ما أخذ على الدارقطني في إخراج كتابه العلل
قال أَبو الفضل ابن طاهر (49) في فوائد الرحلة: " سمعت الإمام أبا الفتح نصر ابن إِبراهيم المقدسي (50) يقول: إِن كتاب العلل الذي أخرجه الدارقطني إنما استخرجه من كتاب يعقوب بن شَيبة، واستدل له بعدم وجود مسند ابن عَبَّاس فيهما " (51) .
الرد عليه: قد تقدم أن الدارقطني لم يؤلف كتابه العلل كما ألف السنن وغيرها، بل ان البرقاني كان يسأَله عن علل الأَحاديث، فكان الدارقطني يملي عليه عللها من حفظها.
ولا شك أَنه هذا العلم الغزير لم يبرع فيه الدارقطني إلَاّ بعد جهد جهيد في هذا الميدان، فقد استفاد من أساتذته الفحول، ومن تلقيه مؤلفات الائمة الجهابذة السابقين كما لك والشافعي وابن مَعين وابن المديني وأَحمد والبخاري ومسلم وغيرهم ونظره فيها وهذا يدفعنا إلى عدم استبعاد استفادته من كتاب يعقوب بن شَيبة كما استفاد من كتب غيره.
وأما ما قاله أَبو الفتح نصر بن إِبراهيم المقدسي بأنه استخرج كتابه من كتاب يعقوب بن شَيبة مستدلا باشتراكهما في عدم وجود مسند ابن عَبَّاس فيهما فلو كان مسند يعقوب بن شَيبة موجودا بين أيدينا بكامله لكان بإمكاننا أن نتأكد من مدي--------------------------------------------
49 - هو: محمد بن طاهر بن علي، توفي سنة سبع وخمسمائة.
التذكرة 4 / 1242 - 1245.
50 - توفي سنة تسعين وأربعمائة.
شذرات الذهب 3 / 395 - 396.
51 - فتح المغيث للسخاوي 2 / 335.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)

انطباق هذا القول على حقيقة ما قاله أَبو الفتح، ولكن مع الاسف الشديد لا يوجد منه إلَاّ قطعة صغيرة، وهي الجزء العاشر من مُسْنَدِ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه وهذه القطعة من مسند يعقوب يوجد فيها عشرة أحاديث من طريق ابن عَبَّاس عَن عُمَر بن الخطاب وهي: 1 - قاتل الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم … الحديث (52) .
2 - حديث في يوم حنين، ان فلانا قتل شهيدا … الحديث (53) .
3 - حديث في في حاطب بن بلتعة حين كتب إلى أَهل مكة (54) .
4 - إِن النَّبي صلى الله عليه وسلم صالح أَهل مكة يوم الحديبية (55) .
5 - قصة الاسرى يوم بدر، ومشاروة النَّبي صلى الله عليه وسلم بعض أَصحابه فيهم (56) .
6 - في اعتزال النَّبي صلى الله عليه وسلم نساءه (57) .
7 - أتاني آت من ربي … الحديث (58) .
8 - إِن النَّبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: إني ممسك بحجزكم عن النار (59) .
9 - حديث في ليلة القدر (60) .
10 - حديث في المال الذي كان بين يَدَي عُمَر (61) .
والأَحاديث التي ذكرت في كتاب العلل للدارقطني من طريق ابن عَبَّاس عَن عُمَر بن الخطاب هي أحد عشر حديثا وهي كما يلي:--------------------------------------------
52 - مسند عمر ليعقوب 35.
53 - المصدر السابق 40.
54 - المصدر السابق 43.
55 - المصدر السابق 45.
56 - المصدر السابق 46.
57 - المصدر السابق 59.
58 - المصدر السابق 60.
59 - المصدر المذكور 74.
60 - المصدر المذكور 83.
61 - المصدر السابق 88.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)

1 - في التغليظ في البكاء على الميت.
2 - لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم … الحديث.
3 - في غسل يوم الجمعة.
4 - في التشهد.
5 - في المتظاهرين.
6 - خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى تَبُوكَ فِي حَرٍّ شَدِيدٍ فَنَزَلْنَا منزلا … الحديث.
7 - قول عمر: علي أقضانا وأَبي أقرؤنا.
8 - أَنَّ النَّبي صلى الله عليه وسلم رَأَى في يد رجل خاتم ذهب … الحديث.
9 - عَن عُمَر أَنه سجد في " ص ".
10 - أتاني الليلة آت … الحديث.
11 - كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا أوتر أطال الركعة الاخرة (62) .
فهما لا يشتركان إلَاّ في حديثين فقط وهما: 1 - لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم.
2 - وأتاني الليلة آت.
وأريد أن أجري مقارنة تريبية بين هذين الحديثين المشتركين بين كتاب يعقوب وكتاب الدارقطني.
فالحديث الاول ساقه يعقوب في كتابه بالاسانيد التالية: 1 - حديثا أَبو نعيم الفضل بن دكين قال: ثنا ابن عُيَينة عن عَمرو بن دينار قال: سمعت طاؤوسا يحدث عَن ابن عَبَّاس قال: بلغ عمر رضي الله عنه أن فلانا باع الخمر فقال عمر رضي الله عنه: قاتل الله فلانا ألم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " قاتل الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوها أثمانها ".
2 - ثنا شريح بن النعمان وزُهير بن حرب وعَبد الله بن محمد - وسياق الحديث--------------------------------------------
62 - انظر الاسئلة رقم 122 - 132.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)

عن شريح - قَالُوا: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو عن طاؤوس قال: سمعتُ ابن عَبَّاس يقول: بلغ عمر رضي الله عنه أن سَمُرَة باع خمرا فقال: قاتل الله سَمُرَة ألم يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمِ الشُّحُومُ فَجَمَّلُوهَا وباعوها يعني جملوها أذابوها ".
3 - ثناه عازم بن الفضل قال: ثنا حمَّاد بْنِ زَيد عَنْ عَمرو بْنِ دِينَارٍ عن طاؤوس قال: بلغ عمر رضي الله عنه أن فلانا باع الخمر فقال: " لعن الله اليهود أَو قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فاجتملوها فباعوها ".
4 - ثناه مسدد قال: ثنا حمَّاد بن زَيد عن عَمرو عَن طاووس قال: بلغ عمر رضي الله عنه أن سَمُرَة باع خمرا فقال قولا شديدا ثم قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: " لعن الله اليهود أَو قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم ثم اجتملوها فباعوها.
" 5 - حدثناه عبد الله بن محمد قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: ثنا شيبان بن عَبد الله الرَّحمَن أَبو مُعاوية عَن الأَعمش عَن حَبِيبِ بْنِ أَبي ثَابِتٍ عَن سَعيد بْنِ جُبَير عَن ابْنِ عَبَّاس عَن عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قال: " لعن الله اليهود يحرمون شحوم الغنم ويأكلون أثمانها ".
6 - ثنا خلف بن سالم قال: ثنا عبيد الله بن موسى قال: ثنا شيبان عَن الأَعمش عَن جامع بن شداد عن كلثوم عن أُسامة قال: دخلنا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نعوده - وهو مريض - فوجدناه نائما قد غطى وجهه ببرد عدني فكشف عن وجهه ثم قال: " لعن الله اليهود يحرمون الشحوم ويأكلون أثمانها ".
7 - حَدَّثَنا أَبو الجواب الأحوص بن جواب قال: ثنا عَمَّار بن رُزَيق عَن الأَعمش عَن جامع بن شداد عن كلثوم عن أُسامة قال: كنا حول رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
وَهُوَ مستلق بيننا وعلى وجهه برد عدني فرفع عن وجهه وقال: " لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها " (63) .--------------------------------------------
63 - مسند عمر ليعقوب 35 - 39.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

- فهذه هي الطرق التي ذكرها يعقوب في مسنده، وقد حذفت العناوين التي ذكرها لها اختصارا.
وأما الدارقطني فذكره في علله بهذه السياقة فقال: " رواه عَمرو بن دينار عَن طاووس، واختُلِفَ عَنْهُ.
فَرَوَاهُ رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ وسُفيان بن عُيَينة وورقاء عَنْ عَمرو عَن طَاوُسٍ عَن ابْنِ عَبَّاس عَن عُمَر.
وَخَالَفَهُمْ حمَّاد بْنُ زَيد ومُحمَّد بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاوُسٍ مُرسَلاً عَنْ عُمَر.
وَرَوَاهُ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبي سُفْيَانَ عَنْ طَاوُسٍ مُرسَلا.
وَقَوْلُ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ وَابْنِ عُيَيْنَةَ.
هُوَ الصَّوَابُ لِأَنَّهُمَا حَافِظَانِ ثقتان (64) .
فعندما نمعن النظر في كلامي يعقوب والدارقطني ونقارن بين الكلامين نجد الفروق التالية: إِن يعقوب بن شَيبة يذكره من طريق ابن عُيَينة عن عَمرو بن دينار مُتَّصِلاً ومن طريق حمَّاد بن زَيد عن عَمرو منقطعا ليس فيه ذكر ابن عَبَّاس.
ثم يذكر متابعة الأَعمش عَن حبيب عَن سَعيد عَن ابن عَبَّاس لرواية ابن عُيَينة التي فيها ذكر ابن عَبَّاس.
ثم يذكر شاهدا لهذا الحديث من طريق الأَعمش عَن جامع بن شداد عن كلثوم عن أُسامة عنِ النَّبي صلى الله عليه وسلم.
وَأَمَّا الدارقطني فزاد مع ابن عُيَينة روح بن القاسم وورقاء فهم يروونه عن عَمرو مُتَّصِلاً، يذكرون ابن عَبَّاس بين طاوس وبين عُمَر.
كما زاد مُحمد بن مسلم الطائفي مع حمَّاد بن زَيد وهما يرويان عن عمرو فلم--------------------------------------------
64 - انظر السؤال رقم 123.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)

ثم يذكر رواية حنظلة عن طاوس مُرسَلاً، وهذا غير موجود عند يعقوب.
وأما رواية الأَعمش فلم يتعرض لها الدارقطني، بل اقتصر الكلام على ذكر الخلاف الواقع في حديث طاوس عَن ابن عَبَّاس عَن عُمَر.
وأما الحديث الثاني: فيقول فيه يعقوب: حديث حسن الإسناد وهو صحيح.
رواه علي بن المُبارك والأَوزاعي جميعًا عَنْ يَحيَى بْنُ أَبي كَثِيرٍ عَن عِكرمَة عَن ابْنِ عَبَّاس عَن عُمَر عَن النَّبي صلى الله عليه وسلم.
وعلي والأَوزاعي ثقتان والأَوزاعي أثبتهما، في روايته عن الزُّهْرِي خاصة شئ.
ورواية عَلِيُّ بْنُ المُبارك عَنْ يَحيَى بْنِ أَبي كثير خاصة فيها وهي.
وبعد ما أطال الكلام في علي بن المُبارك والأَوزاعي (65) ، ذكر إسناد هذا الحديث فقال: 1 - ثنا حجاج بن نصير قال: ثنا علي بن المبارك قال: ثنا يَحيَى بن أَبي كثير قال: حديث (66) عكرمة عَن ابن عَبَّاس قال: حَدَّثني عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: حَدَّثني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أتاني الليلة آت من ربي عز وجل وهو بالعقيق - ان صل في هذا الوادي المُبارك وقال: عمرة في حجة.
2 - ثناه إِبراهيم بن موسى الصغير قال أَبو يوسف - وهو ثبت مسلم - قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: ثنا الأَوزاعي عَنْ يَحيَى بْنِ أَبي كَثِيرٍ عَن عِكرمَة عَن ابن عَبَّاس عَن عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم أَنه قال - وهم بالعقيق -: " أتاني الليلة آت من ربي عز وجل فقال: صل في هذا الوادي المُبارك وقال ض عمرة في حجة ".
3 - ثنا زهير بن حرب قال: ثنا الوليد بن مسلم قال: حَدَّثني الأَوزاعي قال: حَدَّثني يَحيَى بن أَبي كثير قال: حَدَّثني عكرمة مولى ابن عَبَّاس قال: سمعتُ ابن عَبَّاس يقول: سمعت عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه--------------------------------------------
65 - انظر مسند عمر ليعقوب.
66 - هكذا في المطبوعة ولعل الصواب حدثني.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)

يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول - وهو بوادي العقيق -: أتاني الليلة آت من ربي عز وجل وقال: صل في هذا الوادي المُبارك، وقال: عمرة في حجة.
4 - ثنا عبد الله بن محمد قال: ثنا محمد بن مصعب قال: ثنا الاوزاعي عن يحيى ابن أَبي كَثِيرٍ عَن عِكرمَة عَن ابْنِ عَبَّاس عَن عمر رضي الله عنه عنِ النَّبي صلى الله عليه وسلم بمثله أَو نحوه (67) .
وأما الدارقطني فيقول: " يَرْوِيهِ يَحيَى بْنُ أَبي كَثِيرٍ عَن عِكرمَة عَن ابن عَبَّاس عَن عُمَر.
حدث عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ المُبارك والأَوزاعي.
واختُلِفَ عَنه (68) .
فَقَالَ شُعَيب بْنُ إِسحاق وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَبِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ومُحمَّد بْنُ مُصعب عَنِ الأَوزاعي مِثْلَ قَوْلِ عَلِيِّ بْنِ المُبارك عَنْ يَحْيَى.
ورُويَ عَن مُحمد بْنِ حَرْبٍ الْخَوْلَانِيِّ عَنِ الأَوزاعي عَنْ يَحيَى فَقَالَ: عَن أَبي سَلَمَةَ عَن ابْنِ عَبَّاس - مَكَانَ عِكْرِمَةَ -.
وَالْمَحْفُوظُ حديث عكرمة (69) .
فيتفقان في رواية علي بن المُبارك.
ويختلفان في رواية الأَوزاعي، فيذكرها يعقوب من طريق الوليد ومُحمَّد بن مُصعب.
وأما الدارقطني فيضم شُعَيب بن إِسحاق وبشر بن بكر معهما.
كما ينفرد الدارقطني بذكر رواية مُحمد بن حرب الخولاني عن الأَوزاعي التي فيها أَبو سلمة مكان عكرمة.
فبعد هذه المقارنة بين النصين عند يعقوب والدارقطني نصل إلى أن ما قاله أبو--------------------------------------------
67 - مسند يعقوب 71 - 73.
68 - يعني عن الاوزاعي.
69 - انظر السؤال رقم 131.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)

الفتح مرجوح، وما ندري ان كان اكتشاف بَقيَّة كتاب يعقوب بن شَيبة سيغير هذه الحقيقة أَو يزيدها وضوحا وثباتا، أَو سيغير مجرى المقارنة بشكل أَو بآخر.
ويرد أيضا على قول أَبي الفتح بأن الدارقطني يذكر كثيرا الاختلاف على شيوخه أَو شيوخ شيوخه فمثلا جاء في مسند أنس من العلل: " وسُئِل عَن حَديث قَتَادَةَ عَن أَنس: قَالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: خير ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري.
فقال: يَرويه عَبد الوَّهَّاب بن عطاء واختُلِفَ عنه.
فرواه أَحمد بن منيع واختُلِفَ عنه أَيضًا.
فرواه مُحمد بن إِسحاق بن خزيمة وأَبو عَبد الله بن عُمَير وأَبو حامد الحضرمي عن أَحمد بن منيع عن عَبد الوَّهَّاب، عن شعبة.
وخالفهم البغوي فرواه عَن جَدِّه عن عَبد الوَّهَّاب عَن سَعيد - وأخرج كتاب جده - ونكر على من رَواه عنه عن شُعبة.
وكذلك رَواه غير أَحمد بن منيع عن عَبد الوَّهَّاب عَن سَعيد أيضا وهو الصواب.
حَدَّثناه أَبو حامد الحضرمي إملاء ثنا أحمد بن منيع ثنا عَبد الوَّهَّاب بن عطاء عن شُعبة عن قتادة " (70) .
وقال الدارقطني في مسند عَلِيٍّ: وحَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُبَشِّرٍ قَالَ: ثنا أحمد ابن سنان وثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَكِيلُ ثَنَا عُمَرُ بن شيبة.
وحَدَّثنا إِبراهيم بْنُ حَمَّادٍ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبراهيم قَالَا: ثنا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ قَالُوا: ثنا يَحْيَى ابن سَعيد - إلى أن قال - وقال ابن شبة: نَهَانِي النَّبي صلى الله عليه وسلم أَنْ أَلْبَسَ خَاتَمِ الذَّهَبِ وَأَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ.--------------------------------------------
70 - العلل 4 / 28 / 1 - 2.
71 - هو: يعقوب بن إبراهيم.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)

حَدَّثنا مُحمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ رُمَيْسٍ ومُحمَّد بْنُ مَخْلَدٍ قَالَا: حَدَّثَنا إِبراهيم بْنُ رَاشِدٍ - إلى أن قال - زَادَ ابْنُ رُمَيْسٍ " وَعَنْ لِبَاسِ الْقَسِّيِّ وَأَنْ أقرأ وأنا راكع " (72) .
ويرد أيضا على قول أَبي الفتح بأن الدارقطني يسوق كثيرا من الأَحاديث بأسانيده من غير طريق يعقوب (73) .
ويؤيد ما قلته كلام ابن حجر، فإنه قال: " هذا الاستدلال لا يثبت المدعي.
ومن تأمل العلل عرف أن الذي قاله الشيخ نصر ليس على عمومه، بل يحتمل أن لا يكون نظر في علل يعقوب أصلا، قال: والدليل على ما قلته، أَنه يذكر كثيرا من الاختلاف إلى شيوخه أَو شيوخ (74) شيوخه الذين لم يدركهم يعقوب، ويسوق كثيرا بأسانيده " (75) .
وعلق السخاوي على قول ابن حجر فقال: " وليس ذلك يلازم أيضا " (76) .
ويمكن أن يرد على ابن حجر بما قاله الدارقطني في كتاب يعقوب بن شَيبة: " لو أن كتاب يعقوب بن شَيبة كان مسطورا على حمام لوجب أن يكتب " (77) .
فهذا يدل على أن الدارقطني اطلع على كتاب ابن شَيبة وكان مغرما به.
وأما الاستدلال بعدم وجود مسند ابن عَبَّاس فيهما ففيه نظر.
لانه يستلزم أن تكون مسانيد الصحابة في العلل مطابقة لمسانيدهم في مسند يقعوب، وهذا لم يتحقق.
فان الخطيب ذكر بعض ما يحتويه مسند يعقوب من مسانيد الصحابة، كالعشرة--------------------------------------------
72 - انظر السؤال رقم 295.
73 - انظر الاسئلة 1، 2، 7، 17، 20، 37، 40.
74 - في النسخة المطبوعة من فتح المغيث " شيوخ " ساقطه واستدركته من النسخة الخطية 199 / 1.
75 - فتح المغيث للسخاوي 2 / 335.
76 - المصدر السابق.
77 - انظر تاريخ بغداد 14 / 281.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)

المبشرين بالجنة وابن مسعود وعمار وعتبة وابن غَزْوَان والعباس وأَبي هُرَيرة وبعض الموالي (78) .
وكتاب العلل للدارقطني لا نجد فيه مسند عمار وعتبة بن غَزْوَان والعباس وكما أن مسند ابن عَبَّاس لا يوجد في العلل للدارقطني كذلك لا يوجد مسند عَبد الله بن عَمرو بن العاص مع أَنه أيضا من المكثرين.
وغاية ما في الامر أن الدارقطني لم يفرد مسندا لابن عَبَّاس كما عمل لعَبد الله بن عُمَر بن الخطاب وأنس بن مالك وغيرهما، ولكنه يذكر أحاديث ابن عَبَّاس في
مسانيد أخرى (79) .
وأيضا ان يعقوب لم يكمل مسنده، فما ندري هل يوجد في مسنده مسانيد النسوة أم لا؟.
مع أن العلل للدارقطني توجد فيه مسانيد النسوة.
ومن المآخذ على كتاب الدارقطني: أنه غير مرتب على أبواب الفقه أَو على حروف المعجم في أسماء الصحابة.
قال ابن كثير بعد ما أثنى عليه ثناء عاطرا: " ولكن يعوزه شئ لا بد منه وهو أن يرتب على الابواب ليقرب تناوله للطلاب، أَو أن تكون أسماء الصحابة الذين اشتمل عليهم مرتبين على حروف المعجم ليسهل الاخذ منه، فإنه مبدد جدا لا يكاد يهتدي الانسان إلى مطلوبة منه بسهولة " (80) .
لا شك أن هذا الكتاب لو كان مرتبا على أبواب الفقه لكانت الاستفادة منه--------------------------------------------
78 - تاريخ بغداد 14 / 281.
79 - انظر فهرس مسانيد الصحابة الاخرين في مسانيد أبي بكر وعمر وعثمان وعلي.
80 - اختصار علوم الحديث 64 - 65.
(*)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)

أسهل وأيسر، ولكنه مرتب على مسانيد الصحابة، مثل ما كان المتقدمون يصنفون المسانيد، فلم يكونوا يراعون في مسانيدهم أن تكون مرتبة على حروف المعجم الدقيق كمسند الطيالسي (ت: 204) ومسند إِسحاق بن راهوية (ت: 238) ومسند أَحمد بن حنبل (ت: 241 هـ) ومسند الحارث (ت: 282) ومسند البزار (ت: 292) ومسند أَبي يعلي (ت: 307) وغيرها من المسانيد.
وقد أحسن الطبراني (ت: 360 هـ) في ترتيب معجمعه الكبير، فإنه رتبه على الحروف كالالف والباء والثاء ولكن لم يراع الترتيب الدقيق في داخل الحروف.
والبرقاني قد رتب العلل، وترتيبه مقبول، وله وجهة نظر في هذا الترتيب، فقد ذكر أولا مسانيد العشرة ثم ابن مسعود ثم مُعاذ بن جبل وأَبي بُردَة وأَبي هُرَيرة وأَبي سَعيد الخُدْريّ، وأنس بن مالك وعَبد الله بن عُمَر وغيرهم، وفي آخرها مسانيد النسوة.
ولم يكتف بهذا بل رتب الأَحاديث على الرواة عن الصحابة إذا كانت أحاديثهم كثيرة.
وهذا أمر يمكن حله بسهولة بذكر فهرس تفصيلي للاحاديث حسب أبواب الفقه وحروف المعجم كما فعلت أنا في قسم المحقق.
وأدعو الله أن يوفقني أن أكمل الباقي - وهو كثير - وما ذلك على الله بعزيز.
* * * *

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)

* - منهج الدارقطني * - منهج البرقاني في جمع كتاب العلل * - مصادر كتاب العلل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)