2494- وسئل عن حديث عمرو بن سعيد، عن أنس كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أرحم الناس بالصبيان، وكان له ابن مسترضع في ناحية المدينة، وكان ظئره قينا، فيأتيه ونحن معه، فيقبله ويمسه ثم يرجع.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ وهيب، وابن علية، عن أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنس.
وخالفهما حماد بن زيد، فرواه عن أيوب، عن أنس، لم يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا أَحَدًا، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ وهيب، وابن علية، عن أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنس.
وخالفهما حماد بن زيد، فرواه عن أيوب، عن أنس، لم يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا أَحَدًا، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 113)