4014- وسئل عن حديث كريب، عن ميمونة، أنها أعتقت وليدة لها في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَوْ أعطيتها لأخوالك كان أعظم لأجرك.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ويزيد بن أبي حبيب، عن بكير، عن كريب، عن ميمونة؛
وخالفهما محمد بن إسحاق، رواه عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ ميمونة.
وقيل: عن محمد بن سوقة، عن بكير، وهو وهم من قائله، وإنما هو محمد بن إسحاق.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ويزيد بن أبي حبيب، عن بكير، عن كريب، عن ميمونة؛
وخالفهما محمد بن إسحاق، رواه عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ ميمونة.
وقيل: عن محمد بن سوقة، عن بكير، وهو وهم من قائله، وإنما هو محمد بن إسحاق.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 264)