والصواب عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة.
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن مروان العتيق، قال: حدثنا عبد الله بن سيف الخوارزمي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عروة، عن عائشة، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يخير بين أمرين إلا أخذ أيسرهما، ولا … من مظلمة ظلمها قط، وكان أشدهم غضبا إذا غضب لله عز وجل، خالفه مؤمل بن إسماعيل، وعبد الصمد بن حسان، روياه عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، عَنْ عَائِشَةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن مروان العتيق، قال: حدثنا عبد الله بن سيف الخوارزمي، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عروة، عن عائشة، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يخير بين أمرين إلا أخذ أيسرهما، ولا … من مظلمة ظلمها قط، وكان أشدهم غضبا إذا غضب لله عز وجل، خالفه مؤمل بن إسماعيل، وعبد الصمد بن حسان، روياه عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، عَنْ عَائِشَةَ، وَهُوَ الصَّوَابُ.
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 148)