ومنهم من روى عن قتادة، عن أنس صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، فلم أسمع أحدا منهم يجهر بـ {بسم الله الرحمن الرحيم} .
ومنهم من روى عن قتادة، عن أنس فلم يكونوا يجهرون.
وروى سويد بن عبد العزيز، عن عمران القصير، عن الحسن، عن أنس.
وعن حميد، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كان يسر بـ {بسم الله الرحمن الرحيم} .
وروى أبو مسلمة: سعيد بن يزيد، ثقة، قال: سألت أنسا: بأي شيء كان يستفتح النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة؟ فقال: إنك سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد … ، ولا أحفظه، فقد اضطرب حديث أنس، يشك فيه.
وروي هذا الحديث، عن يونس، عن الحسن، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر.
حدث به أبو الحسن الصوفي، عن معمر بن سهل، عن عبيد الله بن تمام، عن يونس.
وَالْمَحْفُوظُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كان أخف الناس صلاة في تمام.
ولم يتابع الصوفي على هذا.

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 206)