3016- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ الله بن الحارث، عن يونس، عن الزهري، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كان يوتر على راحلته.
وتابعه أبو زرعة، عن يونس، عن الزهري، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته، غير المكتوبة، ويوتر عليها.
ورواه مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ.
وعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أبيه؛ أن النبي كان يصلي على راحلته، ولم يذكر الوتر.
وكذلك قال عبد الرحمن بن نمر، عن الزهري، الإسنادين جميعا، وقال: يومئ برأسه إيماء، ولم يذكر الوتر.
وَكَذَلِكَ قَالَ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزهري، عن سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؛ أنه كان يسبح على الراحلة، قبل أي وجه توجه، ويوتر عليها، غير أنه لا يصلي المكتوبة.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 140)