وَأَمَّا الْخِلَافُ فِي مَتْنِهِ فَإِنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي عَرُوبَةَ وَحَجَّاجَ بْنَ حَجَّاجٍ وَأَبَانَ الْعَطَّارَ وَجَرِيرَ بْنَ حَازِمٍ وَحَجَّاجَ بْنَ أَرْطَاةَ اتَّفَقُوا فِي مَتْنِهِ، وَجَعَلُوا الِاسْتِسْعَاءَ مُدْرَجًا فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَمَّا شُعْبَةُ وَهِشَامٌ فَلَمْ يَذْكُرَا فِيهِ الِاسْتِسْعَاءَ بِوَجْهٍ.
وَأَمَّا هَمَّامٌ فَتَابَعَ شُعْبَةَ وَهِشَامًا عَلَى مَتْنِهِ، وَجَعَلَ الِاسْتِسْعَاءَ مِنْ قَوْلِ قَتَادَةَ، وَفَصْلَ بَيْنَ كَلَامِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هَمَّامٌ قَدْ حَفِظَهُ قَالَ ذَلِكَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ وَهُوَ مِنَ الثِّقَاتِ، عَنْ هَمَّامٍ.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ وَعَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ هَمَّامٍ فَتَابَعَهُ شُعْبَةُ عَلَى إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الِاسْتِسْعَاءَ بِوَجْهٍ.
وَأَمَّا هَمَّامٌ فَتَابَعَ شُعْبَةَ وَهِشَامًا عَلَى مَتْنِهِ، وَجَعَلَ الِاسْتِسْعَاءَ مِنْ قَوْلِ قَتَادَةَ، وَفَصْلَ بَيْنَ كَلَامِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ هَمَّامٌ قَدْ حَفِظَهُ قَالَ ذَلِكَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ وَهُوَ مِنَ الثِّقَاتِ، عَنْ هَمَّامٍ.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ وَعَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ هَمَّامٍ فَتَابَعَهُ شُعْبَةُ عَلَى إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ الِاسْتِسْعَاءَ بِوَجْهٍ.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 317)